الكتب›المطالب العالية›فضل البلدان

فضل البلدان

الأحاديث(١٥)

إِنِّي رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي

ج17 ص161

إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا

ج17 ص160

لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ

ج17 ص157

وَجٌّ وَادٍ مُقَدَّسٌ

ج17 ص167

إِنَّكُمْ سَتُجَنَّدُونَ أَجْنَادًا ، جُنْدًا بِالشَّامِ وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ

ج17 ص164

أَهْلُ مَقْبَرَةِ عَسْقَلَانَ ، يُزَفُّونَ إِلَى الْجَنَّةِ

ج17 ص144

هِيَ مَقْبَرَةٌ بِعَسْقَلَانَ

ج17 ص141

مَا رَأَيْتُ أَخْصَاصًا إِلَّا أَخْصَاصًا كَانَتْ مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَدْفَعُ عَنْ هَذِهِ

ج17 ص150

بَلَايَا بِالْعِرَاقِ وَذَلِكَ بِالْكُوفَةِ ، فَأَمَّا أَهْلُ الْبَصْرَةِ فَأَقْوَمُ الْأَمْصَارِ قِبْلَةً

ج17 ص146

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ أَهْلَ الْكُوفَةِ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ سَتَنْزِلُ بِهِمْ بَلَايَا عِظَامٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ ، فَذَكَرَ أَنَّهُمْ أَفْضَلُ أَهْلِ الْأَمْصَارِ قِبْلَةً

ج17 ص149

نِعْمَ الْمُرْضِعُونَ أَهْلُ نَعْمَانَ

ج17 ص170

إِنَّكُمْ سَتَقْدَمُونَ عَلَى قَوْمٍ جَعْدَةٌ رُؤُوسُهُمْ ، فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا

ج17 ص151

لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةَ حَقَّ تَعْظِيمِهَا

ج17 ص172

فَأُخْبِرُكَ أَنَّ الْقَاصِيَةَ الْأُولَى سَارُوا تِلْوَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَزَلُوا الشَّامَ ، ثُمَّ جُنْدُكَ خَاصَّةً

ج17 ص155

وَجًّا مُقَدَّسٌ مُنْذُ عَرَجَ الرَّبُّ إِلَى السَّمَاءِ يَوْمَ قَضَى الْخَلْقَ

ج17 ص168