تسلسل الأحكام العلمية على عبد الرزاق الصنعاني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة مشهور حجة(3)
الحافظ(3)
فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة(3)
تركوا حديثه(2)
أثبت من(2)
ما رأيت أحدا أحسن حديثا منه(2)
احتج به(2)
ثقة ثبت(2)
ثبت(2)
ثقة يتشيع(2)
لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه(2)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
ضعيف(1)
فيه نظر(1)
كان يحفظ(1)
كان يلقن فيلقن(1)
كذاب(1)
ليس بالقوي(1)
ما رأيت أجود حديثا منه(1)
يخطئ إذا حدث من حفظه(1)
يكتب حديثه(1)
يكتب حديثه ولا يحتج به(1)
أثبت الناس في(1)
يلقن فيتلقن(1)
أحد الأعلام(1)
أحفظ الناس(1)
أرجو أنه لا بأس به(1)
أوثق من(1)
الحافظ ، أحد الأعلام(1)
ثقة(1)
ثقة حافظ(1)
ثقة ليس به بأس(1)
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(7 رأي)
معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

وفي " الكمال " : عن عبد الوهاب بن همام قال : كنت عند معمر وكان خاليا ، فقال : يختلف إلينا في طلب العلم من أهل اليمن أربعة : رباح بن زيد ، ومحمد بن ثور ، وهشام بن يوسف ، وعبد الرزاق . فذكر كلاما آخره : فأما عبد الرزاق فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

وقال محمد بن أبي السري العسقلاني ، عن عبد الوهاب بن همام أخي عبد الرزاق : كنت عند معمر ، وكان خاليا ، فقال : يختلف إلينا في طلب العلم من أهل اليمن أربعة : رباح بن زيد ، ومحمد بن ثور ، وهشام بن يوسف ، وعبد الرزاق بن همام ، فأما رباح فخليق أن تغلب عليه العبادة فينتفع بنفسه ، ولا ينتفع به الناس ، وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان ، وأما ابن ثور ، فكثير النسيان قليل الحفظ ، وأما ابن همام فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل . قال محمد بن أبي السري : فوالله لقد أتعبها

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

وقال ابن أبي السري ، عن عبد الوهاب بن همام : كنت عند معمر ، فقال : يختلف إلينا أربعة : رباح بن زيد ، ومحمد بن ثور ، وهشام بن يوسف ، وعبد الرزاق ، فأما رباح فخليق أن يغلب عليه العبادة ، وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان ، وأما ابن ثور فكثير النسيان ، وأما عبد الرزاق فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل ، قال ابن أبي السري : فو الله لقد أتعبها .

هشام بن يوسف الأبناويت 197هـ ، أو 199هـهـالتاسعة
ثقة ثبت

وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا . قال يعقوب : وكلاهما ثقة [ ثبت ]

هشام بن يوسف الأبناويت 197هـ ، أو 199هـهـالتاسعة
أثبت من

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف ، وكان هشام بن يوسف في حديث ابن جريج أثبت من عبد الرزاق ، وكان أقرأ للكتب ، وكان أعلم بحديث سفيان الثوري من عبد الرزاق . قال : وقال يحيى : سمعت هشام بن يوسف يقول : كان لعبد الرزاق حين قدم بن جريج - يعني اليمن - ثماني عشرة سنة

هشام بن يوسف الأبناويت 197هـ ، أو 199هـهـالتاسعة

وقال علي بن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا

هشام بن يوسف الأبناويت 197هـ ، أو 199هـهـالتاسعة
ثقة ثبت

وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي بن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا ، وأحفظنا . قال يعقوب : وكلاهما ثقة ثبت

٣
القرن ٣ الهجري
(94 رأي)
عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري : سمعت عبد الرزاق يقول : أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما ، كفى بي آزرا أن أحب عليا ثم أخالف قوله

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة
ما رأيت أحدا أحسن حديثا منه

وقال محمد بن أبان البلخي ، عن عبد الرزاق : جالسنا معمرا ما بين سبع سنين أو ثمان سنين . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي الحسن بن سميع ، عن أحمد بن صالح المصري قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا

محمد بن النوشجان السويدىت بين 211 هـ إلى 220 هـهـ

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال لي أبو جعفر السويدي : جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه فقالوا له : اقرأها علينا قال : لا أعرفها فقالوا : اقرأها علينا ولا تقل فيه : حدثنا فقرأها عليهم .

