إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة ، وقيل : ابن رزين

له رواية

الاسم المختصر: إبراهيم بن يوسف بن ميمون الماكياني

اشتهر بـ: الماكياني

الكنيةأبو إسحاق
النسبالباهلي ، البلخي ، الماكياني
تاريخ الوفاة240 هـ ، أو 241 هـ ، وقيل : 239 هـ وجزم به الذهبي
بلد الوفاةبغلان
بلد الإقامةبغلان
المذهبصاحب الرأي ، كان ظاهر مذهبه الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة
علاقات الراويأخو : عصام بن يوسف ، ومحمد بن يوسف ، والد : أبي محمد عبد الله بن إبراهيم بن يوسف البلخي ، وعبد الرحمن بن إبراهيم بن يوسف البلخي
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرصدوق ، نقموا عليه الإرجاء
الرتبة عند الذهبيوثقه النسائي
عدد الأحاديث٦
عدد الأسانيد٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (20%)سباعي (20%)8 رواة (60%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (40%)موضع 5 (40%)موضع 6 (20%)
أشكال الاسم
إبراهيم بن يوسفإبراهيم بن يوسف البلخيإبراهيم بن يوسف البلخي أخو عصام بن يوسفإبراهيم بن يوسف بن ميمون البلخي

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة ، وقيل : ابن رزين الباهلي ، أبو إسحاق البلخي المعروف بالماكياني ، صاحب الرأي . أخو عصام بن يوسف ومحمد بن يوسف . كبير المحل عند أصحاب أبي حنيفة

الجزء 2 · الصفحة 251

271 - س : إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة ، وقيل : ابن رزين الباهلي ، أبو إسحاق البلخي المعروف بالماكياني ، صاحب الرأي . أخو عصام بن يوسف ومحمد بن يوسف . كبير المحل عند أصحاب أبي حنيفة . روى عن : إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي ، وإسماعيل بن جعفر المدني ، وإسماعيل ابن علية ، وإسماعيل بن عياش ، وحفص بن غياث ، وحماد بن زيد ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وسفيان بن عيينة ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ( س ) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد السلام بن حرب ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وعقبة بن خالد السكوني ، وعلي بن عابس ، وعمر بن هارون البلخي ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، ومالك بن أنس حديثا واحدا ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ومحمد بن القاسم الأسدي ، والمسيب بن شريك ، وهشيم بن بشير ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : النسائي ، وإبراهيم بن إسحاق السمرقندي ، وإبراهيم بن إسماعيل العنبري الطوسي ، وأبو حامد أحمد بن قدامة بن محمد بن عبد الله بن فرقد البلخي نزيل بغداد ، وجعفر بن محمد بن سوار النيسابوري الحافظ ، وحامد بن سهل البخاري ، وحامد بن شاذي الكسي ، وأبو علي الحسن بن الأشرف ، والحسن بن أبي المطرح ، وأبو علي الحسين بن أحمد بن الفضل البلخي ، والربيع بن حسان الكسي ، وزكريا بن يحيى السجزي ، والطيب بن صالح ، وابنه أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن يوسف البلخي ، وأبو علي عبد الله بن محمد بن علي بن طرخان البلخي الحافظ ، وأبو محمد عبد الله بن محمد السجزي ، وابنه عبد الرحمن بن إبراهيم بن يوسف البلخي ، وأبو الحسن علي بن الفضل بن طاهر البلخي ، والقاسم بن يعقوب ، ومحمد بن جعفر الكرابيسي ، ومحمد بن حفص البلخي العثماني ، ومحمد بن داود الفوغي ، ومحمد بن عباد البلخي ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يوسف ، وأبو عبد الله محمد بن كرام السجستاني شيخ الكرامية ، ومحمد بن محمد بن الصديق البلخي ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي شكر ، وأبو جعفر محمد بن نصر البلخي . قال أبو حاتم : لا يشتغل به . وقال النسائي : ثقة . وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة . سمعت أحمد بن محمد بن الفضل يقول : سمعت محمد بن داود الفوغي يقول : حلفت أن لا أكتب إلا ممن يقول : الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف ، فأخبرته ، فقال : اكتب عني فإني أقول : الإيمان قول وعمل . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب " الرد على الجهمية " : حدثني عيسى ابن ابنة إبراهيم بن طهمان ، قال : كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا من أصحاب الرأي ، طلب الحديث ، بعد أن تفقه في مذهبهم ، فأدرك ابن عيينة ووكيعا ، فسمعت محمد بن محمد بن الصديق يقول : سمعت إبراهيم بن يوسف البلخي يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ومن قال : مخلوق ، فهو كافر بانت منه امرأته ، لا يصلى خلفه ، ولا يصلى عليه إذا مات ، ومن وقف ، فهو عندنا جهمي . وقال الحافظ أبو يعلى الخليلي : روى عن مالك حديثه عن نافع عن ابن عمر : " كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام " ، ولم يسمع منه غيره ، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه وقتيبة حاضر ، فقال لمالك : إن هذا يرى الإرجاء فأمر أن يقام من المجلس . ولم يسمع منه غير هذا الحديث ، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة فأخرجه من بلخ ، فنزل بغلان ، وكان بها إلى أن مات . قال أبو حاتم بن حبان : مات سنة أربعين في أولها ، وقيل : سنة تسع وثلاثين ومائتين . وقال غيره : مات يوم الجمعة ، لأربع بقين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين ومائتين ، قبل يحيى بن موسى بمائة يوم .

