المحدثون›إبراهيم العقيلي ابن أخي ثور بن قدامة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو إسحاق الحربي في «تاريخه» : غيره أوثق منه .

وقال الحربي : غيره أوثق منه

وقال الحربي : غيره أوثق منه

وقال الحربي : غيره أوثق منه

وقال الحربي : غيره أوثق منه

وقال أبو إسحاق الحربي : يرى الإرجاء ، غيره أوثق منه

قال أبو إسحاق الحربي في " كتاب العلل " : غيره أوثق منه ، وأبوه وجده أوثق منه

وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل " : غيره أوثق منه

وقال أبو إسحاق الحربي : غيره أوثق منه

وقال أبو إسحاق الحربي : غيره أوثق منه .

وقال : الحربي غيره أوثق منه

قال أبو إسحاق الحربي في كتاب " التاريخ " : غيره أوثق منه .

وقال الحربي : غيره أوثق منه

وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل " : غيره [ ق 53 أ ] أوثق منه .

وقال الحربي : غيره أوثق منه

وقال الحربي في كتاب «العلل» : غيره أوثق منه .

وقال الحربي : غيره أوثق منه

وقال أبو يعقوب إسحاق القراب : كان فقيها ورعا فاضلا ، مات سنة خمس ومائة

قال ابن زولاق : كان فقيها ، حاسبا ، خبيرا ، عاقلا ، له حلقة

وقال المكي فيما ذكره أحمد بن علي بن ثابت : كان فقيها أديب النفس .

وقال ابن زولاق في " قضاة مصر " : في سنة أربع وعشرين سلم الإخشيذ قضاء مصر إلى ابن الحداد ، وكان أيضا ينظر في المظالم ، ويوقع فيها ، فنظر في الحكم خلافة عن الحسين بن محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، وكان يجلس في الجامع ، وفي داره ، وكان فقيها متعبدا ، يحسن علوما كثيرة . منها علم القرآن ، وقول الشافعي ، وعلم الحديث ، والأسماء والكنى والنحو واللغة ، واختلاف العلماء ، وأيام الناس ، وسير الجاهلية ، والنسب والشعر ، ويحفظ شعرا كثيرا ، ويجيد الشعر ، ويختم في كل يوم وليلة ويصوم يوما ويفطر يوما ، ويختم يوم الجمعة ختمة أخرى في ركعتين في الجامع قبل صلاة الجمعة [ سوى التي يختمها كل يوم ] ، حسن الثياب رفيعها ، حسن المركوب ، فصيحا غير مطعون عليه في لفظ ولا فضل ثقة في اليد والفرج واللسان ، مجموعا على صيانته وطهارته حاذقا بعلم القضاء . أخذ ذلك عن أبي عبيد القاضي

مهران بن أبي عمر العطارفي حديثه اضطراب

وقال البخاري : سمعت إبراهيم بن موسى يضعف مهران . وقال : في حديثه اضطراب

وفي كتاب « العلل » لأبي إسحاق الحربي : وكان يفتي هو وعثمان البتي ، وفي حديثه شيء .

وقال الحربي : كان يفتي ، وفي حديثه شيء

وقال الكتاني : كان فيه تساهل ، ويذهب إلى التشيع ، وتوفي في صفر ، وقد كمل التسعين

قال الكتاني : كان فيه تشيع وتساهل

وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب " التاريخ " : فيه ضعف ، وأستغفر الله تعالى من ذلك

وقال الحربي : فيه ضعف

وقال إبراهيم الحربي : كان كاتب الشعبي لما كان قاضيا ، وولي هو القضاء بعده ، وفيه ضعف

قال أبو إسحاق الحربي : كان كاتب الشعبي إذ كان قاضيا، وتولى هو القضاء بعد، وفيه ضعف

وقال أبو عبد الله البوشنجي : فيه ضعف ولين ، وأخوه دونه في السن ، إلا أنه ثقة

ولما ذكره الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى الطليطلي في كتاب «الصحابة» قال : فيه نظر

حدثنا محمد بن علي بن القاسم ، حدثنا الفرج بن عبيد ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، وكان قدريا .

تمام البجليكان ثقة لم أر أحفظ منه في حديث الشاميين

قال الكتاني : توفي أستاذنا تمام الحافظ لثلاث خلون من محرم سنة أربع عشرة . قال : وكان ثقة ، ولم أر أحفظ منه في حديث الشاميين .

حماد بن سلمةكان حسن الرأي فيه

وقال مسلم بن إبراهيم : كنت أسأله عن أحاديث مسندة والناس يسألونه عن رأيه ، فكنت إذا جئت قال : جاء الله بك ؟ وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه .

إبراهيم بن يوسف بن ميمون الماكيانيكان شيخا جليلا من أصحاب الرأي

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب " الرد على الجهمية " : حدثني عيسى ابن ابنة إبراهيم بن طهمان ، قال : كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا من أصحاب الرأي ، طلب الحديث ، بعد أن تفقه في مذهبهم ، فأدرك ابن عيينة ووكيعا ، فسمعت محمد بن محمد بن الصديق يقول : سمعت إبراهيم بن يوسف البلخي يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ومن قال : مخلوق ، فهو كافر بانت منه امرأته ، لا يصلى خلفه ، ولا يصلى عليه إذا مات ، ومن وقف ، فهو عندنا جهمي

أبو عمرو بن العلاءكان صاحب سنة

وقال أبو مزاحم الخاقاني ، عن إبراهيم الحربي : كان أهل البصرة يعني أهل العربية منهم أصحاب الهوى إلا أربعة ، فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب، والأصمعي

جابر الجعفيكان ضعيفا من الشيعة الغالية في الدين

وقال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في تاريخه المسمى "بالتعريف بصحيح التاريخ" : كان ضعيفا من الشيعة الغالية في الدين

الشافعيكان عديم النظير لا مثل له في وقته

وقال الزبير بن عبد الواحد : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو ثور قال : من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه وفصاحته وثباته وتمكنه ومعرفته ، فقد كذب ، كان منقطع القرين في حياته ، فلما مضى لسبيله لم يعتض منه

وقال ابن عقدة : رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى لا يرضونه

إبراهيم