أحمد بن سعيد بن إبراهيم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أحمد بن سعيد الأشقر

الكنيةأبو عبدالله
اللقبالأشقر , الحافظ
النسبالحافظ ، الرباطي , المروزي , الأشقر
تاريخ الوفاةقال القباني : بعد سنة الرجفة سنة 243 هـ . وقال الحاكم : في آخر 245 هـ . وحكى البخاري عن ابن أحمد : 246 هـ . وقال أبو علي الحافظ : 251 هـ ، وقيل : 259 هـ
بلد الوفاةقومس
بلد الإقامةنيسابور
بلد الرحلةبغداد
رحل في طلب الحديثفي أيام أحمد بن حنبل
علاقات الراويكان مولى على الرباطات لعبد الله بن طاهر
الطبقةالحادية عشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة حافظ
الرتبة عند الذهبيالحافظ
عدد الأحاديث٦٥
عدد الأسانيد٥٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (25%)سباعي (32%)8 رواة (32%)9 رواة (7%)14 رواة (4%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (2%)موضع 5 (23%)موضع 6 (38%)موضع 7 (30%)موضع 8 (7%)
أشكال الاسم
أحمد بن سعيدأحمد بن سعيد أبو عبد اللهأحمد بن سعيد الأشقرأحمد بن سعيد الأشقر الرباطيأحمد بن سعيد الخراسانيأحمد بن سعيد الرباطيأحمد بن سعيد الرباطي مروزيأحمد بن سعيد المرابطيأحمد بن سعيد المروزيأحمد بن سعيد المروزي الرباطيأحمد بن سعيد بن إبراهيمأحمد بن سعيد يعني الرباطيوأحمد بن سعيد الرباطي

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي ، أبو عبد الله المروزي الأشقر ، نزيل نيسابور

الجزء 1 · الصفحة 310

37 - خ م د ت س : أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي ، أبو عبد الله المروزي الأشقر ، نزيل نيسابور . روى عن : أبي الجواب الأحوص بن جواب ، وإسحاق بن منصور السلولي ( خ س ) ، وجعفر بن عون ، وحبان بن هلال ( ت س ) ، وحفص بن عمر العدني ، وروح بن عبادة ( م ت ) ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وصدقة بن سابق الكوفي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي ( س ) ، وعبد الرزاق بن همام ( س ) ، وعبيد الله بن موسى العبسي ، والعلاء بن عصيم الجعفي ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ( عس ) والنضر بن شميل ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ( ت ) ، ووكيع ابن الجراح ، ووهب بن جرير بن حازم ( خ د س ) ، ويحيى بن الحارث الطائي ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري ( س ) ، ويونس بن محمد المؤدب ( ت س ) . روى عنه : الجماعة سوى ابن ماجه ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وأحمد بن سلمة النيسابوري ، والحسن بن علي بن مخلد ، والحسين بن محمد بن زياد القباني ، ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة . قال النسائي : ثقة . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة ثقة . وقال أبو بكر الخطيب : ورد بغداد في أيام أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، وجالس بها العلماء وذاكرهم ، وكان ثقة فهما عالما فاضلا . قال الحسين بن محمد القباني : مات بعد سنة الرجفة سنة ثلاث وأربعين ومائتين . وقال غيره : سنة خمس وأربعين . وقيل : مات في المحرم سنة ست وأربعين ومائتين بقومس .

أحمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري

الجزء 1 · الصفحة 317

40 - [ وهم ] ومن الأوهام : أحمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري . روى عن : روح بن عبادة . روى عنه : مسلم . هكذا قال ، وهو وهم ، إنما روى مسلم حديثا واحدا عن أحمد بن سعيد بن إبراهيم أبي عبد الله عن روح بن عبادة وهو الرباطي . وأما التستري فلم يرو عنه أحد منهم ، والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي أبو عبد الله المروزي الأشقر . نزيل نيسابور

