كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٢١)
صفحة 1 من 7كَانَ لَا يُفَسِّرُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا آيًا بِعَدَدٍ عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ
إِنَّ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ جَاءَ بِعَظْمٍ حَائِلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا عَلِيُّ ، اقْرَأْ يس ; فَإِنَّ فِي يس عَشْرَ بَرَكَاتٍ : مَا قَرَأَهَا جَائِعٌ إِلَّا شَبِعَ
مَنْ قَرَأَ يس يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ تَعَالَى غُفِرَ لَهُ
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا - قَالَ : هُمُ الَّذِينَ لَمْ يُشْرِكُوا بِاللهِ
عَلَى الْكُفْرِ كُلُّهُمْ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ قَالَ : ظُلَلٌ مِنَ السَّحَابِ ، قَدْ قُطِّعْنَ طَاقَاتٍ
قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا مَقَامُ خَلِيلِ رَبِّنَا ، أَفَلَا نَتَّخِذُهُ مُصَلًّى ؟ فَنَزَلَتْ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى ، رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى
إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَلَا تَكْتُبْهَا حَتَّى تَأْتِيَنِي بِهَا فَأُمْلِهَا عَلَيْكَ كَمَا حَفِظْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَسَأَلْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيَ الْعَصْرُ الَّتِي فُرِّطَ فِيهَا
أَثْفَرَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : أَثْفَرَ فُلَانٌ امْرَأَتَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
أَشْهَدُ أَنَّ السَّلَفَ الْمَضْمُونَ إِلَى أَجَلٍ قَدْ أَحَلَّهُ اللهُ تَعَالَى وَأَذِنَ فِيهِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً
سُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مَقْبَلَهُ مِنَ الشَّامِ عَنِ الْإِيمَانِ ، فَقَرَأَ : لَيْسَ الْبِرَّ الْآيَةَ
إِنَّ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْإِيمَانِ فَقَرَأَ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ قَالَ : « لَمْ يَتَغَيَّرْ
إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا
بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي قَائِمًا لَيْلَةً
إِنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اقْرَأْ أُسَيْدُ ، ذَلِكَ مَلَكٌ يَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَعْقِلُ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الْآيَاتِ الْأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ
لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ ، تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِلُ لِلْقُرْآنِ
أَفْضَلُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَأَعْظَمُ آيَةٍ فِيهِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلَهُ قَرَأَ فِي زَوَايَاهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ
اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، حَتَّى تَخْتِمَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَرَى أَنَّهَا الصُّبْحُ
فَلا رَفَثَ قَالَ : الرَّفَثُ الْجِمَاعُ ، وَلا فُسُوقَ قَالَ : الْفُسُوقُ الْمَعَاصِي
مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ فِي لَيْلَةٍ تُوِّجَ بِهَا تَاجًا فِي الْجَنَّةِ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِآيَاتٍ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ
إِنَّ هَذِهِ الزُّهَرَةَ تُسَمِّيهَا الْعَرَبُ الزُّهَرَةَ وَتُسَمِّيهَا الْعَجَمُ أَنَاهِيدَ
لَعَنَ اللهُ سُهَيْلًا كَانَ عَشَّارًا بِالْيَمَنِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَقَالَ : « الْإِعْصَارُ : الرِّيحُ الشَّدِيدُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ قَالَ : الصَّيِّبُ : الْمَطَرُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نَنْشُرُهَا
يُعْرَفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِذَلِكَ ، لَا يَسْتَطِيعُونَ الْقِيَامَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الْمُتَخَبِّطُ الْمُنْخَنِقُ ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا
تَاهُوا فِي اثْنَيْ عَشَرَ فَرْسَخًا أَرْبَعِينَ سَنَةً
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ أَظَلَّتْ عَلَيْهِمْ فِي التِّيهِ
مَنْ طَلَّقَ أَوْ عَتَقَ فَقَالَ : لَعِبْتُ فَلَيْسَ قَوْلُهُ بِشَيْءٍ يَقَعُ عَلَيْهِ وَيَلْزَمُهُ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا - الْآيَةَ
وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ فَمَا عَفَا اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فَلَنْ يَرْجِعَ ، وَهِيَ فِي حم عسق
مَنْ أَخَذَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا
لَمَّا نَزَلَتْ : وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، وَأَعْطَاهَا فَدَكًا
خَطَبَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ وَاسِطَةَ النَّسَبِ فِي قُرَيْشٍ ، لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ بُطُونِهِمْ إِلَّا وَقَدْ وَلَدُوهُ
حم : اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ أَجْرَمَ : مَنِ اعْتَقَدَ لِوَاءً فِي غَيْرِ حَقٍّ ، أَوْ عَقَّ وَالِدَتَهُ