كتاب بدء الخلق
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٢)
يَوْمُ الْأَحَدِ يَوْمُ غَرْسٍ وَبِنَاءٍ
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
أَنَّ الْعَرْشَ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ
أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ ( مَلَكٍ ) قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَاهُ ( الْأَرْضَ ) السَّابِعَةَ
السَّمَاوَاتُ أَوَّلُهَا مَوْجٌ مَكْفُوفٌ
خَلَقَ اللهُ تَعَالَى الْجِنَّ ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ
خَلَقَ اللهُ تَعَالَى الْجِنَّ عَلَى ثَلَاثَةِ أَثْلَاثٍ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ بِهِ قُلتُ وَيَزِيدُ بنُ جُعدُبَةَ هُوَ ابنُ عِيَاضٍ مَترُوكٌ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ
دُونَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ وَظُلْمَةٍ
مَا يُمْسِكُ هَذِهِ الْأَرْضَ الَّتِي نَحْنُ عَلَيْهَا ؟ قَالَ : أَمْرُ اللهِ تَعَالَى
مَا بَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا إِلَى الْأَرْضِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