تسلسل الأحكام العلمية على علي ابن المديني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صدوق(2)
كتب عنه(2)
تركه(1)
تكلم فيه(1)
ثقة ثبت(1)
ثقة ثبت إمام(1)
ثقة مأمون أحد الأئمة(1)
حافظ(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
كأن الله خلقه للحديث(1)
كان أعلم أهل عصره(1)
لا يرتاب في صدقه(1)
مستقيم الحديث(1)
من أعلم أهل زمانه بعلل حديث رسول الله(1)
أعلم الناس بالحديث(1)
من أهل الصدق(1)
الحافظ(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت إمام

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(21 رأي)
سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : يلومونني على حب علي ، والله لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني ، قال : سمعت عباسا العنبري يقول : كان سفيان بن عيينة يسمي علي بن المديني حية الوادي

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وبه ، قال : أخبرني الأزهري ، قال : أخبرني محمد بن المظفر ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين ، قال : حدثنا محمد بن علي بن داود ، قال : سمعت محمد ابن قدامة الجوهري ، قال : سمعت ابن عيينة يقول : إني لأرغب بنفسي عن مجالستكم منذ ستين سنة ، ولولا علي بن المديني ما جلست

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وبه ، قال : أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي بنيسابور ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم السليطي ، قال : حدثنا إبراهيم بن علي الذهلي ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي عمرو ، قال : قال حفص بن محبوب الخزاعي : كنت عند سفيان بن عيينة ومعنا علي بن المديني وابن الشاذكوني ، فلما قام - يعني : ابن المديني - ، قال - يعني سفيان بن عيينة - : إذا قامت الخيل لم يجلس مع الرجالة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال أحمد بن سنان : كان ابن عيينة يسمي علي ابن المديني : حية الوادي ، وإذا استثبت سفيان أو سئل عن شيء يقول : لو كان حية الوادي

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وبه ، قال : أخبرنا محمد بن علي الفراء ، قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قال : حدثنا أبو علي صالح بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن قدامة ، قال : حدثنا خلف بن الوليد الجوهري ، قال : خرج علينا ابن عيينة يوما ومعنا علي بن المديني ، فقال : لولا علي لم أخرج إليكم

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال حفص بن محبوب المحبوبي : كنا عند ابن عيينة فقام ابن المديني فقام سفيان ، وقال : إذا قامت الخيل لم نجلس مع الرجالة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : أخبرنا الحسين بن محمد بن عفير ، قال : حدثنا أحمد بن سنان ، قال : كان سفيان بن عيينة يقول لعلي بن المديني ، ويسميه حية الوادي : إذا استثبت سفيان أو سئل عن شيء يقول : لو كان حية الوادي .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال فيه شيخه ابن عيينة : كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت ، فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني ، عن زيد بن الحسن الكندي ، عن عبد الرحمن بن محمد الشيباني ، عنه : أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، وعلي بن أحمد بن مروان ، ومحمد بن خالد بن يزيد البرذعي ، قالوا : حدثنا أبو رفاعة عبد الله بن محمد العدوي ، قال : حدثنا إبراهيم بن بشار ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : حدثني علي بن المديني عن أبي عاصم ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، فذكر حديثا ، ثم قال سفيان : تلومني على حب علي ، والله لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن زنجلة : كنا عند ابن عيينة ، وعنده رؤساء أصحاب الحديث فقال : الرجل الذي روينا عنه أربعة أحاديث الذي يحدث عن الصحابة ؟ فقال علي ابن المديني : زياد بن علاقة . فقال ابن عيينة : زياد بن علاقة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وبه ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن أحمد المصري ، قال : حدثنا علي بن سعيد الرازي ، قال : سمعت ابن زنجلة يقول : كنا عند ابن عيينة وعنده رؤساء أصحاب الحديث ، فقال : الرجل الذي روينا عنه أربعة أحاديث الذي يحدث عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال علي بن المديني : زياد بن علاقة . فقال ابن عيينة : زياد بن علاقة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال محمد بن قدامة الجوهري : سمعت ابن عيينة يقول : لولا علي ابن المديني ما جلست