زيد بن المبارك الصنعانيت بين 211 هـ إلى 220 هـهـالعاشرة

وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال أبو الأزهر : سمعت عبد الرزاق يقول : أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ، ولو لم يفضلهما ما فضلتهما ، كفى بي ازدراء أن أحب عليا ، ثم أخالف قوله

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال سلمة بن شبيب : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر رحم الله جميعهم

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة
أحفظ الناس

وقال علي أيضا : قال لي عبد الرزاق : كتب عني ثلاثة لا أبالي ألا يكتب عني غيرهم : ابن الشاذكوني ، وهو من أحفظ الناس ، ويحيى بن معين ، وهو من أعرف الناس بالرجال ، وأحمد بن حنبل ، وهو من أزهد الناس

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

سمعت علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني يقول : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : ما رأيت دواب قط أكذب من أصحاب الحديث

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال الحسن بن جرير الصوري ، عن علي بن هاشم ، عن عبد الرزاق : كتب عني ثلاثة لا أبالي أن لا يكتب عني غيرهم : كتب عني ابن الشاذكوني وهو من أحفظ الناس ، وكتب عني يحيى بن معين وهو من أعرف الناس بالرجال ، وكتب عني أحمد بن حنبل وهو من أثبت الناس

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال عبد الله أيضا : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر ، وعمر رحم الله أبا بكر ورحم الله عمر ، ورحم الله عثمان ، ورحم الله عليا ، من لم يحبهم فما هو مؤمن ، وقال : أوثق عملي حبي إياهم

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال عبد الله بن أحمد : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر ، رحم الله أبا بكر وعمر وعثمان ، من لم يحبهم فما هو مؤمن ، وقال : أوثق أعمالي حبي إياهم .

محمد بن النوشجان السويدىت بين 211 هـ إلى 220 هـهـ

وقال أبو جعفر السويدي : جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه ، فقالوا له : اقرأها علينا . قال : لا أعرفها . قالوا له : اقرأها علينا ولا تقول فيه حدثنا ، فقرأها عليهم

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة
الحافظ

الحافظ المشهور، متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس، وقد جاء عن عبد الرزاق التبرؤ من التدليس، قال: قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت: يا رب ما لي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟ فرجعت إلى البيت، فجاؤوني . ويحتمل أن يكون نفى الإكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا محمد بن أبان يعني البلخي ، نا عبد الرزاق قال : جالسنا معمرا تمام سبع سنين أو ثمان

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال الحسن بن جرير الصوري ، عن علي بن هاشم قال : عبد الرزاق كتب عني ثلاثة لا أبالي أن لا يكتب عني غيرهم : كتب عني ابن الشاذكوني ، وهو من أحفظ الناس ، وكتب عني يحيى بن معين ، وهو من أعرف الناس بالرجال ، وكتب عني أحمد بن حنبل ، وهو من أزهد الناس

عبيد الله بن موسىت 212 هـ أو 213 هـ أو 214 هـهـالتاسعة

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وقيل له : قال أحمد : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع . فقال : كان - عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله

عبيد الله بن موسىت 212 هـ أو 213 هـ أو 214 هـهـالتاسعة

وذكر ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه بالتشيع . فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه ، وما به ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله

عبيد الله بن موسىت 212 هـ أو 213 هـ أو 214 هـهـالتاسعة

وقيل ليحيى بن معين : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال يحيى : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف

صدقة بن الفضل المروزيت قال ابن حجر : 223 هـ ، أو 226 هـهـالعاشرة

وقال أبو القاسم البلخي : ذكر السباك أنه سمع صدقة يقول : لم يكن عبد الرزاق صاحب حديث ، أنا نظرت في كتابه فرأيت يحيى بن أبي كثير سمعت ابن عمر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بالقوي

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : فعبد الرزاق في سفيان ؟ فقال : مثلهم ؛ يعني مثل الفريابي وقبيصة وعبيد الله بن موسى وابن يمان وأبي حذيفة ، ليس بالقوي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري ، فقال : أما عبد الرزاق ، والفريابي ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو أحمد الزبيري ، وأبو عاصم وقبيصة ، وطبقتهم ، فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبي نعيم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وذكر ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه بالتشيع . فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه ، وما به ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

وقال يحيى بن معين : هو أثبت في حديث معمر من هشام بن يوسف ، وكان هشام في حديث بن جريج أثبت منه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : وأما عبد الرزاق ، والفريابي ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبيد بن موسى ، وأبو عاصم ، وقبيصة ، وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد ، وابن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبي نعيم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي ، قلت : عبد الرزاق كان يتشيع ، ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا ، ولكن كان رجلا تعجبه أخبار الناس أو الأخبار

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه

وسمعت ابن حماد يقول : سمعت ] أبا صالح محمد بن إسماعيل الضراري يقول : بلغنا ونحن بـ" صنعاء " عند عبد الرزاق أن أصحابنا ؛ يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق أو كرهوه ، فدخلنا من ذلك غم شديد ، وقلنا : قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا ، وآخر ذلك سقط حديثه ، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج ، فخرجت من " صنعاء " إلى " مكة " فوافيت بها يحيى بن معين ، فقلت له : يا أبا زكريا ، ما نزل من شيء بلغنا عنكم في عبد الرزاق ، فقال : ما هو ؟ قلت : بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه ، فقال : يا أبا صالح ، لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه

وعن أبي صالح محمد بن إسماعيل الضراري قال : بلغني وأنا بصنعاء عند عبد الرزاق أن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوه ، فدخلنا من ذلك غم شديد وقلنا أنفقنا ورحلنا وتعبنا وآخر ذلك سقط حديثه ، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج ، فوافقت أبا زكريا ابن معين ، فقلت : يا أبا زكريا ما الذي بلغنا عنكم في عبد الرزاق ؟ فقال : ما هو ؟ قلت : بلغنا أنكم تركتم حديثه ، ورغبتم عنه . فقال : أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال جعفر الطيالسي : سمعت ابن معين قال : سمعت من عبد الرزاق كلاما استدللت به على ما ذكر عنه من المذهب ، فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات ، كلهم أصحاب سنة : معمر ، ومالك ، وابن جريج ، والثوري ، والأوزاعي ؛ فعمن أخذت هذا المذهب ؟ قال : قدم علينا جعفر بن سليمان ، فرأيته فاضلا حسن الهدي ، فأخذت هذا عنه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر ، عن جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب ، فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة معمر ، ومالك بن أنس ، وابن جريج ، وسفيان الثوري ، والأوزاعي ، فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي ، فرأيته فاضلا حسن الهدي ، فأخذت هذا عنه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

وفي " رواية الدوري " عن يحيى : هو في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف ، وكان هشام بن يوسف في حديث ابن جريج أثبت من عبد الرزاق ، وكان أقرأ للكتب ، وكان أعلم بحديث سفيان الثوري من عبد الرزاق . قال : وقال يحيى : سمعت هشام بن يوسف يقول : كان لعبد الرزاق حين قدم بن جريج - يعني اليمن - ثماني عشرة سنة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ليس به بأس

