تسلسل الأحكام العلمية على أبو الزناد
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ، فقيه
قال العلائي : سمع من أنس وروى عن ابن عمر ، وعن ابن عمرو ، وعن عمر بن أبي سلمة ، وذلك مرسل ، قاله في التهذيب
وقال ابن وضاح : أبو الزناد قد عمل لهم وضرب وحبس سبع سنين وقد كان مالك هم بطرحه وطرح الزهري وقيل للثوري : جالسته فقال : ما رأيت أميرا غيره
قال ابن شهاب : مجلس أمير المؤمنين أهل أن يفاد فيه العلم
وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : كان الفقهاء بالمدينة يأتون عمر بن عبد العزيز ، خلا سعيد بن المسيب ، فإن عمر كان يرضى أن يكون بينهما رسول ، وأنا كنت الرسول بينهما
قال أبو الزناد : كنا نرى ابن شهاب لا يسأل عن شيء إلا وجد علمه عنده
وقال الليث : جاء رجل إلى ربيعة فقال : إني أمرت أن أسألك عن مسألة وأسأل يحيى وأسأل أبا الزناد فطلع يحيى فقال : هذا يحيى وأما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضى
ثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، حدثني ابن بكير ، حدثني ليث قال : جاء رجل إلى ربيعة ، فقال : إني أمرت أن أسألك ، عن مسألة ، وأسأل يحيى ، وأسأل أبا الزناد ، فطلع يحيى قال : هذا يحيى ، وأما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضا .
قال : وحدثني صالح ، حدثنا علي ، سمعت سفيان يقول جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد ، فقلت : حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصا فحصبني به .
وقال الليث بن سعد ، عن عبد ربه بن سعيد : رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان ، فمن سائل عن فريضة ، ومن سائل عن الحساب ، ومن سائل عن الشعر ، ومن سائل عن الحديث ، ومن سائل عن معضلة
نا عبد الرحمن ، قال : نا [ علي ] بن الحسن الهسنجاني ، نا سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، قال : أنا الليث بن سعد ، عن عبد ربه - يعني ابن سعيد - قال : رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعه من الأتباع [ مثل ] ما مع السلطان ، فبين سائل عن فريضة ، وبين سائل عن الحساب ، وبين سائل عن الحديث ، وبين سائل عن معضلة
حدثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا أحمد بن صالح ، حدثنا عبد الرزاق من كتابه ، حدثنا معمر ، عن ابن شبرمة ، قال : كلمت أبا الزناد في اليمين مع الشاهد ، فقال : منا خرج العلم ، قال ابن شبرمة : فقلت : فمتى يؤوب ؟ .
وقال أبو يوسف : عن أبي حنيفة : قدمت المدينة فأتيت أبا الزناد ، ورأيت ربيعة ، فإذا الناس على ربيعة ، وأبو الزناد أفقه الرجلين ، فقلت له : أنت أفقه أهل بلدك والعمل على ربيعة . فقال : ويحك كف من حظ ، خير من جراب من علم
وقال ابن وضاح : أبو الزناد قد عمل لهم وضرب وحبس سبع سنين وقد كان مالك هم بطرحه وطرح الزهري وقيل للثوري : جالسته فقال : ما رأيت أميرا غيره
وقال حرب ، عن أحمد : كان سفيان يسميه أمير المؤمنين . قال : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وسهيل بن أبي صالح ، ومحمد بن عمرو
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، حدثنا علي سمعت سفيان بن عيينة قال : قلت لسفيان الثوري : جالست أبا الزناد ؟ قال : ما رأيت بالمدينة أميرا غيره .
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان سفيان يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني ] فيما كتب إلي ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - كان [ سفيان ] يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث ، قال أحمد : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وفوق سهيل بن أبي صالح ، وفوق محمد بن عمرو
حدثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا ابن بكير ، سمعت الليث يقول : رأيت أبا الزناد ، وخلفه ثلاثمائة ، تابع من طالب فقه وعلم وشعر وصنوف ، ثم لم يلبث أن بقي وحده ، فأقبلوا على ربيعة ، وكان ربيعة يقول : شبر من حظوة خير من باع من علم .
