الكتب›المطالب العالية›كتاب القصاص

كتاب القصاص

الأحاديث(٣٧)

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ حَمَّادٍ ثَنَا وَكِيعٌ بِهَذَا

ج9 ص124

لَوْلَا مَخَافَةُ الْقَوَدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَأَوْجَعْتُكِ بِهَذَا السِّوَاكِ

ج9 ص124

لَوْلَا خَشْيَةُ الْقَوَدِ لَأَوْجَعْتُكِ بِهَذَا السِّوَاكِ

ج9 ص124

كِتَابُ اللهِ تَعَالَى : أَنْ لَا دِيَةَ لَهُ

ج9 ص135

يَحَطُّ عَنْهُ قَدْرُ جِرَاحَتِهِ ، ثُمَّ يَكُونُ ضَامِنًا لِمَا بَقِيَ

ج9 ص137

إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ

ج9 ص127

لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ ، إِنَّكَ أَبَيْتَ

ج9 ص129

قَتْلُهُ حَقٌّ ، لَا دِيَةَ

ج9 ص133

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ

ج9 ص138

وَقَالَ أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ بِهِ رَوَاهُ ابنُ مَندَه مِن طَرِيقِ عُبَيدِ اللهِ بنِ مُوسَى عَنِ المِنهَالِ بِهِ

ج9 ص164

الْعَقْلُ عَلَى الْعَصَبَةِ

ج9 ص164

أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَعْقِلَ عَنْ أُخْتِكَ مِنْ وَلَدِهَا

ج9 ص163

أَنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عُتُوًّا مَنْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ ، وَرَجُلًا قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ

ج9 ص173

لَسْنَا مِنْ أَسَاجِيعِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي شَيْءٍ

ج9 ص169

الضَّرْبَةُ بِالْعَصَا ، وَالْحَجَرِ الثَّقِيلِ أَثْلَاثًا

ج9 ص161

سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعَاقِلِ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ ثُلُثُ الدِّيَةِ

ج9 ص160

إِنَّا مَعَاشِرَ أَهْلِ الْقُرَى لَا نَتَعَاقَلُ الْمُضَغَ بَيْنَنَا

ج9 ص158

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عِيسَى ثَنَا ابنُ وَهبٍ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ بِهِ

ج9 ص155

لَا قَوَدَ فِي مَأْمُومَةٍ

ج9 ص155

الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ لَا يَرِثُونَ دِيَةَ أَخِيهِمْ لِأُمِّهِمْ إِذَا قُتِلَ

ج9 ص153

إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لَا يُورِّثُ الْإِخْوَةَ مِنَ الْأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ

ج9 ص152

انْطَلِقَا بِهِ حَتَّى نَفْعَلَ لَكُمَا قَضِيَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص150

قَضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِيهَا بِالدِّيَةِ

ج9 ص148

وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ عَشْرٌ

ج9 ص143

فِي الضِّرْسِ جَمَلٌ ، وَفِي التَّرْقُوَةِ جَمَلٌ

ج9 ص141

فِي التَّرْقُوَةِ جَمَلٌ ، وَفِي الضِّرْسِ جَمَلٌ ، وَفِي الضِّلَعِ جَمَلٌ

ج9 ص141

هَذَا سَجْعُ الْجَاهِلِيَّةِ

ج9 ص163

وَفِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ فَصَيَّرَهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : عَشْرًا عَشْرًا

ج9 ص143

إِنَّ رَجُلًا رَمَى رَجُلًا بِحَجَرٍ فَقَتَلَهُ ، فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقَادَهُ مِنْهُ

ج9 ص121

نَاشِدْهُ اللهَ تَعَالَى - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - فَإِنْ أَبَى فَقَاتِلْهُ

ج9 ص189

لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُونَ الْإِبِلَ فَقَوِّمُوا الْإِبِلَ بِأُوقِيَّةٍ أُوقِيَّةٍ ، فَكَانَتْ أَرْبَعَةَ آلَافٍ

ج9 ص186

أَخْطَأَ الْمُسْلِمُونَ بِأَبِي حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : أَبِي أَبِي حَتَّى قَتَلُوهُ

ج9 ص179

وَبِهِ إِلَى أَبِي إِسحَاقَ عَنِ ابنِ أَبِي أُنَيسَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ نَحوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَأَمَرَ بِهِ فَوُدِيَ

ج9 ص179

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ ثَنَا سُفيَانُ بِهِ

ج9 ص184

إِنَّ رَجُلًا أُزْحِمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَمَاتَ فَوَدَاهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ

ج9 ص182

مَنْ تَصَدَّقَ بِدَمٍ أَوْ بِمَا دُونَهُ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ

ج9 ص184

قَدْ شَرِكْتُكُمْ ، إِذًا اعْقِلُوهُ ، وَأَنَا شَرِيكُكُمْ

ج9 ص177