زياد بن المنذر

له رواية

الاسم المختصر: زياد بن المنذر الهمداني

الكنيةأبو الجارود
النسبالهمداني , ويقال : النهدي , ويقال : الثقفي ، الأعمى ، الكوفي
تاريخ الوفاةبين 150 هـ الى 160 هـ
المذهبكان رافضيا
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجركذبه يحيى بن معين
الرتبة عند الذهبيرافضي ، متهم ، له أتباع ، وهم الجارودية
عدد الأحاديث٣٣
عدد الأسانيد٢٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (22%)سباعي (41%)8 رواة (26%)9 رواة (11%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (78%)رابع الإسناد (19%)موضع 5 (4%)
أشكال الاسم
أبو الجارودأبو الجارود الأعمى واسمه زياد بن المنذر الهمدانيأبي الجارودابن المنذرالجارودزياد بن المنذر

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

زياد بن المنذر الهمداني، ويقال : النهدي، ويقال : الثقفي، أبو الجارود الأعمى

الجزء 9 · الصفحة 517

2070 - ت : زياد بن المنذر الهمداني، ويقال : النهدي، ويقال : الثقفي، أبو الجارود الأعمى . روى عن : الأصبغ بن نباتة ، وبشر بن غالب الأسدي ، وحبيب بن يسار الكندي ، والحسن البصري ، وأبي الجحاف داود بن أبي عوف ، وزيد بن علي بن الحسين ، وعبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ، وعطية العوفي ( ت ) ، وأبي سعيد عقيصا التيمي ، وعمران بن ميثم الكناني ، وأبي جعفر علي بن أبي طالب ، ومحمد بن كعب القرظي ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ، ومحمد بن نشر الهمداني ، ونافع بن الحارث ، وهو نفيع أبو داود الأعمى ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري . روى عنه : إسماعيل بن أبان الوراق ، وإسماعيل بن صبيح اليشكري ، والحسن بن حماد بن يعلى ، وأبو سليمان داود بن عبد الجبار الكوفي المؤدب ، والسري بن عبد الله ، وعبد الله بن الزبير الأسدي ، والد أبي أحمد الزبيري ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وعمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري ( ت ) وعمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز الحداد ، وعمرو بن خالد الأعشى ، وعيسى بن عبد الله السلمي ، وكادح بن رحمة ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومحمد بن سنان العوقي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ونصر بن مزاحم ، والنضر بن حميد الكندي ، ويونس بن أرقم الكندي ، ويونس بن بكير الشيباني . قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : متروك الحديث، وضعفه جدا . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : كذاب عدو الله، ليس يسوى فلسا . وقال عباس الدوري ، عن يحيى : كذاب، يحدث عنه الفزاري بحديث أبي جعفر : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر عليا أن يثلم الحيطان " . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن زياد بن المنذر أبي الجارود، فقال : كذاب، سمعت يحيى يقوله . وقال البخاري : يتكلمون فيه . وقال النسائي : متروك . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال أبو حاتم : ضعيف . وقال محمد بن عقبة السدوسي : قال يزيد بن زريع لأبي عوانة : لا تحدث عن أبي الجارود فإنه أخذ كتابه فأحرقه . وقال أبو حاتم بن حبان : كان رافضيا، يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويروي في فضائل أهل البيت أشياء ما لها أصول، لا يحل كتب حديثه . وقال أبو أحمد ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين، ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي في فضائل أهل البيت، ويروي ثلب غيرهم ويفرط، مع أن أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنه فيها نظر . وقال الحسن بن موسى النوبختي في كتاب " مقالات الشيعة " في ذكر فرق الزيدية العشرة : قالت الجارودية منهم - وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر - : إن علي بن أبي طالب - عليه السلام - أفضل الخلق بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأولاهم بالأمر من جميع الناس، وتبرؤوا من أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - وزعموا أن الإمامة مقصورة في ولد فاطمة - عليها السلام - وأنها لمن خرج منهم يدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه، وعلينا نصرته ومعونته، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم : " من سمع داعينا أهل البيت فلم يجبه أكبه الله على وجهه في النار " . وبعضهم يرى الرجعة، ويحل المتعة . روى له الترمذي حديثا واحدا، عن عطية، عن أبي سعيد : أيما مؤمن أطعم مؤمنا على جوع، وأيما مؤمن سقى مؤمنا، وأيما مؤمن كسا مؤمنا، وقال : غريب، وقد روي عن عطية، عن أبي سعيد موقوف، وهو عندنا أصح .

