تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن عمر العمري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف عابد
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت إنسانا يقول : أحمد بن يونس بن عبد الله العمري ضعيف ، قال : إنما يضعفه رافضي مبغض لا بآية لو رأيت لحيته وهيئته وخضابه لعرفت أنه ثقة
وقال في " التاريخ الكبير " : كان يحيى بن سعيد يضعفه . وفي موضع آخر : لا أحدث عنه
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى لا يحدث ، عن عبد الله بن عمر ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه .
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى لا يحدث ، عن عبد الله بن عمر ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه .
وفي " تاريخ نيسابور " للحاكم : سئل ابن مهدي عنه فقال : لا بأس به
قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الله بن عمر العمري أبو عبد الرحمن كان يحيى يضعفه .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال محمد بن عمار الموصلي : لم يتركه أحد إلا يحيى وزعموا أنه كان أكبر من عبيد الله إلا أنه كان ضريرا وزعموا أنه أخذ كتب عبيد الله فرواها
وقال البخاري في « التاريخ » : كان يحيى بن سعيد يضعفه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو قال : كان يحيى لا يحدث ، عن عبد الله بن عمر .
وقال ابن عمار الموصلي : لم يتركه أحد إلا يحيى بن سعيد ، وزعموا أنه أخذ كتب عبيد الله فرواها
وقال يعقوب بن سفيان ، عن أحمد بن يونس : لو رأيت هيئته لعرفت أنه ثقة
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث مستضعفا وكان يكنى أبا القاسم فتركها وقال : لا أكنى بكنية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إعظاما لها
وقصة الكنية حكاها ابن سعد أيضا ، وزاد : وكان كثير الحديث ، يستضعف
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : صويلح
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : عبد الله العمري ما حاله في نافع ؟ قال : صالح ثقة .
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ليس به بأس ، يكتب حديثه
وأما عثمان الدارمي فقال عن ابن معين : صالح ثقة
وفي رواية يحيى بن منصور عن يحيى بن معين : صويلح . وفي رواية عثمان بن سعيد الدارمي عنه : صالح ثقة
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : صويلح
وقول ابن معين فيه : إنه صويلح إنما حكاه عنه إسحاق الكوسج
والذي ذكره المزي عن عثمان عن يحيى : صويلح ، ولم أره إنما صويلح رواية الكوسج ، والمزي في غالب الظن إنما ينقل ترجمته من كتاب الخطيب لأنه لم يذكر زيادة عليها ، وفي " التاريخ " عن عثمان كما ذكرناه والله أعلم
ثنا علي بن أحمد ، ثنا أحمد بن سعد ، سمعت يحيى يقول : عبد الله بن عمر بن حفص ليس به بأس ، يكتب حديثه .
حدثني ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن عبد الله العمري ، فقال : ضعيف .
قال ابن معين : صويلح . وقال ابن عدي : لا بأس به ، صدوق
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس ، يكتب حديثه
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ضعيف
عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ضعيف
وقال أبو حاتم : رأيت أحمد بن حنبل يحسن الثناء على عبد الله العمري
وقال المروذي : ذكره أحمد فلم يرضه
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال : عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وهو أخو عبيد الله بن عمر كذا وكذا .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الله بن عمر العمري ؟ قال : صالح قد روى عنه ، لا بأس ، ولكن ليس مثل أخيه عبيد الله .
وذكر العقيلي ، عن أحمد بن محمد ، قال : قلت لأبي عبد الله : حديث عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الفارس ثلاثة أسهم ، ثبت هو ؟ قال : نعم . قلت : إنهم يقولون : إنما رواه عبيد الله ، عن أخيه عبد الله . قال : ويرويه أخوه ؟ قلت : نعم . قال : لم يرو عبيد الله عن أخيه شيئا . وقد روى عبد الله ، عن عبيد الله ، كان عبد الله يسأل عن الحديث في حياة أخيه ، فيقول : أما وأبو عثمان حي فلا
وفي كتاب " العلل " للمروزي عن أحمد وذكر العمري فلم يرضه وقال : هو لين الحديث . وفي رواية عن أحمد وسئل عنه كيف حديثه ؟ فقال : كان يزيد في الأسانيد وكان رجلا صالحا
قال أبو طلحة ، عن أحمد : لا بأس به ، قد روي عنه ، ولكن ليس مثل أخيه عبيد الله
وقال أبو زرعة الدمشقي : قيل لابن حنبل : كيف حديث عبد الله بن عمر ؟ فقال : كان يزيد في الأسانيد ، ويخالف ، وكان رجلا صالحا
وقال أبو حاتم : رأيت أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : كان يزيد في الأسانيد ، ويخالف ، وكان رجلا صالحا
قال أبو طالب : عن أحمد بن حنبل ، صالح ، لا بأس به ، قد روي عنه ، ولكن ليس مثل أخيه عبيد الله
وقال البخاري فيما ذكره الترمذي في كتاب " العلل الكبير " : ذاهب الحديث لا أروي عنه شيئا
وقال الترمذي في « العلل الكبير » عن البخاري : ذاهب لا أروي عنه شيئا
قال أحمد بن صالح العجلي : لا بأس به
وقال العجلي : لا بأس به
روى له مسلم مقرونا بغيره
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، صدوق ، وفي حديثه اضطراب
وأورد له يعقوب بن شيبة في « مسنده » حديثا فقال : هذا حديث حسن الإسناد مدني
