الكتب›المطالب العالية›كتاب الأطعمة والأشربة

كتاب الأطعمة والأشربة

الأحاديث(٦٩)

صفحة 1 من 2

إِذَا أَكَلْتُمُ الطَّعَامَ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ

ج10 ص729

إِنَّ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَى اللهِ [تَعَالَى] مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي

ج10 ص726

أَنَّهُ أُتِيَ بِخَبِيصٍ فِي جَامٍ مِنْ فِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ

ج10 ص725

أَنْ تَأْكُلَ [مِنْ] بَعِيرِكَ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْكَ

ج10 ص723

أَبْرِدُوا الطَّعَامَ

ج10 ص721

أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا

ج10 ص719

رَوَاهُ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا عُقبَةُ بِهِ

ج10 ص729

مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا

ج10 ص715

مَنْ أَكَلَ فَشَبِعَ وَشَرِبَ فَرَوِيَ

ج10 ص713

كَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا

ج10 ص709

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقَشَّرَ الرُّطَبَةُ

ج10 ص708

مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ اللُّحُومِ شَيْئًا فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ

ج10 ص706

إِذَا أَكَلْتَ فَابْدَأْ بِالْمِلْحِ وَاخْتِمْ بِالْمِلْحِ

ج10 ص705

إِذَا قُرِّبَ لِأَحَدِكُمْ طَعَامُهُ وَفِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ فَلْيَنْزِعْ نَعْلَيْهِ

ج10 ص733

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ قَائِمًا وَقَاعِدًا

ج10 ص734

إِنَّمَا أَسْتَطِيبُ بِشِمَالِي وَآكُلُ بِيَمِينِي

ج10 ص736

كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ

ج10 ص738

أُرِي أَنْ أُصَلِّيَ فَأَتَوَضَّأُ

ج10 ص746

مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ تَعَالَى أَوَّلَ طَعَامِهِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَذْكُرُ : بِاسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ

ج10 ص747

وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بِهَذَا

ج10 ص753

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَكْلِ قَائِمًا

ج10 ص753

ضَعْهَا . فَوَضَعَهَا ، فَقَالَ لَهُ : قُلْ : بِاسْمِ اللهِ ، وَخُذْ مِنْ أَدْنَاهَا

ج10 ص751

ضَعْهَا] وَاذْكُرِ اسْمَ [اللهِ تَعَالَى] وَكُلْ

ج10 ص751

كُنْتُ دَلِيلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج10 ص717

أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ لَوَسِعَتْهُمْ

ج10 ص750

قَالَ وَحَدَّثَنَا يَحيَى هُوَ ابنُ سَعِيدٍ عَن زَكَرِيَّا عَن عَبدِ العَزِيزِ مِثلَهُ

ج10 ص715

إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ وَإِنْ كَانَ صَائِمًا

ج10 ص777

قُلِ الْعَدْلَ وَأَعْطِ الْفَضْلَ

ج10 ص809

أَتَأْذَنُ لِي فِي سَعْدٍ فَأَذِنَ لَهُ ، ثُمَّ صَنَعَ طَعَامًا

ج10 ص775

أَخُوكَ صَنَعَ طَعَامًا وَدَعَاكَ

ج10 ص780

وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ عُبَيدٍ نَحوَهُ

ج10 ص780

مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا يَا نَبِيَّ اللهِ شَيْءٌ تَصْنَعُهُ الْأَعَاجِمُ مِنَ الْبُرِّ وَالْعَسَلِ

ج10 ص772

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُؤْكَلُ عِنْدَهُ إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ

ج10 ص682

مَنِ اهْتَمَّ بِجَوْعَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ حَتَّى يَشْبَعَ

ج10 ص679

الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ

ج10 ص698

وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن لَيثٍ نَحوَهُ وَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن لَيثٍ نَحوَهُ

ج10 ص698

تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يَخْلُقُ اللهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي ضُرُوعِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ

ج10 ص703

لِلضَّيْفِ عَلَى مَنْ نَزَلَ بِهِ مِنَ الْحَقِّ ثَلَاثٌ

ج10 ص698

كُلُوا الْهِنْدَبَاءَ

ج10 ص770

مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج10 ص814

أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الْوُلَّدَ الرُّطَبَ

ج10 ص767

الْأَكْلُ فِي الْأَسْوَاقِ دَنَاءَةٌ

ج10 ص784

هُمَا طَيِّبَانِ

ج10 ص765

نَادِ يَا صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا ، فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فَاحْلُلْ صِرَارَهَا ثُمَّ اشْرَبْ

ج10 ص696

إِذَا بَاتَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا فَحَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ نُصْرَتُهُ حَتَّى يَأْخُذُوا قِرَاهُ مِنْ زَرْعِهِ أَوْ ضَرْعِهِ

ج10 ص694

الْمُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ

ج10 ص817

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا ثَنَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ فَذَكَرَ المَتنَ دُونَ القِصَّةِ

ج10 ص821

وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ

ج10 ص820

يَا عَلِيُّ كُلِ الزَّيْتَ وَادَّهِنْ بِالزَّيْتِ

ج10 ص763

إِنَّهَا شَجَرَةٌ مُبَارَكَةٌ

ج10 ص764