أبو الجارود الأعمى الكوفي ، اسمه : زياد بن المنذر

الجزء 33 · الصفحة 180

باب الجيم . * - ت : أبو الجارود الأعمى الكوفي ، اسمه : زياد بن المنذر . روى عن : عطية العوفي ( ت ) ، وغيره . روى عنه : عمار بن محمد الثوري ( ت ) ، وغيره . روى له الترمذي . وقد تقدم في الأسماء .

تهذيب التهذيب▼

زياد بن المنذر الهمداني ويقال : النهدي ويقال : الثقفي ، أبو الجارود الأعمى الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 654

ت - زياد بن المنذر الهمداني ويقال : النهدي ويقال : الثقفي ، أبو الجارود الأعمى الكوفي . روى عن : عطية العوفي ، وأبي الجحاف داود بن أبي عوف ، وأبي الزبير ، والأصبغ بن نباتة ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وأبي جعفر الباقر ، وعبد الله بن الحسن بن الحسن ، والحسن البصري ، ونافع بن الحارث - وهو نفيع أبو داود الأعمى - وغيرهم . وعنه : مروان بن معاوية الفزاري ، ويونس بن بكير ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وعمار بن محمد ابن أخت سفيان ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومحمد بن سنان العوقي ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : متروك الحديث وضعفه جدا . وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا . وقال الدوري ، عن يحيى : كذاب . وقال الآجري ، عن أبي داود : كذاب سمعت يحيى يقوله . وقال البخاري : يتكلمون فيه . وقال النسائي : متروك . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال أبو حاتم : ضعيف . وقال يزيد بن زريع لأبي عوانة : لا تحدث عن أبي الجارود ، فإنه أخذ كتابه فأحرقه . وقال أبو حاتم بن حبان : كان رافضيا يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عنهم ، ويروي في فضائل أهل البيت رضي الله عنهم أشياء ما لها أصول ، لا يحل كتب حديثه . وقال ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة ، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت ، وهو من المعدودين من أهل الكوفة الغالين ، وأحاديثه عن من يروي عنه فيها نظر . وقال النوبختي : في " مقالات الشيعة " : والجارودية منهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر . روى له الترمذي حديثا واحدا في إطعام الجائع . قلت : قال يحيى بن يحيى النيسابوري : يضع الحديث ، حكاه الحاكم في " التاريخ " . وقال ابن عبد البر : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ، ونسبه بعضهم إلى الكذب . قلت : وفي " الثقات " لابن حبان : زياد بن المنذر روى عن نافع بن الحارث ، وعنه يونس بن بكير ، فهو هو غفل عنه ابن حبان . وذكره البخاري في فصل من مات من الخمسين ومائة إلى الستين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

زياد بن المنذر ، أبو الجارود الكوفي الأعمى

الجزء 2 · الصفحة 436

1709 - زياد بن المنذر ، أبو الجارود الكوفي الأعمى . عن : أبي بردة والحسن . وعنه : البرساني ، ومحمد العوقي ، رافضي ، متهم ، له أتباع ، وهم الجارودية ت .

تقريب التهذيب▼

زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 348

2113 - [ ت ] زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى الكوفي ، رافضي ، كذبه يحيى بن معين ، من السابعة ، مات بعد الخمسين .

