فضل البلدان
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٥)
إِنِّي رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي
إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا
لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ
وَجٌّ وَادٍ مُقَدَّسٌ
إِنَّكُمْ سَتُجَنَّدُونَ أَجْنَادًا ، جُنْدًا بِالشَّامِ وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ
أَهْلُ مَقْبَرَةِ عَسْقَلَانَ ، يُزَفُّونَ إِلَى الْجَنَّةِ
هِيَ مَقْبَرَةٌ بِعَسْقَلَانَ
مَا رَأَيْتُ أَخْصَاصًا إِلَّا أَخْصَاصًا كَانَتْ مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَدْفَعُ عَنْ هَذِهِ
بَلَايَا بِالْعِرَاقِ وَذَلِكَ بِالْكُوفَةِ ، فَأَمَّا أَهْلُ الْبَصْرَةِ فَأَقْوَمُ الْأَمْصَارِ قِبْلَةً
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ أَهْلَ الْكُوفَةِ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ سَتَنْزِلُ بِهِمْ بَلَايَا عِظَامٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ ، فَذَكَرَ أَنَّهُمْ أَفْضَلُ أَهْلِ الْأَمْصَارِ قِبْلَةً
نِعْمَ الْمُرْضِعُونَ أَهْلُ نَعْمَانَ
إِنَّكُمْ سَتَقْدَمُونَ عَلَى قَوْمٍ جَعْدَةٌ رُؤُوسُهُمْ ، فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا
لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةَ حَقَّ تَعْظِيمِهَا
فَأُخْبِرُكَ أَنَّ الْقَاصِيَةَ الْأُولَى سَارُوا تِلْوَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَزَلُوا الشَّامَ ، ثُمَّ جُنْدُكَ خَاصَّةً
وَجًّا مُقَدَّسٌ مُنْذُ عَرَجَ الرَّبُّ إِلَى السَّمَاءِ يَوْمَ قَضَى الْخَلْقَ