كتاب الزهد والرقائق
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٠)
صفحة 1 من 2بَابُ اجْتِنَابِ الشَّهَوَاتِ
وَمَا مِنْ جَرْعَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ لِلهِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَمْنَعُ مِنْ سَخَطِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَتْ إِبْلِيسَ جُنُودُهُ
مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ ، وَوَارَى عَوْرَتَكَ
كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي رَكْبٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَسَنٌ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا كَامِلُ بنُ طَلحَةَ عَنهُ وَرَوَاهُ التِّرمِذِيُّ مِن حَدِيثِ إِسمَاعِيلَ بنِ جَعفَرٍ عَن عُمَارَةَ
أَلَا أُبَشِّرُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ هُوَ ابنُ أَبِي إِسرَائِيلَ ثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ فُرَافِصَةَ مِثلَهُ
وَتَلَا مُوسَى : وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الْآخِرَةِ
خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي
مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَرَامًا مُكَاثِرًا مُفَاخِرًا مُرَائِيًا
تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ فِي غَنَمٍ
أَلَا تُخْبِرُونَنَا بِأَعَاجِيبِ مَا رَأَيْتُمْ فِي أَرْضِ الْحَبَشَةِ
لَوْلَا مَخَافَةُ الْقِصَاصِ لَأَوْجَعْتُكِ بِهَذَا السِّوَاكِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي ثَنَا وَكِيعٌ بِهِ
أَلَا أَرَاكِ تَلْعَبِينَ بِهَذِهِ الْبَهْمَةِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوكِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ أَبِي إِسرَائِيلَ ثَنَا يَحيَى بنُ سُلَيمٍ بِهِ تَابَعَهُ مُسلِمُ بنُ خَالِدٍ عَنِ ابنِ
إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى تَحَاتَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ
مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ إِذَا اقْشَعَرَّ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى وَقَعَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَبَقِيَتْ لَهُ حَسَنَاتُهُ
إِنَّ الَّذِي رَأَيْتِ مِنِّي رَحْمَةٌ لَهَا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ يَحيَى وَعَبدُ المَلِكِ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ بِهِ وَقَالَ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ كَتَبَهَا اللهُ تَعَالَى لَهُ حَسَنَةً
لَا تَنْسَوُا الْعَظِيمَتَيْنِ
أَفْضَلُ النَّاسِ أَعْقَلُ النَّاسِ
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، اعْلَمُوا أَنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّ الْمُتَّقُونَ
لَا تَدَعْ شَيْئًا اتِّقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا أَبْدَلَكَ اللهُ تَعَالَى خَيْرًا مِنْهُ
إِنَّ لِلهِ تَعَالَى خَوَاصَّ يُسْكِنُهُمُ الرَّفِيعَ مِنَ الْجِنَانِ كَانُوا أَعْقَلَ النَّاسِ
لَمَوْتُ أَلْفِ عَابِدٍ قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَارِ أَهْوَنُ مِنْ مَوْتِ عَاقِلٍ
يَا ابْنَ آدَمَ ، اتَّقِ رَبَّكَ وَبِرَّ وَالِدَيْكَ
مَهْ إِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
الْعَالِمُ الَّذِي عَقَلَ عَنِ اللهِ تَعَالَى
إِنَّ الْجَاهِلَ لَا يَكْشِفُ إِلَّا عَنْ سَوْءَةٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ يَعنِي ابنَ حَربٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ بِهِ
لَا يَنْبَغِي لِامْرِئٍ شَهِدَ مَقَامَ حَقٍّ إِلَّا تَكَلَّمَ بِهِ
إِنِّي لَآمُرُكُمْ بِمَا لَا أَفْعَلُ
وَقَالَ الرُّويَانِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ إِسحَاقَ هُوَ الصَّاغَانِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ بِهِ إِسنَادُهُ حَسَنٌ وَقَالَ البَزَّارُ
مَنْ رَأَى بِدْعَةً فَلْيُغَيِّرْهَا
تُرِيدُ مِنْ هَذَا » ؟ قَالَ : نَعَمِ « اذْهَبْ فَاكْتَلْ وَاسْتَوْفِهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا تُعْطِي الضَّعِيفَ
مَا أَعْجَبُ شَيْءٍ رَأَيْتَ
أَرْبَعُ خِصَالٍ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لِي