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال عبد الرحمن بن مهدي : علي ابن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وخاصة بحديث ابن عيينة

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وبه ، قال : حدثنا أبو حازم ، قال : حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ، قال : سمعت الساجي يقول : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : سمعت روح بن عبد المؤمن يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : علي بن المديني أعلم الناس بحديث رسول صلى الله عليه وسلم وخاصة بحديث ابن عيينة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار قال : سمعت عباسا -يعني العنبري - يقول : كان يحيى بن سعيد القطان ربما قال : لا أحدث شهرا ، ولا أحدث كذا . فحدثني -ذكر رجلا من أصحاب الحديث نسيته- قال : بلغني أن يحيى حدثه -يعني لابن المديني- قبل انقضاء المدة التي كان ذكرها ، قال : فأتيت يحيى فقلت له : إنه بلغني أنك حدثت عليا ، ولم تنقض المدة التي ذكرت فقال : إني كلما قلت : لا أحدث إلى كذا استثنيت عليا ، ونحن نستفيد من علي أكثر مما يستفيد منا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وبه ، قال : أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي قرصافة ، قال : حدثنا محمد بن علي بن داود ابن أخت غزال . (ح) : قال : وأخبرني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج ، قال : حدثنا محمد بن علي بن داود ، قال : سمعت عبيد الله بن عمر القواريري يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول : الناس يلوموني في قعودي مع علي ، وأنا أتعلم من علي أكثر مما يتعلم مني . ولفظ الحديث للماليني

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لعلي ابن المديني : ويحك يا علي إني أراك تتبع الحديث تتبعا لا أحسبك تموت حتى تبتلى

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عباس العنبري : كان يحيى بن سعيد يقول : إني كلما قلت : لا أحدث إلى كذا استثنيت عليا ، ونحن نستفيد من علي أكثر مما يستفيد منا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وبه ، قال : أخبرنا محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف ، قال : سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول : سمعت إبراهيم بن محمد بن عرعرة يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لعلي بن المديني : ويحك يا علي ، إني أراك تتبع الحديث تتبعا لا أحسبك تموت حتى تبتلى

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وبه ، قال : أخبرنا أبو حازم العبدوي ، قال : حدثنا أبو أحمد الغطريفي ، قال : حدثنا زكريا الساجي إملاء قال : حدثنا صالح جزرة ، قال : حدثنا عبيد الله القواريري ، قال : سمعت يحيى القطان يقول : يلوموني في حب علي بن المديني ، وأنا أتعلم منه

٣
القرن ٣ الهجري
(80 رأي)
الأصمعيت قال أبو العيناء : 213 هـ . وقال خليفة بن خياط : 215 هـ . وقال أبو موسى محمد بن المثنى والبخاري : 216 هـ . وقال محمد بن يونس الكديمي : 217 هـ . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : 209 هـهـالتاسعة

وبه ، قال : أخبرنا عبد الملك قال : أخبرنا ابن نيخاب ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن ساكن ، قال : حدثني الأثرم ، قال : سمعت الأصمعي وهو يقول لعلي بن المديني : والله يا علي لتتركن الإسلام وراء ظهرك

الأصمعيت قال أبو العيناء : 213 هـ . وقال خليفة بن خياط : 215 هـ . وقال أبو موسى محمد بن المثنى والبخاري : 216 هـ . وقال محمد بن يونس الكديمي : 217 هـ . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : 209 هـهـالتاسعة

وقال الأثرم : سمعت الأصمعي ، وهو يقول لعلي ابن المديني : والله يا علي لتتركن الإسلام وراء ظهرك

أبو عبيد القاسم بن سلامت 224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـهـالعاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، قال : قال عبد الله بن أبي زياد القطواني : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : انتهى العلم إلى أربعة : إلى أحمد بن حنبل وهو أفقههم فيه ، وإلى علي ابن المديني وهو أعلمهم به ، وإلى يحيى بن معين وهو أكتبهم له ، وإلى أبي بكر بن أبي شيبة وهو أحفظهم له

