علي بن موسى بن الحسين ابن السمسار
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عليّ بن موسى بن الحسين ، أبو الحسن ابن السمسار الدمشقي
الجزء 9 · الصفحة 530
92- عليّ بن موسى بن الحسين ، أبو الحسن ابن السمسار الدمشقي . حدَّث عن : أبيه ، وأخيه أبي العباس محمد ، وأخيه الآخر أحمد ، وأبي القاسم عليّ بن يعقوب بن أبي العقب ، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان ، وأحمد بن أبي دجانة ، وأبي عليّ بن آدم ، وأبي عمر بن فضالة ، وأبي زيد المروزيّ ، والدّارقطنيّ ، والمظفر بن حاجب الفرغاني ، وخلق كثير . وكان مسند الشام في وقته ، روى عنه : عبد العزيز الكتّانيّ ، وأبو نصر بن طلاّب ، وأبو القاسم بن أبي العلاء ، والحسن بن أحمد بن أبي الحديد ، والفقيه نصر المقدسي ، وأحمد بن عبد المنعم الكريديّ ، وآخرون . قال أبو الوليد الباجي : فيه تشيّع يفضي به إلى الرفض ، وكان قليل المعرفة ، في أصوله سقم . وقال الكتاني : كان فيه تساهل ، ويذهب إلى التشيع ، وتوفي في صفر ، وقد كمّل التسعين .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ السِّمْسَارِ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ ، الْمُسْنِدُ الْعَالَمُ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ الْحُسَيْنِ ، ابْنِ السِّمْسَارِ الدِّمَشْقِيُّ
الجزء 17 · الصفحة 506
328 - ابْنُ السِّمْسَارِ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ ، الْمُسْنِدُ الْعَالَمُ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ الْحُسَيْنِ ، ابْنِ السِّمْسَارِ الدِّمَشْقِيُّ . حَدَّثَ عَنْ : أَبِيهِ ، وَأَخِيهِ الْمُحَدِّثِ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدٍ ، وَأَخِيهِ الْآخَرِ أَحْمَدَ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْوَانَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ أَبِي دُجَانَةَ ، وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ آدَمَ الْفَزَارِيِّ ، وَأَبِي عُمَرَ بْنِ فَضَالَةَ وَمُظَفَّرِ بْنِ حَاجِبِ بْنِ أَرْكِينَ ، وَالدَّارَقُطْنِيِّ ، وَالْفَقِيهِ أَبِي زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ وَحَمَلَ عَنْهُ " صَحِيحَ " الْبُخَارِيِّ ، وَرَوَى عَنْ خَلْقٍ كَثِيرٍ . وَكَانَ مُسْنِدَ أَهْلِ الشَّامِ فِي زَمَانِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيُّ ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ طَلَّابٍ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْمِصِّيصِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ ، وَالْفَقِيهُ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْكُرَيْدِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْكَتَّانِيُّ : كَانَ فِيهِ تَشَيُّعٌ وَتَسَاهُلٌ . وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ : فِيهِ تَشَيُّعٌ يُفْضِي بِهِ إِلَى الرَّفْضِ ، وَهُوَ قَلِيلُ الْمَعْرِفَةِ ، فِي أُصُولِهِ سُقْمٌ . مَاتَ ابْنُ السِّمْسَارِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَقَدْ كَمَّلَ التِّسْعِينَ ، وَتَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَقِبِ وَطَائِفَةٍ ، وَلَعَلَّ تَشَيُّعَهُ كَانَ تَقِيَّةً لَا سَجِيَّةً ، فَإِنَّهُ مِنْ بَيْتِ الْحَدِيثِ ، وَلَكِنْ غَلَتِ الشَّامُ فِي زَمَانِهِ بِالرَّفْضِ ، بَلْ وَمِصْرُ وَالْمَغْرِبُ بِالدَّوْلَةِ الْعُبَيْدِيَّةِ ، بَلْ وَالْعِرَاقُ وَبَعْضُ الْعَجَمِ بِالدَّوْلَةِ الْبُوَيْهِيَّةِ ، وَاشْتَدَّ الْبَلَاءُ دَهْرًا ، وَشَمَخَتِ الْغُلَاةُ بِأَنْفِهَا ، وَتَوَاخَى الرَّفْضُ وَالِاعْتِزَالُ حِينَئِذٍ ، وَالنَّاسُ عَلَى دِينِ الْمَلِكِ ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ فِي الدِّينِ .
جرح وتعديل(3 عالم)
قال أبو الوليد الباجي : فيه تشيع يفضي به إلى الرفض ، وكان قليل المعرفة ، في أصوله سقم
وقال أبو الوليد الباجي : فيه تشيع يفضي به إلى الرفض ، وهو قليل المعرفة ، في أصوله سقم
ولعل تشيعه كان تقية لا سجية ، فإنه من بيت الحديث ، ولكن غلت الشام في زمانه بالرفض ، بل ومصر والمغرب بالدولة العبيدية ، بل والعراق وبعض العجم بالدولة البويهية ، واشتد البلاء دهرا ، وشمخت الغلاة بأنفها ، وتواخى الرفض والاعتزال حينئذ ، والناس على دين الملك ، نسأل الله السلامة في الدين
وكان مسند أهل الشام في زمانه
وكان مسند الشام في وقته
الشيخ الجليل ، المسند العالم
قال الكتاني : كان فيه تشيع وتساهل
وقال الكتاني : كان فيه تساهل ، ويذهب إلى التشيع ، وتوفي في صفر ، وقد كمل التسعين