وقال يحيى بن بكير ، عن الليث بن سعد : رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاث مائة تابع من طالب فقه ، وعلم ، وشعر ، وصنوف ثم لم يلبث أن بقي وحده ، وأقبلوا على ربيعة ، وكان ربيعة يقول : شبر من حظوة ، خير من باع من علم
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، قال يحيى : قال مالك بن أنس : أبو الزناد كان كاتب هؤلاء القوم ، يعني بني أمية ، وكان لا يرضاه .
وقال عباس عن يحيى : قال مالك بن أنس : أبو الزناد وكان كاتب هؤلاء القوم يعني بني أمية وكان لا يرضى
وقال ابن عدي : ثنا صالح قال سمعت سفيان يقول : جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد فقلت : حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصا فحصبني به
وقال أشهب : كان أبو الزناد أعلم من ربيعة وقال مرة أخرى : لم يكن في القوم أحد أعلم منه
وقال : محمد بن عمر مات فجأة في مغتسله لسبع عشرة من رمضان سنة ثلاثين وكان ثقة كثير الحديث فصيحا بصيرا بالعربية عالما عاقلا وقد ولى خراج المدينة
قال ابن سعد ، وزاد : كان ثقة كثير الحديث ، فصيحا بصيرا بالعربية ، عالما ، عاقلا
وزاد محمد بن سعد : في رمضان ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، فصيحا ، بصيرا بالعربية ، عالما ، عاقلا
[ ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو الزناد ثقة ]
حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الزناد حجة ثقة .
وقال إسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد ابن أبي مريم : حجة
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة
وقال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين . أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج
وقال ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم منه ، ومن ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وبكير بن الأشج
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد (527 ك) الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن الأشج
وفي قول المزي : قال خليفة بن خياط طبقة عدادهم عند الناس في أتباع التابعين وقد [ لترا ] الصحابة ، منهم : أبو الزناد لقي ابن عمر وأنسا وأبا أمامة . نظر ؛ لأني لم أر خليفة عبر هذه العبارة في كتابيه في هذا ولا في غيره ، والذي في " الطبقات " في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : عبد الله ذكوان أبو الزناد مولى رملة مات سنة ثلاثين ومائة
وقال خليفة بن خياط : طبقة عددهم عند الناس في أتباع التابعين ، وقد لقوا الصحابة ، منهم : أبو الزناد ، قد لقي عبد الله بن عمر ، وأنس بن مالك ، وأبا أمامة بن سهل بن حنيف
وقال خليفة بن خياط : طبقة عددهم عند الناس في أتباع التابعين وقد لقوا الصحابة منهم أبو الزناد قد لقي عبد الله بن عمر وأنس بن مالك ، وأبا أمامة وسهل بن حنيف
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني ] فيما كتب إلي ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - كان [ سفيان ] يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث ، قال أحمد : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وفوق سهيل بن أبي صالح ، وفوق محمد بن عمرو
قال أحمد : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وفوق سهيل بن أبي صالح ، وفوق محمد بن عمرو
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : أبو الزناد ثقة
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : أبو الزناد أعلم من ربيعة
وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة ، قلت لأحمد : فحديث ربيعة ؟ قال : ثقة ، وأبو الزناد أعلم منه
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة
وقال أحمد بن صالح وذكر أبا الزناد ويحيى بن سعيد وربيعة وابن هرمز قال : كان أبو الزناد أفقه منهم وأقرب شبها بالماضين في الأخذ بالحديث وأكثر آثارا وكان جامعا للعمل والفقه والقرآن والفرائض وأخبرني الليث بن سعد أن أبا الزناد كان أقدم في الفتيا من ربيعة
وقال البخاري : أصح أسانيد أبي هريرة : أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة
قال البخاري : أصح الأسانيد كلها : مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر . وأصح أسانيد أبي هريرة : أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة
وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، سمع من أنس
وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، سمع من أنس بن مالك
وقال العجلي : ثقة ، وكذا قاله الساجي وابن جرير الطبري زاد : وهو كثير الحديث فصيح بصير بالعربية عالم ، عاقل كاتب حاسب
قلت : وقال النسائي ، والعجلي ، والساجي ، وأبو جعفر الطبري : كان ثقة
وقال البرقي : لا يعلم له رواية عن أحد من الصحابة إلا عن أنس بن مالك
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي الزناد ، فقال : ثقة صالح الحديث
وقال أبو حاتم : ثقة ، فقيه ، صالح الحديث ، صاحب سنة ، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي الزناد ، فقال : ثقة فقيه صاحب سنة ، وهو ممن تقوم به الحجة (409 م 3) إذا روى عنه الثقات
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه روى عن أنس مرسلا ، وكذا ذكره أيضا ابن عساكر
قال أبو حاتم : لم ير ابن عمر ، بينهما عبيد بن حنين ، وقال مرة : لم يدرك ابن عمر
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أنس مرسلا ، وعن ابن عمر ولم يره
روى عن أنس ، مرسل ، وعن عبد الله بن جعفر ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، والأعرج . روى عنه مالك ، والثوري ، وابن عيينة ، وابنه عبد الرحمن . سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن وضاح : أبو الزناد قد عمل لهم وضرب وحبس سبع سنين وقد كان مالك هم بطرحه وطرح الزهري وقيل للثوري : جالسته فقال : ما رأيت أميرا غيره
قلت : وقال النسائي ، والعجلي ، والساجي ، وأبو جعفر الطبري : كان ثقة
وقال النسائي في " كتاب التمييز " : كان ثقة ، زاد في " الكنى " : مدني
وقال العجلي : ثقة ، وكذا قاله الساجي وابن جرير الطبري زاد : وهو كثير الحديث فصيح بصير بالعربية عالم ، عاقل كاتب حاسب
قلت : وقال النسائي ، والعجلي ، والساجي ، وأبو جعفر الطبري : كان ثقة
قلت : وقال النسائي ، والعجلي ، والساجي ، وأبو جعفر الطبري : كان ثقة
وقال العجلي : ثقة ، وكذا قاله الساجي وابن جرير الطبري زاد : وهو كثير الحديث فصيح بصير بالعربية عالم ، عاقل كاتب حاسب
وذكره أبو جعفر العقيلي في " جملة الضعفاء "
وقال المنتجيلي : كان فقيه أهل المدينة وكان صاحب كتاب وحساب
وكان فقيها صاحب كتاب ،
سمع أبو الزناد الأعرج
وقال ابن حبان في « الثقات » : كان فقيها ، صاحب كتاب
ولما ذكره البستي في " الثقات " قال : كان فقيها صاحب كتاب
قال ابن عدي : أبو الزناد من فقهاء أهل [ ق 265 أ ] المدينة ومحدثيهم ورواة أخبارهم ، وحدث عنه الأئمة ولم أذكر له من الرواية شيئا لكثرة ما يرويه ؛ ولأن أحاديثه مستقيمة كلها وهو كما قال يحيى : ثقة حجة
قال ابن عدي : وأبو الزناد من فقهاء أهل المدينة ومحدثيهم ، ورواة أخبارهم ، وحدث عنه الأئمة مثل : مالك ، والثوري ، وغيرهما ، ولم أذكر له من الرواية شيئا ؛ لكثرة ما يرويه ، لأن أحاديثه مستقيمة كلها ، وهو كما قال ابن معين : ثقة حجة .
وقال ابن عدي : أحاديثه مستقيمة كلها
وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات "
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه روى عن أنس مرسلا ، وكذا ذكره أيضا ابن عساكر
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : أحد علماء المدينة حوى علوما وكان مكينا عنه الأمراء