الجزء 1 · الصفحة 23

خ م د ت س - أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي أبو عبد الله المروزي الأشقر . نزيل نيسابور . روى عن أبي أحمد الزبيري ، وأبي داود الطيالسي ، والنضر بن شميل ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويونس بن المؤدب ، وغيرهم . وعنه الجماعة سوى ابن ماجه ، وابن خزيمة ، والسراج ، والقباني ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وجماعة . قال النسائي : ثقة . وقال ابن خراش : ثقة ثقة . قال الخطيب ، ورد بغداد في أيام أحمد ، وجالس بها العلماء ، وذاكرهم ، وكان ثقة فهما عالما فاضلا . قال القباني : مات بعد سنة الرجفة سنة (43) . وقال غيره : سنة (45) ، وقيل : مات في المحرم سنة (246) بقومس . قلت : هذا القول الأخير حكاه البخاري عن ابن أحمد ، وتبعه القراب ، وابن منده ، والكلاباذي ، وابن طاهر ، وأما القباني فإنه لم يقل هذه اللفظة بعد سنة الرجفة فإنها وهم ، لأن سنة الرجفة كانت سنة (45) فكأن الصواب قبل سنة الرجفة أو سنة (6) لا ثلاث . وقال أبو حاتم الرازي : أدركته ، ولم أكتب عنه ، وكتب إلي بأحاديث ، وكان يتولى على الرباطات . وقال الخليلي في الإرشاد : ثقة عالم حافظ متقن . وقال أبو علي الحافظ : كان والله من الأئمة المقتدى بهم . وقال محمد بن عبد السلام : لم أر بعد إسحاق بن إبراهيم مثله .

والصواب أحمد بن سعيد بن إبراهيم ، وهو الرباطي

الجزء 1 · الصفحة 24

م - أحمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري . عن روح بن عبادة . وعنه مسلم . كذا في الكمال ، والصواب أحمد بن سعيد بن إبراهيم ، وهو الرباطي ، وقد تقدم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أحمد بن سعيد الرباطي المروزي الأشقر الحافظ

الجزء 2 · الصفحة 15

30 - أحمد بن سعيد الرباطي المروزي الأشقر الحافظ عن وكيع وعبد الرزاق ، وخلق . وعنه : من عدا ابن ماجه ، وابن خزيمة ، والسراج ، مات في آخر 245 خ م د ت س .

تقريب التهذيب▼

أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي المروزي ، أبو عبد الله الأشقر

الجزء 1 · الصفحة 89

37 - [ خ م د ت س ] أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي المروزي ، أبو عبد الله الأشقر ، ثقة حافظ ، من الحادية عشرة ، مات سنة ست وأربعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

أحمد بن سعيد بن إبراهيم المرابطي أبا عبيدة

الجزء 1 · الصفحة 43

42 - أحمد بن سعيد بن إبراهيم المرابطي أبا عبيدة . فيما ذكره ابن منده : السرخسي حكاه أبو علي في " شيوخ أبي داود " ، وصاحب " الزهرة " وقال : روى عنه البخاري سبعة أحاديث ومسلم ثلاثة أحاديث . وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه " . وفي " تاريخ الخطيب " عنه قال : قدمت على الإمام أحمد بن حنبل فجعل لا يرفع رأسه إليَّ ، فقلت : يا أبا عبد الله إنه يكتب عني بخراسان وإن عاملتني بهذه المعاملة رموا بحديثي ، يا أبا عبد الله إنما ولاني أمر الرباط لذلك دخلت فيه . قال : فجعل يكرر علي : يا أحمد هل بد يوم القيامة أن يقال : أين ابن طاهر وأتباعه ، فانظر أين تكون منه . وفي قول المزي : قال الحسين القبائي : مات بعد الرجفة سنة ثلاث وأربعين . نظر في موضعين : الأول : الخطيب لما نقل كلام الحسين لم يتعرض لذكر الرجفة ، إنما قال : مات بعد ثلاث وأربعين ، والذي قال : إنه توفي بعد الرجفة بقومس أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، قال البخاري : وسألت ابنه : في أي سنة مات أبوك ؟ قال : يوم عاشوراء أو النصف من المحرم سنة ست وأربعين وكانت الرجفة سنة خمس وأربعين ، وهذا هو النظر . الثاني : وهو جعله الرجفة قبل سنة ثلاث ووفاته سنة ست التي ذكرها المزي بلفظ : وقيل هو المرجح المذكور في " تاريخ " العصفري والقراب وابن منده وكتاب " الزهرة " وابن طاهر والكلاباذي والجياني والباجي وغيرهم . وفي " تاريخ نيسابور " : روى عنه : أحمد بن محمد بن الأزهر ، رحمه الله تعالى . وقال أبو حاتم الرازي : أدركته ولم أكتب عنه ، وكتب إليَّ بأحاديث ، وكان يتولى على الرباطات ، ثنا عنه أحمد بن سلمة . وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " تأليفه : كان ولي أمر الغزاة في الرباط ، وهو ثقة عالم حافظ متقن ، وسمعت الحاكم أبا عبد الله قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان والله من الأئمة المقتدى بهم ، روى عنه محمد بن عبد السلام ، وتوفي سنة إحدى وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين . وقال محمد بن عبد السلام : لم أر بعد إسحاق بن راهويه مثل الرباطي . ولما ذكره أبو الحسين بن الفراء في كتاب " الطبقات " قال : كان ثقة .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن سعيد بن إبراهيم الحافظ ، أبو عبد الله الرباطي الأشقر ، نزيل نيسابور

