باب كل مسكر حرام وتفسير الطلاء والخليط
الأحاديث(١٦)
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ فِي الْجُبِّ الْمُقَيَّرِ
السُّكْرُ مِنَ الْكَبَائِرِ
مَنْ شَرِبَ شَرَابًا حَتَّى يَذْهَبَ عَقْلُهُ فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِرِ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَحْلِفُ أَنَّ الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ
نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الرُّطَبِ وَالزَّبِيبِ
أَوَّلُ مَا يُكْفَى الْإِسْلَامُ كَمَا يُكْفَى الْإِنَاءُ فِي شَرَابٍ يُقَالُ لَهُ : الطِّلَاءُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى وَحَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى ثَنَا وَكِيعٌ عَن جَعفَرِ بنِ بُرقَانَ عَن فُرَاتٍ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ ، وَلَا وِرَاطَ ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ الَّتِي حُرِّمَتْ بِالْمَدِينَةِ : خَلِيطُ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
لَا أُحِلُّ سُكْرًا ، وَإِنْ كَانَ خُبْزًا أَوْ مَاءً
إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلٍ مِمَّا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
كُنْتُ أَغْلِي لِأَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الطِّلَاءَ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