تسلسل الأحكام العلمية على أبو إسحاق السبيعي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة مكثر عابد , اختلط بآخره
قال العلائي : وقال ابن المديني : لم يلق علقمة بن قيس
وقال العلاء بن سالم : كان الأعمش يتعجب من حفظ أبي إسحاق لرجاله الذين يروي عنهم
وعن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا : هذا عمرو القارئ ، هذا عمرو الذي لا يلتفت
وقال أبو عمر الداني : أخذ القراءة عرضا عن أصحاب علي وعبد الله وعاصم بن ضمرة ، والحارث الهمداني ، والأسود ، وذر ، وعلقمة ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وكان من أعلم أهل الكوفة بالنحو ، ما رؤي يلحن قط .
قال العلائي : أخرج البخاري من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان رضي الله عنه حديث : لا يحل دم امرئ مسلم ، وذلك مما يدل على سماعه منه ؛ لما علم من قاعدته وليس في الذي ذكره الدارقطني ما يقتضي عدم سماعه منه مطلقا والله أعلم ، انتهى
واجتمع الشعبي وأبو إسحاق ؛ فقال له الشعبي : أنت خير مني يا أبا إسحاق . فقال : لا والله بل أنت خير مني وأسن
وحدثنا إسحاق ، حدثنا جرير ، عن معن قال : أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش ، وأبو إسحاق - يعني : للتدليس
قال الجوزجاني : وكذا ، حدثني إسحاق بن إبراهيم ، ثنا جرير قال : سمعت مغيرة يقول غير مرة : أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعمشكم هذا . قال إبراهيم : وكذلك عندي من بعدهم إذ كانوا على مراتبهم من مذموم المذهب وصدق اللسان .
قال الكلبي : أبو إسحاق الفقيه عمرو بن عبد الله بن علي بن أحمد بن ذي يحمد بن السبيع .
وعن حفص ، عن الأعمش قال : كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضا
وعن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا : هذا عمرو القارئ
وقال حفص بن غياث ، عن الأعمش : كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضا
وكان الأعمش يعجب من حفظه لرجاله الذين يروي عنهم
قال شعبة : وكان أبو إسحاق إذا أخبرني عن رجل قلت له : هذا أكبر منك ؟ فإن قال : نعم ، علمت أنه لقي ، وإن قال : أنا أكبر منه تركته
قال شعبة : ولم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من البراء . قال أبو جعفر : وهذا اختلاف شديد على شعبة في هذا الحديث ؛ لأن حجاجا يذكر فيه سماع أبي إسحاق إياه من البراء ، وأبو الوليد ينفي ذلك ، والله أعلم ما الصواب فيه .
شعبة كان ينكر هذا الحديث حديث أبي إسحاق أن يكون مرفوعا
وفي " العلل الكبرى " لعلي ابن المديني : قال شعبة : سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع " أن قتيلا وجد بين وادعة وهمدان فرفع إلى علي رضي الله عنه " فقال : يا أبا إسحاق ، سمعته من الحارث ؟ قال : حدثني مجالد ، عن الشعبي عنه . وقال أيضا : كان أبو إسحاق يخبرني عن الرجل فأقول : هذا أكبر منك ؟ فإن قال : نعم علمت أنه قد لقي عبد الله ، وإن قال : أنا أكبر منه تركته .