تهذيب التهذيب▼

إبراهيم بن يوسف بن ميمون الباهلي البلخي . المعروف بالماكياني صاحب الرأي

الجزء 1 · الصفحة 96

س - إبراهيم بن يوسف بن ميمون الباهلي البلخي . المعروف بالماكياني صاحب الرأي . روى عن ابن المبارك ، وابن عيينة ، وأبي الأحوص ، وأبي معاوية ، وأبي يوسف القاضي ، وهشيم ، وغيرهم سمع من مالك حديثا واحدا . روى عنه النسائي ، وزكريا السجزي ، ومحمد بن كرام ، ومحمد بن المنذر شكر ، وجماعة . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء ، واعتقاده في الباطن السنة ، فقال محمد بن داود الفوغي : حلفت ألا أكتب إلا عمن يقول الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال : اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل . وقال الخليلي : روى عن مالك حديثا واحدا ، ولم يسمع منه غيره ، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه ، وقتيبة حاضر فقال لمالك : إن هذا يرى الإرجاء ، فأمر أن يقام من المجلس ، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة . قال ابن حبان : مات سنة (40) في أولها ، وقيل سنة (239) . وقال غيره مات يوم الجمعة لأربع بقين من جمادى الأولى سنة (39) . قلت : وقال الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة ، وقرأت بخط الذهبي لزم أبا يوسف حتى برع في الفقه . وقال أبو حاتم : لا يشتغل به . قال الذهبي : هذا تحامل لأجل الإرجاء ، وذكره النسائي في أسماء شيوخه ، وقال ثقة ، وكذا قال في السنن عقب حديث أخرجه للذي بعده .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

إبراهيم بن يوسف بن ميمون الباهلي البلخي الفقيه

الجزء 2 · الصفحة 81

226 - إبراهيم بن يوسف بن ميمون الباهلي البلخي الفقيه عن مالك وحماد بن زيد . وعنه : النسائي ، ومحمد بن المنذر شكر وأمم وثقه النسائي ، مات 239 س .

تقريب التهذيب▼

إبراهيم بن يوسف بن ميمون الباهلي , البلخي , الماكياني ، بكسر الكاف بعدها تحتانية

الجزء 1 · الصفحة 118

277 - [ س ] إبراهيم بن يوسف بن ميمون الباهلي , البلخي , الماكياني ، بكسر الكاف بعدها تحتانية، صدوق، نقموا عليه الإرجاء ، من العاشرة، مات سنة أربعين أو قبلها .

إكمال تهذيب الكمال▼

إبراهيم بن يوسف بن ميمون الماكياني صاحب الرأي

الجزء 1 · الصفحة 327

321 - إبراهيم بن يوسف بن ميمون الماكياني صاحب الرأي . قال مسلمة الأندلسي في كتاب " الصلة " : ثقة . وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون ، قال أبو الحسن الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة . وفي " وفيات " ابن قانع : مات في صفر . وقال ابن حبان : مات سنة إحدى وأربعين في أولها . والذي نقله عنه المزي : مات سنة أربعين . يتثبت فيه ، فإني لم أره فينظر . وقال الخليلي : كان شيخ بلخ ورئيسها .

إبراهيم هو ابن يوسف بن ميمون بن قدامة ، أبو إسحاق الباهلي البلخي ، أخو عصام

الجزء 12 · الصفحة 369

5203 - (خ د ت س) يحيى بن موسى بن عبد ربه بن سالم الحداني ، أبو زكريا البلخي السختياني ، المعروف بخت ، كوفي الأصل . قال البخاري : مات سنة أربعين ومائتين . كذا قاله المزي ، والذي في تاريخه ونقله عنه الكلاباذي وغيره : مات سنة أربعين أو نحوها ، زاد : كتب إلي الشيباني أن محمد بن جعفر البلخي حدثهم قال : قال أبو الفضل الكرابيسي : مات بعد إبراهيم هو ابن يوسف بن ميمون بن قدامة ، أبو إسحاق الباهلي البلخي ، أخو عصام بمائة يوم . وقال محمد بن جعفر : قال عبد الصمد بن الفضل : مات إبراهيم بن يوسف يوم الجمعة لأربع بقين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين ، وقال محمد بن جعفر أيضا : عن أبي طاهر قال : مات يحيى بن موسى [لاثنتي] عشرة خلت من شهر رمضان المعظم سنة تسع وثلاثين ومائتين ، والمزي ذكر وفاته في رمضان سنة تسع وثلاثين غير معزوة ، إنما ذكر كلام موسى بن هارون ثم قال : وقال غيره : مات في رمضان سنة تسع وثلاثين ، وكأنه رأى ذلك في كتاب الكمال غير معزوة وأنف من أن يعزوه له ، فقال : وقال غيره ، وما نظر في كتاب الكلاباذي الذي هو بيد صغار الطلبة . وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد ، وكتاب القراب ، وأبي علي الجياني : مات لإحدى عشرة ليلة خلت من رمضان سنة تسع وثلاثين . وفي كتاب «الألقاب» للشيرازي : توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين ، حدثني بذلك أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد البلخي قال : سمعت محمد بن إبراهيم بن الحارث يقول : سمعت أحيد بن حرب يقول ذلك . روى عنه أحمد بن أحيد بن نوح بن أيوب أبو نصر البزاز ، وروى عن حماد بن خالد الخياط . وفي كتاب «الزهرة» : روى عنه - يعني البخاري - خمسة وعشرين حديثا . وقال أبو عبد الله ابن منده : يحيى بن موسى الخت الزمي . وقال أبو أحمد ابن عدي : هو جد أبي يحيى ، وقال الجياني : خت : لقب لأبيه موسى ، وفي كتاب مسلمة : ثقة . وفي قول المزي : كان فيه – يعني الكمال – روى له : ( د ) ، ( ت ) ، ( س ) ، وإنما رووا عنه بلا واسطة - نظر ؛ لأن الذي رأيته في نسخ الكمال القديم كما هو الصواب : رووا عنه . والله تعالى أعلم . وقال ابن التين في شرح البخاري : هو شيء حدث على لسانه حتى [ ] كان إذا تكلم يقول [ ] . ولهم شيخ آخر مروزي ، اسمه : -

لسان الميزان▼

إبراهيم بن يوسف الباهلي البلخي

الجزء 9 · الصفحة 252

63 - س ، ( صح ) إبراهيم بن يوسف الباهلي البلخي ( 1 : 76 259 ) .

الثقات▼

إبراهيم بن يوسف بن ميمون الباهلي البلخي الماكياني أبو إسحاق

الجزء 8 · الصفحة 76

إبراهيم بن يوسف بن ميمون الباهلي البلخي الماكياني أبو إسحاق ، يروي عن : حماد بن زيد وابن عيينة وابن المبارك ، وقد روى ، عن مالك حديثا واحدا ، روى عنه : أهل بلده ، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين في أولها ، وقد قيل : سنة تسع وثلاثين ومائتين ، وكان ظاهر مذهبه الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة ، سمعت أحمد بن محمد بن الفضل يقول : سمعت محمد بن داود الفوعي يقول : حلفت أن لا أكتب إلا ممن يقول : الإيمان قول وعمل فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته ، فقال : اكتب عني فإني أقول : الإيمان قول وعمل .

تاريخ الإسلام▼

إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة ، وقيل : ابن رزين ، أبو إسحاق الباهلي البلخي المعروف بالماكياني