إكمال تهذيب الكمال▼

زياد بن المنذر الهمداني، ويقال النهدي، ويقال: الثقفي أبو الجارود

الجزء 5 · الصفحة 122

1745 - ( ت ) زياد بن المنذر الهمداني، ويقال النهدي، ويقال: الثقفي أبو الجارود . روى عن: نافع بن الحارث، وعنه يونس بن بكير، وهو الأعمى الكوفي . إليه تنسب الجارودية. قال الإمام ناصر الدين محمد بن عبد الكريم الشهرستاني - ومن خط ابن منهال الكاتب نقلت - : كان أبو الجارود يسمى سرحوت، سماه بذلك أبو جعفر محمد بن علي الباقر، وسرحوت شيطان أعمى. قاله الباقر تفسيرا. زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على علي بالوصف دون التسمية، والإمام بعده علي، والناس قصروا حيث لم يتعرضوا الوصف، ولم يطلبوا الموصوف، وإنما نصبوا أبا بكر باختيارهم، فأثموا بذلك. وقد خالف أبو الجارود إمامه زيد بن علي، واختلف الجارود في التوقف والسوق فساق بعضهم الإمامة من علي إلى الحسن، ثم الحسين، ثم إلى علي، ثم منه إلى محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن. وبنحوه ذكره الإمام أبو المظفر الإسفراييني في كتاب «التبصير في الدين في ذكر مقالات المخالفين» وتاج الإسلام السمعاني والمسعودي، وغيرهم. وقال يحيى بن يحيى - فيما ذكره الحاكم في «تاريخ نيسابور» : يضع الحديث . ولما ذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء» قال: هو كذاب [48 / أ]. وقال: قال البخاري : رماه يحيى بن معين، يعني بالكذب . وقال الحافظان ابن البيع، وأبو سعيد النقاش : رديء المذهب، يروي المناكير في الفضائل، عن الأعمش، وغيره . وقال أبو إسحاق الحربي في «تاريخه» : غيره أوثق منه . وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغنا» : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره، ونسبه بعضهم إلى الكذب . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات» فقال: زياد بن المنذر، روى عن نافع بن الحارث، عن أبي برزة، روى عنه: يونس بن بكير، كما أسلفناه من عند المزي. وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه» ولا أدري أهو هذا أو غيره؟ ويشبه أن يكون غيره، لأني لم أر له موثقا، والله أعلم. وفي «كتاب أبي الفرج » ، عن الدارقطني : متروك، وقال: إنما هو منذر بن زياد . انتهى كلامه. وفيه نظر، لأني لم أر أحدا ممن صنف في الأسماء ذكره إلا في حرف الزاي . وقد فرق الخطيب في كتابه «رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والأنساب» بين زياد بن المنذر هذا، وبين المنذر بن زياد الطائي الراوي عن عمرو بن دينار وغيره. وذكره - أعنى زيادا - : العقيلي والبلخي، والساجي، في «جملة الضعفاء» . وأبو نعيم الأصبهاني في «الرواة عن الزهري من الأئمة والأعلام» ، قال: وسمع أبا الطفيل عامر بن واثلة . وذكره البخاري في: فصل من مات من الخمسين ومائة إلى الستين.

لسان الميزان▼

زياد بن المنذر الهمداني (2 : 93 / 2965

الجزء 9 · الصفحة 305

860 - ت ، زياد بن المنذر الهمداني (2 : 93 / 2965) .

أبو الجارود الأعمى زياد بن المنذر

الجزء 9 · الصفحة 464

حرف الجيم من كنيته أبو الجارود * - ت ، أبو الجارود الأعمى زياد بن المنذر (4 : 510 / 10056) .

الكامل في الضعفاء▼

زياد بن المنذر ، أبو الجارود ، كوفي

الجزء 4 · الصفحة 132

5/690 - زياد بن المنذر ، أبو الجارود ، كوفي ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى قال : زياد بن المنذر أبو الجارود ، كذاب ، عدو الله ، ليس يساوي فلسا . ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : زياد بن المنذر أبو الجارود ، كذاب ، يحدث عنه مروان الفزازي بحديث أبي جعفر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عليا أن يلثم الحيطان . [ أنا ابن حماد ، ثنا عبد الله ، عن أبيه قال : أبو الجارود متروك الحديث ، وهو زياد بن المنذر ] . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : زياد بن المنذر أبو الجارود الثقفي ، سمع عطية ، وعن أبي جعفر سمع منه مروان بن معاوية ، [ رماه ابن معين . ثنا حسين بن عبد الله القطان ، ثنا أيوب الوزان ، ثنا مروان بن معاوية ] ، ثنا زياد بن المنذر ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن في الجنة لنهر ماء يدخله جبريل ، [ من ] دخله فيخرج منه فينتفض إلا خلق الله من كل قطرة تقطر منها ملكا " . وبإسناده ، ثنا زياد بن المنذر [ قال ] : ثنا أبو بردة بن أبي موسى ، عن الأغر المزني أنه حدثهم قال : خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم [ رافعا ] يديه ، وهو يقول : " استغفروا ربكم ثم توبوا إليه " ، ثم قال : " والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة " . ثنا محمد بن الحسين بن حفص الأشناني ، ثنا عباد بن يعقوب ، ثنا عيسى بن عبد الله السلمي ، عن زياد بن المنذر ، عن الحسن ، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قتل عصفورا عبثا جاء يوم القيامة وله صراخ عند العرش " . أنا أبو يعلى ، ثنا منتجع بن مصعب أبو الحكم ، ثنا يونس بن أرقم الكندي ، ثنا أبو الجارود ، عن حبيب بن يسار ، عن ابن عباس قال : كان العباس إذا دفع مالا مضاربة اشترط على صاحبه ألا يسلك به بحرا ، ولا ينزل به واديا ، ولا يشتري به ذات كبد رطبة ، فإن فعل فهو ضامن ، فرفع شرطه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، فأجازه . ثنا أبو يعلى ، ثنا عقبة بن مكرم ، ثنا يونس بن بكير ، ثنا زياد بن المنذر ، عن نافع بن الحارث ، عن أبي برزة ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يكون بعدي أئمة ، إن أطعتموهم أكفروكم ، وإن عصيتموهم قتلوكم ، هم أئمة الكفر ورؤوس الضلالة " . وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يبعث الله يوم القيامة قوما من قبورهم تأجج أفواههم نارا " ، فقيل : من هم يا رسول الله ؟ قال : " ألم تر أن الله يقول : ( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ ) الآية " . وبإسناده ، عن نافع بن الحارث [ قال ] : ثنا أبو برزة ، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ألا إن الكذب يسود الوجه ، والنميمة يعني منه عذاب القبر " . ثنا أبو يعلى ، ثنا عقبة بن مكرم ، ثنا يونس بن بكير ، ثنا زياد بن المنذر ، عن نافع بن الحارث ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تذهب الليالي والأيام حتى يقوم القائم فيقول : من يبيعنا دينه بكف من دراهم " . ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا سفيان بن وكيع ، ثنا يونس بن بكير ، عن زياد بن المنذر ، عن بشير بن غالب ، عن الحسين بن علي قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قائما . ثنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا عباد بن يعقوب ، ثنا السري بن عبد الله ، عن زياد بن المنذر ، عن أبي داود ، عن أبي برزة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أنبئكم بأهل الجنة ؟ " قال : قلنا : بلى ، قال : " الرحماء بينهم ، ألا أنبئكم بأهل النار ؟ " قلنا : بلى ، قال : " هم الآيسون القانطون ، الكذابون المتكلفون " . ثنا علي بن العباس الكوفي ، ثنا عباد بن يعقوب ، أخبرني علي بن هاشم ، عن زياد بن المنذر ، عن عمران بن ميثم ، عن مالك بن ضمرة ، عن أبي ذر قال : لما نزلت هذه الآية ( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ] ) ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تحشر أمتي يوم القيامة على خمس رايات ، فأسألهم : ماذا فعلتم في الثقلين ؟ . . . " ، وذكر الحديث . ثنا أحمد بن علي بن الحسين بن زياد الكوفي ، حدثني يحيى بن زكريا اللؤلؤي ، ثنا محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر قال : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) ، قال : تاب من ظلمه ، وآمن من كفر ، وعمل صالحا بعد إساءة ، ثم اهتدى إلى ولايتنا ؛ أهل البيت . قال ابن عدي : وهذه الأحاديث التي أمليتها مع سائر أحاديثه التي لم أذكرها عامتها غير محفوظة ، وعامة ما يروي زياد بن المنذر هذا في فضائل أهل البيت ، وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين ، وله عن أبي جعفر تفسير وغير ذلك . ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي أحاديث في فضائل أهل البيت ، ويروي ثلب غيرهم ، ويفرط ، فلذلك ضعفه ، مع [ أن ] أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنهم فيها نظر .