وقال له رجل : إن شعبة يقول : إنك لم تسمع من علقمة قال : صدق
وقال له رجل : زعم شعبة أنك رأيت علقمة ولم ترو عنه ؟ فقال : صدق
وقال ابن المديني في " العلل " : قال شعبة : سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع بحديث ، فقلت له : سمعت منه ؟ فقال : حدثني به مجالد ، عن الشعبي ، عنه
وقيل له : شعبة يقول : إنك لم تسمع من علقمة ، فقال : صدق شعبة
قال شعبة : لم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من البراء .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا مقاتل بن محمد قال : سمعت أبا داود الطيالسي يقول : قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع هو بمجاهد كان هو أحسن حديثا من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين
وقال أبو داود الطيالسي : قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع بمجاهد ، كان هو أحسن حديثا من مجاهد ، ومن الحسن ، وابن سيرين
أخبرنا أبو إسحاق ، عن البراء - قال شعبة ولم يسمعه من البراء
وقال عيسى بن يونس بن أبي إسحاق : قال لي شعبة : لم يسمع جدك من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث ، قال : فقلت له : من أين علمته ؟ فقال : هو قال لي
وقال محبوب بن عبد الجبار عن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق : قال لي شعبة : لم يسمع جدك من الحارث إلا أربعة أحاديث . قلت : ما علمك ؟ قال : هو قال لي
وفي ترجمة شعبة من " الحلية " بسند صحيح عن شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من أبي وائل إلا حديثين
وقال أمية بن خالد عن شعبة : قال رجل لأبي إسحاق : إن شعبة يزعم أنك قد رأيت علقمة ولم تسمع منه . قال : صدق
وقال أبو داود الطيالسي : قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع بمجاهد ، كان هو أحسن حديثا من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين
وقال وهب بن زمعة : سمعت عبد الله يقول : إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحق والأعمش
وثنا محمود بن غيلان قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لقي أبو إسحاق ثلاثة أو أربعة وعشرين صحابيا فبدأ بعلي .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي قال : قدم علينا عمر بن يوسف . كذا قال : والصواب يوسف بن عمر واليا على الكوفة ، فأخرج بنو أبي إسحاق أبا إسحاق على برذون يطلب صلته ، وقد كانوا أنكروه قبل قدومه بزمان . قال يحيى : وسمع منه ابن عيينة بعد هذا .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي
قال يحيى بن معين : سمع منه ابن عيينة بعدما تغير
ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو إسحاق ثقة
وقال ابن معين والنسائي : ثقة
أطلق يحيى بن معين ، والنسائي ، والعجلي ، وأبو حاتم القول بتوثيقه
قال علي ابن المديني : لم يرو عن هبيرة بن يريم ، وهاني بن هاني إلا أبو إسحاق . وقد روى عن سبعين أو ثمانين ، لم يرو عنهم غيره ، ومشائخه تبلغ نحوا من ثلاثمائة شيخ ، وعنه أربعمائة شيخ
وقال ابن المديني : أحصينا مشيخته نحوا من ثلاثمائة شيخ . وقال مرة : أربعمائة ، وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره
وقال العجلي : سمع أبو إسحاق من ثمانية وثلاثين صحابيا وحديثه عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بناس من الأنصار وهم جالسون في الطريق ، قال ابن المديني : لم يسمعه أبو إسحاق من البراء ،
قال العلائي : وقال ابن المديني : لم يلق علقمة بن قيس
وقال علي بن المديني : لم يرو عن هبيرة بن يريم ، وهانئ ابن هانئ إلا أبو إسحاق ، وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره ، وأحصينا مشيخته نحوا من ثلاث مائة شيخ . وقال في موضع آخر : أربع مائة شيخ
ولم يسمعه أبو إسحاق من البراء .
ولم يسمعه أبو إسحاق من البراء
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي ؟ فقال : أبو إسحاق ثقة ، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة
قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي ؟ فقال : أبو إسحاق ثقة ، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي ؟ فقال : أبو إسحاق ثقة ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة
وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من سراقة بن مالك
وأبنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي : سمعت أبي يقول : سراقة بن مالك لم يسمع منه أبو إسحاق السبيعي .
وقال أحمد بن حنبل : ثقة ، إلا أن الذين حملوا عنه ، إنما كان حملهم عنه بآخرة
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
قال : وكتب إلي عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : لم يسمع أبو إسحاق من سراقة . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : وحديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . قال : وسألت أبي هل سمع من أنس ؟ قال : لا يصح له من أنس رؤية ولا سماع
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : كان قوم من أهل الكوفة لا تحمد مذاهبهم - يعني : التشيع - هم رؤوس محدثي الكوفة مثل أبي إسحاق ، والأعمش ، ومنصور ، وزبيد ، وغيرهم من أقرانه ، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث ، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا أن لا تكون مخارجها صحيحة ، فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم ، فإذا روى تلك الأشياء عنهم كان التوقيف في ذلك عندي الصواب
وفي تاريخ أبي إسحاق السعدي الجوزجاني : سمع أبو إسحاق من الحارث الأعور ثلاثة أحاديث
وقال الجوزجاني : وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم ، هم رءوس محدثي الكوفة مثل : أبي إسحاق ومنصور والأعمش وزبيد وغيرهم من أقرانهم ، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث ، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا ألا تكون مخارجها صحيحة . فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم . فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضها الأئمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها ، كان التوقف في ذلك عندي الصواب ؛ لأن السلف أعلم بقوله صلى الله عليه وسلم .
وكذا ذكره في المدلسين حسين الكرابيسي ، وأبو جعفر الطبري
وقال البخاري : لم يذكر أبو إسحاق سماعا من أرقم بن شرحبيل ، وروى عن جبلة بن حارثة ، والصحيح أن بينهما فروة بن نوفل ، وكذا رواه النسائي في عمل يوم وليلة ، وروى عن عكرمة بن أبي جهل وهو مرسل بلا شك ، وروى عن أسامة بن زيد ، قال في التهذيب : وقيل : لم يسمع منه عندي وقد رآه ، وروايته عن علي في سنن أبي داود ، وقال المزي : قيل : لم يسمع منه وقد رآه ، وروى عن المغيرة بن شعبة ، وقال المزي أيضا : قيل لم يسمع منه وقد رآه .
واحتج به الشيخان
وقال البخاري : لا أعرف لأبي إسحاق سماعا من سعيد بن جبير
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة ، سمع ثمانية وثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، والشعبي أكبر منه بسنتين ، ولم يسمع أبو إسحاق من علقمة شيئا ، ولم يسمع من حارث الأعور إلا أربعة أحاديث وسائر ذلك إنما هو كتاب أخذه
أطلق يحيى بن معين ، والنسائي ، والعجلي ، وأبو حاتم القول بتوثيقه
وقال العجلي : سمع ثمانية وثلاثين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والشعبي أكبر منه بسنتين ، ولم يسمع من علقمة شيئا ، وسمع من الحارث الأعور أربعة أحاديث فقط ، وسائر ما يلقى له عنه إنما هو كتاب
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، والشعبي أكبر منه بسنتين ، ولم يسمع أبو إسحاق من علقمة ، ولم يسمع من حارث الأعور إلا أربعة أحاديث والباقي كتاب
واحتج به الشيخان
وقال العجلي : سمع أبو إسحاق من ثمانية وثلاثين صحابيا وحديثه عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بناس من الأنصار وهم جالسون في الطريق ، قال ابن المديني : لم يسمعه أبو إسحاق من البراء ،
قال المزي : وروى – يعني الرواية المشعرة عنه بالاتصال – عن عبد الله بن عمر ، وذي الجوشن ، وأنس بن مالك ، وسليمان بن صرد ، والنعمان بن بشير ، وجابر بن سمرة ، وعطاء بن أبي رباح ، ومسروق بن الأجدع ، وصلة ابن زفر . انتهى كلامه ، وفيه نظر ؛ لما قاله ابن أبي حاتم في " المراسيل " : سمعت أبي يقول : لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر ، إنما رآه رؤية . وسمعت أبا زرعة يقول : حديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . وسألت أبي عن أبي إسحاق : هل سمع من أنس بن مالك ؟ قال : لا يصح لأبي إسحاق من أنس رؤية ولا سماع .
