الكتب›المطالب العالية›كتاب الزهد والرقائق

كتاب الزهد والرقائق

الأحاديث(٦٠)

صفحة 1 من 2

بَابُ اجْتِنَابِ الشَّهَوَاتِ

ج13 ص619

وَمَا مِنْ جَرْعَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ لِلهِ

ج13 ص620

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَمْنَعُ مِنْ سَخَطِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج13 ص662

لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَتْ إِبْلِيسَ جُنُودُهُ

ج13 ص669

مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ ، وَوَارَى عَوْرَتَكَ

ج13 ص665

كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي رَكْبٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج13 ص621

التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَسَنٌ

ج13 ص625

إِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا

ج13 ص628

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا كَامِلُ بنُ طَلحَةَ عَنهُ وَرَوَاهُ التِّرمِذِيُّ مِن حَدِيثِ إِسمَاعِيلَ بنِ جَعفَرٍ عَن عُمَارَةَ

ج13 ص633

أَلَا أُبَشِّرُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ

ج13 ص635

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ هُوَ ابنُ أَبِي إِسرَائِيلَ ثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ فُرَافِصَةَ مِثلَهُ

ج13 ص659

وَتَلَا مُوسَى : وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ

ج13 ص639

الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ

ج13 ص640

مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الْآخِرَةِ

ج13 ص646

خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي

ج13 ص650

مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَرَامًا مُكَاثِرًا مُفَاخِرًا مُرَائِيًا

ج13 ص659

تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ

ج13 ص642

مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ فِي غَنَمٍ

ج13 ص653

أَلَا تُخْبِرُونَنَا بِأَعَاجِيبِ مَا رَأَيْتُمْ فِي أَرْضِ الْحَبَشَةِ

ج13 ص748

لَوْلَا مَخَافَةُ الْقِصَاصِ لَأَوْجَعْتُكِ بِهَذَا السِّوَاكِ

ج13 ص752

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي ثَنَا وَكِيعٌ بِهِ

ج13 ص752

أَلَا أَرَاكِ تَلْعَبِينَ بِهَذِهِ الْبَهْمَةِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوكِ

ج13 ص755

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ أَبِي إِسرَائِيلَ ثَنَا يَحيَى بنُ سُلَيمٍ بِهِ تَابَعَهُ مُسلِمُ بنُ خَالِدٍ عَنِ ابنِ

ج13 ص750

إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى تَحَاتَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ

ج13 ص744

مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ إِذَا اقْشَعَرَّ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى وَقَعَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَبَقِيَتْ لَهُ حَسَنَاتُهُ

ج13 ص742

إِنَّ الَّذِي رَأَيْتِ مِنِّي رَحْمَةٌ لَهَا

ج13 ص740

وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ يَحيَى وَعَبدُ المَلِكِ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ بِهِ وَقَالَ

ج13 ص739

لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا

ج13 ص736

مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ

ج13 ص735

مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ كَتَبَهَا اللهُ تَعَالَى لَهُ حَسَنَةً

ج13 ص731

لَا تَنْسَوُا الْعَظِيمَتَيْنِ

ج13 ص746

أَفْضَلُ النَّاسِ أَعْقَلُ النَّاسِ

ج13 ص717

يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، اعْلَمُوا أَنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّ الْمُتَّقُونَ

ج13 ص729

لَا تَدَعْ شَيْئًا اتِّقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا أَبْدَلَكَ اللهُ تَعَالَى خَيْرًا مِنْهُ

ج13 ص727

إِنَّ لِلهِ تَعَالَى خَوَاصَّ يُسْكِنُهُمُ الرَّفِيعَ مِنَ الْجِنَانِ كَانُوا أَعْقَلَ النَّاسِ

ج13 ص724

لَمَوْتُ أَلْفِ عَابِدٍ قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَارِ أَهْوَنُ مِنْ مَوْتِ عَاقِلٍ

ج13 ص723

يَا ابْنَ آدَمَ ، اتَّقِ رَبَّكَ وَبِرَّ وَالِدَيْكَ

ج13 ص720

مَهْ إِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

ج13 ص718

الْعَالِمُ الَّذِي عَقَلَ عَنِ اللهِ تَعَالَى

ج13 ص715

إِنَّ الْجَاهِلَ لَا يَكْشِفُ إِلَّا عَنْ سَوْءَةٍ

ج13 ص725

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ يَعنِي ابنَ حَربٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ بِهِ

ج13 ص700

لَا يَنْبَغِي لِامْرِئٍ شَهِدَ مَقَامَ حَقٍّ إِلَّا تَكَلَّمَ بِهِ

ج13 ص713

إِنِّي لَآمُرُكُمْ بِمَا لَا أَفْعَلُ

ج13 ص712

وَقَالَ الرُّويَانِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ إِسحَاقَ هُوَ الصَّاغَانِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ بِهِ إِسنَادُهُ حَسَنٌ وَقَالَ البَزَّارُ

ج13 ص700

مَنْ رَأَى بِدْعَةً فَلْيُغَيِّرْهَا

ج13 ص710

تُرِيدُ مِنْ هَذَا » ؟ قَالَ : نَعَمِ « اذْهَبْ فَاكْتَلْ وَاسْتَوْفِهِ

ج13 ص705

إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ

ج13 ص704

لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا تُعْطِي الضَّعِيفَ

ج13 ص702

مَا أَعْجَبُ شَيْءٍ رَأَيْتَ

ج13 ص695

أَرْبَعُ خِصَالٍ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لِي

ج13 ص692