الثقات▼

زياد بن المنذر

الجزء 6 · الصفحة 327

زياد بن المنذر ، يروي عن : نافع بن الحارث عن أبي بردة ، روى عنه : يونس بن بكير .

تاريخ الإسلام▼

زياد بن المنذر ، أبو الجارود الثقفي

الجزء 3 · الصفحة 868

154 - ت : زياد بن المنذر ، أبو الجارود الثقفي . أحد المتروكين . يروي عن أبي جعفر الباقر ، ومحمد بن كعب ، وعطية العوفي ، وأكبر مشيخته أبو الطفيل عامر بن واثلة . روى عنه عمار بن محمد ، وعبد الرحيم بن سليمان ، ومروان بن معاوية ، وآخرون . قال أحمد : متروك . وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وقال ابن حبان : رافضي ، يضع الحديث في المثالب وفي مناقب أهل البيت . وقال الدارقطني وغيره : متروك .

زياد بن المنذر ، أبو الجارود الكوفي ، الأعمى ، أحد المتروكين

الجزء 4 · الصفحة 370

126 – ت : زياد بن المنذر ، أبو الجارود الكوفي ، الأعمى ، أحد المتروكين . روى عن : محمد بن كعب ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وأصبغ بن نباتة ، والحسن البصري ، وأبي جعفر الباقر ، وأبي الجحاف داود ، وعطية العوفي . وعنه : عمار ابن أخت الثوري ، ويونس بن بكير ، ومحمد بن بكر البرساني ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، ومحمد بن سنان العوقي ، وآخرون . قال ابن معين : كذاب . وقال النسائي ، وغيره : متروك . وقال ابن حبان : كان رافضيا يضع الحديث في المثالب . وقال الحسن بن موسى النوبختي في " مقالات الرافضة " : والجارودية هم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر ، يقولون : علي - رضي الله عنه - أفضل الخلق بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويبرأون من أبي بكر ، وعمر - رضي الله عنهما - . قال البخاري في " الضعفاء " : إنه ثقفي . قال يحيى بن معين : هو كذاب خبيث . ثم قال البخاري : حدثني عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن عيسى ، قال : حدثنا عمرو بن عامر ، قال : حدثنا علي بن قادم ، عن زياد بن منذر ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله : " لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه ، وعن حبنا أهل البيت " . وذكر الدولابي أن مروان بن معاوية ، روى عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر عليا أن يثلم الحيطان .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

زياد بن المنذر أبو الجارود الثقفي

الجزء 3 · الصفحة 545

2462 - زياد بن المنذر أبو الجارود الثقفي ، روى عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، وعطية ، ومحمد بن كعب ، روى عنه مروان الفزاري ، وعبد الرحيم بن سليمان ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري . حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : قال محمد بن عقبة السدوسي ، قال يزيد بن زريع لأبي عوانة : لا تحدث ، عن أبي الجارود فإنه أخذ كتابه فأحرقه . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : أبو الجارود زياد بن المنذر متروك الحديث - وضعفه جدا . حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو الجارود زياد بن المنذر كذاب ليس بثقة . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن زياد بن المنذر الثقفي أبو الجارود فقال : منكر الحديث جدا . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : زياد بن المنذر أبو الجارود كوفي ضعيف الحديث ، واهي الحديث .