وقال أبو زرعة : حديثه عن ذي الجوشن مرسل ، لم يسمع منه
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
قال أبو زرعة : لم يسمع من علقمة شيئا
قال : وكتب إلي عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : لم يسمع أبو إسحاق من سراقة . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : وحديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . قال : وسألت أبي هل سمع من أنس ؟ قال : لا يصح له من أنس رؤية ولا سماع
وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن عمر إنما رآه رؤية
وقال أبو حاتم : هو شبيه بالزهري في كثرة الرواية والاتساع في الرجال ، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني
وقال أبو حاتم : ثقة ، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني ، وشبه الزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال
وقال أبو حاتم : ثقة ، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني ، ويشبه الزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : أبو إسحاق السبيعي ثقة وأحفظ من أبي إسحاق الشيباني ، ويشبه بالزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال
وفي رسالة أبي داود السجستاني : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث ليس فيها شيء مسند
أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها .
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : سمعت أبي يقول : لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر إنما رآه رؤية . قال : وقد رأى حجر بن عدي وما أظنه سمع منه
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أبو إسحاق قد رأى حجر بن عدي ولا أعلمه سمع منه .
وقال أبو حاتم : لا يصح له عن أنس رؤية ولا سماع ، ورأى حجر بن عدي ولا أعلم سمع منه
أطلق يحيى بن معين ، والنسائي ، والعجلي ، وأبو حاتم القول بتوثيقه
أخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنبأ أبو بكر بن داسة قال : قال أبو داود : أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها . قال الشيخ : والحارث لا يحتج به . وروي عن علي - رضي الله عنه - ما يدل على جواز الفتح على الإمام
قال المزي : وروى – يعني الرواية المشعرة عنه بالاتصال – عن عبد الله بن عمر ، وذي الجوشن ، وأنس بن مالك ، وسليمان بن صرد ، والنعمان بن بشير ، وجابر بن سمرة ، وعطاء بن أبي رباح ، ومسروق بن الأجدع ، وصلة ابن زفر . انتهى كلامه ، وفيه نظر ؛ لما قاله ابن أبي حاتم في " المراسيل " : سمعت أبي يقول : لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر ، إنما رآه رؤية . وسمعت أبا زرعة يقول : حديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . وسألت أبي عن أبي إسحاق : هل سمع من أنس بن مالك ؟ قال : لا يصح لأبي إسحاق من أنس رؤية ولا سماع .
وهذا الحديث إنما يعرف من حديث الأعمش ، ولا أحسب أبا إسحاق سمعه من أبي صالح ، وقد روى عن أبي صالح عن أبي هريرة حديثا آخر .
وقال البرديجي أيضا : لم يسمع أبو إسحاق من علقمة حرفا ولا من عطاء بن أبي رباح ، وقد حدث عن الأسود ، فقال قوم : سمع منه وهو عنه صحيح ، وربما حدث عن عبد الرحمن بن يزيد عن أخيه الأسود ، قال : وقد حدث عن مسروق ولا يثبت عندي سماعه منه
وفي كتاب " المتصل والمرسل " للبرديجي : قيل : إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان بن صرد . وقيل : إنه لم يسمع من النعمان بن بشير . يدخل بينه وبين رجل من بجيلة . وروى عن جابر بن سمرة ولا يصح سماعه منه ، ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح ، وحدث عن مسروق ، ولا يثبت عندي سماعه منه .
وقال الحافظ أبو بكر البرديجي : سمع أبو إسحاق من الصحابة من البراء ، وزيد بن أرقم وأبي جحيفة وسليمان بن صرد والنعمان بن بشير على خلاف فيهما ، وعمرو بن شرحبيل وروى عن جابر بن سمرة ولا يصح سماعه منه ، وقد رأى علي بن أبي طالب ومعاوية وعبد الله بن عمرو ، وجالس رافع بن خديج
وقال البرديجي في " المراسيل " : قيل : إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان بن صرد ولا من النعمان بن بشير ولا من جابر بن سمرة قال : ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح
أطلق يحيى بن معين ، والنسائي ، والعجلي ، وأبو حاتم القول بتوثيقه
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي
وقال ابن معين والنسائي : ثقة
وصفه النسائي وغيره بذلك
قال شعبة : قلت لأبي إسحاق : أسمعته من البراء ؟ قال : لا .
