كتاب الأطعمة والأشربة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٩)
صفحة 1 من 2إِذَا أَكَلْتُمُ الطَّعَامَ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ
إِنَّ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَى اللهِ [تَعَالَى] مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي
أَنَّهُ أُتِيَ بِخَبِيصٍ فِي جَامٍ مِنْ فِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ
أَنْ تَأْكُلَ [مِنْ] بَعِيرِكَ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْكَ
أَبْرِدُوا الطَّعَامَ
أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا
رَوَاهُ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا عُقبَةُ بِهِ
مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا
مَنْ أَكَلَ فَشَبِعَ وَشَرِبَ فَرَوِيَ
كَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقَشَّرَ الرُّطَبَةُ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ اللُّحُومِ شَيْئًا فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ
إِذَا أَكَلْتَ فَابْدَأْ بِالْمِلْحِ وَاخْتِمْ بِالْمِلْحِ
إِذَا قُرِّبَ لِأَحَدِكُمْ طَعَامُهُ وَفِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ فَلْيَنْزِعْ نَعْلَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ قَائِمًا وَقَاعِدًا
إِنَّمَا أَسْتَطِيبُ بِشِمَالِي وَآكُلُ بِيَمِينِي
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ
أُرِي أَنْ أُصَلِّيَ فَأَتَوَضَّأُ
مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ تَعَالَى أَوَّلَ طَعَامِهِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَذْكُرُ : بِاسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بِهَذَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَكْلِ قَائِمًا
ضَعْهَا . فَوَضَعَهَا ، فَقَالَ لَهُ : قُلْ : بِاسْمِ اللهِ ، وَخُذْ مِنْ أَدْنَاهَا
ضَعْهَا] وَاذْكُرِ اسْمَ [اللهِ تَعَالَى] وَكُلْ
كُنْتُ دَلِيلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ لَوَسِعَتْهُمْ
قَالَ وَحَدَّثَنَا يَحيَى هُوَ ابنُ سَعِيدٍ عَن زَكَرِيَّا عَن عَبدِ العَزِيزِ مِثلَهُ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ وَإِنْ كَانَ صَائِمًا
قُلِ الْعَدْلَ وَأَعْطِ الْفَضْلَ
أَتَأْذَنُ لِي فِي سَعْدٍ فَأَذِنَ لَهُ ، ثُمَّ صَنَعَ طَعَامًا
أَخُوكَ صَنَعَ طَعَامًا وَدَعَاكَ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ عُبَيدٍ نَحوَهُ
مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا يَا نَبِيَّ اللهِ شَيْءٌ تَصْنَعُهُ الْأَعَاجِمُ مِنَ الْبُرِّ وَالْعَسَلِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُؤْكَلُ عِنْدَهُ إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ
مَنِ اهْتَمَّ بِجَوْعَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ حَتَّى يَشْبَعَ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن لَيثٍ نَحوَهُ وَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن لَيثٍ نَحوَهُ
تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يَخْلُقُ اللهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي ضُرُوعِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ
لِلضَّيْفِ عَلَى مَنْ نَزَلَ بِهِ مِنَ الْحَقِّ ثَلَاثٌ
كُلُوا الْهِنْدَبَاءَ
مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الْوُلَّدَ الرُّطَبَ
الْأَكْلُ فِي الْأَسْوَاقِ دَنَاءَةٌ
هُمَا طَيِّبَانِ
نَادِ يَا صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا ، فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فَاحْلُلْ صِرَارَهَا ثُمَّ اشْرَبْ
إِذَا بَاتَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا فَحَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ نُصْرَتُهُ حَتَّى يَأْخُذُوا قِرَاهُ مِنْ زَرْعِهِ أَوْ ضَرْعِهِ
الْمُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا ثَنَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ فَذَكَرَ المَتنَ دُونَ القِصَّةِ
وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
يَا عَلِيُّ كُلِ الزَّيْتَ وَادَّهِنْ بِالزَّيْتِ
إِنَّهَا شَجَرَةٌ مُبَارَكَةٌ