الكتب›المطالب العالية›كتاب التفسير

كتاب التفسير

الأبواب الفرعية

سورة يس٤سورة فصلت١سورة البقرة٣٦سورة فاطر١سورة حم عسق٦سورة الزخرف٢سورة الدخان٢سورة الأحقاف٣سورة القتال٤سورة الفتح٢سورة الأحزاب٦سورة الحجرات٥سورة آلم تنزيل السجدة٢سورة الذاريات٨سورة الروم١سورة الطور١سورة القصص١سورة النجم٤سورة القمر٤سورة الرحمن٤سورة الواقعة٦سورة الحديد وسورة المجادلة٣سورة الشعراء٥سورة ص٧سورة الفرقان١سورة الممتحنة٥باب سورة الفاتحة٤سورة الطلاق٣سورة النور٣سورة التحريم٣سورة تبارك١سورة قد أفلح المؤمنون٢سورة ن١سورة الحاقة١سورة سأل١سورة الحج٣سورة الجن٢سورة المزمل٣سورة المدثر٢سورة المرسلات٢سورة آل عمران١٠سورة النبأ١سورة التكوير٢سورة طه٦سورة إذا السماء انشقت٢سورة البلد١سورة الضحى١سورة إذا زلزلت١سورة الماعون١باب فضل قل يا أيها الكافرون وما بعدها إلى آخر القرآن٣سورة إذا جاء نصر الله والفتح٣سورة النساء١٥سورة الكهف٧سورة تبت٤سورة الإخلاص٤سورة المعوذتين٣سورة الإسراء٤سورة المنافقين١سورة الحشر٤سورة ق٣سورة النحل٤سُورَةُ الزُّمَرِ٣سورة الحجر٢سورة الرعد٣سورة يوسف٩سورة هود٣سورة المائدة٢٢سورة يونس٢سورة التوبة١٦باب سورة الأنفال٤سورة الأعراف٨سورة الأنعام١٠سورة الصافات١

الأحاديث(٣٢١)

صفحة 1 من 7

كَانَ لَا يُفَسِّرُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا آيًا بِعَدَدٍ عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج14 ص427

مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ

ج15 ص130

إِنَّ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ جَاءَ بِعَظْمٍ حَائِلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج15 ص141

يَا عَلِيُّ ، اقْرَأْ يس ; فَإِنَّ فِي يس عَشْرَ بَرَكَاتٍ : مَا قَرَأَهَا جَائِعٌ إِلَّا شَبِعَ

ج15 ص145

مَنْ قَرَأَ يس يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ تَعَالَى غُفِرَ لَهُ

ج15 ص136

إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا - قَالَ : هُمُ الَّذِينَ لَمْ يُشْرِكُوا بِاللهِ

ج15 ص185

عَلَى الْكُفْرِ كُلُّهُمْ

ج14 ص514

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ قَالَ : ظُلَلٌ مِنَ السَّحَابِ ، قَدْ قُطِّعْنَ طَاقَاتٍ

ج14 ص512

قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا مَقَامُ خَلِيلِ رَبِّنَا ، أَفَلَا نَتَّخِذُهُ مُصَلًّى ؟ فَنَزَلَتْ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى

ج14 ص508

رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى ، رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى

ج14 ص505

إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَلَا تَكْتُبْهَا حَتَّى تَأْتِيَنِي بِهَا فَأُمْلِهَا عَلَيْكَ كَمَا حَفِظْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج14 ص493

وَسَأَلْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيَ الْعَصْرُ الَّتِي فُرِّطَ فِيهَا

ج14 ص483

أَثْفَرَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : أَثْفَرَ فُلَانٌ امْرَأَتَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ

ج14 ص515

أَشْهَدُ أَنَّ السَّلَفَ الْمَضْمُونَ إِلَى أَجَلٍ قَدْ أَحَلَّهُ اللهُ تَعَالَى وَأَذِنَ فِيهِ