الجزء 5 · الصفحة 999

20 - خ م د ت ن : أحمد بن سعيد بن إبراهيم الحافظ ، أبو عبد الله الرباطي الأشقر ، نزيل نيسابور . سمع وكيعا ، وعبد الرزاق ، وإسحاق بن منصور السلولي ، ووهب بن جرير ، وسعيد بن عامر ، وطائفة . وعنه الجماعة سوى ابن ماجه ، وإبراهيم بن أبي طالب ، والحسين بن محمد القباني ، وابن خزيمة ، وأبو العباس السراج ، وعدة . وعنه ، قال : جئت إلى أحمد بن حنبل ، فجعل لا يرفع رأسه إلي ، فقلت : يا أبا عبد الله إنه يكتب الحديث عني بخراسان ، فإن عاملتني بهذا رموا بحديثي ، فقال أحمد : هل بد أن يقال يوم القيامة : أين عبد الله بن طاهر وأتباعه ؟ فانظر أين تكون منه ؟ قلت : إنما ولاني أمر الرباط ، فلذلك دخلت معه ، فجعل يكرر قوله علي . توفي سنة ثلاث وأربعين ، وقيل : سنة خمس وأربعين ، وكان يحفظ ويفهم .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أحمد بن سعيد الرباطي

الجزء 2 · الصفحة 54

65 - أحمد بن سعيد الرباطي . روى عن وهب بن جرير ، يعد في المراوزة . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، قال : وسمعت أبي يقول : أدركته ولم أكتب عنه ، وكتب إلي بأحاديث ، وكان مولى على الرباطات ، قال أبو محمد : حدثنا عنه أحمد بن سلمة النيسابوري .

سير أعلام النبلاء▼

الرِّبَاطِيُّ ( خ ، م ، د ، ت ، س ) الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ ، أَمِيرُ الرِّبَاطِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ الرِّبَاطِيُّ الْأَشْقَرُ ، نَزِيلُ نَيْسَابُورَ

