علي بن موسى بن الحسين ابن السمسار

له رواية

الكنيةأبو الحسن
النسبالدمشقي
تاريخ الوفاة433 هـ
المذهبفيه تشيع يفضي به إلى الرفض
علاقات الراويأخواه : أبو العباس محمد ، وأحمد
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 7 (100%)
أشكال الاسم
علي بن موسى بن الحسين بن السمسار الدمشقي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عليّ بن موسى بن الحسين ، أبو الحسن ابن السمسار الدمشقي

الجزء 9 · الصفحة 530

92- عليّ بن موسى بن الحسين ، أبو الحسن ابن السمسار الدمشقي . حدَّث عن : أبيه ، وأخيه أبي العباس محمد ، وأخيه الآخر أحمد ، وأبي القاسم عليّ بن يعقوب بن أبي العقب ، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان ، وأحمد بن أبي دجانة ، وأبي عليّ بن آدم ، وأبي عمر بن فضالة ، وأبي زيد المروزيّ ، والدّارقطنيّ ، والمظفر بن حاجب الفرغاني ، وخلق كثير . وكان مسند الشام في وقته ، روى عنه : عبد العزيز الكتّانيّ ، وأبو نصر بن طلاّب ، وأبو القاسم بن أبي العلاء ، والحسن بن أحمد بن أبي الحديد ، والفقيه نصر المقدسي ، وأحمد بن عبد المنعم الكريديّ ، وآخرون . قال أبو الوليد الباجي : فيه تشيّع يفضي به إلى الرفض ، وكان قليل المعرفة ، في أصوله سقم . وقال الكتاني : كان فيه تساهل ، ويذهب إلى التشيع ، وتوفي في صفر ، وقد كمّل التسعين .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ السِّمْسَارِ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ ، الْمُسْنِدُ الْعَالَمُ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ الْحُسَيْنِ ، ابْنِ السِّمْسَارِ الدِّمَشْقِيُّ

الجزء 17 · الصفحة 506

328 - ابْنُ السِّمْسَارِ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ ، الْمُسْنِدُ الْعَالَمُ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ الْحُسَيْنِ ، ابْنِ السِّمْسَارِ الدِّمَشْقِيُّ . حَدَّثَ عَنْ : أَبِيهِ ، وَأَخِيهِ الْمُحَدِّثِ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدٍ ، وَأَخِيهِ الْآخَرِ أَحْمَدَ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْوَانَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ أَبِي دُجَانَةَ ، وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ آدَمَ الْفَزَارِيِّ ، وَأَبِي عُمَرَ بْنِ فَضَالَةَ وَمُظَفَّرِ بْنِ حَاجِبِ بْنِ أَرْكِينَ ، وَالدَّارَقُطْنِيِّ ، وَالْفَقِيهِ أَبِي زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ وَحَمَلَ عَنْهُ " صَحِيحَ " الْبُخَارِيِّ ، وَرَوَى عَنْ خَلْقٍ كَثِيرٍ . وَكَانَ مُسْنِدَ أَهْلِ الشَّامِ فِي زَمَانِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيُّ ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ طَلَّابٍ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْمِصِّيصِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ ، وَالْفَقِيهُ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْكُرَيْدِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْكَتَّانِيُّ : كَانَ فِيهِ تَشَيُّعٌ وَتَسَاهُلٌ . وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ : فِيهِ تَشَيُّعٌ يُفْضِي بِهِ إِلَى الرَّفْضِ ، وَهُوَ قَلِيلُ الْمَعْرِفَةِ ، فِي أُصُولِهِ سُقْمٌ . مَاتَ ابْنُ السِّمْسَارِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَقَدْ كَمَّلَ التِّسْعِينَ ، وَتَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَقِبِ وَطَائِفَةٍ ، وَلَعَلَّ تَشَيُّعَهُ كَانَ تَقِيَّةً لَا سَجِيَّةً ، فَإِنَّهُ مِنْ بَيْتِ الْحَدِيثِ ، وَلَكِنْ غَلَتِ الشَّامُ فِي زَمَانِهِ بِالرَّفْضِ ، بَلْ وَمِصْرُ وَالْمَغْرِبُ بِالدَّوْلَةِ الْعُبَيْدِيَّةِ ، بَلْ وَالْعِرَاقُ وَبَعْضُ الْعَجَمِ بِالدَّوْلَةِ الْبُوَيْهِيَّةِ ، وَاشْتَدَّ الْبَلَاءُ دَهْرًا ، وَشَمَخَتِ الْغُلَاةُ بِأَنْفِهَا ، وَتَوَاخَى الرَّفْضُ وَالِاعْتِزَالُ حِينَئِذٍ ، وَالنَّاسُ عَلَى دِينِ الْمَلِكِ ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ فِي الدِّينِ .

الشيخ العالمفيه تساهلفيه تشيعفيه تشيع يفضي به إلى الرفض وكان قليل المعرفة في أصوله سقم
فيه تشيع يفضي به إلى الرفض وكان قليل المعرفة في أصوله سقم

قال أبو الوليد الباجي : فيه تشيع يفضي به إلى الرفض ، وكان قليل المعرفة ، في أصوله سقم

فيه تشيع يفضي به إلى الرفض وكان قليل المعرفة في أصوله سقم

وقال أبو الوليد الباجي : فيه تشيع يفضي به إلى الرفض ، وهو قليل المعرفة ، في أصوله سقم

ولعل تشيعه كان تقية لا سجية ، فإنه من بيت الحديث ، ولكن غلت الشام في زمانه بالرفض ، بل ومصر والمغرب بالدولة العبيدية ، بل والعراق وبعض العجم بالدولة البويهية ، واشتد البلاء دهرا ، وشمخت الغلاة بأنفها ، وتواخى الرفض والاعتزال حينئذ ، والناس على دين الملك ، نسأل الله السلامة في الدين

وكان مسند أهل الشام في زمانه

وكان مسند الشام في وقته

الشيخ العالم

الشيخ الجليل ، المسند العالم

فيه تشيع

قال الكتاني : كان فيه تشيع وتساهل

فيه تساهل

وقال الكتاني : كان فيه تساهل ، ويذهب إلى التشيع ، وتوفي في صفر ، وقد كمل التسعين

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث