عبد الملك بن هارون بن عنترة ، يقال له : عبد الملك بن أبي عمرو

له رواية

الاسم المختصر: عبد الملك بن هارون بن عنترة

عدد الأحاديث١٠
عدد الأسانيد١١ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (9%)سباعي (45%)8 رواة (18%)9 رواة (27%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (18%)رابع الإسناد (45%)موضع 5 (27%)موضع 6 (9%)
أشكال الاسم
عبد الملك بن هارون بن عنترة

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

وهو الذي يقال له : عبد الملك بن أبي عمرو

الجزء 5 · الصفحة 276

4933 - عبد الملك بن هارون بن عنترة ، عن أبيه . قال الدارقطني : هما ضعيفان ، وقال أحمد : عبد الملك ضعيف ، وقال يحيى : كذاب ، وقال أبو حاتم : متروك ذاهب الحديث . وقال ابن حبان : يضع الحديث ، وهو الذي يقال له : عبد الملك بن أبي عمرو ، روى عن أبيه ، عن جده ، عن علي رضي الله عنه مرفوعا : أربعة أبواب من أبواب الجنة مفتحة : الإسكندرية وعسقلان وقزوين وعبادان ، وفضل جدة على هؤلاء كفضل بيت الله على سائر البيوت . قال ابن حبان : حدثناه محمد بن المسيب ، حدثنا إسماعيل بن مالك بعبادان ، حدثنا حجاج بن خالد ، حدثنا عبد الملك . قلت : والسند إليه ظلمة ، فما أدري من افتعله ؟ وقال ابن عدي : حدثنا محمد بن أبي علي الخوارزمي ، حدثنا الحسين بن محمد بن رافع بغدادي ، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة ، عن الثوري ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : من قال للمسكين : أبشر ، فقد وجبت له الجنة . قال السعدي : عبد الملك بن هارون دجال كذاب . قلت : واتهم بوضع حديث : من صام يوماً من أيام البيض عدل عشرة آلاف سنة . ومن بلاياه : عن أبيه هارون بن عنترة ، عن جده ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعاً : البلاء موكل بالقول ، ما قال عبد لشيء : والله لا أفعله ، إلا ترك الشيطان كل عمل ، وولع بذلك منه حتى يؤثمه . وقد روى نصر بن باب - وليس بثقة - عن حجاج ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً : البلاء موكل بالمنطق ، فلو أن رجلاً عير رجلاً برضاع كلبة لرضعها . وروى محمد بن أبي الحسن بن يزيد - وهو هالك - عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ رضي الله عنه مرفوعاً : من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله . وروى علي بن يزيد الصدائي ، عن ابن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن علي رضي الله عنه مرفوعاً : " من صام من رجب يوماً كتب له صوم ألف سنة ، ومن صام منه يومين كتب له صوم ألفي سنة.... " الحديث ، انتهى . وقال صالح بن محمد : عامة حديثه كذب ، وأبوه هارون ثقة ، وضعفه يعقوب بن سفيان . وقال : الحربي غيره أوثق منه . وقال مسعود السجزي ، عن الحاكم : ذاهب الحديث جداً ، وقال في المدخل : روى عن أبيه أحاديث موضوعة . وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء . وقال أبو نعيم الأصبهاني : يروي عن أبيه مناكير .

الكامل في الضعفاء▼

عبد الملك بن هارون بن عنترة

الجزء 6 · الصفحة 529

480/1448 - عبد الملك بن هارون بن عنترة ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، سمعت أبي يقول : عبد الملك بن هارون بن عنترة ضعيف الحديث . حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : ابن هارون بن عنترة كذاب . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الملك بن هارون بن عنترة دجال كذاب . حدثنا محمد بن أبي علي الخوارزمي ، ثنا الحسين بن محمد بن رافع البغدادي ، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة ، عن سفيان الثوري ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال للمسكين : أبشر ، فقد وجبت له الجنة " . وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد ، وعبد الملك بن هارون له أحاديث غرائب عن أبيه عن جده عن الصحابة مما لا يتابعه عليه أحد

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الملك بن هارون بن عنترة

الجزء 5 · الصفحة 374

1748 - عبد الملك بن هارون بن عنترة . روى عن أبيه . روى عنه . . . . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : عبد الملك بن هارون بن عنترة ضعيف الحديث . نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس [ بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الملك بن هارون بن عنترة كذاب ] . سألت أبي عن عبد الملك بن هارون بن عنترة ، فقال : متروك الحديث ، ذاهب الحديث .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

ذكره العقيلي في الضعفاء(4)ثقة(2)ضعيف(2)يضع الحديث(2)أحاديثه أفراد وغرائب حدث بأحاديث لا يتابع عليهاغيره أوثق منهكذابمتروك ذاهبضعفهدجال كذابذاهب الحديث جداروى مناكير
متروك ذاهب

سألت أبي عن عبد الملك بن هارون بن عنترة ، فقال : متروك الحديث ، ذاهب الحديث

متروك ذاهب

وقال أبو حاتم : متروك ذاهب الحديث .

روى مناكير

وقال أبو نعيم الأصبهاني : يروي عن أبيه مناكير .

ضعيف

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، سمعت أبي يقول : عبد الملك بن هارون بن عنترة ضعيف الحديث .

ضعيف

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : عبد الملك بن هارون بن عنترة ضعيف الحديث

ضعيف

وقال أحمد : عبد الملك ضعيف

غيره أوثق منه

وقال : الحربي غيره أوثق منه

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء

يضع الحديث

وقال ابن حبان : يضع الحديث ، وهو الذي يقال له : عبد الملك بن أبي عمرو ، روى عن أبيه ، عن جده ، عن علي رضي الله عنه مرفوعا : أربعة أبواب من أبواب الجنة مفتحة : الإسكندرية وعسقلان وقزوين وعبادان ، وفضل جدة على هؤلاء كفضل بيت الله على سائر البيوت . قال ابن حبان : حدثناه محمد بن المسيب ، حدثنا إسماعيل بن مالك بعبادان ، حدثنا حجاج بن خالد ، حدثنا عبد الملك . قلت : والسند إليه ظلمة ، فما أدري من افتعله ؟

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء

أحاديثه أفراد وغرائب حدث بأحاديث لا يتابع عليها

وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد ، وعبد الملك بن هارون له أحاديث غرائب عن أبيه عن جده عن الصحابة مما لا يتابعه عليه أحد

ثقة

ولا نعلم روى عنترة ، عن أبي هريرة ، إلا هذا الحديث ، ولا رواه إلا عبد الملك بن هارون ، عن أبيه ، عن جده . وعبد الملك لين الحديث ، وأبوه ثقة

دجال كذاب

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الملك بن هارون بن عنترة دجال كذاب .

دجال كذاب

قال السعدي : عبد الملك بن هارون دجال كذاب .

ذاهب الحديث جدا

وقال مسعود السجزي ، عن الحاكم : ذاهب الحديث جدا ، وقال في المدخل : روى عن أبيه أحاديث موضوعة

ضعيف

قال الدارقطني : هما ضعيفان

قلت : واتهم بوضع حديث : من صام يوما من أيام البيض عدل عشرة آلاف سنة . ومن بلاياه : عن أبيه هارون بن عنترة ، عن جده ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعا : البلاء موكل بالقول ، ما قال عبد لشيء : والله لا أفعله ، إلا ترك الشيطان كل عمل ، وولع بذلك منه حتى يؤثمه . وقد روى نصر بن باب - وليس بثقة - عن حجاج ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا : البلاء موكل بالمنطق ، فلو أن رجلا عير رجلا برضاع كلبة لرضعها . وروى محمد بن أبي الحسن بن يزيد - وهو هالك - عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ رضي الله عنه مرفوعا : من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله . وروى علي بن يزيد الصدائي ، عن ابن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن علي رضي الله عنه مرفوعا : " من صام من رجب يوما كتب له صوم ألف سنة ، ومن صام منه يومين كتب له صوم ألفي سنة.... " الحديث ،

يضع الحديث

وقال ابن حبان : يضع الحديث ، وهو الذي يقال له : عبد الملك بن أبي عمرو ، روى عن أبيه ، عن جده ، عن علي رضي الله عنه مرفوعا : أربعة أبواب من أبواب الجنة مفتحة : الإسكندرية وعسقلان وقزوين وعبادان ، وفضل جدة على هؤلاء كفضل بيت الله على سائر البيوت . قال ابن حبان : حدثناه محمد بن المسيب ، حدثنا إسماعيل بن مالك بعبادان ، حدثنا حجاج بن خالد ، حدثنا عبد الملك . قلت : والسند إليه ظلمة ، فما أدري من افتعله ؟

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء

ضعفه

وضعفه يعقوب بن سفيان

ثقة

وقال صالح بن محمد : عامة حديثه كذب ، وأبوه هارون ثقة

كذاب

حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : ابن هارون بن عنترة كذاب .

كذاب

نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس [ بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الملك بن هارون بن عنترة كذاب

كذاب

وقال يحيى : كذاب

التوزيع الموضوعي للأحاديث