أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم ، قيل : اسمه مسكين

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أشهب بن عبد العزيز القيسي

الكنيةأبو عمرو
اللقبأشهب
النسبالقيسي ، المصري ، ثم الجعدي ، ثم العامري
تاريخ الميلاد140 هـ ، أو 145هـ
تاريخ الوفاة204 هـ
بلد الإقامةمصر
المذهبكان فقيهاً على مذهب مالك
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة فقيه
عدد الأحاديث٢٩
عدد الأسانيد٢٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (4%)سداسي (12%)سباعي (50%)8 رواة (19%)9 رواة (15%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (8%)رابع الإسناد (15%)موضع 5 (65%)موضع 6 (4%)موضع 7 (8%)
أشكال الاسم
أشهبأشهب بن عبد العزيزوأشهب

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أشهب بن عبد العزير بن داود بن إبراهيم القيسي ، ثم العامري ، ثم بني جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، من أنفسهم ، أبو عمرو الفقيه المصري ، قيل : اسمه مسكين ، وأشهب : لقب

الجزء 3 · الصفحة 296

533 - د س : أشهب بن عبد العزير بن داود بن إبراهيم القيسي ، ثم العامري ، ثم بني جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، من أنفسهم ، أبو عمرو الفقيه المصري ، قيل : اسمه مسكين ، وأشهب : لقب . روى عن : بكر بن مضر ، وداود بن عبد الرحمن العطار (س) ، وسعد بن عبد الله المعافري ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن بلال ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد العزير بن محمد الدراوردي ، وفضيل بن عياض ، والليث بن سعد (س) ، ومالك بن أنس ( د س ) ، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، والمسور بن عبد الملك بن سعيد بن يربوع المخزومي ، والمنذر بن عبد الله ، والد إبراهيم بن المنذر الحزامي ، وموسى بن معاوية الصمادحي ، ويحيى بن أيوب المصري (س) . روى عنه : إبراهيم بن أبي الفياض واسمه عبد الرحمن بن عمرو البرقي ، حدث عنه بمناكير ، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، وأحمد بن الهنيد الصدفي ، وإسحاق بن إسماعيل بن أبي طلحة الأزدي ، وإسماعيل بن عمرو الغافقي ، وبحر بن نصر بن سابق الخولاني ، والحارث بن مسكين (د) ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وسحنون بن سعيد التنوخي ، وسليمان بن داود المهري ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن حبيب المالكي ، وعمرو بن سواد العامري ، وأبو عمير عيسى بن محمد ابن النحاس الرملي ( ت كن ) ، ومحمد بن إبراهيم ابن المواز المالكي ، ومحمد بن خلاد الإسكندراني ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم (س) ، وهارون بن سعيد الأيلي ، ويونس بن عبد الأعلى الصدفي (س) . قال أبو سعيد بن يونس : أشهب أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم . قال : وروينا عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنه قال : سمعت أشهب في سجوده ، يدعو على الشافعي بالموت ، فذكرت ذلك للشافعي ، فأنشد متمثلا : تمنى رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد قال : فمات والله الشافعي في رجب سنة أربع ومائتين ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما ، واشترى أشهب من تركة الشافعي غلاما اسمه فتيان ، اشتريته أنا من تركة أشهب . وقال أبو سعيد بن يونس ، عن أبيه عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : حدثني محمد بن عاصم المعافري ، قال : رأيت في المنام كأن قائلا يقول : يا محمد فأجبته ، فقال : ذهب الذين يقال عند فراقهم ليت البلاد بأهلها تتصدع قال : وكان أشهب مريضا ، فقلت : ما أخوفني أن يموت أشهب فمات في مرضه ذلك . قال أبو سعيد : ولد سنة أربعين ومائة ، وتوفي يوم السبت لثمان بقين من شعبان سنة أربع ومائتين . روى له أبو داود ، والنسائي .

تهذيب التهذيب▼

أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القيسي أبو عمرو الفقيه المصري . قيل اسمه مسكين ، وأشهب لقب

الجزء 1 · الصفحة 182

د س - أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القيسي أبو عمرو الفقيه المصري . قيل اسمه مسكين ، وأشهب لقب . روى عن مالك ، والليث ، وسليمان بن بلال ، وفضيل بن عياض ، وابن عيينة ، وابن لهيعة ، ويحيى بن أيوب ، وغيرهم . وعنه الحارث بن مسكين ، وأبو الطاهر بن السرح ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ويونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن إبراهيم المواز الفقيه المالكي ، وغيرهم . قال ابن يونس : أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها . وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي ، قال ابن عبد الحكم : سمعته يدعو في سجوده على الشافعي بالموت فمات الشافعي ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما . وقال ابن يونس : ولد سنة ( 145 ) ، ومات يوم السبت لثمان بقين من شعبان سنة ( 204 ) ، قلت : وحكى عمرو بن سواد عن الشافعي أنه سمعه يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه . وقال ابن حبان في الثقات : كان فقيها على مذهب مالك ذابا عنه . وقال أحمد بن خالد : كان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أشهب بن عبد العزيز أبو عمرو القيسي المصري الفقيه

الجزء 2 · الصفحة 132

449 - أشهب بن عبد العزيز أبو عمرو القيسي المصري الفقيه عن الليث ومالك . وعنه : سحنون ، وابن عبد الحكم ، وخلق . مات 204 عاش أربعا وستين سنة د س .

تقريب التهذيب▼

أشهب بن عبد العزيز بن داود القيسي ، أبو عمرو المصري . يقال : اسمه مسكين

الجزء 1 · الصفحة 150

537 - [ د س ] أشهب بن عبد العزيز بن داود القيسي ، أبو عمرو المصري . يقال : اسمه مسكين ، ثقة فقيه ، مات سنة أربع ، وهو ابن أربع وستين ، من العاشرة .

إكمال تهذيب الكمال▼

أشهب ، واسمه مسكين بن عبد العزيز بن داود القيسي ثم الجعدي الفقيه المصري

الجزء 2 · الصفحة 245

من اسمه أشهب وأشهل 569 - ( د س ) أشهب ، واسمه مسكين بن عبد العزيز بن داود القيسي ثم الجعدي الفقيه المصري . قال الشيرازي في كتاب « الألقاب » : قال مسلم بن حجاج : سمعت عمرو بن سواد السرحي يقول : سمعت الشافعي يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه . ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال : كان فقيهاً على مذهب مالك متبعا له ذاباً له . وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه » . وفي « كتاب » المنتجالي : قال أحمد بن خالد : أشد أصحاب مالك تورعاً في نقلان لفظه أشهب ، وكان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب ، وقال محمد بن وضاح : سمعت ابن أبي مريم يقول : شيعنا أشهب إلى الرباط وما يملك نصف درهم ، فما مات حتى كان ينفق على مائدته كل يوم عشرة مثاقيل . قال ابن وضاح : وسمعت سحنون يقول : رحم الله أشهب فما كان أصدقه وأخوفه لله تعالى . قلت له : أشهب ؟ قال : نعم ، ما كان يزيد حرفاً . قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] . قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب . وقال ابن وضاح : مات لسبع بقين من شعبان . وفي كتاب « الخطط » للقضاعي : كان له في البلد رئاسة ومال جزيل ، وكان من أنظر أصحاب مالك . قال الشافعي : ما نظرت أحدا من المصريين مثله لولا طيش فيه وفي كتاب « البرديجي » : هو اسم فرد ، انتهى قوله . وليس كما زعم ، لما ذكره البخاري في « تاريخه » : أشهب الضبعي سمع منه محمد بن سواء . وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » لأحمد بن أبي خالد : كان فقيهاً من أكابر رجال مالك ، وكان يتقبل أرض مصر فترك ابن القاسم كلامه لذلك ، وكان إذ رأى تجمله وكثرة دنياه تلى « وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ » ثم يقول : بلى يا رب نصبر . وسأل رجل ابن القاسم عن قبالة أرض مصر ؟ فقال له : لا يجوز . فقال له الرجل : فإن أشهب يتقبلها . فقال له ابن القاسم : افعل أنت فيما تخرجه أرض مصر فعل أشهب من الصدقة وصلة الضعفاء وتقبل المسجد الجامع . وروي عن أسد بن الفرات أنه قال : أتيت ابن القاسم لأسمع منه ، فقال لي : أنا رجل مشغول بنفسي ، وقد جعلت الآخرة أمامي ، ولكن عليك بابن وهب ، فأتيته ، فقال لي إنما أنا صاحب آثار ، ولكن عليك بأشهب . قال أسد : فكنت إذا ناظرت أشهب يقول : يا أبا عبد الله [ ق 93 أ ] جئتنا في العراق وقد ملحوا رأسك . وكان مولده سنة أربعين ومائة .

الثقات▼

أشهب بن عبد العزيز القيسي

الجزء 8 · الصفحة 136

أشهب بن عبد العزيز القيسي . من أهل مصر ، يروي عن مالك بن أنس ، روى عنه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، كان مولده سنة أربعين ومائة ، ومات سنة أربع ومائتين . وكان فقيها على مذهب مالك ، متبعا له ذابا عنه .

تاريخ الإسلام▼

أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم ، أبو عمرو القيسي العامري المصري الفقيه قيل : اسمه مسكين ، وأشهب لقبه

الجزء 5 · الصفحة 34

40 - د ن : أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم ، أبو عمرو القيسي العامري المصري الفقيه قيل : اسمه مسكين ، وأشهب لقبه . سمع : الليث ، ومالكا ، ويحيى بن أيوب ، وسليمان بن بلال ، وبكر بن مضر ، وداود العطار ، وجماعة . وعنه الحارث بن مسكين ، وبحر بن نصر ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ويونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن إبراهيم بن المواز الفقيه ، وسحنون بن سعيد ، وعبد الملك بن حبيب ، وهارون بن سعيد الأيلي ، وطائفة . قال الشافعي : ما أخرجت مصر أفقه من أشهب لولا طيش فيه . وقيل : كان أشهب على خراج مصر ، وله أموال وحشمة . وقال سحنون : رحم الله أشهب ما كان يزيد في سماعه حرفا واحدا . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر . فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي . فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة الأندلسي فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر . وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال ابن عبد البر : أشهب شيخه ، وابن القاسم شيخه ، وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي حين قدم مصر أحدا من أصحاب مالك إلا أشهب ، وابن عبد الحكم . قال سعد بن معاذ : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : أشهب أفقه من ابن القاسم مائة مرة . وروينا عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنه قال : سمعت أشهب في سجوده يدعو على الشافعي بالموت . فذكرت ذلك للشافعي ، فأنشد متمثلا : تمنى رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد قال : فمات - والله - الشافعي في رجب سنة أربع ومائتين ، ومات بعده أشهب بثمانية عشر يوما . واشترى أشهب من تركة الشافعي غلاما اسمه فتيان ، اشتريته أنا من تركة أشهب . وقال أبو سعيد بن يونس : ولد أشهب سنة أربعين ومائة ، ومات لثمان بقين من شعبان . قلت : وقول ابن عبد البر : أشهب شيخه ، وابن القاسم شيخه وهم ، فإن محمدا لم يدرك ابن القاسم ، والذي أدركه والده عبد الله بن عبد الحكم . ولعله أراد عبد الله ، بدليل ما قال بعد ذلك : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك إلا أشهب وابن عبد الحكم . قلت : وكان أشهب من كبار أصحاب مالك ، وما هو بدون ابن القاسم ، وإن كان ابن القاسم أبصر بفقه مالك منه . ولكن أشهب أعلم بالحديث من ابن القاسم .

سير أعلام النبلاء▼

أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ( د ، ت ) ابْنُ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، مُفْتِي مِصْرَ ، أَبُو عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ ، الْعَامِرِيُّ ، الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ ، يُقَالُ : اسْمُهُ مِسْكِينٌ ، وَأَشْهَبُ لَقَبٌ لَهُ

الجزء 9 · الصفحة 500

190 - أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ( د ، ت ) ابْنُ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، مُفْتِي مِصْرَ ، أَبُو عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ ، الْعَامِرِيُّ ، الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ ، يُقَالُ : اسْمُهُ مِسْكِينٌ ، وَأَشْهَبُ لَقَبٌ لَهُ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . سَمِعَ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، وَاللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ ، وَيَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ بِلَالٍ ، وَبَكْرَ بْنَ مُضَرٍ ، وَدَاوُدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارَ ، وَعِدَّةً . حَدَّثَ عَنْهُ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ ، وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَبَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمَوَّازُ ، وَسُحْنُونُ بْنُ سَعِيدٍ فَقِيهُ الْمَغْرِبِ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ فَقِيهُ الْأَنْدَلُسِ ، وَهَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَيَكْفِيهِ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ فِيهِ : مَا أَخْرَجَتْ مِصْرُ أَفْقَهَ مِنْ أَشْهَبَ ، لَوْلَا طَيْشٌ فِيهِ . قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : كَانَ فَقِيهًا حَسَنَ الرَّأْيِ وَالنَّظَرِ ، فَضَّلَهُ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ عَلَى ابْنِ الْقَاسِمِ فِي الرَّأْيِ ، فَذُكِرَ هَذَا لِمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ لُبَابَةَ الْأَنْدَلُسِيِّ ، فَقَالَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، لِأَنَّهُ لَازَمَ أَشْهَبَ ، وَكَانَ أَخْذُهُ عَنْهُ أَكْثَرَ ، وَابْنُ الْقَاسِمِ عِنْدَنَا أَفْقَهُ فِي الْبُيُوعِ وَغَيْرِهَا . وَقِيلَ : كَانَ أَشْهَبُ عَلَى خَرَاجِ مِصْرَ ، وَكَانَ صَاحِبَ أَمْوَالٍ وَحَشَمٍ . قَالَ سَحْنُونٌ : رَحِمَ اللَّهُ أَشْهَبَ ، مَا كَانَ يَزِيدُ فِي سَمَاعِهِ حَرْفًا وَاحِدًا . قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : لَمْ يُدْرِكِ الشَّافِعِيُّ إِذْ قَدِمَ مِصْرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ إِلَّا أَشْهَبَ وَابْنَ عَبْدِ الْحَكَمِ . قُلْتُ : وَأَدْرَكَ ابْنَ الْفُرَاتِ ، وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ . قَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْفَقِيهُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ يَقُولُ : أَشْهَبُ أَفْقَهُ مِنَ ابْنِ الْقَاسِمِ مِائَةَ مَرَّةٍ . وَعَنِ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ : سَمِعْتُ أَشْهَبَ يَدْعُو فِي سُجُودِهِ عَلَى الشَّافِعِيِّ بِالْمَوْتِ ، فَمَاتَ وَاللَّهِ الشَّافِعِيُّ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ ، وَمَاتَ أَشْهَبُ بَعْدَهُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَاشْتَرَى مِنْ تَرِكَةِ الشَّافِعِيِّ عَبْدًا ، اشْتَرَيْتُهُ أَنَا مِنْ تَرِكَةِ أَشْهَبَ . قَالَ ابْنُ يُونُسَ : مَاتَ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ . قُلْتُ : قَوْلُ ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ : كَانَ أَخْذُ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ أَشْهَبَ أَكْثَرَ - يَعْنِي مِنْ أَخَذِهِ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ - : فِيهِ نَظَرٌ ، فَمَا عَلِمْتُهُ أَخَذَ عَنْهُ ، إِنَّمَا لَحِقَ ابْنَ وَهْبٍ ، وَقَدْ لَحِقَ ابْنَ الْقَاسِمِ ، وَهُوَ مُرَاهِقٌ ، فَلَعَلَّهُ بِاعْتِنَاءِ وَالِدِهِ ، أَخَذَ شَيْئًا يَسِيرًا عَنْهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَدُعَاءُ أَشْهَبَ عَلَى الشَّافِعِيِّ مِنْ بَابِ كَلَامِ الْمُتَعَاصِرِينَ ، بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ، لَا يُعْبَأُ بِهِ ، بَلْ يُتَرَحَّمُ عَلَى هَذَا ، وَعَلَى هَذَا ، وَيُسْتَغْفَرُ لَهُمَا ، وَهُوَ بَابٌ وَاسِعٌ ، أَوَّلُهُ مَوْتُ عُمَرَ وَآخِرُهُ رَأَيْنَاهُ عِيَانًا ، وَكَانَ يُقَالُ لِعُمَرَ : قِفْلُ الْفِتْنَةِ .

