كتاب الحدود
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٠٨)
صفحة 1 من 3لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ دَيُّوثٌ
وَمَنْ نَكَحَ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ رَجُلًا أَوْ صَبِيًّا ، حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَنْتَنُ مِنَ الْجِيفَةِ
إِنَّ امْرَأَةً أَقَرَّتْ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالزِّنَا
لَا تَزْنُوا فَإِنَّهُ مَنْ سَلَّمَ اللهُ تَعَالَى لَهُ شَبَابَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
يُحْشَرُ أَوْلَادُ الزِّنَا فِي صُورَةِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ
لَعَلَّكِ أُتِيتِ وَأَنْتِ نَائِمَةٌ فِي فِرَاشِكِ
بَابُ مَنْ قَصَّرَ فِي ضَرْبِ الْحَدِّ أَوْ زَادَ
ادْرَؤُوا الْحُدُودَ عَنْ عِبَادِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، نِعْمَ الْقَوْمُ أُمَتُّكَ
مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوهُ
بَابُ التَّرْغِيبِ فِي السِّتْرِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَتَابَ رَجُلًا ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ فِي الْجُبِّ الْمُقَيَّرِ
السُّكْرُ مِنَ الْكَبَائِرِ
مَنْ شَرِبَ شَرَابًا حَتَّى يَذْهَبَ عَقْلُهُ فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِرِ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَحْلِفُ أَنَّ الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ
نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الرُّطَبِ وَالزَّبِيبِ
أَوَّلُ مَا يُكْفَى الْإِسْلَامُ كَمَا يُكْفَى الْإِنَاءُ فِي شَرَابٍ يُقَالُ لَهُ : الطِّلَاءُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى وَحَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى ثَنَا وَكِيعٌ عَن جَعفَرِ بنِ بُرقَانَ عَن فُرَاتٍ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ ، وَلَا وِرَاطَ ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ الَّتِي حُرِّمَتْ بِالْمَدِينَةِ : خَلِيطُ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
لَا أُحِلُّ سُكْرًا ، وَإِنْ كَانَ خُبْزًا أَوْ مَاءً
إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلٍ مِمَّا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
كُنْتُ أَغْلِي لِأَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الطِّلَاءَ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ هَدَرٌ
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا
فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
أَلَا إِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ هَذَا الْبَلَدِ فِي هَذَا الْيَوْمِ
إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عُتُوًّا مَنْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ
فَنَحْنُ نُشْهِدُ عَلَيْكُمْ كَمَا أُشْهِدَ عَلَيْنَا
أُشْهِدُ عَلَيْكُمْ كَمَا أُشْهِدَ عَلَيْنَا ، إِذَ غِبْتُمْ وَنَحْنُ نُبَلِّغُكُمْ
سِحَاقُ النِّسَاءِ زِنًا مِنْهُنَّ
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ كَانَ فِي جِوَارِ اللهِ تَعَالَى حَتَّى يُصْبِحَ أَوْ يُمْسِيَ
اضْرِبُوهُ حَتَّى يَنْهَاكُمْ
ثُمَّ غَدَوْا مِنَ الْغَدِ ، فَقَالُوا : نَرْكَبُ نَنْظُرُ وَنَعْتَبِرُ
رَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
اقْبَلْ مِنْهُمْ مَا قَبِلَ اللهُ مِنْهُمُ
ضِرْسُهُ فِي النَّارِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ ، وَكَانَ أَسْلَمَ ، ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِمُسَيْلِمَةَ
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَارْتَدَّ مَنِ ارْتَدَّ ، قَامَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ بِأَلْفِ رَجُلٍ مِنْ طَيِّئٍ
لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ لَرَجَمْتُ
إِنَّ رَجُلًا شَرِبَ الْخَمْرَ أَوِ الطِّلَاءَ - شَكَّ هُشَيْمٌ - فَأَتَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا شَرِبَ إِلَّا حَلَالًا
بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ وَابْنَ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَجْلِدُونَ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
ثُمَّ فَرَضَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ثَمَانِينَ ، ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَلَدَ ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِينَ
جِيءَ بِابْنِ النُّعَيْمَانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ شَرِبَ خَمْرًا
مَنْ شَرِبَ خَمْرًا فَاجْلِدُوهُ ثَمَانِينَ