أبو عبيد القاسم بن سلامت 224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـهـالعاشرة

وبه ، قال : قرأت على ابن الفضل عن دعلج بن أحمد بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثني عبد الله بن أبي زياد القطواني ، قال : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام ، قال : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له ، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه ، وعلي بن المديني أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وبه ، قال : أخبرنا الصيمري ، قال : أخبرنا علي بن الحسن الرازي ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان علي بن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة ، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : علي ابن المديني من أروى الناس ، عن يحيى بن سعيد إني أرى عنده أكثر من عشرة آلاف . قيل ليحيى : أكثر من مسدد ؟ قال : نعم ، إن يحيى بن سعيد كان يكرمه ويدنيه ، وكان صديقه ، وكان علي يلزمه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد بن علي الدربندي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارا ، قال : حدثنا أبو عبيدة أسامة بن محمد بن الليث الكندي ، قال : حدثنا محمد بن سعد بن محمود ، قال : سمعت الحسين بن أبي حماد السجستاني يقول : سمعت العباس بن سورة يقول : سئل يحيى عن علي بن المديني وعن الحميدي أيهما أعلم ؟ فقال : ينبغي للحميدي أن يكتب عن آخر عن علي بن المديني

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقيل لصالح بن محمد : هل كان يحيى بن معين يحفظ ؟ قال : كانت عنده معرفة ، قيل له : فعلي ابن المديني ؟ قال : كان يحفظ ويعرف . وقال أيضا : أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي ابن المديني ، وأفقههم فيه أحمد ، وأقهرهم به الشاذكوني

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
من أهل الصدق

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين وقال له إنسان : علي بن المديني ؟ فقال يحيى : علي من أهل الصدق

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

وفي تاريخ المنتجيلي : قال جعفر بن بسام : أردت أن أخرج إلى البصرة ، فلقيت يحيى بن معين ، فقلت له : يا أبا زكريا ، عمن أكتب ؟ قال : سم ، فسميت له رجالا حتى ذكرت ابن المديني ، قال : وأبو خيثمة بناحية منا فقال : لا ولا كرامة ، لا تكتب عنه ، فتركه يحيى حتى سكت ، ثم قال : إن حدثك فاكتب عنه ، فإنه صدوق

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

ويروى عن ابن معين أنه سئل عن علي ابن المديني والحميدي أيهما أعلم ؟ فقال : ينبغي للحميدي أن يكتب عن آخر عن علي ابن المديني .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

وقال جعفر بن أحمد بن سالم أردت أن أخرج إلى البصرة فقلت لابن معين : يا أبا زكريا عن من أكتب ؟ فسميت رجالا حتى ذكرت ابن المديني قال : وأبو خيثمة جالس في ناحية منا فقال : لا ، ولا كرامة لا تكتب عنه ، فسكت يحيى حتى فرغ ، ثم قال لي : إن حدثك فاكتب عنه فإنه صدوق

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن الجنيد ذكر علي ابن المديني عند يحيى بن معين ، فحملوا عليه فقلت : يا أبا زكريا ما علي عند الناس إلا مرتد ، فقال : ما هو بمرتد ، وهو على إسلامه رجل خاف فقال

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وبه ، قال : قرأنا على الجوهري عن محمد بن العباس قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : علي بن المديني من أروى الناس عن يحيى بن سعيد ، إني أرى عنده أكثر من عشرة آلاف . قلت ليحيى : أكثر من مسدد ؟ قال : نعم . إن يحيى بن سعيد كان يكرمه ويدنيه ، وكان صديقه يعني عليا ، وكان علي يلزمه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت ابن معين يقول : كان علي ابن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة ، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وبه ، قال : أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : سمعت يحيى بن معين ، وذكر عنده علي بن المديني فحملوا عليه ، فقلت ليحيى : يا أبا زكريا ، ما علي عند الناس إلا مرتد . فقال : ما هو بمرتد ، هو على إسلامه ، رجل خاف فقال ؛ ما عليه ؟

