تسلسل الأحكام العلمية على أبو إسحاق السبيعي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

اختلط(7)
ثقة(6)
أطلق القول بتوثيقه(4)
احتج به(2)
ثقة تغير بآخره(1)
ثقة مكثر(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره ابن خلفون في الثقات(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
لا يحتج به(1)
أثبت الناس في(1)
هو كالزهري في الكثرة(1)
أحد الأئمة الأعلام(1)
أحفظ من(1)
اختلط بآخرة(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة مكثر عابد , اختلط بآخره

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(5 رأي)

قال العلائي : وقال ابن المديني : لم يلق علقمة بن قيس

وقال العلاء بن سالم : كان الأعمش يتعجب من حفظ أبي إسحاق لرجاله الذين يروي عنهم

وعن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا : هذا عمرو القارئ ، هذا عمرو الذي لا يلتفت

وقال أبو عمر الداني : أخذ القراءة عرضا عن أصحاب علي وعبد الله وعاصم بن ضمرة ، والحارث الهمداني ، والأسود ، وذر ، وعلقمة ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وكان من أعلم أهل الكوفة بالنحو ، ما رؤي يلحن قط .

قال العلائي : أخرج البخاري من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان رضي الله عنه حديث : لا يحل دم امرئ مسلم ، وذلك مما يدل على سماعه منه ؛ لما علم من قاعدته وليس في الذي ذكره الدارقطني ما يقتضي عدم سماعه منه مطلقا والله أعلم ، انتهى

٢
القرن ٢ الهجري
(26 رأي)
الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

واجتمع الشعبي وأبو إسحاق ؛ فقال له الشعبي : أنت خير مني يا أبا إسحاق . فقال : لا والله بل أنت خير مني وأسن

معن بن عبد الرحمن المسعوديت 121 هـ : 130 هـهـكبار السابعة

وحدثنا إسحاق ، حدثنا جرير ، عن معن قال : أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش ، وأبو إسحاق - يعني : للتدليس

المغيرة بن مقسم الضبيت 132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـهـالسادسة

قال الجوزجاني : وكذا ، حدثني إسحاق بن إبراهيم ، ثنا جرير قال : سمعت مغيرة يقول غير مرة : أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعمشكم هذا . قال إبراهيم : وكذلك عندي من بعدهم إذ كانوا على مراتبهم من مذموم المذهب وصدق اللسان .

محمد بن السائب الكلبيت 146هـهـالسادسة

قال الكلبي : أبو إسحاق الفقيه عمرو بن عبد الله بن علي بن أحمد بن ذي يحمد بن السبيع .

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

وعن حفص ، عن الأعمش قال : كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضا

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

وعن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا : هذا عمرو القارئ

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

وقال حفص بن غياث ، عن الأعمش : كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضا

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

وكان الأعمش يعجب من حفظه لرجاله الذين يروي عنهم

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال شعبة : وكان أبو إسحاق إذا أخبرني عن رجل قلت له : هذا أكبر منك ؟ فإن قال : نعم ، علمت أنه لقي ، وإن قال : أنا أكبر منه تركته

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال شعبة : ولم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من البراء . قال أبو جعفر : وهذا اختلاف شديد على شعبة في هذا الحديث ؛ لأن حجاجا يذكر فيه سماع أبي إسحاق إياه من البراء ، وأبو الوليد ينفي ذلك ، والله أعلم ما الصواب فيه .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

شعبة كان ينكر هذا الحديث حديث أبي إسحاق أن يكون مرفوعا

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وفي " العلل الكبرى " لعلي ابن المديني : قال شعبة : سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع " أن قتيلا وجد بين وادعة وهمدان فرفع إلى علي رضي الله عنه " فقال : يا أبا إسحاق ، سمعته من الحارث ؟ قال : حدثني مجالد ، عن الشعبي عنه . وقال أيضا : كان أبو إسحاق يخبرني عن الرجل فأقول : هذا أكبر منك ؟ فإن قال : نعم علمت أنه قد لقي عبد الله ، وإن قال : أنا أكبر منه تركته .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال له رجل : إن شعبة يقول : إنك لم تسمع من علقمة قال : صدق

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال له رجل : زعم شعبة أنك رأيت علقمة ولم ترو عنه ؟ فقال : صدق