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق ، في حديثه اضطراب
وفي " مسند " يعقوب بن شيبة وذكر حديثا من حديثه عن نافع : حديث حسن الإسناد مدني ، وقال في موضع آخر وذكر له حديثا : ليس نحمل الوهم في هذا على أبي نعيم ولا على من خالفه إنما نحمله على العمري وهو رجل صالح مذكور بالصلاح والعلم ، وفي حديثه بعض الضعف والاضطراب ويزيد في الأسانيد كثيرا
وقال في موضع آخر : هو رجل صالح مذكور بالعلم والصلاح ، وفي حديثه بعض الضعف والاضطراب ، ويزيد في الأسانيد كثيرا
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي أحمد بن صالح يحسن الثناء عليه قال أبي : وهو أحب إلي من عبد الله بن نافع يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : وهو أحب إلي من عبد الله بن نافع ، يكتب حديثه ولا يحتج به
وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، والساجي ، والمنتجالي ، وابن شاهين وأبو القاسم البلخي ويعقوب بن سفيان الفسوي ، في جملة الضعفاء زاد الساجي : وتوفي سنة ثنتين وسبعين
وعبد الله بن عمر العمري يضعف من قبل حفظه
وقال صالح جزرة : لين ، مختلط الحديث
وقال صالح بن محمد البغدادي : لين ، مختلط الحديث
قال النسائي : عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي ذكره عنه ابن عدي
وقال النسائي : ضعيف الحديث
وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، والساجي ، والمنتجالي ، وابن شاهين وأبو القاسم البلخي ويعقوب بن سفيان الفسوي ، في جملة الضعفاء زاد الساجي : وتوفي سنة ثنتين وسبعين
وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، والساجي ، والمنتجالي ، وابن شاهين وأبو القاسم البلخي ويعقوب بن سفيان الفسوي ، في جملة الضعفاء زاد الساجي : وتوفي سنة ثنتين وسبعين
وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، والساجي ، والمنتجالي ، وابن شاهين وأبو القاسم البلخي ويعقوب بن سفيان الفسوي ، في جملة الضعفاء زاد الساجي : وتوفي سنة ثنتين وسبعين
فإن في القلب من هذا الخبر ، وأحسب الحمل فيه على عبد الله بن عمر العمري ، إن لم يكن الغلط من ابن أخي ابن وهب
وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، والساجي ، والمنتجالي ، وابن شاهين وأبو القاسم البلخي ويعقوب بن سفيان الفسوي ، في جملة الضعفاء زاد الساجي : وتوفي سنة ثنتين وسبعين
وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، والساجي ، والمنتجالي ، وابن شاهين وأبو القاسم البلخي ويعقوب بن سفيان الفسوي ، في جملة الضعفاء زاد الساجي : وتوفي سنة ثنتين وسبعين
وقال ابن حبان : كان ممن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن الضبط ، فاستحق الترك
عبد الله هذا : هو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب من عباد أهل المدينة ، قد غلب عليه التقشف والعبادة حتى كان يقلب الأخبار ولا يعلم ، فلما كثر ذلك منه في أخباره بطل الاحتجاج بآثاره ، واعتمادنا في هذا الخبر على أخيه عبيد الله دونه
وقال ابن حبان : غلب عليه التعبد حتى غفل عن حفظ الأخبار وجودة الحفظ فوقعت المناكير في روايته فلما فحش خطؤه استحق الترك
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر ، والذي تقدم مشاهير
وقال أبو أحمد بن عدي : لا بأس به في رواياته ، صدوق
قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن عبد الله بن عمر غير الليث بن سعد ، ورواه جماعة ، عن ابن زغبة ، عن الليث مثله
قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه عن عبد الله بن عمر غير أبي مصعب مطرف هذا
قال الشيخ : وهذا لا أعلم رواه عن عبد الله العمري غير ابن وهب ، وعن ابن وهب الليث بن سعد ، وعن الليث غير ابن أبي مريم ، وقد روى الليث عن ابن وهب جميع ما عند ابن وهب ، عن ابن جريج
قال الشيخ : ولعبد الله بن عمر حديث صالح ، وأروى من رأيت عنه ابن وهب ، ووكيع وغيرهما من ثقات المسلمين ، وهو لا بأس به في رواياته ، وإنما قالوا : إنه لا يلحق أخاه عبيد الله وإلا فهو في نفسه صدوق لا بأس به .
وقال ابن عدي : لا بأس به في رواياته ، صدوق
قال ابن معين : صويلح . وقال ابن عدي : لا بأس به ، صدوق
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، والساجي ، والمنتجالي ، وابن شاهين وأبو القاسم البلخي ويعقوب بن سفيان الفسوي ، في جملة الضعفاء زاد الساجي : وتوفي سنة ثنتين وسبعين
وقال الخليلي : ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه
وقال الخليلي : ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه فلم يخرج [ق 299\ب] كذلك في " الصحيحين "
وفي كتاب " الإرشاد " للخليلي : لم يرضوا حفظه ولم يخرجه أصحاب الصحاح وابنه عبد الرحمن أثبت من أبيه
وقال ابن القطان : وثقه قوم وأثنوا عليه وضعفه آخرون من أجل حفظه لا من أجل صدقه وأمانته
وقال أبو عمر ابن دحية في كتاب " الانتصار لما صح في البسملة من الآثار " : وقد تكلم قوم في العمري وكلامهم فيه غير مقبول ، وحديثه عند أهل النقد من أئمة النقل غير معلول فإنه إنما تكلم فيه من قبل حفظه وليس ذلك بجرح قادح ولا بطعن واضح وهو من علماء المسلمين وخيار عباد الله الصالحين
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فاضلا خيرا وهو وعندي في الطبقة الرابعة من المحدثين
روى عن عبيد بن جريج ، والصحيح أن بينهما سعيدا المقبري ، وكذا هو في سنن ابن ماجه ، ذكره في التهذيب .
ضعيف عابد