علل الإسناد

ذكره العقيلي في الضعفاء(3)متروك(3)كذاب(3)يضع الحديث(2)ضعفه(2)مذموم المذهب(2)رماه بالكذبيتكلمون فيهضعيفضعيف واهيغيره أوثق منهذكره ابن حبان في الثقاتكذاب عدو الله ليس يسوى فلساكذبهلا تحدث عنه شيئاليس بثقةليس بثقة كذاباتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ونسبه بعضهم إلى الكذبأحاديثه غير محفوظةمنكر الحديث جدارافضي متهمرماه
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره - أعنى زيادا - : العقيلي والبلخي، والساجي، في «جملة الضعفاء» .

ضعيف

وقال أبو حاتم : ضعيف

ضعيف

وقال أبو حاتم : ضعيف .

منكر الحديث جدا

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن زياد بن المنذر الثقفي أبو الجارود فقال : منكر الحديث جدا

كذاب

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن زياد بن المنذر أبي الجارود، فقال : كذاب، سمعت يحيى يقوله

كذاب

وقال الآجري ، عن أبي داود : كذاب سمعت يحيى يقوله

ضعيف واهي

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : زياد بن المنذر أبو الجارود كوفي ضعيف الحديث ، واهي الحديث

وأبو نعيم الأصبهاني في «الرواة عن الزهري من الأئمة والأعلام» ، قال: وسمع أبا الطفيل عامر بن واثلة .

متروك

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : أبو الجارود زياد بن المنذر متروك الحديث - وضعفه جدا

متروك

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : متروك الحديث وضعفه جدا .

متروك

قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : متروك الحديث، وضعفه جدا

متروك

أنا ابن حماد ، ثنا عبد الله ، عن أبيه قال : أبو الجارود متروك الحديث ، وهو زياد بن المنذر

غيره أوثق منه

وقال أبو إسحاق الحربي في «تاريخه» : غيره أوثق منه .

كذاب

ولما ذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء» قال: هو كذاب [48 \ أ].

يضع الحديث

وقال أبو حاتم بن حبان : كان رافضيا، يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويروي في فضائل أهل البيت أشياء ما لها أصول، لا يحل كتب حديثه

يضع الحديث

وقال أبو حاتم بن حبان : كان رافضيا يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عنهم ، ويروي في فضائل أهل البيت رضي الله عنهم أشياء ما لها أصول ، لا يحل كتب حديثه .

ذكره ابن حبان في الثقات

قلت : وفي " الثقات " لابن حبان : زياد بن المنذر روى عن نافع بن الحارث ، وعنه يونس بن بكير ، فهو هو غفل عنه ابن حبان

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات» فقال: زياد بن المنذر، روى عن نافع بن الحارث، عن أبي برزة، روى عنه: يونس بن بكير، كما أسلفناه من عند المزي.

اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ونسبه بعضهم إلى الكذب

وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغنا» : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره، ونسبه بعضهم إلى الكذب .

اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ونسبه بعضهم إلى الكذب

وقال ابن عبد البر : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ، ونسبه بعضهم إلى الكذب

قال ابن عدي : وهذه الأحاديث التي أمليتها مع سائر أحاديثه التي لم أذكرها عامتها غير محفوظة ، وعامة ما يروي زياد بن المنذر هذا في فضائل أهل البيت ، وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين ، وله عن أبي جعفر تفسير وغير ذلك

ضعفه

ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي أحاديث في فضائل أهل البيت ، ويروي ثلب غيرهم ، ويفرط ، فلذلك ضعفه ، مع [ أن ] أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنهم فيها نظر

أحاديثه غير محفوظة

وقال ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة ، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت ، وهو من المعدودين من أهل الكوفة الغالين ، وأحاديثه عن من يروي عنه فيها نظر .

أحاديثه غير محفوظة

وقال أبو أحمد ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين، ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي في فضائل أهل البيت، ويروي ثلب غيرهم ويفرط، مع أن أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنه فيها نظر

يتكلمون فيه

وقال البخاري : يتكلمون فيه

يتكلمون فيه

وقال البخاري : يتكلمون فيه

مذموم المذهب

وقال الحافظان ابن البيع، وأبو سعيد النقاش : رديء المذهب، يروي المناكير في الفضائل، عن الأعمش، وغيره .

وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه» ولا أدري أهو هذا أو غيره؟ ويشبه أن يكون غيره، لأني لم أر له موثقا، والله أعلم.

وقال النوبختي : في " مقالات الشيعة " : والجارودية منهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر .

وقال الحسن بن موسى النوبختي في كتاب " مقالات الشيعة " في ذكر فرق الزيدية العشرة : قالت الجارودية منهم - وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر - : إن علي بن أبي طالب - عليه السلام - أفضل الخلق بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأولاهم بالأمر من جميع الناس، وتبرؤوا من أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - وزعموا أن الإمامة مقصورة في ولد فاطمة - عليها السلام - وأنها لمن خرج منهم يدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه، وعلينا نصرته ومعونته، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم : " من سمع داعينا أهل البيت فلم يجبه أكبه الله على وجهه في النار " . وبعضهم يرى الرجعة، ويحل المتعة

متروك

وفي «كتاب أبي الفرج » ، عن الدارقطني : متروك، وقال: إنما هو منذر بن زياد . انتهى كلامه. وفيه نظر، لأني لم أر أحدا ممن صنف في الأسماء ذكره إلا في حرف الزاي .

رافضي متهم

رافضي ، متهم ، له أتباع ، وهم الجارودية

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره - أعنى زيادا - : العقيلي والبلخي، والساجي، في «جملة الضعفاء» .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره - أعنى زيادا - : العقيلي والبلخي، والساجي، في «جملة الضعفاء» .

ليس بثقة

وقال النسائي : متروك . وقال في موضع آخر : ليس بثقة

متروك

وقال النسائي : متروك

ليس بثقة

وقال في موضع آخر : ليس بثقة

مذموم المذهب

وقال الحافظان ابن البيع، وأبو سعيد النقاش : رديء المذهب، يروي المناكير في الفضائل، عن الأعمش، وغيره .

كذاب

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : زياد بن المنذر أبو الجارود ، كذاب

كذبه

كذبه يحيى بن معين

كذاب

وقال الدوري ، عن يحيى : كذاب

كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا

وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا .

ليس بثقة كذاب

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو الجارود زياد بن المنذر كذاب ليس بثقة

كذاب

وقال عباس الدوري ، عن يحيى : كذاب، يحدث عنه الفزاري بحديث أبي جعفر : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر عليا أن يثلم الحيطان "

كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى قال : زياد بن المنذر أبو الجارود ، كذاب ، عدو الله ، ليس يساوي فلسا .

رماه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : زياد بن المنذر أبو الجارود الثقفي ، سمع عطية ، وعن أبي جعفر سمع منه مروان بن معاوية ، [ رماه ابن معين .

رماه بالكذب

وقال: قال البخاري : رماه يحيى بن معين، يعني بالكذب .

ضعفه

ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي أحاديث في فضائل أهل البيت ، ويروي ثلب غيرهم ، ويفرط ، فلذلك ضعفه ، مع [ أن ] أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنهم فيها نظر

كذاب

وقال الآجري ، عن أبي داود : كذاب سمعت يحيى يقوله

كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : كذاب عدو الله، ليس يسوى فلسا

يضع الحديث

وقال يحيى بن يحيى - فيما ذكره الحاكم في «تاريخ نيسابور» : يضع الحديث .

يضع الحديث

قلت : قال يحيى بن يحيى النيسابوري : يضع الحديث ، حكاه الحاكم في " التاريخ " .

لا تحدث عنه شيئا

وقال محمد بن عقبة السدوسي : قال يزيد بن زريع لأبي عوانة : لا تحدث عن أبي الجارود فإنه أخذ كتابه فأحرقه

لا تحدث عنه شيئا

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : قال محمد بن عقبة السدوسي ، قال يزيد بن زريع لأبي عوانة : لا تحدث ، عن أبي الجارود فإنه أخذ كتابه فأحرقه

لا تحدث عنه شيئا

وقال يزيد بن زريع لأبي عوانة : لا تحدث عن أبي الجارود ، فإنه أخذ كتابه فأحرقه .

التوزيع الموضوعي للأحاديث