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال ابن المديني في " العلل " : قال شعبة : سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع بحديث ، فقلت له : سمعت منه ؟ فقال : حدثني به مجالد ، عن الشعبي ، عنه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقيل له : شعبة يقول : إنك لم تسمع من علقمة ، فقال : صدق شعبة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال شعبة : لم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من البراء .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا مقاتل بن محمد قال : سمعت أبا داود الطيالسي يقول : قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع هو بمجاهد كان هو أحسن حديثا من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أبو داود الطيالسي : قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع بمجاهد ، كان هو أحسن حديثا من مجاهد ، ومن الحسن ، وابن سيرين

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

أخبرنا أبو إسحاق ، عن البراء - قال شعبة ولم يسمعه من البراء

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال عيسى بن يونس بن أبي إسحاق : قال لي شعبة : لم يسمع جدك من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث ، قال : فقلت له : من أين علمته ؟ فقال : هو قال لي

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال محبوب بن عبد الجبار عن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق : قال لي شعبة : لم يسمع جدك من الحارث إلا أربعة أحاديث . قلت : ما علمك ؟ قال : هو قال لي

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وفي ترجمة شعبة من " الحلية " بسند صحيح عن شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من أبي وائل إلا حديثين

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أمية بن خالد عن شعبة : قال رجل لأبي إسحاق : إن شعبة يزعم أنك قد رأيت علقمة ولم تسمع منه . قال : صدق

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أبو داود الطيالسي : قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع بمجاهد ، كان هو أحسن حديثا من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال وهب بن زمعة : سمعت عبد الله يقول : إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحق والأعمش

٣
القرن ٣ الهجري
(56 رأي)
محمد بن عبد الله بن الزبيرت 203هـهـمن التاسعة

وثنا محمود بن غيلان قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لقي أبو إسحاق ثلاثة أو أربعة وعشرين صحابيا فبدأ بعلي .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي قال : قدم علينا عمر بن يوسف . كذا قال : والصواب يوسف بن عمر واليا على الكوفة ، فأخرج بنو أبي إسحاق أبا إسحاق على برذون يطلب صلته ، وقد كانوا أنكروه قبل قدومه بزمان . قال يحيى : وسمع منه ابن عيينة بعد هذا .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال يحيى بن معين : سمع منه ابن عيينة بعدما تغير

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو إسحاق ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن معين والنسائي : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أطلق القول بتوثيقه

أطلق يحيى بن معين ، والنسائي ، والعجلي ، وأبو حاتم القول بتوثيقه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال علي ابن المديني : لم يرو عن هبيرة بن يريم ، وهاني بن هاني إلا أبو إسحاق . وقد روى عن سبعين أو ثمانين ، لم يرو عنهم غيره ، ومشائخه تبلغ نحوا من ثلاثمائة شيخ ، وعنه أربعمائة شيخ

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : أحصينا مشيخته نحوا من ثلاثمائة شيخ . وقال مرة : أربعمائة ، وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال العجلي : سمع أبو إسحاق من ثمانية وثلاثين صحابيا وحديثه عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بناس من الأنصار وهم جالسون في الطريق ، قال ابن المديني : لم يسمعه أبو إسحاق من البراء ،

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال العلائي : وقال ابن المديني : لم يلق علقمة بن قيس

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي بن المديني : لم يرو عن هبيرة بن يريم ، وهانئ ابن هانئ إلا أبو إسحاق ، وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره ، وأحصينا مشيخته نحوا من ثلاث مائة شيخ . وقال في موضع آخر : أربع مائة شيخ

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

ولم يسمعه أبو إسحاق من البراء .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

ولم يسمعه أبو إسحاق من البراء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي ؟ فقال : أبو إسحاق ثقة ، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي ؟ فقال : أبو إسحاق ثقة ، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي ؟ فقال : أبو إسحاق ثقة ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من سراقة بن مالك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وأبنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي : سمعت أبي يقول : سراقة بن مالك لم يسمع منه أبو إسحاق السبيعي .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة تغير بآخره

وقال أحمد بن حنبل : ثقة ، إلا أن الذين حملوا عنه ، إنما كان حملهم عنه بآخرة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
اختلط

قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال : وكتب إلي عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : لم يسمع أبو إسحاق من سراقة . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : وحديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . قال : وسألت أبي هل سمع من أنس ؟ قال : لا يصح له من أنس رؤية ولا سماع