الجزء 12 · الصفحة 207

71 - الرِّبَاطِيُّ ( خ ، م ، د ، ت ، س ) الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ ، أَمِيرُ الرِّبَاطِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ الرِّبَاطِيُّ الْأَشْقَرُ ، نَزِيلُ نَيْسَابُورَ . سَمِعَ وَكِيعًا ، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ ، وَوَهْبَ بْنَ جَرِيرٍ ، وَسَعِيدَ بْنَ عَامِرٍ الضُّبَعِيَّ ، وَإِسْحَاقَ السَّلُولِيَّ وَأَبَا عَاصِمٍ ، وَطَبَقَتَهُمْ . وَعَنْهُ : الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّانِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ ، وَآخَرُونَ . رُوِيَ عَنِ الرِّبَاطِيِّ ، قَالَ : جِئْتُ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، فَجَعَلَ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، إِنَّهُ يَكْتُبُ عَنِّي الْحَدِيثَ بِخُرَاسَانَ ، فَإِنْ عَامَلْتَنِي بِهَذَا ، رَمَوْا بِحَدِيثِي . فَقَالَ : يَا أَحْمَدُ ، هَلْ بُدٌّ أَنْ يُقَالَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَيْنَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاهِرٍ وَأَتْبَاعُهُ ، فَانْظُرْ أَيْنَ تَكُونُ مِنْهُ ؟ ! قُلْتُ : إِنَّمَا وَلَّانِي أَمَرَ الرِّبَاطِ ، فَجَعَلَ يُرَدِّدُ قَوْلَهُ عَلَيَّ . تُوُفِّيَ الرِّبَاطِيُّ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقِيلَ : سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ . أَخْبَرَنَا ابْنُ عَسَاكِرَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْمُحِبِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْخَفَّافُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرِّبَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : فُرِضَتْ صَلَاةُ الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، فَلَمَّا أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ بِالْمَدِينَةِ زِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ ، وَتُرِكَتْ صَلَاةُ الْفَجْرِ لِطُولِ الْقِرَاءَةِ ، وَالْمَغْرِبِ لِأَنَّهَا وِتْرُ النَّهَارِ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ يَقُولُ : كَانَ الرِّبَاطِيُّ - وَاللَّهِ - مِنَ الْأَئِمَّةِ الْمُقْتَدَى بِهِمْ . وَقَالَ الْخَلِيلِيُّ : كَانَ حَافِظًا مُتْقِنًا . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّفَّارُ : لَوْ كَانَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ حَيًّا ، لَاحْتَاجَ إِلَى إِسْحَاقَ بْنِ رَاهْوَيْهِ ، وَلَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَ أَحْمَدَ الرِّبَاطِيِّ .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن سعيد بن إبراهيم ، أبو عبد الله الرباطي ، من أهل مرو

الجزء 5 · الصفحة 271

حرف السين ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه سعيد 2114 - أحمد بن سعيد بن إبراهيم ، أبو عبد الله الرباطي ، من أهل مرو . سمع وكيع بن الجراح ، وعبيد الله بن موسى ، ووهب بن جرير ، وسعيد بن عامر ، وعبد الرزاق بن همام . روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ، ومسلم بن الحجاج في الصحيحين ، والحسين بن محمد بن زياد القباني ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وغيرهم . وكان ثقة ، فاضلا ، فهما عالما ، ورد بغداد في أيام أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، وجالس بها العلماء ، وذاكرهم ، ولا أحفظ لأصحابنا عنه رواية . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري ، قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : سمعت أحمد بن سعيد الرباطي يقول : قدمت على أحمد بن حنبل ، فجعل لا يرفع رأسه إلي ، فقلت : يا أبا عبد الله ، إنه يكتب عني بخراسان ، وإن عاملتني بهذه المعاملة رموا بحديثي . فقال لي : يا أحمد هل بد يوم القيامة من أن يقال : أين عبد الله بن طاهر وأتباعه ؟ انظر أين تكون أنت منه ؟ قال : قلت : يا أبا عبد الله إنما ولاني أمر الرباط لذلك دخلت فيه ، قال : فجعل يكرر علي : أحمد هل بد يوم القيامة من أن يقال : أين عبد الله بن طاهر وأتباعه ؟ فانظر أين تكون أنت منه . أخبرني الصوري ، قال : أخبرنا عبيد الله بن القاسم القاضي الهمذاني بطرابلس ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل الخشاب ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، قال : أحمد بن سعيد الرباطي مروزي ثقة . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن ابن سعيد ، قال : أحمد بن سعيد الرباطي ، سمعت عبد الرحمن بن يوسف يقول : كان ثقة ثقة . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكي ، قال : حدثنا الحسين بن محمد بن زياد ، قال : مات أبو عبد الله أحمد بن سعيد الرباطي المروزي بعد سنة الرجفة سنة ثلاث وأربعين ومائتين .