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
من أهل الصدق

نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : وقال له إنسان : علي ابن المديني . فقال يحيى : علي من أهل الصدق

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال الحسين بن إدريس عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : قال لي علي ابن المديني : ما يمنعك أن تكفرهم - يعني : الجهمية - قال : وكنت أنا أولا أمتنع أن أكفرهم حتى قال ابن المديني ما قال ، فلما أجاب إلى المحنة ، كتبت إليه كتابا أذكره الله ، وأذكره ما قال لي في تكفيرهم . قال : فقيل لي : إنه بكى حين قرأ كتابي ، ثم رأيته بعد ، فقلت له فقال : ما في قلبي شيء مما أجبت إليه ، ولكني خفت أن أقتل . قال : وتعلم ضعفي أني لو ضربت سوطا واحدا لمت ، أو قال شيئا نحو هذا .

زهير بن حربت 234 هـ ، وقيل : 232 هـهـالعاشرة
صدوق

وفي تاريخ المنتجيلي : قال جعفر بن بسام : أردت أن أخرج إلى البصرة ، فلقيت يحيى بن معين ، فقلت له : يا أبا زكريا ، عمن أكتب ؟ قال : سم ، فسميت له رجالا حتى ذكرت ابن المديني ، قال : وأبو خيثمة بناحية منا فقال : لا ولا كرامة ، لا تكتب عنه ، فتركه يحيى حتى سكت ، ثم قال : إن حدثك فاكتب عنه ، فإنه صدوق

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت محمد بن يونس يقول : سمعت علي بن المديني يقول : تركت من حديثي مائة ألف حديث ، منها ثلاثون ألفا لعباد بن صهيب

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : تركت من حديثي مائة ألف فيها ثلاثون ألفا لعباد بن صهيب .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال أبو يوسف القلوسي : قلت لعلي ابن المديني : مثلك في علمك تجيب إلى ما أجبت إليه ؟ فقال لي : يا أبا يوسف ما أهون عليك السيف

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وبه ، قال : أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : أخبرنا أبو أحمد بن فارس ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : سمعت أحمد بن سعيد الرباطي يقول : قال علي بن المديني : ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيري

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن مخلد : سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يقول : سمعت علي ابن المديني قبل أن يموت بشهرين يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت علي ابن المديني يقول : هو كفر - يعني : القول بخلق القرآن -

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وعن علي بن الحسين بن الوليد قال : لما ودعت علي ابن المديني قال لي : بلغ قومك عني أن الجهمية كفار ، ولم أجد بدا من متابعتهم لأني حبست في بيت مظلم ، وفي رجلي قيد حتى خفت على بصري ، فإن قالوا : يأخذ منهم فقد سبقت إلى ذاك قد أخذ من هو خير مني

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال عباس العنبري : ذكر علي رجلا فتكلم فيه فقلت له : إنهم لا يقبلون منك إنما يقبلون من أحمد بن حنبل فقال : قوي أحمد على السوط ، وأنا لا أقوى

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وبه ، قال : حدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني لفظا بأصبهان ، قال : سمعت أبا بكر بن المقرئ يقول : سمعت محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي يقول : سمعت أبا أمية الطرسوسي يقول : سمعت علي بن المديني يقول : ربما أذكر الحديث في الليل فآمر الجارية تسرج السراج فأنظر فيه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت عليا على المنبر يقول : من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر ، ومن زعم أن الله لا يرى فهو كافر ، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر

عباس بن عبد العظيم العنبريت 240 هـ ، أو : 246 هـهـ

وقال العباس العنبري : لقد بلغ علي ابن المديني ما لو قضي له أن يتم عليه لعله كان يقدم على الحسن البصري ، كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل

محمد بن أبي عتاب الأعينت 240هـهـمن الحادية عشرة

وقال الأعين : رأيت علي ابن المديني مستلقيا ، وأحمد عن يمينه ، وابن معين عن يساره ، وهو يملي عليهما