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو إسحاق الجوزجاني : كان قوم من أهل الكوفة لا تحمد مذاهبهم - يعني : التشيع - هم رؤوس محدثي الكوفة مثل أبي إسحاق ، والأعمش ، ومنصور ، وزبيد ، وغيرهم من أقرانه ، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث ، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا أن لا تكون مخارجها صحيحة ، فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم ، فإذا روى تلك الأشياء عنهم كان التوقيف في ذلك عندي الصواب

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

وفي تاريخ أبي إسحاق السعدي الجوزجاني : سمع أبو إسحاق من الحارث الأعور ثلاثة أحاديث

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

وقال الجوزجاني : وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم ، هم رءوس محدثي الكوفة مثل : أبي إسحاق ومنصور والأعمش وزبيد وغيرهم من أقرانهم ، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث ، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا ألا تكون مخارجها صحيحة . فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم . فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضها الأئمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها ، كان التوقف في ذلك عندي الصواب ؛ لأن السلف أعلم بقوله صلى الله عليه وسلم .

الحسين بن علي الكرابيسيت 245هـ ، أو : 248هـ ، أو : 256هـهـالحادية عشرة

وكذا ذكره في المدلسين حسين الكرابيسي ، وأبو جعفر الطبري

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : لم يذكر أبو إسحاق سماعا من أرقم بن شرحبيل ، وروى عن جبلة بن حارثة ، والصحيح أن بينهما فروة بن نوفل ، وكذا رواه النسائي في عمل يوم وليلة ، وروى عن عكرمة بن أبي جهل وهو مرسل بلا شك ، وروى عن أسامة بن زيد ، قال في التهذيب : وقيل : لم يسمع منه عندي وقد رآه ، وروايته عن علي في سنن أبي داود ، وقال المزي : قيل : لم يسمع منه وقد رآه ، وروى عن المغيرة بن شعبة ، وقال المزي أيضا : قيل لم يسمع منه وقد رآه .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
احتج به

واحتج به الشيخان

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : لا أعرف لأبي إسحاق سماعا من سعيد بن جبير

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
اختلط

قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة ، سمع ثمانية وثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، والشعبي أكبر منه بسنتين ، ولم يسمع أبو إسحاق من علقمة شيئا ، ولم يسمع من حارث الأعور إلا أربعة أحاديث وسائر ذلك إنما هو كتاب أخذه

العجليت 261 هـهـ
أطلق القول بتوثيقه

أطلق يحيى بن معين ، والنسائي ، والعجلي ، وأبو حاتم القول بتوثيقه

العجليت 261 هـهـ

وقال العجلي : سمع ثمانية وثلاثين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والشعبي أكبر منه بسنتين ، ولم يسمع من علقمة شيئا ، وسمع من الحارث الأعور أربعة أحاديث فقط ، وسائر ما يلقى له عنه إنما هو كتاب

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
اختلط

قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، والشعبي أكبر منه بسنتين ، ولم يسمع أبو إسحاق من علقمة ، ولم يسمع من حارث الأعور إلا أربعة أحاديث والباقي كتاب

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
احتج به

واحتج به الشيخان

العجليت 261 هـهـ

وقال العجلي : سمع أبو إسحاق من ثمانية وثلاثين صحابيا وحديثه عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بناس من الأنصار وهم جالسون في الطريق ، قال ابن المديني : لم يسمعه أبو إسحاق من البراء ،

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال المزي : وروى – يعني الرواية المشعرة عنه بالاتصال – عن عبد الله بن عمر ، وذي الجوشن ، وأنس بن مالك ، وسليمان بن صرد ، والنعمان بن بشير ، وجابر بن سمرة ، وعطاء بن أبي رباح ، ومسروق بن الأجدع ، وصلة ابن زفر . انتهى كلامه ، وفيه نظر ؛ لما قاله ابن أبي حاتم في " المراسيل " : سمعت أبي يقول : لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر ، إنما رآه رؤية . وسمعت أبا زرعة يقول : حديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . وسألت أبي عن أبي إسحاق : هل سمع من أنس بن مالك ؟ قال : لا يصح لأبي إسحاق من أنس رؤية ولا سماع .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : حديثه عن ذي الجوشن مرسل ، لم يسمع منه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
اختلط

قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة : لم يسمع من علقمة شيئا

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال : وكتب إلي عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : لم يسمع أبو إسحاق من سراقة . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : وحديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . قال : وسألت أبي هل سمع من أنس ؟ قال : لا يصح له من أنس رؤية ولا سماع