ج14 ص479

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً

ج14 ص477

سُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مَقْبَلَهُ مِنَ الشَّامِ عَنِ الْإِيمَانِ ، فَقَرَأَ : لَيْسَ الْبِرَّ الْآيَةَ

ج14 ص476

إِنَّ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْإِيمَانِ فَقَرَأَ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ

ج14 ص474

فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ قَالَ : « لَمْ يَتَغَيَّرْ

ج14 ص473

إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا

ج14 ص472

بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي قَائِمًا لَيْلَةً

ج14 ص520

إِنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج14 ص521

اقْرَأْ أُسَيْدُ ، ذَلِكَ مَلَكٌ يَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ

ج14 ص522

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ

ج14 ص525

إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ

ج14 ص526

مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَعْقِلُ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الْآيَاتِ الْأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ

ج14 ص530

لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ ، تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِلُ لِلْقُرْآنِ

ج14 ص518

أَفْضَلُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَأَعْظَمُ آيَةٍ فِيهِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ

ج14 ص536

كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلَهُ قَرَأَ فِي زَوَايَاهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ

ج14 ص535

اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، حَتَّى تَخْتِمَ

ج14 ص534

كَانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَرَى أَنَّهَا الصُّبْحُ

ج14 ص481

فَلا رَفَثَ قَالَ : الرَّفَثُ الْجِمَاعُ ، وَلا فُسُوقَ قَالَ : الْفُسُوقُ الْمَعَاصِي

ج14 ص501

مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ فِي لَيْلَةٍ تُوِّجَ بِهَا تَاجًا فِي الْجَنَّةِ

ج14 ص444

أَلَا أُخْبِرُكَ بِآيَاتٍ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ

ج14 ص446

إِنَّ هَذِهِ الزُّهَرَةَ تُسَمِّيهَا الْعَرَبُ الزُّهَرَةَ وَتُسَمِّيهَا الْعَجَمُ أَنَاهِيدَ

ج14 ص451

لَعَنَ اللهُ سُهَيْلًا كَانَ عَشَّارًا بِالْيَمَنِ

ج14 ص458

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَقَالَ : « الْإِعْصَارُ : الرِّيحُ الشَّدِيدُ

ج14 ص461

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ قَالَ : الصَّيِّبُ : الْمَطَرُ

ج14 ص462

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نَنْشُرُهَا

ج14 ص471

يُعْرَفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِذَلِكَ ، لَا يَسْتَطِيعُونَ الْقِيَامَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الْمُتَخَبِّطُ الْمُنْخَنِقُ ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا

ج14 ص463

تَاهُوا فِي اثْنَيْ عَشَرَ فَرْسَخًا أَرْبَعِينَ سَنَةً

ج14 ص466

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ أَظَلَّتْ عَلَيْهِمْ فِي التِّيهِ

ج14 ص467

مَنْ طَلَّقَ أَوْ عَتَقَ فَقَالَ : لَعِبْتُ فَلَيْسَ قَوْلُهُ بِشَيْءٍ يَقَعُ عَلَيْهِ وَيَلْزَمُهُ

ج14 ص468

سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا - الْآيَةَ

ج15 ص128

وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ فَمَا عَفَا اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فَلَنْ يَرْجِعَ ، وَهِيَ فِي حم عسق

ج15 ص188

مَنْ أَخَذَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا

ج15 ص188

لَمَّا نَزَلَتْ : وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، وَأَعْطَاهَا فَدَكًا

ج15 ص192

خَطَبَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ

ج15 ص194

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ وَاسِطَةَ النَّسَبِ فِي قُرَيْشٍ ، لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ بُطُونِهِمْ إِلَّا وَقَدْ وَلَدُوهُ

ج15 ص196

حم : اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج15 ص200

ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ أَجْرَمَ : مَنِ اعْتَقَدَ لِوَاءً فِي غَيْرِ حَقٍّ ، أَوْ عَقَّ وَالِدَتَهُ

ج15 ص202