كتاب النكاح
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١١٦)
صفحة 1 من 3مَنْ شَهِدَ إِمْلَاكَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَجَهَّزَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يُعْطِ شَيْئًا
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ ! يَقُولُونَ : الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ : فِي الدَّارِ ، وَالْمَرْأَةِ ، وَالْفَرَسِ
هِيَ امْرَأَتُهُ ; إِنْ شَاءَ طَلَّقَ ، وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ
خَيْرُكُنَّ أَيْسَرُكُنَّ صَدَاقًا
مَا اجْتَمَعَ أَمْرَانِ قَطُّ ، إِلَّا كَانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللهِ تَعَالَى أَيْسَرَهُمَا
مَنْ زَوَّجَ عَبْدًا لِلهِ تَعَالَى لَا يُزَوِّجُهُ إِلَّا لَهُ تَوَّجَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجَنَّةِ تَاجًا يُعْرَفُ بِهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَزِيدُوا فِي صَدَقَاتِهِنَّ عَلَى أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ؟ تَدَعُهَا فَلَا تَحْنَثُ ، وَلَا تُحْنِثُ صَاحِبَكَ
مَنِ اسْتَحَلَّ بِدِرْهَمٍ فَقَدِ اسْتَحَلَّ
كَانَ يَقْسِمُ الْغَنَمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ
لَا جُنَاحَ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِمَا شَاءَ مِنْ مَالِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَابِقٍ ثَنَا شَرِيكٌ بِهِ
دَعْهَا ، لَا خَيْرَ لَكَ فِيهَا
كَانَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْمَلُ إِلَى نِسَائِهِ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَيَعْدِلُ بَيْنَهُنَّ فِي الْقَسْمِ
مَنْ ظَلَمَ امْرَأَةً مَهْرَهَا فَهُوَ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى زَانٍ
وَمَنْ مَشَى فِي تَزْوِيجِ رَجُلٍ حَلَالًا حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا رَزَقَهُ اللهُ تَعَالَى أَلْفَ امْرَأَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ
بَابُ إِتيَانِ المَرأَةِ فِي دُبُرِهَا يَأتِي إِن شَاءَ اللهُ مِن ذَلِكَ فِي تَفسِيرِ سُورَةِ البَقَرَةِ وَتَقَدَّمَ بَعضُهُ فِي عِشرَةِ
وَهَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ إِلَّا كُلُّ أَحْمَقَ فَاجِرٍ
اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ تَعَالَى
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
أَلَمْ أُعْظِمْ صَدَاقَكِ ؟ أَلَمْ أُعْتِقْ أَرْبَعِينَ مِنْ قَوْمِكِ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا زَوَّجَ أَحَدًا مِنْ بَنَاتِهِ أَتَى خِدْرَهَا
أَشِيرُوا عَلَى النِّسَاءِ فِي أَنْفُسِهِنَّ
إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ يَذْكُرُ فُلَانَةَ بِنْتَ فُلَانٍ
إِنَّ النَّفْسَ الْمَخْلُوقَةَ لَكَائِنَةٌ
جَاءَهَا مَا قُدِّرَ
لَقَدْ عَزَلْتُ عَنْ أَمَةٍ لِي
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْعَزْلِ
لَا بَأْسَ بِالْعَزْلِ
إِنْ كَانَ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا فَهُوَ كَمَا قَالَ ، يَعْنِي الْعَزْلَ
إِنَّ الْغَيْرَى لَا تَنْظُرُ أَسْفَلَ الْوَادِي مِنْ أَعْلَاهُ
ضَعِي يَدَكِ الْيُمْنَى عَلَى فُؤَادِكِ فَامْسَحِيهِ ، وَقُولِي : بِسْمِ اللهِ
لَعَنَ اللهُ الْمُتَسَوِّفَاتِ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَنَامَ حَتَّى تَعْرِضَ نَفْسَهَا عَلَى زَوْجِهَا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسَوِّفَةَ وَالْمُفَسِّلَةَ
إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيُصْدِقْهَا
حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ ثَنَا عَبدُ المَجِيدِ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَمَّن حَدَّثَهُ عَن أَنَسٍ
اذْهَبْ ، فَأَحْسِنْ جِهَازَهَا ، ثُمَّ ابْعَثْ بِهَا إِلَيْهِ
يَا فُلَانُ ، زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ
اجْعَلْ عَامَّةَ الصَّدَاقِ فِي الطِّيبِ
وَلَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
الْمُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ ، وَلَا وِرَاطَ
أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ انْتَزَعْنَا مِنْهُ امْرَأَتَهُ
نِكَاحُ الْحُرَّةِ عَلَى الْأَمَةِ طَلَاقُ الْأَمَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْكَحَ الْأَمَةُ عَلَى الْحُرَّةِ
لَا تَحِلُّ ابْنَةُ الْأَخِ وَابْنَةُ الْأُخْتِ مِنَ الرَّضَاعَةِ