كتاب الطب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٣)
صفحة 1 من 2تَبَخَّرُوا فِي بُيُوتِكُمْ بِاللُّبَانِ
بَارَكَ اللهُ فِيكِ ، أَنْبِتِي حَيْثُ شِئْتِي
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يُذْهِبُ اللهُ عَنْكَ السَّقَمَ وَالضُّرَّ
بَابُ الْمِلْحِ
سَعْرَطَ بِالسِّمْسِمِ
أَيُّمَا أَحَدٍ مِنْكُمْ أَخَذَهُ الْوِرْدُ
إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ
عَلَامَ تُعَذِّبْنَ أَوْلَادَكُنَّ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى الْمَنْزِلَةُ فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ
الْأَوْجَاعُ وَالْمُصِيبَاتُ أَسْرَعُ فِي ذُنُوبِ ابْنِ آدَمَ مِنِّي فِي هَذِهِ الشَّجَرَةِ
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ حَيَّانَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : إِنِّي إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفُ الإِسنَادِ
لَيْسَ عَبْدٌ يَشْتَكِي إِلَّا كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بِهِ وَصَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ
أَوَلَا تَعْلَمِينَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِ مِنْ وَجَعِهِ لِيُحَطَّ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَمْرَضُ مَرَضًا إِلَّا أَمَرَ اللهُ حَافِظَيْهِ أَنَّ مَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَلَا يَكْتُبْهَا
إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى ، فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ حَتَّى يُبْتَلَى فِي جَسَدِهِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَزَادَ بَينَ جَبَلَةَ وَابنِ مَسعُودٍ عَمَّن أَخبَرَهُ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً
اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ
أَيُّهَا النَّاسُ تَدَاوَوْا
فِي التَّلْبِينَةِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ
يَا عَلِيُّ ، لَا تَسْتَقْبِلِ الشَّمْسَ
لَا تَحْتَجِمْ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ عَلَى قَرْنِهِ
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِنَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يَحْتَجِمُ فِيهَا أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « احْتَجَمَ وَسَطَ رَأْسِهِ
إِذَا هَاجَ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَلْيُهْرِقْهُ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الِاسْتِحْجَامِ فَقَالَ : « هُوَ صَالِحٌ
عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ بِالْحِجَامَةِ
إِنَّ هَذَا لَوْ كُوِيَ لَقَالَ النَّاسُ : إِنَّمَا أَبْرَأَهُ الْكَيُّ
أَمَا إِنِّي لَوْ أَذِنْتُ لَكِ لَزَعَمْتِ أَنَّ النَّارَ هِيَ الَّتِي شَفَتْهُ
عَزَمَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَيَّ لَأَكْتَوِيَنَّ
إِنْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُعَالِجُونَ شِفَاءٌ ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ « أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ هَذَا
أَلَا إِنَّ الْعَرَّافِينَ كُهَّانُ الْعَجَمِ
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الشَّيبَانِيُّ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن جَامِعِ بنِ شَدَّادٍ بِهِ
مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ سَاحِرًا أَوْ كَاهِنًا فَسَأَلَهُ فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِي حَرَامٍ
أَيُّهَا النَّاسُ أَيْنَ يُذْهَبُ بِكُمْ
أَلَا تُخْرِجُوهُ عَنْهُ
نَبَاتُ الشَّعَرِ فِي الْأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ
إِنَّمَا الطِّيَرَةُ مَا رَدَّكَ أَوْ أَمْضَاكَ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