الجزء 5 · الصفحة 780

48 - ن : إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة ، وقيل : ابن رزين ، أبو إسحاق الباهلي البلخي المعروف بالماكياني . وماكيان من قرى بلخ ، وهو أخو عصام ومحمد . عن حماد بن زيد ، وأبي الأحوص ، وخالد الطحان ، ومالك ، وشريك ، وإسماعيل بن جعفر ، وإسماعيل بن عياش ، وهشيم ، وطائفة . وعنه النسائي ، ومحمد بن كرام شيخ الكرامية ، وحامد بن سهل البخاري ، وجعفر بن محمد بن سوار الحافظ ، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدويري ، ومحمد بن المنذر شكر الهروي ، وأحمد بن قدامة البلخي ، وزكريا السجزي خياط السنة ، ومحمد بن محمد بن الصديق البلخي ، وخلق سواهم . وثقه النسائي ، وابن حبان . وقال ابن حبان : كان ظاهر مذهبه الإرجاء ، واعتقاده في الباطن السنة ؛ سمعت أحمد بن محمد ، قال : سمعت محمد بن داود الفوغي يقول : حلفت أني لا أكتب إلا عمن يقول : الإيمان قول وعمل . فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته ، فقال : اكتب عني ، فإني أقول : الإيمان قول وعمل . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب " الرد على الجهمية " : حدثني عيسى ابن بنت إبراهيم بن طهمان ، قال : كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا من أصحاب الرأي ، طلب الحديث بعد أن تفقه في مذهبهم ، فأدرك ابن عيينة ، ووكيعا . فسمعت محمد بن محمد بن الصديق يقول : سمعته يقول : القرآن كلام الله ، ومن قال مخلوق فهو كافر ، بانت منه امرأته ، ومن وقف فهو جهمي . وقال أبو يعلى الخليلي : روى عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر : " كل مسكر خمر . ولم يسمع منه غيره ، وذلك أنه حضر ليسمع منه وقتيبة حاضر ، فقال لمالك : إن هذا يرى الإرجاء . فأمر أن يقام من المجلس ، ولم يسمع منه غير هذا الحديث . ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة ، فأخرجه من بلخ ، فنزل قرية بغلان . قلت : وكان إبراهيم بن يوسف شيخ بلخ وعالمها في زمانه . مات لأربع بقين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

إبراهيم بن يوسف البلخي الرأي

الجزء 2 · الصفحة 148

488 - إبراهيم بن يوسف البلخي الرأي . [روى عن : علي بن عابس ، وأبي بكر بن عياش ، وعقبة بن خالد ، وحفص بن غياث ، وعبد السلام بن حرب ، وأبي معاوية الضرير ، والمحاربي] ، سمعت أبي يقول : لا يشتغل به .

سير أعلام النبلاء▼

إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ( س ) ابْنِ مَيْمُونِ بْنِ قُدَامَةَ ، وَقِيلَ : رَزِينٌ بَدَلَ قُدَامَةَ ، عَالِمُ بَلْخَ ، أَبُو إِسْحَاقَ الْبَاهِلِيُّ الْبَلْخِيُّ الْفَقِيهُ ، الْمَعْرُوفُ بِالْمَاكِيَانِيِّ ، وَمَاكِيَانُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى بَلْخَ ، وَهُوَ أَخُو عِصَامٍ وَمُحَمَّدٍ

الجزء 11 · الصفحة 62

25 _ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ( س ) ابْنِ مَيْمُونِ بْنِ قُدَامَةَ ، وَقِيلَ : رَزِينٌ بَدَلَ قُدَامَةَ ، عَالِمُ بَلْخَ ، أَبُو إِسْحَاقَ الْبَاهِلِيُّ الْبَلْخِيُّ الْفَقِيهُ ، الْمَعْرُوفُ بِالْمَاكِيَانِيِّ ، وَمَاكِيَانُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى بَلْخَ ، وَهُوَ أَخُو عِصَامٍ وَمُحَمَّدٍ . حَدَّثَ عَنْ : مَالِكٍ ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَشَرِيكٍ ، وَخَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَهُشَيْمٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَطَبَقَتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : النَّسَائِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَرَّامٍ شَيْخُ الْكَرَّامِيَّةِ ، وَحَامِدُ بْنُ سَهْلٍ الْبُخَارِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَوَّارٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ ، الدَّوِيرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْهَرَوِيُّ شَكَّرٌ ، وَأَحْمَدُ بْنُ قُدَامَةَ الْبَلْخِيُّ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى خَيَّاطُ السُّنَّةِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صِدِّيقٍ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ ، وَابْنُ حِبَّانَ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : ظَاهِرُ مَذْهَبِهِ الْإِرْجَاءُ ، وَيُبْطِنُ السُّنَّةَ . فَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ دَاوُدَ الْفُوعِيَّ يَقُولُ : حَلَفْتُ أَنْ لَا أَكْتُبُ إِلَّا عَمَّنْ يَقُولُ : الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ . فَأَتَيْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ يُوسُفَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : اكْتُبْ عَنِّي ، فَإِنِّي أَقُولُ : الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ . قُلْتُ : كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَنَفِيَّةِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّدِيقِ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ ، مَنْ قَالَ : مَخْلُوقٌ ، فَهُوَ كَافِرٌ . وَمَنْ وَقَفَ فَهُوَ جَهْمِيٌّ . قَالَ أَبُو يَعْلَى الْخَلِيلِيُّ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَلَمْ يُسْمَعْ مِنْهُ غَيْرُهُ . وَذَلِكَ أَنَّهُ حَضَرَ ، وَقُتَيْبَةُ حَاضِرٌ . فَقَالَ لِمَالِكٍ : هَذَا مُرْجِئٌ ، فَأُقِيمَ مِنَ الْمَجْلِسِ ، فَوَقَعَ لَهُ بِهَذَا عَدَاوَةٌ مَعَ قُتَيْبَةَ ، وَأَخْرَجَهُ مِنْ بَلْخَ ، فَنَزَلَ قَرْيَةَ بَغْلَانَ . قُلْتُ : مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ مُفْتِي بَلْخَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِينَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ .

ثقة(2)لا يشتغل به(2)ذكره ابن حبان في الثقات(2)صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوق في الحديث ، وكان مرجئافقيهكان شيخا جليلا من أصحاب الرأيالفقيهوثقهثقة ثقةشيخ
لا يشتغل به

وقال أبو حاتم : لا يشتغل به . قال الذهبي : هذا تحامل لأجل الإرجاء

لا يشتغل به

سمعت أبي يقول : لا يشتغل به

لا يشتغل به

قال أبو حاتم : لا يشتغل به .

وقد روى ، عن مالك حديثا واحدا

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء ، واعتقاده في الباطن السنة ، فقال محمد بن داود الفوغي : حلفت ألا أكتب إلا عمن يقول الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال : اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة . سمعت أحمد بن محمد بن الفضل يقول : سمعت محمد بن داود الفوغي يقول : حلفت أن لا أكتب إلا ممن يقول : الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف ، فأخبرته ، فقال : اكتب عني فإني أقول : الإيمان قول وعمل .

صدوق في الحديث ، وكان مرجئا

صدوق، نقموا عليه الإرجاء

سمع من مالك حديثا واحدا

شيخ

وقال الخليلي : كان شيخ بلخ ورئيسها

وقال الخليلي : روى عن مالك حديثا واحدا ، ولم يسمع منه غيره ، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه ، وقتيبة حاضر فقال لمالك : إن هذا يرى الإرجاء ، فأمر أن يقام من المجلس ، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة

وقال الحافظ أبو يعلى الخليلي : روى عن مالك حديثه عن نافع عن ابن عمر : " كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام " ، ولم يسمع منه غيره ، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه وقتيبة حاضر ، فقال لمالك : إن هذا يرى الإرجاء فأمر أن يقام من المجلس . ولم يسمع منه غير هذا الحديث ، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة فأخرجه من بلخ ، فنزل بغلان ، وكان بها إلى أن مات .

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

لا يشتغل به

وقال أبو حاتم : لا يشتغل به . قال الذهبي : هذا تحامل لأجل الإرجاء

الفقيه

الفقيه

فقيه

وقرأت بخط الذهبي لزم أبا يوسف حتى برع في الفقه .

صاحب الرأي

ومالك بن أنس حديثا واحدا

كبير المحل عند أصحاب أبي حنيفة

وثقه

وثقه النسائي

ثقة

وقال النسائي : ثقة .

ثقة

وذكره النسائي في أسماء شيوخه ، وقال ثقة ، وكذا قال في السنن عقب حديث أخرجه للذي بعده

ثقة ثقة

وقال الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة

ثقة ثقة

وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون ، قال أبو الحسن الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة

كان شيخا جليلا من أصحاب الرأي

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب " الرد على الجهمية " : حدثني عيسى ابن ابنة إبراهيم بن طهمان ، قال : كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا من أصحاب الرأي ، طلب الحديث ، بعد أن تفقه في مذهبهم ، فأدرك ابن عيينة ووكيعا ، فسمعت محمد بن محمد بن الصديق يقول : سمعت إبراهيم بن يوسف البلخي يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ومن قال : مخلوق ، فهو كافر بانت منه امرأته ، لا يصلى خلفه ، ولا يصلى عليه إذا مات ، ومن وقف ، فهو عندنا جهمي

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء ، واعتقاده في الباطن السنة ، فقال محمد بن داود الفوغي : حلفت ألا أكتب إلا عمن يقول الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال : اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل

ثقة

قال مسلمة الأندلسي في كتاب " الصلة " : ثقة

التوزيع الموضوعي للأحاديث