ثقة(3)ثقة حافظ متقن(2)ثقة حافظخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحهكان والله من الأئمة المقتدى بهمالحافظمن لم تر عيناك والله مثلهثقة ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، قال : وسمعت أبي يقول : أدركته ولم أكتب عنه ، وكتب إلي بأحاديث

وقال أبو حاتم الرازي : أدركته ، ولم أكتب عنه ، وكتب إلي بأحاديث ، وكان يتولى على الرباطات

وقال أبو حاتم الرازي : أدركته ولم أكتب عنه ، وكتب إلي بأحاديث ، وكان يتولى على الرباطات ، ثنا عنه أحمد بن سلمة

وفي " تاريخ الخطيب " عنه قال : قدمت على الإمام أحمد بن حنبل فجعل لا يرفع رأسه إلي ، فقلت : يا أبا عبد الله إنه يكتب عني بخراسان وإن عاملتني بهذه المعاملة رموا بحديثي ، يا أبا عبد الله إنما ولاني أمر الرباط لذلك دخلت فيه . قال : فجعل يكرر علي : يا أحمد هل بد يوم القيامة أن يقال : أين ابن طاهر وأتباعه ، فانظر أين تكون منه

ثقة

ولما ذكره أبو الحسين بن الفراء في كتاب " الطبقات " قال : كان ثقة

ثقة حافظ

ثقة حافظ

ثقة ثقة

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة ثقة

ثقة ثقة

وقال ابن خراش : ثقة ثقة

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه "

كان والله من الأئمة المقتدى بهم

وقال أبو علي الحافظ : كان والله من الأئمة المقتدى بهم

ثقة حافظ متقن

وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " تأليفه : كان ولي أمر الغزاة في الرباط ، وهو ثقة عالم حافظ متقن ، وسمعت الحاكم أبا عبد الله قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان والله من الأئمة المقتدى بهم ، روى عنه محمد بن عبد السلام ، وتوفي سنة إحدى وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين

ثقة

قال الخطيب ، ورد بغداد في أيام أحمد ، وجالس بها العلماء ، وذاكرهم ، وكان ثقة فهما عالما فاضلا .

ثقة

وقال أبو بكر الخطيب : ورد بغداد في أيام أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، وجالس بها العلماء وذاكرهم ، وكان ثقة فهما عالما فاضلا

ثقة حافظ متقن

وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " تأليفه : كان ولي أمر الغزاة في الرباط ، وهو ثقة عالم حافظ متقن ، وسمعت الحاكم أبا عبد الله قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان والله من الأئمة المقتدى بهم ، روى عنه محمد بن عبد السلام ، وتوفي سنة إحدى وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين

ثقة حافظ متقن

وقال الخليلي في الإرشاد : ثقة عالم حافظ متقن

الحافظ

الحافظ

هكذا قال ، وهو وهم ، إنما روى مسلم حديثا واحدا عن أحمد بن سعيد بن إبراهيم أبي عبد الله عن روح بن عبادة وهو الرباطي . وأما التستري فلم يرو عنه أحد منهم ، والله أعلم

ثقة

قال النسائي : ثقة

ثقة

قال النسائي : ثقة

وقال محمد بن عبد السلام : لم أر بعد إسحاق بن راهويه مثل الرباطي

من لم تر عيناك والله مثله

وقال محمد بن عبد السلام : لم أر بعد إسحاق بن إبراهيم مثله

وفي قول المزي : قال الحسين القبائي : مات بعد الرجفة سنة ثلاث وأربعين . نظر في موضعين : الأول : الخطيب لما نقل كلام الحسين لم يتعرض لذكر الرجفة ، إنما قال : مات بعد ثلاث وأربعين ، والذي قال : إنه توفي بعد الرجفة بقومس أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، قال البخاري : وسألت ابنه : في أي سنة مات أبوك ؟ قال : يوم عاشوراء أو النصف من المحرم سنة ست وأربعين وكانت الرجفة سنة خمس وأربعين ، وهذا هو النظر . الثاني : وهو جعله الرجفة قبل سنة ثلاث ووفاته سنة ست التي ذكرها المزي بلفظ : وقيل هو المرجح المذكور في " تاريخ " العصفري والقراب وابن منده وكتاب " الزهرة " وابن طاهر والكلاباذي والجياني والباجي وغيرهم

التوزيع الموضوعي للأحاديث