باب الأوعية

الأحاديث(١٤)

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا

ج8 ص664

نَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُقَيَّرِ أَحَدِهِمَا أَوْ جَمِيعًا ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ

ج8 ص656

وَسَمِعْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ

ج8 ص672

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بنُ مُوسَى ثَنَا الأَنصَارِيُّ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ المُثَنَّى أَنَا سُلَيمَانُ التَّيمِيُّ

ج8 ص656

إِنَّ الظُّرُوفَ لَا تُحِلُّ وَلَا تُحَرِّمُ ، وَلَكِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج8 ص666

قَالَ وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ ثَنَا حَرَمِيٌّ ثَنَا شُعبَةُ بِهِ مُختَصَرًا

ج8 ص668

كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَنْتَمَةِ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْحَنْتَمَةُ ؟ قَالَ : الْجَرَّةُ الْخَضْرَاءُ

ج8 ص657

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَامٌ ، فَأْذَنْ لِي فِي جَرَّةٍ أَنْتَبِذُ فِيهَا ، فَأَذِنَ لِي فِيهَا

ج8 ص670

اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ ; فَإِنَّ هَذَا شَرَابُ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

ج8 ص659

أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَبِيذِ جَرٍّ

ج8 ص662

سَأَلْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : لَمْ أَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا

ج8 ص668

سَأَلْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَسَأَلَهُ غَيْرِي أَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ ؟ قَالَ : كَيْفَ حَرَّمَهُ؟ وَاللهِ مَا رَآهُ قَطُّ

ج8 ص669

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ هُوَ الدَّورَقِيُّ ثَنَا الطَّيَالِسِيُّ بِهِ

ج8 ص668

فَلَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ

ج8 ص664
المطالب العالية