كتاب فضائل القرآن
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٤)
صفحة 1 من 2مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى
وَرَوَاهُ البَزَّارُ فَقَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ بِهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ وَقَد تَقَدَّمَ فِي بَابِ حُرمَةِ مَكَّةَ
اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ ، أَحِلُّوا حَلَالَهُ
إِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا سَهلُ بنُ زَنجَلَةَ الرَّازِيُّ ثَنَا ابنُ أَبِي أُوَيسٍ عَن أَخِيهِ عَن سُلَيمَانَ بِهِ
إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
أُذَكِّرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ
أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى صُحُفَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ
مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
لَمَّا كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ شَكُّوا فِي ثَلَاثِ آيَاتٍ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِخَمْسِمِائَةِ آيَةٍ إِلَى أَلْفٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ
إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : الْحَرْفُ الْأَوَّلُ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ بِهِ
مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ زِيَادٍ ثَنَا مَعقِلُ بنُ مَالِكٍ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ بنُ يَعلَى عَن أَيُّوبَ وَعِسلٍ
وَقَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ السَّدُوسِيُّ ثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عِسلٍ بِهِ قَالَ البَزَّارُ مَا رَوَى شُعبَةُ
إِنَّ أَبَا مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ ذَاتَ لَيْلَةٍ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ بِالْحُزْنِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا وَكِيعٌ بِهِ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ لَمْ يُحَاجَّهُ الْقُرْآنُ
مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ قِنْطَارً
إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَكَانَ يَخْتِمُ فِي رَمَضَانَ فِي ثَلَاثٍ
إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ ، وَقَلَّمَا كَانَ يَأْخُذُ مِنْهُ بِالنَّهَارِ
وَقَالَ ابنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ عَنِ ابنِ المَقبُرِيِّ عَن جَدِّهِ بِهِ وَلَم يَشُكَّ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ ، وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ
بَابُ التَّرْهِيبِ مِنَ الْكَلَامِ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَهُمُ الْقُرْآنَ حَتَّى يَعْقِلُوا
أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِذَا قَرَأَ أَوَّلَ اللَّيْلِ حَجَزَهُ آخِرَهُ عَنْ أَنْ يَسْرِقَ
الْقُرْآنُ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ
أَبْشِرُوا ، أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَجْهَرْ بِقِرَاءَتِهِ
كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَسَمِعَ ضَجَّتَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ بِهِ
مَا غَنِمَ فُلَانٌ أَفْضَلَ مِمَّا غَنِمْتَ
مِنْ تَعْظِيمِ اللهِ تَعَالَى إِكْرَامُ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ
يَتَمَثَّلُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهِ
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَحْسَنِ ( شَارَةٍ
وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ مُتَعَمِّدًا لَقِيَ اللهَ مَجْذُومًا مَغْلُولًا
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَرَى الْقَارِئَ سَمِينًا نَسِيًّا لِلْقُرْآنِ