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الرزاق ثقة لا بأس به ، قال يحيى في حديث عبد الرزاق : إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر قميصا . [ قال ] : هو حديث منكر ، ليس يرويه أحد غير عبد الرزاق ، قيل له : إن عبد الرزاق كان يحدث بأحاديث عبيد الله عن عبد الله بن عمر ، ثم حدث بها عن عبيد الله بن عمر ، فقال يحيى : لم يزل عبد الرزاق يحدث بها عن عبيد الله ، ولكنها كانت منكرة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وقيل له : قال أحمد : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع . فقال : كان - عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري ، فقال : أما عبد الرزاق والفريابي وعبيد الله بن موسى وأبو أحمد الزبيري ، وأبو عاصم وقبيصة وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريبا بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وابن المبارك وأبي نعيم .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
تركوا حديثه

وقال محمد بن إسماعيل الفزاري : بلغني ونحن بصنعاء أن أحمد ويحيى تركا حديث عبد الرزاق ، فدخلنا غم شديد . فوافيت ابن معين في الموسم ، فذكرت له ، فقال : يا أبا صالح ، لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : كان عبد الرزاق أثبت في حديث معمر من هشام بن يوسف ، وكان هشام في ابن جريج أقرأ للكتب

محمد بن أبي بكر المقدميت 234 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن أبي بكر المقدمي : وجدت عبد الرزاق ، ما أفسد جعفرا غيره ، يعني في التشيع

محمد بن أبي بكر المقدميت 234 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق ؟ فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني : في التشيع

عباس بن عبد العظيم العنبريت 240 هـ ، أو : 246 هـهـ

وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا

عباس بن عبد العظيم العنبريت 240 هـ ، أو : 246 هـهـ
فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة

قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا

عباس بن عبد العظيم العنبريت 240 هـ ، أو : 246 هـهـ
كذاب

وقال عباس بن عبد العظيم العنبري ، لما قدم من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق ، وإنه لكذاب والواقدي أصدق منه

عباس بن عبد العظيم العنبريت 240 هـ ، أو : 246 هـهـ
كذاب

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، سمعت أبا عبد الله محمد بن عثمان الثقفي يقول : لما قدم العباس بن عبد العظيم من " صنعاء " من عند عبد الرزاق ، وكان رحل إليه للحديث ، أتيناه لنسلم عليه ، فقال لنا ونحن جماعة عنده في البيت : ألست قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق ورحلت إليه وأقمت عنده حتى سمعت منه ما أردت ؟ والله الذي لا إله إلا هو إن [ عبد الرزاق كذاب ، ومحمد بن عمر الواقدي أصدق منه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : حديث عبد الرزاق ، عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين - كان يعني معمرا - يتعاهد كتبه ، وينظر فيها - يعني باليمن - وكان يحدثهم حفظا بالبصرة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي ، قلت : عبد الرزاق كان يتشيع ، ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا ، ولكن كان رجلا تعجبه أخبار الناس أو الأخبار

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه

وسمعت ابن حماد يقول : سمعت ] أبا صالح محمد بن إسماعيل الضراري يقول : بلغنا ونحن بـ" صنعاء " عند عبد الرزاق أن أصحابنا ؛ يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق أو كرهوه ، فدخلنا من ذلك غم شديد ، وقلنا : قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا ، وآخر ذلك سقط حديثه ، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج ، فخرجت من " صنعاء " إلى " مكة " فوافيت بها يحيى بن معين ، فقلت له : يا أبا زكريا ، ما نزل من شيء بلغنا عنكم في عبد الرزاق ، فقال : ما هو ؟ قلت : بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه ، فقال : يا أبا صالح ، لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة

قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كان يلقن فيلقن

وقال الأثرم أيضا : سمعت أبا عبد الله يسأل ، عن حديث النار جبار ؟ فقال : هذا باطل ليس من هذا شيء ، ثم قال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه ، قال : هؤلاء سمعوا بعد ما عمي ، كان يلقن فلقنه ، وليس هو في كتبه ، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه ، كان يلقنها بعد ما عمي . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل نحو ذلك . وزاد من سمع من الكتب فهو أصح