وفي " تهذيب الآثار " للطبري : وأبو إسحاق عندهم من المدلسين .
وكذا ذكره في المدلسين حسين الكرابيسي ، وأبو جعفر الطبري
وأسامة بن زيد رؤية
ورأى المغيرة بن شعبة رؤية
وقال ابن أبي حاتم : يقال : إن أبا إسحاق لم يسمع من الحارث يعني الهمداني إلا أربعة أحاديث
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : كان مدلسا
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان مدلسا . ومولده سنة تسع وعشرين في خلافة عثمان ويقال : سنة اثنتين وثلاثين
رأى عليا وأسامة بن زيد وابن عباس والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم ، وأبا جحيفة وابن أبي أوفى ، روى عنه : الأعمش ومنصور والثوري والناس ، مات سنة سبع وعشرين ومائة يوم ظفر الضحاك بن قيس بالكوفة ، وكان مدلسا ، كان الشعبي أكبر منه بسنة ، أو سنتين ، ويقال : كان مولده سنة اثنتين وثلاثين
وقال الدارقطني : لا نعلم أبا إسحاق سمع من أبي عبد الرحمن السلمي
. أخرجه مسلم في الصحيح ، عن يحيى بن يحيى ، وأحمد بن يونس ، دون قوله : قبل أن يمس ماء . وذلك لأن الحفاظ طعنوا في هذه اللفظة وتوهموها مأخوذة عن غير الأسود ، وأن أبا إسحاق ربما دلس ، فرأوها من تدليساته واحتجوا على ذلك برواية إبراهيم النخعي وعبد الرحمن بن الأسود ، عن الأسود بخلاف رواية أبي إسحاق
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات
قال ابن الصلاح : اختلط أبو إسحاق ، ويقال : إن سماع سفيان بن عيينة منه بعد ما اختلط ، وتغير حفظه قبل موته
وعبد الله بن وهب ( س ) على خلاف فيه
وأسامة بن زيد بن حارثة وقيل : لم يسمع منه وقد رآه
وعلقمة بن قيس النخعي ( س ق ) ، وقيل : لم يسمع منه
قال المزي : روى عن علي بن أبي طالب . وقيل : [ ق 236 أ ] لم يسمع منه وقد رآه
وقتادة بن دعامة ( س ) ومات قبله
والمغيرة بن شعبة وقيل : لم يسمع منه وقد رآه
وعلي بن أبي طالب ( د ) ، وقيل : لم يسمع منه وقد رآه
صح
هو كالزهري في الكثرة ، غزا مرات ، وكان صواما قواما
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
وقال الحافظ الذهبي في " الكاشف " في ترجمة أبي إسحاق : هو كالزهري في الكثرة ، غزا مرات ، وكان صواما قواما ، رحمه الله
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
قلت : روايته عن شريح بن عبيد الصائدي في السنن الأربعة ، وقال في التهذيب يقال : إنه لم يسمع منه إنما سمع من ابن أشوع عنه .
وعلقمة ، وقيل : لم يسمع منه
روى عن : علي بن أبي طالب ، والمغيرة بن شعبة ، وقد رآهما ، وقيل : لم يسمع منهما
ثقة مكثر عابد
اختلط بآخره
والثوري وهو أثبت الناس فيه
مشهور بالتدليس، وهو تابعي ثقة
أحد الأعلام من أئمة التابعين
قلت : فمن مشائخه : سبيع بن خالد - بضم السين المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحت - السلولي - بفتح السين المهملة - وإنما ذكرته لئلا يقع الاشتباه على من لا يعرف هذا الفن