عثمان بن حسن بن علي بن الجميل : محمد بن فرح

عالم حديث

الاسم المختصر: ابن دحية الكلبي

اشتهر بـ: ابن دحية

الكنيةأبو عمر ، أو : أبو عمرو
النسبالكلبي ، السبتي ، اللغوي
تاريخ الوفاة634 هـ ، أو : 635 هـ ، أو : 636 هـ
بلد الإقامةنزل القاهرة ، مصر
بلد الرحلةالإسكندرية ، إفريقية
علاقات الراويأخو أبي الخطاب
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

عثمان بن حسن بن علي بن الجميل الكلبي السبتي أبو عمر اللغوي المعروف بابن دحية أخو أبي الخطاب

الجزء 5 · الصفحة 377

5105 - / ز - عثمان بن حسن بن علي بن الجميل الكلبي السبتي أبو عمر اللغوي المعروف بابن دحية أخو أبي الخطاب . سمع من أبي القاسم بن بشكوال ، وأبي بكر بن خير ، وأبي محمد بن عبيد الله وغيرهم . قال ابن مسدي : أربى على أخيه بكثرة السماع ، كما أربى أخوه عليه بالفطنة ، وكان متزهداً ، وكان شيخه ابن الجد يصله ويعطيه ، فلما بلغه خبر أخيه بمصر نهد إليه ونزل عليه ، إلى أن خرف أخوه ، فجعله الكامل عوضه . وكان متساهلا ، يحدث من غير أصل ، وألف منتخباً في الأحكام . وقال ابن نقطة : رأيته بالإسكندرية أول ما قدم ، والناس مجتمعون عليه يوم الجمعة ، فقرؤوا عليه جامع الترمذي : فقيل له عن الأصل ؟ فقال : ما أحتاج إلى أصل اقرؤوا من أي نسخة شئتم ، فإني أحفظه . قال : ثم ظهر منه كلام قبيح في حق مالك والشافعي ، فلم أجتمع به لذلك . وقال الأبار : كان لا يحدث عن ابن بشكوال ويقع فيه . وقال ابن واصل : كان يستثقل لما يستعمله من حوشي اللغة في رسائله . قلت : وقفت له على جزء في الجهر بالبسملة أنبأ فيه عن عدم معرفة بهذا الفن . مات سنة 634 ، وله ثمان وثمانون سنة .

تاريخ الإسلام▼

عثمان بن حسن بن علي بن الجميل محمد بن فرح ، أبو عمرو الكلبي السبتي اللغوي

الجزء 14 · الصفحة 147

269 - عثمان بن حسن بن علي بن الجميل محمد بن فرح ، أبو عمرو الكلبي السبتي اللغوي . أخو أبي الخطاب ابن دحية . سمع مع أخيه ، ووحده من جماعةٍ كثيرةٍ منهم : أبو القاسم خلف بن بشكوال ، وأبو بكر بن الجد ، وأبو عبد الله بن زرقون ، وأبو الحسن الشقوري ، وأبو بكر بن خيرٍ ، وأبو الحسين بن ربيعٍ ، وأبو محمد بن عبيد الله ، وأبو القاسم السهيلي . قال الأبار : لكنه كان لا يحدث عن السهيلي ويقع فيه . ومن شيوخه الذين سمع منهم : أبو محمد بن بونه ، وأبو محمد عبد المنعم بن الخلوف . وحج ، وحدث بإفريقية ، ونزل القاهرة عند أخيه وفي كنفه . ورأس . قلت : ودرس بعده بالكاملية . وكان مولعاً بالتقعير في كلامه ورسائله لهجاً بذلك . ورخه أبو شامة فيها ، ولم يذكره المنذري . وقال الأبار : توفي سنة خمسٍ أو ستٍ وثلاثين . ثم ظفرت بوفاته : ذكرها ابن واصلٍ في ثالث عشر جمادى الأولى سنة أربعٍ وثلاثين . وكان من كبار الأئمة ، لكنه يتمقت بما يستعمله من اللغة في رسائله . سمع " الملخص " للقابسي منه أبو محمد الجزائري . وقد ذكره ابن نقطة فقال : رأيته بالإسكندرية - لما قدم - والناس مجتمعون عليه بالجامع يوم الجمعة يسمعهم " الترمذي " ، فقلت لرجل : أمن أصلٍ؟ فقال : قد قال الشيخ لا أحتاج إلى أصل ، اقرؤوه من أي نسخةٍ شئتم ، فإني أحفظه . ثم ظهر منه كلامٌ قبيحٌ في ذم مالك والشافعي ، وغيرهما . فتركت الاجتماع به لذلك . قلت : نعم كان يسيء الأدب في درسه على العلماء . قال ابن مسدي : أربى أبو عمرو على أخيه بكثرة السماع كما أربى عليه أخوه بالفطنة ، وكرم الطباع . وكان متزهداً ، لم يكن له أصولٌ . وكان شيخه ابن الجد يصله ويعطيه . ولما بلغه حالٌ أخيه بمصر نهد إليه ، ونزل عليه إلى أن خرف أخوه فيما أنهي إلى الكامل فجعله عوضه بالكاملية . وكان متساهلاً يحدث من غير أصلٍ . وألف " منتخباً " في الأحكام . مات في جمادى الأولى عن ثمانٍ وثمانين سنة .

