كتاب الحيض
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٣)
عُدِّي أَيَّامَ أَقْرَائِكِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أُمَّ حَبِيبَةَ أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
لِتَنْظُرْ خَمْسًا ، سَبْعًا ، ثَمَانِيًا ، تِسْعًا
تَشُدُّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ، ثُمَّ تَنَامُ مَعَهُ
فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِخُمُسِ دِينَارٍ
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ
يَغْفِرُ اللهُ يَا أَبَا حَفْصٍ ، تَصَدَّقْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
إِنَّ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فِي رَمَضَانَ ، فَيَدْخُلُ مَعَهَا فِي لِحَافِهِ
قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِآدَمَ : يَا آدَمُ ، مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي نَهَيْتُكَ عَنْهَا
قَدْ تَكُونُ الصُّفْرَةُ وَالْكُدْرَةُ
فَتَأْمُرُنَا أَنْ نَعْتَزِلَ الصَّلَاةَ حَتَّى لَا نَرَى إِلَّا الْبَيَاضَ خَالِصًا
كَانَتْ إِحْدَانَا تَغْتَسِلُ فَتَبْقَى صُفْرَتُهَا
إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