الكتب›المطالب العالية›كتاب الزكاة

كتاب الزكاة

الأبواب الفرعية

باب أخذ عقال البعير في الصدقة٢باب جواز تعجيل الزكاة١باب إسقاط الزكاة عن المال المقرض٢باب الحث على الصدقة وفضلها١٧باب الأمر برضى عامل الصدقة وأن المعطي يبرأ مما عليه إذا أعطاها له٣باب أفضل الصدقة٨باب جواز أخذ القيمة في الزكاة١باب ذم البخل١باب النهي عن أخذ خيار المال في الزكاة والتعدي في الصدقة٣باب ما تؤخذ منه الزكاة من الحبوب٢باب فضل الزكاة١باب الترهيب من كنز المال٥باب زكاة التجارة١باب لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول٢باب زكاة الحلي٢باب زكاة الفطر١باب الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته١١باب تعفف الإمام عن تناول الصدقة٤باب استحباب عدم الإعانة في التصدق١باب زكاة النعم٢باب الترغيب في إخراج الزكاة١باب زجر الضيف عن تكليف صاحب المنزل١باب الخرص في الثمار٢باب الحمل على إبل الصدقة١باب جامع في حدود الزكاة٣باب النهي عن حصاد الليل فرارا من الفقراء٢باب تعميم الأصناف بالصدقة١باب إنجاز الوعد١باب البداءة بالعيال في الإنفاق٢باب تحريم الصدقة على بني هاشم ومواليهم٩باب إسقاط الزكاة عن الخيل والرقيق٢باب الإجمال في طلب الرزق٤باب قدر الصاع٣باب الترهيب من السؤال وفضل الإعطاء٦باب الزجر عن السؤال٣باب من قال في المال حق سوى الزكاة١باب النهي عن المسألة لمن لا يحتاج إليها٥باب وصول الصدقة إلى الميت١

الأحاديث(١١٨)

صفحة 1 من 3

إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَمَعَ الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ ، وَلَا أَرَى أَنْ تُفْرَقَ

ج5 ص509

وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا مِمَّا أَخَذَ مِنْهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ

ج5 ص506

كَانَ يَتَعَجَّلُ صَدَقَةَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَنَتَيْنِ

ج5 ص526

هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ

ج5 ص504

لَيْسَ عَلَى مَنْ أَسْلَفَ مَالًا زَكَاةٌ

ج5 ص502

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ القَطِيعِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن سِمَاكٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ

ج5 ص659

فِي ابْنِ آدَمَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ سُلَامَى ، أَوْ عَظْمٍ ، أَوْ مَفْصِلٍ ، عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ

ج5 ص659

يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ مِيسَمٍ مِنَ الْإِنْسَانِ صَلَاةٌ

ج5 ص662

تُخْرِجُ الزَّكَاةَ مِنْ مَالِكَ ، فَإِنَّهَا طُهْرَةٌ تُطَهِّرُكَ ، وَتَصِلُ أَقْرِبَاءَكَ

ج5 ص667

يَا عَائِشَةُ ، أَنْفِقِي ، وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ

ج5 ص668

اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ

ج5 ص670

اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ

ج5 ص675

نِعْمَ الْمَالُ الْأَرْبَعُونَ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْأَكْثَرُ سِتُّونَ

ج5 ص653

إِنَّ الصَّدَقَةَ وَصِلَةَ الرَّحِمِ

ج5 ص649

إِنَّ صَدَقَةَ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ

ج5 ص646

جَهْدُ مُقِلٍّ ، أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ

ج5 ص643

ذُكِرَ لِي أَنَّ الْأَعْمَالَ تَتَبَاهَى

ج5 ص641

لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِخَاتَمِي هَذَا عَلَى مِسْكِينٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ أُهْدِيهَا إِلَى الْبَيْتِ

ج5 ص676

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي الْأَمْرِ فَلْيَسْأَلْنِي عَنْهُ

ج5 ص677

أَلَا إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ عَضُوضٌ

ج5 ص679

مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَمُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ : اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا

ج5 ص655

مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى دَعَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ

ج5 ص651

إِذَا أَدَّيْتَهَا إِلَى رَسُولِي فَقَدْ بَرِئْتَ مِنْهَا ، فَلَكَ أَجْرُهَا ، وَإِثْمُهَا عَلَى مَنْ بَدَّلَهَا

ج5 ص521

قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَكَرِيمُ كَرِيمَةِ مَالِي ؟ قَالَ : لَا ، إِنْ أَقْبَلُوا فَلَا تَعْصُوهُمْ

ج5 ص523

يَأْتِيكُمْ رَكْبٌ مُبَغَّضُونَ

ج5 ص518

إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مَاتَ ، فَتَصَدَّقَتْ عَنْهُ عَائِشَةُ

ج5 ص682

مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ تَعَالَى خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج5 ص689

مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى بِوَزْنِ كُلِّ ذَرَّةٍ مِنْهَا مِثْلَ جَبَلِ أُحُدٍ مِنْ نَعِيمِ الْجَنَّةِ

ج5 ص691

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى إِلَّا وَالْمَلَائِكَةُ مَعَهُمُ الرَّيَاحِينُ يَخْتَلِجُونَهُ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ

ج5 ص692

مَا مِنْ مُسْلِمٌ يُنْفِقُ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى ، إِلَّا جَاءَتِ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُمُ الرَّيْحَانُ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ

ج5 ص692

اسْقِ ، يَعْنِي الْمَاءَ

ج5 ص680

أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ

ج5 ص686

خَيْرُكُنَّ أَطْوَلُكُنَّ يَدًا

ج5 ص683

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُعَاذًا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى الْيَمَنِ ، فَكَانَ يَأْخُذُ الثِّيَابَ بِصَدَقَةِ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ

ج5 ص531

هَذَا أَبْخَلُ النَّاسِ

ج5 ص718

إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَرَّتْ بِهِ غَنَمٌ مِنْ غَنَمِ الصَّدَقَةِ

ج5 ص510

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْصَرَ نَاقَةً حَسْنَاءَ فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ : قَاتَلَهُ اللهُ

ج5 ص512

ذَلِكَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ

ج5 ص514

مَا كَانَ بَعْلًا ، أَوْ سَيْلًا ، أَوْ عَثَرِيًّا ، فَفِي كُلِّ عَشَرَةٍ وَاحِدٌ

ج5 ص554

إِنَّ أَبَا مُوسَى وَمُعَاذًا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - حِينَ بُعِثَا إِلَى الْيَمَنِ لِيُعَلِّمَا النَّاسَ دِينَهُمْ لَمْ يَأْخُذَا الصَّدَقَةَ إِلَّا مِنْ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ

ج5 ص551

بَابُ فَضْلِ الزَّكَاةِ

ج5 ص467

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بِهِ وَأَتَمَّ مِنهُ

ج5 ص633

وَلَا مَنَعَ قَوْمٌ قَطُّ الزَّكَاةَ إِلَّا حَبَسَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمُ الْمَطَرَ

ج5 ص633

وَقَالَ الرُّويَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى بِهِ وَلَم يَقُل قَطُّ وَقَالَ حُبِسَ

ج5 ص633

هَلَكَ أَصْحَابُ الصُّرَرِ

ج5 ص632

مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كَنْزًا مُثِّلَ لَهُ شُجَاعٌ أَقْرَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج5 ص637

زَكِّ مَالَكَ

ج5 ص555

وَأَزِيدُكَ أَنَّهُ لَا زَكَاةَ فِيهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ

ج5 ص493

إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا أَعْطَى الرَّجُلَ عَطَاءً قَالَ : هَلْ لَكَ مَالٌ

ج5 ص497

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي حُلِيًّا ، وَإِنَّ فِي حِجْرِي أَيْتَامًا ، أَمَا أَجْعَلُ زَكَاةَ حُلِيِّي لَهُمْ ؟ ، فَقَالَ : نَعَمْ

ج5 ص558