سير أعلام النبلاء▼

أَخُو ابْنِ دِحْيَةَ اللُّغَوِيُّ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَرَحٍ الْجَمِيلُ السَّبْتِيُّ

الجزء 23 · الصفحة 26

19 - أَخُو ابْنِ دِحْيَةَ اللُّغَوِيُّ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَرَحٍ الْجَمِيلُ السَّبْتِيُّ . سَمِعَ مَعَ أَخِيهِ أَبِي الْخَطَّابِ الْمَذْكُورِ ، وَمُنْفَرِدًا الْكَثِيرَ مِنَ ابْنِ بَشْكُوَالَ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ الْجَدِّ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَرْقُونَ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ خَيْرٍ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ السُّهَيْلِيِّ ، لَكِنَّهُ أَبَى أَنْ يَرْوِيَ عَنْهُ ، وَذَمَّهُ ، وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ بُونُهْ ، وَعَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ الْخُلُوفِ . وَحَجَّ ، وَنَزَلَ عَلَى أَخِيهِ بِمِصْرَ ، ثُمَّ وَلِيَ مَشْيَخَةَ الْكَامِلِيَّةِ ، وَكَانَ يَتَقَعَّرُ فِي رَسَائِلِهِ ، وَيَلْهَجُ بِوَحْشِيِّ اللُّغَةِ كَأَخِيهِ . سَمِعَ مِنْهُ الْجَمَالُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَزَائِرِيُّ كِتَابَ " الْمُلَخَّصِ " لِلْقَابِسِيِّ . قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ : رَأَيْتُهُ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ لَمَّا قَدِمَ وَهُمْ يَسْمَعُونَ مِنْهُ " التِّرْمِذِيَّ " فَقُلْتُ لِرَجُلٍ : أَمِنْ أَصْلٍ ؟ فَقَالَ : قَدْ قَالَ الشَّيْخُ : لَا أَحْتَاحُ إِلَى أَصْلٍ ، اقْرَأُوا فَإِنِّي أَحْفَظُهُ . ثُمَّ ظَهَرَ مِنْهُ كَلَامٌ قَبِيحٌ فِي ذَمِّ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَغَيْرِهِمَا ، فَتَرَكْتُ الِاجْتِمَاعَ بِهِ . وَقَالَ ابْنُ مُسَدِّي : أَرْبَى عَلَى أَخِيهِ بِكَثْرَةِ السَّمَاعِ ، كَمَا أَرْبَى أَخُوهُ عَلَيْهِ بِالْفِطْنَةِ وَكَرَمِ الطِّبَاعِ ، وَكَانَ مُتَزَهِّدًا ، لَمْ يَكُنْ لَهُ أُصُولٌ ، وَكَانَ شَيْخُهُ ابْنُ الْجَدِّ يَصِلُهُ وَيُعْطِيهِ ، ثُمَّ نَهَدَ إِلَى أَخِيهِ فَنَزَلَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ خَرِفَ أَخُوهُ فِيمَا أُنْهِيَ إِلَى الْكَامِلِ فَجَعَلَهُ عِوَضَهُ . أَلَّفَ " مُنْتَخَبًا " فِي الْأَحْكَامِ . وَمَاتَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ عَنْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً .

وقال ابن واصل : كان يستثقل لما يستعمله من حوشي اللغة في رسائله . قلت : وقفت له على جزء في الجهر بالبسملة أنبأ فيه عن عدم معرفة بهذا الفن .

وقال ابن نقطة : رأيته بالإسكندرية أول ما قدم ، والناس مجتمعون عليه يوم الجمعة ، فقرؤوا عليه جامع الترمذي : فقيل له عن الأصل ؟ فقال : ما أحتاج إلى أصل اقرؤوا من أي نسخة شئتم ، فإني أحفظه . قال : ثم ظهر منه كلام قبيح في حق مالك والشافعي ، فلم أجتمع به لذلك

قال ابن مسدي : أربى على أخيه بكثرة السماع ، كما أربى أخوه عليه بالفطنة ، وكان متزهدا ، وكان شيخه ابن الجد يصله ويعطيه ، فلما بلغه خبر أخيه بمصر نهد إليه ونزل عليه ، إلى أن خرف أخوه ، فجعله الكامل عوضه . وكان متساهلا ، يحدث من غير أصل ، وألف منتخبا في الأحكام

التوزيع الموضوعي للأحاديث