عباس بن عبد العظيم العنبريت 240 هـ ، أو : 246 هـهـ

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سيار قال : سمعت عباسا العنبري يقول : كان علي بن المديني بلغ ما لو قضي له أن يتم على ذلك ، لعله كان يقدم على الحسن البصري . كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل أو نحو هذا

محمد بن أبي عتاب الأعينت 240هـهـمن الحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : حدثني محمد بن أحمد القومسي المستملي ، قال : سمعت محمد بن يزداد يقول : سمعت أحمد بن يوسف البحيري يقول : سمعت الأعين يقول : رأيت علي بن المديني مستلقيا ، وأحمد بن حنبل عن يمينه ، ويحيى بن معين عن يساره وهو يملي عليهما

بكر بن خلفت 240 هـ ، أو بعدهاهـالعاشرة
حافظ

وقال يعقوب بن سفيان : حدثني بكر بن خلف قال : قدمت مكة ، وبها شاب حافظ ، وكان يذاكرني المسند بطرقه فقلت له : من أين لك هذا ؟ قال : طلبت إلى علي ابن المديني أيام ابن عيينة أن يحدثني بالمسند فقال : قد عرفت إنما تريد بما تطلب مني المذاكرة ، فإن ضمنت لي أنك تذاكر ولا تسميني فعلت ، قال : فضمنت له ، واختلفت إليه ، فجعل يحدثني هذا الذي أذاكرك به حفظا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو بكر : وسمعت رجلا من أهل العسكر يقول لأبي عبد الله : علي بن المديني يقرئك السلام ، فسكت

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان علي بن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل ، وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه أبا الحسن تبجيلا له ، وما سمعت أحمد سماه قط

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله : إن علي بن المديني حدث عن الوليد بن مسلم حديث عمر " كلوه إلى خالقه " فقال : هذا كذب ، ثم قال : هذا كتبناه عن الوليد ، إنما هو " فكلوه إلى عالمه " . هذا كذب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو بكر الحافظ : والذي يحكى عن علي بن المديني أنه روى لابن أبي دؤاد حديثا عن الوليد بن مسلم في القرآن كان الوليد أخطأ في لفظة منه ، وكان أحمد بن حنبل ينكر على علي رواية ذلك الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : كان علي ابن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل ، وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه : أبو الحسن ، تبجيلا له ، وما سمعت أحمد بن حنبل سماه قط .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو حاتم الرازي : كان علي علما في الناس في معرفة الحديث والعلل ، وكان أحمد لا يسميه إنما يكنيه تبجيلا له ، وما سمعت أحمد سماه قط

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر المروذي : قلت لأحمد : إن علي ابن المديني يحدث عن الوليد بن مسلم بحديث عمر " كلوه إلى خالقه " فقال : كذب ، حدثنا الوليد بن مسلم مرتين ، فقال : كلوه إلى عالمه . قال : فقلت لأبي عبد الله : إن عباسا العنبري قال لما حدث به علي بالعسكر قلت : إن الناس أنكروه عليك ، فقال : قد حدثتكم به بالبصرة ، وذكر أن الوليد أخطأ فيه . قال : فغضب أبو عبد الله ، وقال : نعم قد علم أن الوليد أخطأ فلم أراد أن يحدثهم به ؟ يعطيهم الخطأ . قال المروذي : وسمعت أحمد كذبه . قال : وسمعت رجلا من أهل العسكر يقول لأبي عبد الله : علي ابن المديني يقرئك السلام فسكت .

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار قال : سمعت أبا قدامة يقول : سمعت علي بن المديني يقول : رأيت فيما يرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتها . قال أبو قدامة : فصدق الله رؤياه ؛ بلغ في الحديث مبلغا لم يبلغه أحد ، أولم يبلغه كبير أحد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في " المسند " بعد أن روى عن أبيه عن علي حديثا : لم يحدث - أي بعد المحنة - عنه بشيء . وفي مسند طلق بن علي : حدثنا أبي حدثنا علي بن عبد الله قبل أن يمتحن

قال ابن عمار : ودفع عني ابن المديني ، وعن غير واحد من أهل المحنة شفع إلى ابن أبي دؤاد ، قال ابن عمار : ما أجاب ديانة إلا خوفا

