كتاب الصيد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٦)
خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَلْفَ أُمَّةٍ
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةً نَفَذَتْ فِيهَا أَزْوَادُنَا
يَرَانَا نَأْكُلُهُ وَلَا يَأْكُلُهُ وَلَا يَنْهَانَا
كَانَ أَبُو سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَرَانَا نَأْكُلُ الْجَرَادَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ الْجَرَادَ
أَشْتَهِي جَرَادًا مَقْلُوًّا
كُلُّ دَابَّةٍ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ وَالْبَرِّ لَيْسَ لَهُ دَمٌ يَنْفَصِلُ
أَمَّا الطَّيْرُ فَأَرَى أَنْ تَذْبَحَهُ
كُلُّ دَابَّةٍ فِي الْبَحْرِ قَدْ ذَبَحَهَا اللهُ تَعَالَى لَكُمْ فَكُلُوهَا
خُلِقَ الْإِنْسَانُ وَالْحَيَّةُ سَوَاءً إِنْ رَآهَا أَفْزَعَتْهُ
كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا لَا تَزَالُ تَرَى جِنَّانًا فِي بَيْتِهَا فَأَمَرَتْ بِهِ فَقُتِلَ
الْحَيَّةُ أَفْسَقُ الْفَسَقَةِ ، فَاقْتُلُوهَا
أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ بِعَصَايَ هَذِهِ إِلَى الْجِبَالِ فَأَصِيدَ بِهَا الْوُحُوشَ
كَمْ فِي بَيْتِكَ مِنْ بَرَكَةٍ
مَا لِي لَا أَرَى عِنْدَكُمْ بَرَكَةً
الْعُقَابُ وَالصَّقْرُ وَالْبَازِيُّ مِنَ الْجَوَارِحِ
إِذَا أَصَبْتَ [بِعَرْضِهِ] فَمَا أَصَابَ فَكُلْ
كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ
إِذَا أَكَلَا فَكُلْ ، فَإِنَّمَا يُعَلِّمُهُ أَكْلَهُ
إِذَا أَرْسَلَ الرَّجُلُ صَيْدَهُ ثُمَّ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ تَعَالَى فَلْيَأْكُلْ مَا لَمْ يَأْكُلْ
إِذَا أَكَلَا فَكُلْ
إِذَا رَأَيْتَ الْأَسَدَ فَكَبِّرْ ثَلَاثًا
الْبَقَرَةُ الْإِنْسِيَّةُ إِذَا نَزَلَتْ مَنْزِلَةَ الْوَحْشِيَّةِ يُحِلُّهَا مَا يُحِلُّ الْوَحْشِيَّةَ
كُلُوا ، إِذَا فَاتَكُمْ مِنْ هَذِهِ الْبَهَائِمِ شَيْءٌ فَاحْبِسُوهُ
نَصَبْتُ حَبَائِلَ لِي بِالْأَبْوَاءِ ، فَوَقَعَ فِي حَبْلٍ مِنْهَا طَيْرٌ
لَا تَطْرُقُوا الطَّيْرَ فِي أَوْكَارِهَا