كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٩٧)
صفحة 1 من 4أَلَا خَمَّرْتَهُ ؟ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ بِعُودٍ
فَهَلَّا أَكْبَبْتَ عَلَيْهِ إِنَاءً وَعَرَضْتَ عَلَيْهِ عُودًا
كُنَّا نَسْتَحِبُّ أَنْ نَأْخُذَ مِنْ مَاءِ الْغَدِيرِ نَغْتَسِلُ بِهِ فِي نَاحِيَةٍ
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ مَيْمُونَةَ فَتَنْزِلُ عَلَى الْغُدْرَانِ فِيهَا الْجِعْلَانُ وَالْبَعْرُ ، فَنَسْتَقِي لَهَا مِنْهُ
وَقَالَ ابنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ هَاشِمٍ
اسْقُوا وَاسْتَقُوا ; فَإِنَّ الْمَاءَ يَحِلُّ وَلَا يَحْرُمُ
تَمْسَحُونَ عَلَيْهَا وَتُصَلُّونَ
ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ
ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ تُغْنِي فِي الِاسْتِنْجَاءِ
إِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ الزُّبَيرِيُّ بِهَذَا لَكِنَّهُ عَكَسَهُ فِي اليَمِينِ وَاليُسرَى
جَاءَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَجَعَلَ يَقُولُ : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : كَيْفَ عَلَّمَكُمْ تَخْرُونَ
صَحِبْتُ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَأَعْجَبَتْنِي أَخْلَاقُهُ كُلُّهَا
نَحْوَ مِيلَيْنِ مِنْ مَكَّةَ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ زِيَادِ بنِ أَنعُمَ بِهِ
أَنَّهُ أَتَى الْمِهْرَاسَ فَبَالَ قَائِمًا ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا انْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ تَبَاعَدَ
رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَبُولُ قَائِمًا فِي الرَّحْبَةِ
أَنَّهُ رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَالَ قَائِمًا وَعَلَيْهِ مُوَرَّدَتَانِ
كَانَ
لَا تَسْتَقْبِلُوا
إِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ
نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
أَنَّهُ رَأَى سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَالَ بَوْلَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ
مَا بَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا غَيْرَ مَرَّةٍ فِي كَثِيبٍ أَعْجَبَهُ
نَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ
لَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ، وَلَا تَسْتَدْبِرْهَا إِذَا اسْتَنْجَيْتَ
سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ
عَلَيْكُمْ بِإِنْقَاءِ الدُّبُرِ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبُولَ فَوَافَى عَزَازًا مِنَ الْأَرْضِ
مَا عِنْدِي مَا أُزَوِّدُكُمْ بِهِ
بَيْنَمَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَائِمًا يَبُولُ فَمَاتَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » يَتَبَوَّأُ لِبَوْلِهِ كَمَا يَتَبَوَّأُ لِمَنْزِلِهِ
لَا ، وَلَكِنْ يَمْسَحُهُمَا مَا بَدَا لَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ ، ثُمَّ جَاءَ حَتَّى تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، خَطَّطَ بِالْأَصَابِعِ
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْخُذْ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَلْيَنْضَحْ بِهَا فَرْجَهُ
هَذَا إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ
أَرِينِي الْإِنَاءَ الَّذِي كَانَ يَتَوَضَّأُ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! قَالَتْ : فَأَخْرَجَتْهُ
هَذَا رُبُعُ الْمُفْتِي
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » تَوَضَّأَ بِكُوزٍ
تَوَضَّأَ بِنِصْفِ مُدٍّ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
هُمَا الْبَحْرَانِ ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِمَا بَدَأْتَ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَكَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفِّ ثَلَاثًا
كُنَّا نَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ لَا نَنْزِعُ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِحَاجَةٍ فَقَضَيْنَاهَا
رَأَيْتُ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَالَ ثُمَّ أَتَى دِجْلَةَ فَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ مَرَّةً
إِنَّمَا أُمِرْتَ بِالْمَسْحِ