أحمد بن سعيد الأشقرت قال القباني : بعد سنة الرجفة سنة 243 هـ . وقال الحاكم : في آخر 245 هـ . وحكى البخاري عن ابن أحمد : 246 هـ . وقال أبو علي الحافظ : 251 هـ ، وقيل : 259 هـهـالحادية عشرة

وقال أحمد بن سعيد الرباطي : قال علي ابن المديني ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيري

هارون بن إسحاق الهمدانيت 250هـ ، أو : 258هـهـصغار العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت هارون بن إسحاق الهمداني يقول : الكلام في صحة الحديث وسقيمه لأحمد بن حنبل وعلي ابن المديني .

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة

وقال الساجي : فقدم علي البصرة فجعل يقول : قال أبو عبد الله فقال له بندار : من أبو عبد الله أحمد بن حنبل ؟ قال : لا ، أحمد بن أبي دؤاد ، فقال : عند الله أحتسب خطاي ، وغضب ، وقام

محمد بن عبد الرحيم صاعقةت 255هـهـالحادية عشرة

وقال أبو العباس السراج : سمعت أبا يحيى - يعني : صاعقة - يقول : كان علي ابن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة ، وجاء يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، والمعيطي ، والناس يتناظرون ، فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي

محمد بن عبد الرحيم صاعقةت 255هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت أبا يحيى يقول : كان علي بن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة ، وجاء يحيى ، وأحمد بن حنبل ، والمعيطي ، والناس يتناظرون ، فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي كتاب الزهرة : روي عنه – يعين البخاري ثلاث مائة حديث وثلاثة أحاديث ، مات بالعسكر

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو العباس السراج : سمعت البخاري ، وقيل له : ما تشتهي ؟ قال : أشتهي أن أقدم العراق ، وعلي بن عبد الله حي فأجالسه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري ، وقلت له : ما تشتهي ؟ قال : أشتهي أن أقدم العراق ، وعلي بن عبد الله حي ، فأجالسه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال البخاري : ما استصغرت نفسي إلا عند علي بن المديني

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن عدي : سمعت الحسن بن الحسين البخاري يقول : سمعت إبراهيم بن معقل يقول : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي ابن المديني

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
كان أعلم أهل عصره

وقال البخاري في " رفع اليدين " : كان أعلم أهل عصره

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : سمعت الحسن بن الحسين البخاري يقول : سمعت إبراهيم بن معقل يقول : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري بقول : ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
تركه

وقال ابن أبي حاتم : قال أبو زرعة : لا يرتاب في صدقه ، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل المحنة قال : وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لا يرتاب في صدقه

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن علي فقال لا يرتاب في صدقه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة ، وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لا يرتاب في صدقه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن علي بن المديني ؟ فقال : لا نرتاب في صدقه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
كتب عنه

وفي كتاب ابن أبي حاتم : أصله من المدينة ، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة ، قال أبو محمد : وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه . وقال أبو زرعة : لا يرتاب في صدقه

ابن وارةت قال ابن المنادي : 265 هـ . وقال ابن مخلد ، وابن قانع : 270 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت محمد بن مسلم وسئل عن علي ابن المديني ويحيى بن معين أيهم كان أحفظ ؟ قال : كان علي أسرد وأتقن . سمعت محمد بن مسلم بن وارة يقول : كتب إلي سعيد بن سليمان : إذا اتخذت صديقا فاتخذ مثل أبي الوليد وعلي ابن المديني .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان علي بن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل ، وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه أبا الحسن تبجيلا له ، وما سمعت أحمد سماه قط

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : علي خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني ، وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له ، وأحمد أفقههم فيه ، وعلي أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني : أيهما كان أحفظ ؟ قال : كانا في الحفظ متقاربين ، وكان أحمد أفقه ، وكان علي أفهم بالحديث