فقيه(2)الفقيهثقة فقيهخرج الحاكم حديثه في مستدركهذكره ابن حبان في الثقاتفقيه متبع

وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » لأحمد بن أبي خالد : كان فقيها من أكابر رجال مالك ، وكان يتقبل أرض مصر فترك ابن القاسم كلامه لذلك ، وكان إذ رأى تجمله وكثرة دنياه تلى « وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون » ثم يقول : بلى يا رب نصبر .

وفي « كتاب » المنتجالي : قال أحمد بن خالد : أشد أصحاب مالك تورعا في نقلان لفظه أشهب ، وكان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في الثقات : كان فقيها على مذهب مالك ذابا عنه

فقيه متبع

وكان فقيها على مذهب مالك ، متبعا له ذابا عنه

ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال : كان فقيها على مذهب مالك متبعا له ذابا له .

ثقة فقيه

ثقة فقيه

فقيه

وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .

قال ابن يونس : أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها

قال أبو سعيد بن يونس : أشهب أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها .

وفي كتاب « البرديجي » : هو اسم فرد ، انتهى قوله . وليس كما زعم ، لما ذكره البخاري في « تاريخه » : أشهب الضبعي سمع منه محمد بن سواء

خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه »

قال الشافعي : ما نظرت أحدا من المصريين مثله لولا طيش فيه

قال الشيرازي في كتاب « الألقاب » : قال مسلم بن حجاج : سمعت عمرو بن سواد السرحي يقول : سمعت الشافعي يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه .

وحكى عمرو بن سواد عن الشافعي أنه سمعه يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه

وفي كتاب « الخطط » للقضاعي : كان له في البلد رئاسة ومال جزيل ، وكان من أنظر أصحاب مالك .

الفقيه

الفقيه

إبراهيم بن أبي الفياض واسمه عبد الرحمن بن عمرو البرقي ، حدث عنه بمناكير

وقال أحمد بن خالد : كان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب

قال ابن وضاح : وسمعت سحنون يقول : رحم الله أشهب فما كان أصدقه وأخوفه لله تعالى . قلت له : أشهب ؟ قال : نعم ، ما كان يزيد حرفا .

قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] . قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب

وروي عن أسد بن الفرات أنه قال : أتيت ابن القاسم لأسمع منه ، فقال لي : أنا رجل مشغول بنفسي ، وقد جعلت الآخرة أمامي ، ولكن عليك بابن وهب ، فأتيته ، فقال لي إنما أنا صاحب آثار ، ولكن عليك بأشهب . قال أسد : فكنت إذا ناظرت أشهب يقول : يا أبا عبد الله [ ق 93 أ ] جئتنا في العراق وقد ملحوا رأسك .

فقيه

وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي

، قال ابن عبد الحكم : سمعته يدعو في سجوده على الشافعي بالموت فمات الشافعي ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .

قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] . قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .

التوزيع الموضوعي للأحاديث