كتاب الرقائق
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٠٥)
صفحة 1 من 5لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ لِسَانًا ذَاكِرًا
تَلِدُونَ لِلْمَوْتِ وَتَعْمُرُونَ لِلْخَرَابِ ، وَتَحْرِصُونَ عَلَى مَا يَفْنَى
قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « يَا بَنِي آدَمَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ تَعَالَى
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا ، مَدْخَلَهُمُ الشَّامَ بِالْجَابِيَةِ
يَا بُنَيَّ ، أَحْكِمْ وُضُوءَكَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَبِي يَزِيدَ ثَنَا عَبَّادٌ المِنقَرِيُّ عَن عَلِيِّ
وَسَلِّمْ فِي بَيْتِكَ يَزِدِ اللهُ تَعَالَى فِي بَرَكَاتِكَ
إِنْ نِمْتَ وَأَنْتَ طَاهِرٌ فَمُتَّ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا ، وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ
عَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَهُوَ عَلَيْنَا عَامِلٌ بِالْمَدِينَةِ
اذْكُرُوا هَاذِمَ اللَّذَّاتِ
اعْبُدِ اللهَ تَعَالَى كَأَنَّكَ تَرَاهُ
اعْبُدِ اللهَ تَعَالَى كَأَنَّكَ تَرَاهُ
لَا تَنْقُضْ عَهْدًا
عِنْدَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَزَائِنُ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ
أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ
إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ غُفِرَ لَهُ
عَجَبًا لِغَافِلٍ وَلَا يُغْفَلُ عَنْهُ
قِيلَ لَهُ : مَا تُحِبُّ لِمَنْ تُحِبُّ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ بِهِ
تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا مُحَمَّدُ ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ
إِنَّ أَكْيَسَ النَّاسِ أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا ، وَأَحْسَنُهُمْ لِلهِ اسْتِعْدَادًا
إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ سِتِّينَ سَنَةً
إِنَّهُ كَانَ يُجَالِسُهُ بِالْكُوفَةِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَوْمًا فِي صُفَّةٍ لَهُ وَتَحْتَهُ فُلَانَةُ وَفُلَانَةُ
مَنْ بَدَا أَكْثَرَ مِنْ شَهْرَيْنِ فَهِيَ أَعْرَابِيَّةٌ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ سَمِعْتُهُ يَنْهَى عَنِ التِّنَاءَةِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا وَحَدِيثُ عَسعَسِ بنِ سَلَامَةَ مَضَى فِي الجِهَادِ
وَقَالَ أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَمرٍو مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ حَمدَانَ ثَنَا الحَسَنُ بِهِ
وَقَالَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ فِي مُسنَدِهِ حَدَّثَنَا وَاصِلُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بَدرٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَبدُ اللهِ بنُ بَدرٍ بِهِ
مَنْ بَدَا جَفَا
الْبَدَاوَةُ شَهْرَانِ فَمَا زَادَ فَهُوَ تَعَرُّبٌ
اهْدِمْهَا » فَقَالَ : أَوَ أَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهَا
يَا أَنَسُ ، لِمَنْ هَذِهِ الْقُبَّةُ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ بِهِ
الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ ثَنَا أَبُو مَعشَرٍ بِهَذَا
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ لِهَذَا الْقُرْآنِ شِرَّةً
إِنَّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ ذَنْبًا قَدِ اعْتَادَهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ
إِنَّ رَجُلًا فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَقِيَ رَجُلًا عَالِمًا أَوْ عَابِدًا
لَلَّهُ تَعَالَى أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الَّذِي قَدْ أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يَتَعَاظَمُهُ ذَنْبٌ غَفَرَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشعَثِ قَالَ سَمِعتُ مُعتَمِرًا بِهِ
إِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ ; فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً أَوْ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ
مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