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما رأيت أحدا أحسن حديثا منه

وقال محمد بن أبان البلخي ، عن عبد الرزاق : جالسنا معمرا ما بين سبع سنين أو ثمان سنين . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي الحسن بن سميع ، عن أحمد بن صالح المصري قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما رأيت أجود حديثا منه

قال أحمد بن حنبل : ما رأيت أحسن حديثا منه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت الناس في

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد بن حنبل : كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر ؟ قال : نعم ، قيل له : فمن أثبت في ابن جريج عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني ؟ قال : عبد الرزاق . قال : وأخبرني أحمد بن حنبل قال : أتينا عبد الرزاق قبل المائتين ، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركوا حديثه

وقال محمد بن إسماعيل الفزاري : بلغني ونحن بصنعاء أن أحمد ويحيى تركا حديث عبد الرزاق ، فدخلنا غم شديد . فوافيت ابن معين في الموسم ، فذكرت له ، فقال : يا أبا صالح ، لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد : حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين ، كان يتعاهد كتبه ، وينظر فيها باليمن ، وكان يحدثهم حفظا بالبصرة ، يعني معمرا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه

وعن أبي صالح محمد بن إسماعيل الضراري قال : بلغني وأنا بصنعاء عند عبد الرزاق أن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوه ، فدخلنا من ذلك غم شديد وقلنا أنفقنا ورحلنا وتعبنا وآخر ذلك سقط حديثه ، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج ، فوافقت أبا زكريا ابن معين ، فقلت : يا أبا زكريا ما الذي بلغنا عنكم في عبد الرزاق ؟ فقال : ما هو ؟ قلت : بلغنا أنكم تركتم حديثه ، ورغبتم عنه . فقال : أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يلقن فيتلقن

وسئل أحمد بن حنبل عن حديث من حديثه ، فقال : هو باطل من يحدث به عن عبد الرزاق ؟ فقال الأثرم : حدثني به أحمد بن شبويه ، فقال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي ، كان يلقن فيتلقن ، وليس هو في كتبه ، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه ، كان يلقنها بعدما عمي . وعن أحمد أيضا ، من سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال الرمادي : قال عبد الرزاق : قال معمر : لا أراه إلا وهما . 3308 - - 211 - حدثنا حمزة بن القاسم الهاشمي ، حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول في حديث عبد الرزاق : حديث أبي هريرة " النار جبار " ليس بشيء ، لم يكن في الكتب ، باطل ليس هو بصحيح . 3309 - - 212 - حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هانئ ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أهل اليمن يكتبون النار النير ، ويكتبون البير - يعني مثل ذلك - ، وإنما لقن عبد الرزاق : " النار جبار "

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كان يلقن فيلقن

وقال الأثرم : سمعت أحمد يسأل عن حديث : النار جبار . فقال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه . قال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي ، كان يلقن فلقنه ، وليس هو في كتبه ، كان يلقنها بعد ما عمي . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد نحو ذلك ، وزاد : من سمع من الكتب فهو أصح

