كتاب الزكاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١١٨)
صفحة 1 من 3إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَمَعَ الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ ، وَلَا أَرَى أَنْ تُفْرَقَ
وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا مِمَّا أَخَذَ مِنْهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ
كَانَ يَتَعَجَّلُ صَدَقَةَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَنَتَيْنِ
هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ
لَيْسَ عَلَى مَنْ أَسْلَفَ مَالًا زَكَاةٌ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ القَطِيعِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن سِمَاكٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
فِي ابْنِ آدَمَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ سُلَامَى ، أَوْ عَظْمٍ ، أَوْ مَفْصِلٍ ، عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ
يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ مِيسَمٍ مِنَ الْإِنْسَانِ صَلَاةٌ
تُخْرِجُ الزَّكَاةَ مِنْ مَالِكَ ، فَإِنَّهَا طُهْرَةٌ تُطَهِّرُكَ ، وَتَصِلُ أَقْرِبَاءَكَ
يَا عَائِشَةُ ، أَنْفِقِي ، وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
نِعْمَ الْمَالُ الْأَرْبَعُونَ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْأَكْثَرُ سِتُّونَ
إِنَّ الصَّدَقَةَ وَصِلَةَ الرَّحِمِ
إِنَّ صَدَقَةَ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ
جَهْدُ مُقِلٍّ ، أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ
ذُكِرَ لِي أَنَّ الْأَعْمَالَ تَتَبَاهَى
لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِخَاتَمِي هَذَا عَلَى مِسْكِينٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ أُهْدِيهَا إِلَى الْبَيْتِ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي الْأَمْرِ فَلْيَسْأَلْنِي عَنْهُ
أَلَا إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ عَضُوضٌ
مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَمُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ : اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى دَعَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ
إِذَا أَدَّيْتَهَا إِلَى رَسُولِي فَقَدْ بَرِئْتَ مِنْهَا ، فَلَكَ أَجْرُهَا ، وَإِثْمُهَا عَلَى مَنْ بَدَّلَهَا
قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَكَرِيمُ كَرِيمَةِ مَالِي ؟ قَالَ : لَا ، إِنْ أَقْبَلُوا فَلَا تَعْصُوهُمْ
يَأْتِيكُمْ رَكْبٌ مُبَغَّضُونَ
إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مَاتَ ، فَتَصَدَّقَتْ عَنْهُ عَائِشَةُ
مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ تَعَالَى خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى بِوَزْنِ كُلِّ ذَرَّةٍ مِنْهَا مِثْلَ جَبَلِ أُحُدٍ مِنْ نَعِيمِ الْجَنَّةِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى إِلَّا وَالْمَلَائِكَةُ مَعَهُمُ الرَّيَاحِينُ يَخْتَلِجُونَهُ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
مَا مِنْ مُسْلِمٌ يُنْفِقُ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى ، إِلَّا جَاءَتِ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُمُ الرَّيْحَانُ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
اسْقِ ، يَعْنِي الْمَاءَ
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
خَيْرُكُنَّ أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُعَاذًا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى الْيَمَنِ ، فَكَانَ يَأْخُذُ الثِّيَابَ بِصَدَقَةِ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ
هَذَا أَبْخَلُ النَّاسِ
إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَرَّتْ بِهِ غَنَمٌ مِنْ غَنَمِ الصَّدَقَةِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْصَرَ نَاقَةً حَسْنَاءَ فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ : قَاتَلَهُ اللهُ
ذَلِكَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
مَا كَانَ بَعْلًا ، أَوْ سَيْلًا ، أَوْ عَثَرِيًّا ، فَفِي كُلِّ عَشَرَةٍ وَاحِدٌ
إِنَّ أَبَا مُوسَى وَمُعَاذًا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - حِينَ بُعِثَا إِلَى الْيَمَنِ لِيُعَلِّمَا النَّاسَ دِينَهُمْ لَمْ يَأْخُذَا الصَّدَقَةَ إِلَّا مِنْ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ
بَابُ فَضْلِ الزَّكَاةِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بِهِ وَأَتَمَّ مِنهُ
وَلَا مَنَعَ قَوْمٌ قَطُّ الزَّكَاةَ إِلَّا حَبَسَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمُ الْمَطَرَ
وَقَالَ الرُّويَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى بِهِ وَلَم يَقُل قَطُّ وَقَالَ حُبِسَ
هَلَكَ أَصْحَابُ الصُّرَرِ
مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كَنْزًا مُثِّلَ لَهُ شُجَاعٌ أَقْرَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
زَكِّ مَالَكَ
وَأَزِيدُكَ أَنَّهُ لَا زَكَاةَ فِيهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا أَعْطَى الرَّجُلَ عَطَاءً قَالَ : هَلْ لَكَ مَالٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي حُلِيًّا ، وَإِنَّ فِي حِجْرِي أَيْتَامًا ، أَمَا أَجْعَلُ زَكَاةَ حُلِيِّي لَهُمْ ؟ ، فَقَالَ : نَعَمْ