كتاب البيوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٩٤)
صفحة 1 من 4كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - شَابًّا سَمْحًا
كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَجُلًا سَمْحًا شَابًّا جَمِيلًا ، مِنْ أَفْضَلِ شَبَابِ قَوْمِهِ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي إِنْسَانٍ لَمْ يُوجَدْ لَهُ وَفَاءٌ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ - يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مَا الْمُخَابَرَةُ
إِنَّ رَجُلًا أَخَذَ مِنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَرْضًا ، فَاشْتَرَطَ أَنْ لَا يَجْعَلَ فِيهَا عَذِرَةً
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كِرَاءِ الزَّرْعِ وَالْإِجَارَةِ
اطْلُبُوا الرِّزْقَ فِي خَبَايَا الْأَرْضِ
رُدَّ إِلَى هَذَا مَا أَنْفَقَ فِي أَرْضِكَ ، وَلَكَ مَا أَخْرَجَتْ أَرْضُكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى بَنِي حَارِثَةَ ، فَرَأَى زَرْعًا فِي أَرْضِ ظُهَيْرٍ ، فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ أَرْضَ ظُهَيْرٍ
كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا دَفَعَ مَالًا مُضَارَبَةً اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُدْخِلُ الْجَنَّةَ رَجُلًا كَانَ سَمْحًا بَائِعًا
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمْحَ الْبَيْعِ ، سَمْحَ الِابْتِيَاعِ ، سَمْحَ الْقَضَاءِ
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا سَمْحَ التَّقَاضِي
أَمْوَالَكُمْ تَمْلِكُونَ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهَ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بِشَيْءٍ
الْعَارِيَةُ مَرْدُودَةٌ ، وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُنْزِلُ الرِّزْقَ عَلَى قَدْرِ الْمُؤْنَةِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
وَلَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ
حَرِيمُ قَلِيبِ الْبِئْرِ الْعَادِيَّةِ
يَا أَبَا أَيُّوبَ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ يُحِبُّهَا اللهُ وَرَسُولُهُ
وَمَنْ مَشَى فِي صُلْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَرْجِعَ
نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا يَتَبَايَعُونَ
نَحَرْتُ جَزُورًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
التَّمْرُ بِالتَّمْرِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدِي تَمْرٌ ، فَوَجَدْتُ أَطْيَبَ مِنْهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ فَاشْتَرَيْتُهُ
وَرَوَاهُ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ بِهِ
إِنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَاعَ بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ مَعًا إِلَى أَجَلٍ
رَأَيْتُ ثَلَاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّهُمْ يَنْهَى عَنِ الصَّرْفِ
التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ شَاةٍ بِشَاتَيْنِ إِلَى الْحَيَاةِ
سُئِلَ عَنْ بَعِيرٍ بِبَعِيرَيْنِ نَسِيئَةً
أَرَأَيْتَ حِينَ تُحِلُّ الصَّرْفَ ؟ وَقَدْ سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنْهُ
الْوَرِقُ بِالْوَرِقِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ جُزْءِ جَزُورٍ يُبَاعُ بِنِتَاجٍ
الشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ ، قَفِيزًا بِقَفِيزٍ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ
قَدْ كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَشْتَرِي الصَّاعَ الْحِنْطَةَ بِسِتَّةِ آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَبِيعُ مِنْ غِلْمَانِهِ النَّخْلَ
لَقِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَسَأَلَهُ عَنِ الصَّرْفِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - كَانَ يَبِيعُ مِنْ غِلْمَانِهِ الثَّمَرَةَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُطْعَمَ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ
وَأَخبَرَنَا النَّضرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ السَّائِبِ عَنِ ابنِ السَّائِبِ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ عَن أَبِي رَافِعٍ رَضِيَ
وَقَالَ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ فَذَكَرَهُ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ السَّائِبِ الكَلبِيُّ فَذَكَرَهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا الكَلبِيُّ بِهِ
إِنَّكُمْ هَبَطْتُمْ أَرْضَ الرِّبَا ، فَلَا تَبْتَاعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، وَاللهِ مَا كُنْتُ أَرَى إِلَّا أَنَّ مَا تَبَايَعَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ شَيْءٍ يَدًا بِيَدٍ إِلَّا حَلَالٌ