أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم ، قيل : اسمه مسكين
الاسم المختصر: أشهب بن عبد العزيز القيسي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
أشهب بن عبد العزير بن داود بن إبراهيم القيسي ، ثم العامري ، ثم بني جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، من أنفسهم ، أبو عمرو الفقيه المصري ، قيل : اسمه مسكين ، وأشهب : لقب
الجزء 3 · الصفحة 296
533 - د س : أشهب بن عبد العزير بن داود بن إبراهيم القيسي ، ثم العامري ، ثم بني جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، من أنفسهم ، أبو عمرو الفقيه المصري ، قيل : اسمه مسكين ، وأشهب : لقب . روى عن : بكر بن مضر ، وداود بن عبد الرحمن العطار (س) ، وسعد بن عبد الله المعافري ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن بلال ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد العزير بن محمد الدراوردي ، وفضيل بن عياض ، والليث بن سعد (س) ، ومالك بن أنس ( د س ) ، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، والمسور بن عبد الملك بن سعيد بن يربوع المخزومي ، والمنذر بن عبد الله ، والد إبراهيم بن المنذر الحزامي ، وموسى بن معاوية الصمادحي ، ويحيى بن أيوب المصري (س) . روى عنه : إبراهيم بن أبي الفياض واسمه عبد الرحمن بن عمرو البرقي ، حدث عنه بمناكير ، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، وأحمد بن الهنيد الصدفي ، وإسحاق بن إسماعيل بن أبي طلحة الأزدي ، وإسماعيل بن عمرو الغافقي ، وبحر بن نصر بن سابق الخولاني ، والحارث بن مسكين (د) ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وسحنون بن سعيد التنوخي ، وسليمان بن داود المهري ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن حبيب المالكي ، وعمرو بن سواد العامري ، وأبو عمير عيسى بن محمد ابن النحاس الرملي ( ت كن ) ، ومحمد بن إبراهيم ابن المواز المالكي ، ومحمد بن خلاد الإسكندراني ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم (س) ، وهارون بن سعيد الأيلي ، ويونس بن عبد الأعلى الصدفي (س) . قال أبو سعيد بن يونس : أشهب أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم . قال : وروينا عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنه قال : سمعت أشهب في سجوده ، يدعو على الشافعي بالموت ، فذكرت ذلك للشافعي ، فأنشد متمثلا : تمنى رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد قال : فمات والله الشافعي في رجب سنة أربع ومائتين ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما ، واشترى أشهب من تركة الشافعي غلاما اسمه فتيان ، اشتريته أنا من تركة أشهب . وقال أبو سعيد بن يونس ، عن أبيه عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : حدثني محمد بن عاصم المعافري ، قال : رأيت في المنام كأن قائلا يقول : يا محمد فأجبته ، فقال : ذهب الذين يقال عند فراقهم ليت البلاد بأهلها تتصدع قال : وكان أشهب مريضا ، فقلت : ما أخوفني أن يموت أشهب فمات في مرضه ذلك . قال أبو سعيد : ولد سنة أربعين ومائة ، وتوفي يوم السبت لثمان بقين من شعبان سنة أربع ومائتين . روى له أبو داود ، والنسائي .
تهذيب التهذيب▼
أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القيسي أبو عمرو الفقيه المصري . قيل اسمه مسكين ، وأشهب لقب
الجزء 1 · الصفحة 182
د س - أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القيسي أبو عمرو الفقيه المصري . قيل اسمه مسكين ، وأشهب لقب . روى عن مالك ، والليث ، وسليمان بن بلال ، وفضيل بن عياض ، وابن عيينة ، وابن لهيعة ، ويحيى بن أيوب ، وغيرهم . وعنه الحارث بن مسكين ، وأبو الطاهر بن السرح ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ويونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن إبراهيم المواز الفقيه المالكي ، وغيرهم . قال ابن يونس : أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها . وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي ، قال ابن عبد الحكم : سمعته يدعو في سجوده على الشافعي بالموت فمات الشافعي ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما . وقال ابن يونس : ولد سنة ( 145 ) ، ومات يوم السبت لثمان بقين من شعبان سنة ( 204 ) ، قلت : وحكى عمرو بن سواد عن الشافعي أنه سمعه يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه . وقال ابن حبان في الثقات : كان فقيها على مذهب مالك ذابا عنه . وقال أحمد بن خالد : كان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أشهب بن عبد العزيز أبو عمرو القيسي المصري الفقيه
الجزء 2 · الصفحة 132
449 - أشهب بن عبد العزيز أبو عمرو القيسي المصري الفقيه عن الليث ومالك . وعنه : سحنون ، وابن عبد الحكم ، وخلق . مات 204 عاش أربعا وستين سنة د س .
تقريب التهذيب▼
أشهب بن عبد العزيز بن داود القيسي ، أبو عمرو المصري . يقال : اسمه مسكين
الجزء 1 · الصفحة 150
537 - [ د س ] أشهب بن عبد العزيز بن داود القيسي ، أبو عمرو المصري . يقال : اسمه مسكين ، ثقة فقيه ، مات سنة أربع ، وهو ابن أربع وستين ، من العاشرة .
إكمال تهذيب الكمال▼
أشهب ، واسمه مسكين بن عبد العزيز بن داود القيسي ثم الجعدي الفقيه المصري
الجزء 2 · الصفحة 245
من اسمه أشهب وأشهل 569 - ( د س ) أشهب ، واسمه مسكين بن عبد العزيز بن داود القيسي ثم الجعدي الفقيه المصري . قال الشيرازي في كتاب « الألقاب » : قال مسلم بن حجاج : سمعت عمرو بن سواد السرحي يقول : سمعت الشافعي يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه . ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال : كان فقيهاً على مذهب مالك متبعا له ذاباً له . وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه » . وفي « كتاب » المنتجالي : قال أحمد بن خالد : أشد أصحاب مالك تورعاً في نقلان لفظه أشهب ، وكان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب ، وقال محمد بن وضاح : سمعت ابن أبي مريم يقول : شيعنا أشهب إلى الرباط وما يملك نصف درهم ، فما مات حتى كان ينفق على مائدته كل يوم عشرة مثاقيل . قال ابن وضاح : وسمعت سحنون يقول : رحم الله أشهب فما كان أصدقه وأخوفه لله تعالى . قلت له : أشهب ؟ قال : نعم ، ما كان يزيد حرفاً . قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] . قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب . وقال ابن وضاح : مات لسبع بقين من شعبان . وفي كتاب « الخطط » للقضاعي : كان له في البلد رئاسة ومال جزيل ، وكان من أنظر أصحاب مالك . قال الشافعي : ما نظرت أحدا من المصريين مثله لولا طيش فيه وفي كتاب « البرديجي » : هو اسم فرد ، انتهى قوله . وليس كما زعم ، لما ذكره البخاري في « تاريخه » : أشهب الضبعي سمع منه محمد بن سواء . وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » لأحمد بن أبي خالد : كان فقيهاً من أكابر رجال مالك ، وكان يتقبل أرض مصر فترك ابن القاسم كلامه لذلك ، وكان إذ رأى تجمله وكثرة دنياه تلى « وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ » ثم يقول : بلى يا رب نصبر . وسأل رجل ابن القاسم عن قبالة أرض مصر ؟ فقال له : لا يجوز . فقال له الرجل : فإن أشهب يتقبلها . فقال له ابن القاسم : افعل أنت فيما تخرجه أرض مصر فعل أشهب من الصدقة وصلة الضعفاء وتقبل المسجد الجامع . وروي عن أسد بن الفرات أنه قال : أتيت ابن القاسم لأسمع منه ، فقال لي : أنا رجل مشغول بنفسي ، وقد جعلت الآخرة أمامي ، ولكن عليك بابن وهب ، فأتيته ، فقال لي إنما أنا صاحب آثار ، ولكن عليك بأشهب . قال أسد : فكنت إذا ناظرت أشهب يقول : يا أبا عبد الله [ ق 93 أ ] جئتنا في العراق وقد ملحوا رأسك . وكان مولده سنة أربعين ومائة .
الثقات▼
أشهب بن عبد العزيز القيسي
الجزء 8 · الصفحة 136
أشهب بن عبد العزيز القيسي . من أهل مصر ، يروي عن مالك بن أنس ، روى عنه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، كان مولده سنة أربعين ومائة ، ومات سنة أربع ومائتين . وكان فقيها على مذهب مالك ، متبعا له ذابا عنه .
تاريخ الإسلام▼
أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم ، أبو عمرو القيسي العامري المصري الفقيه قيل : اسمه مسكين ، وأشهب لقبه
الجزء 5 · الصفحة 34
40 - د ن : أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم ، أبو عمرو القيسي العامري المصري الفقيه قيل : اسمه مسكين ، وأشهب لقبه . سمع : الليث ، ومالكا ، ويحيى بن أيوب ، وسليمان بن بلال ، وبكر بن مضر ، وداود العطار ، وجماعة . وعنه الحارث بن مسكين ، وبحر بن نصر ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ويونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن إبراهيم بن المواز الفقيه ، وسحنون بن سعيد ، وعبد الملك بن حبيب ، وهارون بن سعيد الأيلي ، وطائفة . قال الشافعي : ما أخرجت مصر أفقه من أشهب لولا طيش فيه . وقيل : كان أشهب على خراج مصر ، وله أموال وحشمة . وقال سحنون : رحم الله أشهب ما كان يزيد في سماعه حرفا واحدا . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر . فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي . فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة الأندلسي فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر . وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال ابن عبد البر : أشهب شيخه ، وابن القاسم شيخه ، وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي حين قدم مصر أحدا من أصحاب مالك إلا أشهب ، وابن عبد الحكم . قال سعد بن معاذ : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : أشهب أفقه من ابن القاسم مائة مرة . وروينا عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنه قال : سمعت أشهب في سجوده يدعو على الشافعي بالموت . فذكرت ذلك للشافعي ، فأنشد متمثلا : تمنى رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد قال : فمات - والله - الشافعي في رجب سنة أربع ومائتين ، ومات بعده أشهب بثمانية عشر يوما . واشترى أشهب من تركة الشافعي غلاما اسمه فتيان ، اشتريته أنا من تركة أشهب . وقال أبو سعيد بن يونس : ولد أشهب سنة أربعين ومائة ، ومات لثمان بقين من شعبان . قلت : وقول ابن عبد البر : أشهب شيخه ، وابن القاسم شيخه وهم ، فإن محمدا لم يدرك ابن القاسم ، والذي أدركه والده عبد الله بن عبد الحكم . ولعله أراد عبد الله ، بدليل ما قال بعد ذلك : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك إلا أشهب وابن عبد الحكم . قلت : وكان أشهب من كبار أصحاب مالك ، وما هو بدون ابن القاسم ، وإن كان ابن القاسم أبصر بفقه مالك منه . ولكن أشهب أعلم بالحديث من ابن القاسم .
سير أعلام النبلاء▼
أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ( د ، ت ) ابْنُ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، مُفْتِي مِصْرَ ، أَبُو عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ ، الْعَامِرِيُّ ، الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ ، يُقَالُ : اسْمُهُ مِسْكِينٌ ، وَأَشْهَبُ لَقَبٌ لَهُ
الجزء 9 · الصفحة 500
190 - أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ( د ، ت ) ابْنُ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، مُفْتِي مِصْرَ ، أَبُو عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ ، الْعَامِرِيُّ ، الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ ، يُقَالُ : اسْمُهُ مِسْكِينٌ ، وَأَشْهَبُ لَقَبٌ لَهُ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . سَمِعَ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، وَاللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ ، وَيَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ بِلَالٍ ، وَبَكْرَ بْنَ مُضَرٍ ، وَدَاوُدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارَ ، وَعِدَّةً . حَدَّثَ عَنْهُ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ ، وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَبَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمَوَّازُ ، وَسُحْنُونُ بْنُ سَعِيدٍ فَقِيهُ الْمَغْرِبِ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ فَقِيهُ الْأَنْدَلُسِ ، وَهَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَيَكْفِيهِ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ فِيهِ : مَا أَخْرَجَتْ مِصْرُ أَفْقَهَ مِنْ أَشْهَبَ ، لَوْلَا طَيْشٌ فِيهِ . قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : كَانَ فَقِيهًا حَسَنَ الرَّأْيِ وَالنَّظَرِ ، فَضَّلَهُ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ عَلَى ابْنِ الْقَاسِمِ فِي الرَّأْيِ ، فَذُكِرَ هَذَا لِمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ لُبَابَةَ الْأَنْدَلُسِيِّ ، فَقَالَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، لِأَنَّهُ لَازَمَ أَشْهَبَ ، وَكَانَ أَخْذُهُ عَنْهُ أَكْثَرَ ، وَابْنُ الْقَاسِمِ عِنْدَنَا أَفْقَهُ فِي الْبُيُوعِ وَغَيْرِهَا . وَقِيلَ : كَانَ أَشْهَبُ عَلَى خَرَاجِ مِصْرَ ، وَكَانَ صَاحِبَ أَمْوَالٍ وَحَشَمٍ . قَالَ سَحْنُونٌ : رَحِمَ اللَّهُ أَشْهَبَ ، مَا كَانَ يَزِيدُ فِي سَمَاعِهِ حَرْفًا وَاحِدًا . قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : لَمْ يُدْرِكِ الشَّافِعِيُّ إِذْ قَدِمَ مِصْرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ إِلَّا أَشْهَبَ وَابْنَ عَبْدِ الْحَكَمِ . قُلْتُ : وَأَدْرَكَ ابْنَ الْفُرَاتِ ، وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ . قَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْفَقِيهُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ يَقُولُ : أَشْهَبُ أَفْقَهُ مِنَ ابْنِ الْقَاسِمِ مِائَةَ مَرَّةٍ . وَعَنِ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ : سَمِعْتُ أَشْهَبَ يَدْعُو فِي سُجُودِهِ عَلَى الشَّافِعِيِّ بِالْمَوْتِ ، فَمَاتَ وَاللَّهِ الشَّافِعِيُّ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ ، وَمَاتَ أَشْهَبُ بَعْدَهُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَاشْتَرَى مِنْ تَرِكَةِ الشَّافِعِيِّ عَبْدًا ، اشْتَرَيْتُهُ أَنَا مِنْ تَرِكَةِ أَشْهَبَ . قَالَ ابْنُ يُونُسَ : مَاتَ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ . قُلْتُ : قَوْلُ ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ : كَانَ أَخْذُ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ أَشْهَبَ أَكْثَرَ - يَعْنِي مِنْ أَخَذِهِ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ - : فِيهِ نَظَرٌ ، فَمَا عَلِمْتُهُ أَخَذَ عَنْهُ ، إِنَّمَا لَحِقَ ابْنَ وَهْبٍ ، وَقَدْ لَحِقَ ابْنَ الْقَاسِمِ ، وَهُوَ مُرَاهِقٌ ، فَلَعَلَّهُ بِاعْتِنَاءِ وَالِدِهِ ، أَخَذَ شَيْئًا يَسِيرًا عَنْهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَدُعَاءُ أَشْهَبَ عَلَى الشَّافِعِيِّ مِنْ بَابِ كَلَامِ الْمُتَعَاصِرِينَ ، بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ، لَا يُعْبَأُ بِهِ ، بَلْ يُتَرَحَّمُ عَلَى هَذَا ، وَعَلَى هَذَا ، وَيُسْتَغْفَرُ لَهُمَا ، وَهُوَ بَابٌ وَاسِعٌ ، أَوَّلُهُ مَوْتُ عُمَرَ وَآخِرُهُ رَأَيْنَاهُ عِيَانًا ، وَكَانَ يُقَالُ لِعُمَرَ : قِفْلُ الْفِتْنَةِ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
التوثيق الضمني
جرح وتعديل(16 عالم)
وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » لأحمد بن أبي خالد : كان فقيها من أكابر رجال مالك ، وكان يتقبل أرض مصر فترك ابن القاسم كلامه لذلك ، وكان إذ رأى تجمله وكثرة دنياه تلى « وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون » ثم يقول : بلى يا رب نصبر .
