الكتب›المطالب العالية›كتاب الزكاة›باب الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته

باب الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته

الأحاديث(١١)

كُلُّ مَعْرُوفٍ يَصْنَعُهُ أَحَدُكُمْ إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ

ج5 ص695

الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللهِ تَعَالَى

ج5 ص700

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهرَانِيُّ وَأَبُو يَاسِينَ قَالَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بِهِ قُلتُ تَفَرَّدَ بِهِ

ج5 ص700

مَنْ مَشَى إِلَى حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً إِلَى أَنْ يَرْجِعَ مِنْ حَيْثُ فَارَقَهُ

ج5 ص703

مَنْ أَعَانَ أَخَاهُ فِي حَاجَتِهِ ، وَأَلْطَفَهُ

ج5 ص704

مَنْ أَلْطَفَ مُؤْمِنًا ، أَوْ خَوَّلَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ حَوَائِجِهِ ، صَغُرَ ذَلِكَ أَوْ كَبُرَ

ج5 ص705

مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ حَسَنَةً

ج5 ص706

الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ

ج5 ص709

أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ

ج5 ص713

لَا يَزَالُ اللهُ تَعَالَى فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا دَامَ الْعَبْدُ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ

ج5 ص715

نِعْمَ الرَّجُلُ هَذَا ، وَلَيْسَ بِهِ ، وَلَكِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ رَجُلٌ يُعْطِي جُهْدَهُ

ج5 ص698