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن عمر إنما رآه رؤية

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أحفظ من

وقال أبو حاتم : هو شبيه بالزهري في كثرة الرواية والاتساع في الرجال ، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو حاتم : ثقة ، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني ، وشبه الزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو حاتم : ثقة ، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني ، ويشبه الزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : أبو إسحاق السبيعي ثقة وأحفظ من أبي إسحاق الشيباني ، ويشبه بالزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وفي رسالة أبي داود السجستاني : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث ليس فيها شيء مسند

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : سمعت أبي يقول : لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر إنما رآه رؤية . قال : وقد رأى حجر بن عدي وما أظنه سمع منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أبو إسحاق قد رأى حجر بن عدي ولا أعلمه سمع منه .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لا يصح له عن أنس رؤية ولا سماع ، ورأى حجر بن عدي ولا أعلم سمع منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أطلق القول بتوثيقه

أطلق يحيى بن معين ، والنسائي ، والعجلي ، وأبو حاتم القول بتوثيقه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
لا يحتج به

أخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنبأ أبو بكر بن داسة قال : قال أبو داود : أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها . قال الشيخ : والحارث لا يحتج به . وروي عن علي - رضي الله عنه - ما يدل على جواز الفتح على الإمام

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال المزي : وروى – يعني الرواية المشعرة عنه بالاتصال – عن عبد الله بن عمر ، وذي الجوشن ، وأنس بن مالك ، وسليمان بن صرد ، والنعمان بن بشير ، وجابر بن سمرة ، وعطاء بن أبي رباح ، ومسروق بن الأجدع ، وصلة ابن زفر . انتهى كلامه ، وفيه نظر ؛ لما قاله ابن أبي حاتم في " المراسيل " : سمعت أبي يقول : لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر ، إنما رآه رؤية . وسمعت أبا زرعة يقول : حديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . وسألت أبي عن أبي إسحاق : هل سمع من أنس بن مالك ؟ قال : لا يصح لأبي إسحاق من أنس رؤية ولا سماع .

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وهذا الحديث إنما يعرف من حديث الأعمش ، ولا أحسب أبا إسحاق سمعه من أبي صالح ، وقد روى عن أبي صالح عن أبي هريرة حديثا آخر .

٤
القرن ٤ الهجري
(18 رأي)
البرديجيت 301هـهـ

وقال البرديجي أيضا : لم يسمع أبو إسحاق من علقمة حرفا ولا من عطاء بن أبي رباح ، وقد حدث عن الأسود ، فقال قوم : سمع منه وهو عنه صحيح ، وربما حدث عن عبد الرحمن بن يزيد عن أخيه الأسود ، قال : وقد حدث عن مسروق ولا يثبت عندي سماعه منه

البرديجيت 301هـهـ

وفي كتاب " المتصل والمرسل " للبرديجي : قيل : إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان بن صرد . وقيل : إنه لم يسمع من النعمان بن بشير . يدخل بينه وبين رجل من بجيلة . وروى عن جابر بن سمرة ولا يصح سماعه منه ، ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح ، وحدث عن مسروق ، ولا يثبت عندي سماعه منه .

البرديجيت 301هـهـ

وقال الحافظ أبو بكر البرديجي : سمع أبو إسحاق من الصحابة من البراء ، وزيد بن أرقم وأبي جحيفة وسليمان بن صرد والنعمان بن بشير على خلاف فيهما ، وعمرو بن شرحبيل وروى عن جابر بن سمرة ولا يصح سماعه منه ، وقد رأى علي بن أبي طالب ومعاوية وعبد الله بن عمرو ، وجالس رافع بن خديج

البرديجيت 301هـهـ

وقال البرديجي في " المراسيل " : قيل : إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان بن صرد ولا من النعمان بن بشير ولا من جابر بن سمرة قال : ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
أطلق القول بتوثيقه

أطلق يحيى بن معين ، والنسائي ، والعجلي ، وأبو حاتم القول بتوثيقه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال ابن معين والنسائي : ثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وصفه النسائي وغيره بذلك

قال شعبة : قلت لأبي إسحاق : أسمعته من البراء ؟ قال : لا .

الطبرىت 310هـهـ

وفي " تهذيب الآثار " للطبري : وأبو إسحاق عندهم من المدلسين .

