سورة آل عمران
الأحاديث(١٠)
مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ الدُّنْيَا
وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا قَالَ : « هُوَ كَقَوْلِكَ : ادْخُلْ وَأَنْتَ آمِنٌ
إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغَلَّ ) بِفَتْحِ الْغَيْنِ
أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بِأَوَّلِ بَيْتٍ كَانَ
مَا مِنْ ذِي رَحِمٍ يَأْتِي رَحِمَهُ ، فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِ مَا أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى إِيَّاهُ
اجْمَعْ لِي مَنْ هُنَا مِنْ قُرَيْشٍ
النُّعَاسُ عِنْدَ الْقِتَالِ أَمَنَةٌ ، وَالنُّعَاسُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ بِهِ وَفِي بَابِ وَقعَةِ أُحُدٍ مِنَ المَغَازِي حَدِيثٌ
وَاللهِ إِنَّكَ مَا عَلِمْتُ لَصَدُوقٌ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَصْدَقُ مِنْكَ ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَأَصْدَقُ الثَّلَاثَةِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَسْلَمَ إِسْلَامًا حَسَنًا
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