كتاب النوافل
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٢٣)
صفحة 1 من 3كَانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَرَى أَنَّهَا الصُّبْحُ - يَعْنِي الصَّلَاةَ الْوُسْطَى
مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ غَيْرِ مَكْتُوبَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَكَ حَاجَةٌ
صَلَاةُ الرَّجُلِ تَطَوُّعًا حَيْثُ لَا يَرَاهُ النَّاسُ تَعْدِلُ صَلَاتَهُ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ
مَنْ آذَى لِي وَلِيًّا فَقَدِ اسْتَحَقَّ مُحَارَبَتِي
فَمَا تَرَكْتُهُنَّ بَعْدُ
الْفَرِيضَةُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَالتَّطَوُّعُ فِي الْبَيْتِ
صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا ، وَلَا تَتَّخِذُوا بَيْتِي عِيدًا
أَنَّهُ نَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبَّحُوا بِهِ ، فَاسْتَتَمَّ قَائِمًا
صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَسَجَدَ بِنَا سَجْدَتَيْنِ
صَلَّى عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالنَّاسِ ، فَقَامَ عَنْ تَشَهُّدِهِ ، فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ
أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَامَ فِي صَلَاتِهِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا حَفصُ بنُ بِشرٍ الأَسَدِيُّ ثَنَا حَكِيمُ بنُ نَافِعٍ فَذَكَرَهُ حَكِيمٌ ضَعِيفٌ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ عَمرٌو وَلَم أَسمَع أَحَدًا رَفَعَهُ غَيرَ
قَالَ وَحَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن إِسمَاعِيلَ فَذَكَرَهُ مَوقُوفًا وَرَوَاهُ المُغِيرَةُ بنُ شُبَيلٍ عَن قَيسٍ عَنِ المُغِيرَةِ
صَلَّى بِنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ، فَلَمْ يَقْرَأْ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى فَسَهَا
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَا يَذْكُرُ فِيهَا شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا لَمْ يَسْأَلِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا شَيْئًا
سَجْدَتَا السَّهْوِ تُجْزِئَانِ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ وَنَقْصٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُهُ فَعَلَهُ لَمْ أَفْعَلْهُ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا أَبُو شَيبَةَ هُوَ إِبرَاهِيمُ بِهَذَا
اسْتَقْبَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ النَّاسَ مِنَ الْقِيَامِ
كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
مَا مِنِ امْرِئٍ يَأْتِي فَضَاءً مِنَ الْأَرْضِ ، فَيُصَلِّي بِهِ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَصَلَّيْتَ الضُّحَى ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُمْ فَصَلِّ الضُّحَى
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ حِينَ بُشِّرَ بِالْفَتْحِ
كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى ، وَقَالَ : مَنْ صَلَّاهَا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا حَمَّادٌ عَن مَعبَدِ بنِ هِلَالٍ العَنبَرِيِّ حَدَّثَنِي رَجُلٌ فِي مَسجِدِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا هُدبَةُ ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
إِنِّي سَأَلْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا ثَلَاثًا ، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا ، فَأَعْظَمُوا الْغَنِيمَةَ ، وَأَسْرَعُوا الْكَرَّةَ
رَوَاهُ أَبُو يَعلَى فِي مُسنَدِهِ عَن أَبِي بَكرٍ
وَابنُ حِبَّانَ عَن أَبِي يَعلَى وَأَخرَجَهُ البَزَّارُ مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَيضًا قَالَ أَي أَبُو هُرَيرَةَ
رَأَيْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا صَلَّتِ الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
وَإِنِّي لَأُصَلِّيهَا
إِنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا كَانَتْ تُصَلِّي الضُّحَى فَتُطِيلُهَا
لَا يُحَافِظُ عَلَى الدُّعَاءِ إِلَّا أَوَّابٌ
قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ ، أَوْ عَشْرٍ ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، أَكْثِرِ الطَّهُورَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ
يَا أَبَا ذَرٍّ : إِذَا صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى ، حَتَّى لَا يُرَى أَنَّهُ تَرَكَهَا
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ فَرَآهُمْ يُصَلُّونَ الضُّحَى
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ : يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ قَالَ : هَذِهِ صَلَاةُ الْإِشْرَاقِ
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي جَمَاعَةٍ ، ثُمَّ لَبِثَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى
صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ
مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَقَعَدَ مَقْعَدَهُ ، فَلَمْ يَلْغُ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا
قَدِمْتُ مَعَ الزُّهْرِيِّ الشَّامَ مِنْ غَزْوَةِ الْيَرْمُوكِ ، فَكُنْتُ أَرَاهُ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَهَجَّدَ سَجَدَ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ لِأُصَلِّيَ بِصَلَاتِهِ