الطبرىت 310هـهـ

وكذا ذكره في المدلسين حسين الكرابيسي ، وأبو جعفر الطبري

وأسامة بن زيد رؤية

ورأى المغيرة بن شعبة رؤية

وقال ابن أبي حاتم : يقال : إن أبا إسحاق لم يسمع من الحارث يعني الهمداني إلا أربعة أحاديث

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : كان مدلسا

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان مدلسا . ومولده سنة تسع وعشرين في خلافة عثمان ويقال : سنة اثنتين وثلاثين

ابن حبانت 354 هـهـ

رأى عليا وأسامة بن زيد وابن عباس والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم ، وأبا جحيفة وابن أبي أوفى ، روى عنه : الأعمش ومنصور والثوري والناس ، مات سنة سبع وعشرين ومائة يوم ظفر الضحاك بن قيس بالكوفة ، وكان مدلسا ، كان الشعبي أكبر منه بسنة ، أو سنتين ، ويقال : كان مولده سنة اثنتين وثلاثين

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني : لا نعلم أبا إسحاق سمع من أبي عبد الرحمن السلمي

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
البيهقيت 458 هـهـ

. أخرجه مسلم في الصحيح ، عن يحيى بن يحيى ، وأحمد بن يونس ، دون قوله : قبل أن يمس ماء . وذلك لأن الحفاظ طعنوا في هذه اللفظة وتوهموها مأخوذة عن غير الأسود ، وأن أبا إسحاق ربما دلس ، فرأوها من تدليساته واحتجوا على ذلك برواية إبراهيم النخعي وعبد الرحمن بن الأسود ، عن الأسود بخلاف رواية أبي إسحاق

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات

ابن الصلاحت 643 هـهـ
اختلط

قال ابن الصلاح : اختلط أبو إسحاق ، ويقال : إن سماع سفيان بن عيينة منه بعد ما اختلط ، وتغير حفظه قبل موته

٨
القرن ٨ الهجري
(11 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن وهب ( س ) على خلاف فيه

المزيت 742 هــهـ

وأسامة بن زيد بن حارثة وقيل : لم يسمع منه وقد رآه

المزيت 742 هــهـ

وعلقمة بن قيس النخعي ( س ق ) ، وقيل : لم يسمع منه

المزيت 742 هــهـ

قال المزي : روى عن علي بن أبي طالب . وقيل : [ ق 236 أ ] لم يسمع منه وقد رآه

المزيت 742 هــهـ

وقتادة بن دعامة ( س ) ومات قبله

المزيت 742 هــهـ

والمغيرة بن شعبة وقيل : لم يسمع منه وقد رآه

المزيت 742 هــهـ

وعلي بن أبي طالب ( د ) ، وقيل : لم يسمع منه وقد رآه

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
هو كالزهري في الكثرة

هو كالزهري في الكثرة ، غزا مرات ، وكان صواما قواما

الذهبىت 748 هـهـ
اختلط

قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .

الذهبىت 748 هـهـ
هو كالزهري في الكثرة

وقال الحافظ الذهبي في " الكاشف " في ترجمة أبي إسحاق : هو كالزهري في الكثرة ، غزا مرات ، وكان صواما قواما ، رحمه الله

٩
القرن ٩ الهجري
(8 رأي)

قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .

قلت : روايته عن شريح بن عبيد الصائدي في السنن الأربعة ، وقال في التهذيب يقال : إنه لم يسمع منه إنما سمع من ابن أشوع عنه .

ابن حجرت 852 هـهـ

وعلقمة ، وقيل : لم يسمع منه

ابن حجرت 852 هـهـ

روى عن : علي بن أبي طالب ، والمغيرة بن شعبة ، وقد رآهما ، وقيل : لم يسمع منهما

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة مكثر

ثقة مكثر عابد

ابن حجرت 852 هـهـ
اختلط بآخرة

اختلط بآخره

ابن حجرت 852 هـهـ
أثبت الناس في

والثوري وهو أثبت الناس فيه

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

مشهور بالتدليس، وهو تابعي ثقة

١٠
القرن ١٠ الهجري
(2 رأي)
أحد الأئمة الأعلام

أحد الأعلام من أئمة التابعين

قلت : فمن مشائخه : سبيع بن خالد - بضم السين المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحت - السلولي - بفتح السين المهملة - وإنما ذكرته لئلا يقع الاشتباه على من لا يعرف هذا الفن