وفي « كتاب » المنتجالي : قال أحمد بن خالد : أشد أصحاب مالك تورعا في نقلان لفظه أشهب ، وكان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب
وقال ابن حبان في الثقات : كان فقيها على مذهب مالك ذابا عنه
وكان فقيها على مذهب مالك ، متبعا له ذابا عنه
ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال : كان فقيها على مذهب مالك متبعا له ذابا له .
ثقة فقيه
وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .
قال ابن يونس : أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها
قال أبو سعيد بن يونس : أشهب أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها .
وفي كتاب « البرديجي » : هو اسم فرد ، انتهى قوله . وليس كما زعم ، لما ذكره البخاري في « تاريخه » : أشهب الضبعي سمع منه محمد بن سواء
وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه »
قال الشافعي : ما نظرت أحدا من المصريين مثله لولا طيش فيه
قال الشيرازي في كتاب « الألقاب » : قال مسلم بن حجاج : سمعت عمرو بن سواد السرحي يقول : سمعت الشافعي يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه .
وحكى عمرو بن سواد عن الشافعي أنه سمعه يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه
وفي كتاب « الخطط » للقضاعي : كان له في البلد رئاسة ومال جزيل ، وكان من أنظر أصحاب مالك .
الفقيه
إبراهيم بن أبي الفياض واسمه عبد الرحمن بن عمرو البرقي ، حدث عنه بمناكير
وقال أحمد بن خالد : كان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب
قال ابن وضاح : وسمعت سحنون يقول : رحم الله أشهب فما كان أصدقه وأخوفه لله تعالى . قلت له : أشهب ؟ قال : نعم ، ما كان يزيد حرفا .
قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] . قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب
وروي عن أسد بن الفرات أنه قال : أتيت ابن القاسم لأسمع منه ، فقال لي : أنا رجل مشغول بنفسي ، وقد جعلت الآخرة أمامي ، ولكن عليك بابن وهب ، فأتيته ، فقال لي إنما أنا صاحب آثار ، ولكن عليك بأشهب . قال أسد : فكنت إذا ناظرت أشهب يقول : يا أبا عبد الله [ ق 93 أ ] جئتنا في العراق وقد ملحوا رأسك .
وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي
، قال ابن عبد الحكم : سمعته يدعو في سجوده على الشافعي بالموت فمات الشافعي ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .
قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] . قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .
يروي في(12 كتاب)
روى عن(8)
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث١٤ رواية
- عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان٥ رواية
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن٤ رواية
- آخر٢ رواية
- داود بن عبد الرحمن بن العطار٢ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون٢ رواية
- يحيى بن أيوب٢ رواية
- سليمان بن بلال١ رواية
روى عنه(7)
- محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ابن ليث٩ رواية
- يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان٨ رواية
- إبراهيم بن أبي الفياض : عبد الرحمن بن عمرو٤ رواية
- الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف٤ رواية
- محمد بن خلاد بن هلال ، ذكره ابن أبي حاتم وقال : ابن أبي مطر٢ رواية
- بحر بن نصر بن سابق١ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أشهب بن عبد العزيز القيسي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- أحمد بن أبي بكر : القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه1 مشترك
- أيوب بن سليمان بن بلال1 مشترك
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز1 مشترك
- الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف1 مشترك
- إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب1 مشترك