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : قيل لأبي داود : علي أعلم أم أحمد ؟ قال : علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : كان علي ابن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل ، وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه : أبو الحسن ، تبجيلا له ، وما سمعت أحمد بن حنبل سماه قط .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال أبو حاتم الرازي : كان علي علما في الناس في معرفة الحديث والعلل ، وكان أحمد لا يسميه إنما يكنيه تبجيلا له ، وما سمعت أحمد سماه قط

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال أبو حاتم الرازي : كان علي علما في الناس في معرفة الحديث والعلل ، وكان أحمد لا يسميه ، إنما يكنيه تبجيلا له ، وما سمعت أحمد سماه قط

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
كتب عنه

وفي كتاب ابن أبي حاتم : أصله من المدينة ، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة ، قال أبو محمد : وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه . وقال أبو زرعة : لا يرتاب في صدقه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : علي بن المديني خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة ، وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه

إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصريت اخر 282 هـ أو أول 283 هـهـ
أعلم الناس بالحديث

وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي بن عبد الله بن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس بالحديث . قال إسماعيل : وكان علي شديد التوقي

وقال إبراهيم الحربي : لقيت علي ابن المديني يوما ، ويده نعله وثيابه في فمه ، فقلت له : إلى أين ؟ فقال : ألحق الصلاة خلف أبي عبد الله . وظننته يعني : أحمد بن حنبل ، فقلت : من أبو عبد الله ؟ قال : ابن أبي دؤاد . فقلت : والله لا حدثت عنك بحرف واحد

وقيل لإبراهيم الحربي : أكان علي ابن المديني يتهم بالكذب ؟ فقال : لا ، إنما كان يحدث بحديث فزاد في خبره كلمة ليرضي بها ابن أبي دؤاد ، قيل له : فهل كان علي يتكلم في أحمد ؟ قال : لا إنما كان إذا رأى في كتابه حديثا عن أحمد قال : اضرب على هذا ليرضي ابن أبي دؤاد

وبه ، قال : حدثنا العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب . (ح) : قال : وأخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : حدثني عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري ، قال : حدثنا محمد بن أيوب بن المعافى . قالا : قيل لأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي : أكان علي بن المديني يتهم بشيء من الكذب ؟ فقال : لا ، إنما كان يحدث بحديث فزاد في خبره كلمة ليرضي بها ابن أبي دؤاد . قالا : وسئل إبراهيم ، فقيل له : كان يتكلم علي بن المديني في أحمد بن حنبل ؟ فقال : لا ، إنما كان إذا رأى في كتاب حديثا عن أحمد ، قال : اضرب على هذا ليرضي ابن أبي دؤاد . وكان قد سمع من أحمد ، وكان في كتابه : سمعت أحمد ، وقال أحمد ، وحدثنا أحمد ، وكان ابن أبي دؤاد إذا رأى في كتابه حديثا عن الأصمعي ، قال : اضرب على هذا ليرضي نفسه بذلك

صالح جزرةت 293 هـهـ

وبه ، قال : أخبرنا أبو الوليد الدربندي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن حفص بن أسلم ، قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن طالب بن علي النسفي ، قال : سمعت صالح بن محمد يقول : أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي بن المديني ، وأفقههم في الحديث أحمد بن حنبل ، وأقهرهم بالحديث سليمان الشاذكوني

صالح جزرةت 293 هـهـ

وبه ، قال : أخبرنا محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قال : سألت أبا علي صالح بن محمد ، قلت : يحيى بن معين هل يحفظ ؟ قال : لا ، إنما كان عنده معرفة . قلت لأبي علي : فعلي بن المديني كان يحفظ ؟ قال : نعم ، ويعرف

وقال الإسماعيلى : سئل الفرهياني عن يحيى ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد أعلمهم بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : سئل الفرهياني عن يحيى ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة ، فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد أعلمهم بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء

٤
القرن ٤ الهجري
(14 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
كأن الله خلقه للحديث

وقال النسائي : كأن الله خلقه للحديث . عابوا عليه إجابته في المحنة ، لكنه تنصل وتاب ، واعتذر بأنه كان خاف على نفسه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة مأمون أحد الأئمة

وقال النسائي : الثقة المأمون أحد الأئمة في الحديث

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال أبو عبد الرحمن النسائي : كأن الله عز وجل خلق علي ابن المديني لهذا الشأن

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة مأمون أحد الأئمة

وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الأئمة في الحديث . وقال في الحج في " السنن " : خلق للحديث

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وبه ، قال : حدثني محمد بن علي الصوري ، قال : سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يقول : سمعت وليد بن القاسم يقول : سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يقول : كأن الله عز وجل خلق علي بن المديني لهذا الشأن

وبه ، قال : أخبرنا العتيقي قال : أخبرنا محمد بن المظفر قال : قال البغوي : مات علي بن المديني بسامراء سنة أربع وثلاثين ومائتين ، وقد كتبت عنه

العقيليت 322 هـهـ
مستقيم الحديث

وقال العقيلي : جنح إلى ابن أبي دؤاد والجهمية وحديثه مستقيم

العقيليت 322 هـهـ

وقال أبو جعفر العقيلي : جنح إلى ابن أبي دؤاد والجهمية ، وحديثه مستقيم إن شاء الله تعالى

وقال الحاكم : سمعت ابن الأخرم يذكر فضل علي ابن المديني ، وتقدمه ، وتبحره في هذا العلم ، فقال له بعض أصحابنا : قد تكلم فيه عمرو بن علي ، فتكلم في عمرو بن علي بكلام سيئ

وبه ، قال : أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يذكر فضل علي بن المديني وتقدمه وتبحره في هذا العلم ، فقال له بعض أصحابنا : قد تكلم فيه عمرو بن علي . فقال : والله لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو بن علي

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
ثقة ثبت

وفي تاريخ ابن قانع : ثقة ثبت

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : كان من أعلم أهل زمانه بعلل حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رحل وجمع وكتب وصنف وذاكر وحفظ – رحمه الله تعالى

ابن حبانت 354 هـهـ
من أعلم أهل زمانه بعلل حديث رسول الله

وكان من أعلم أهل زمانه بعلل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن رحل وجمع وكتب وصنف وحفظ وذاكر

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : ولد بالبصرة سنة ( 62 ) ، وكان من أعلم أهل زمانه بالعلل حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رحل ، وجمع ، وكتب ، وصنف ، وذاكر ، وحفظ

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)

قال أبو بكر الحافظ : والذي يحكى عن علي بن المديني أنه روى لابن أبي دؤاد حديثا عن الوليد بن مسلم في القرآن كان الوليد أخطأ في لفظة منه ، وكان أحمد بن حنبل ينكر على علي رواية ذلك الحديث

وروى الخطيب قصة علي ابن المديني مع ابن أبي دؤاد ، وروى ابن أبي دؤاد عنه أنه قال : قيس بن أبي حازم بوال على عقبيه ، ورد ذلك الخطيب ، وقال : إن حفظها ابن فهم - يعني : راوي القصة - فابن أبي دؤاد اختلق على علي ذلك إلى أن قال : والذي يحكى عن علي ابن المديني أنه روى لابن أبي دؤاد حديثا عن الوليد بن مسلم في القرآن ، كان الوليد أخطأ في لفظة منه ، فكان أحمد بن حنبل ينكر على علي رواية ذلك الحديث .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
النوويت 676هـهـ

وقال الشيخ محيي الدين النووي - نقلا من " جامع الخطيب " - صنف علي ابن المديني في الحديث مائتي مصنف

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
المزيت 742 هــهـ

الإمام المبرز في هذا الشأن صاحب التصانيف الواسعة والمعرفة الباهرة

المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن محمد بن الحسن بن أيوب البغدادي الكاتب المعروف بالنبيل ، وهو آخر من حدث عنه

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

أعلم أهل عصره بالحديث وعلله

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ثبت إمام

ثقة ثبت إمام

ابن حجرت 852 هـهـ
تكلم فيه

قلت : تكلم فيه أحمد ومن تابعه لأجل ما تقدم من إجابته في المحنة ، وقد اعتذر الرجل عن ذلك وتاب وأناب