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال الأبناسي : اقتصر - يعني ابن الصلاح - على من سمع منه بعد تغيره على إسحاق ، مع أنه سمع منه بعد عماه جماعة : منهم أحمد بن محمد ، قاله أحمد بن حنبل ، ومنهم : محمد بن حماد الطهراني ، وإبراهيم بن منصور الرمادي . ومنهم الجماعة الذين سمع منهم الطبراني في رحلته إلى صنعاء من أصحاب عبد الرزاق منهم : الدبري الذي تقدم ، وكان سماعه من عبد الرزاق سنة عشر ومائتين ، ومنهم إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني ، ومنهم إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سويد ، ومنهم الحسن بن عبد الأعلى الصنعاني ، فهؤلاء الأربعة سمع منهم الطبراني سنة اثنين وثمانين ، وسماعهم من عبد الرزاق بآخرة . وممن سمع منه قبل الاختلاط : أحمد ، وإسحاق بن راهويه ، وعلي بن المديني ، ويحيى بن معين ، ووكيع بن الجراح ، في آخرين . أخرج لهم الشيخان من رواياتهم عن عبد الرزاق ، فممن اتفق الشيخان على الإخراج له عن عبد الرزاق مع إسحاق بن راهويه : إسحاق بن منصور ، ومحمود بن غيلان . وممن أخرج له البخاري فقط عن عبد الرزاق مع علي بن المديني : إسحاق بن إبراهيم السعدي ، وعبد الله بن محمد المسندي ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، ويحيى بن جعفر البيكندي ، ويحيى بن موسى البلخي الملقب خت . وممن أخرج له مسلم عن عبد الرزاق مع أحمد بن حنبل : أحمد بن يوسف السلمي ، وحجاج بن يوسف الشاعر ، والحسن بن علي الخلال ، وسلمة بن شبيب ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم وعبد بن حميد ، وعمرو بن محمد الناقد ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن مهران الحمال

محمد بن إسماعيل الضراريت بين 241 هـ إلى 250 هـهـالحادية عشرة

حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا محمد بن إسماعيل الضراري الرازي قال : رأيت عبد الرزاق ، ومرت عليه امرأة جميلة فنظر إليها ، فقال : هذه من مراكب الملوك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : هل كان عبد الرزاق يتشيع ، ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما رأيت أحدا أحسن حديثا منه

وقال أحمد بن صالح المصري : قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي " سؤالات أبي زرعة النصري لأحمد " قلت له : رأيت أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد : من أثبت في ابن جريج : عبد الرزاق أو البرساني ؟ قال : عبد الرزاق . وقال أيضا : أخبرني أحمد ، أتينا عبد الرزاق قبل المائتين ، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع

الحسن بن علي الريحانيت 242 هـ ، وقيل : 243 هـهـالحادية عشرة

سمعت الحسن بن علي سمعت عبد الرزاق وسأله علي بن هاشم أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال : لاها الله إذا يزعم على أنها فتنة وأتقلدها له هدى

الحسن بن علي الريحانيت 242 هـ ، وقيل : 243 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو داود : سمعت الحسن بن علي الحلواني يقول : سمعت عبد الرزاق ، وسئل : أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال : لا هاالله إذا يزعم على أنها فتنة ، وأتقلدها له هذا . قال أبو داود : وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية .

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
ثقة مشهور حجة

وقال ابن خلفون في كتاب " الثقات " : تكلم في مذهبه ، ونسب إلى التشيع ، وهو عندنا ثقة مشهور حجة ، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما ، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء ، وذكر أبو عبد الله الذهلي أصحاب معمر من أهل [ق13\ب] صنعاء ، فقال : كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ .

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
كان يحفظ

وقال الذهلي : كان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث ، وكان يحفظ

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث ، فقال: هذا حديث خطأ أخطأ فيه عبد الرزاق،

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
احتج به

صنف التصانيف ، واحتج به الشيخان

العجليت 261 هـهـ
ثقة يتشيع

وقال العجلي : ثقة يتشيع .

العجليت 261 هـهـ
ثقة يتشيع

وقال العجلي : ثقة يتشيع . وكذا قال البزار

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
احتج به

صنف التصانيف ، واحتج به الشيخان

ثقة ثبت

وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا . قال يعقوب : وكلاهما ثقة [ ثبت ]

ثقة ثبت

وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي بن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا ، وأحفظنا . قال يعقوب : وكلاهما ثقة ثبت

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثبت

وقال أبو زرعة : هو أحد من ثبت حديثه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : ابن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق عبد الرزاق أحفظهم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة : عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه

أحمد بن منصور الرماديت 265 هـهـالحادية عشرة

قال الرمادي : كذا قال عبد الرزاق . وإنما هو عبيد الله بن جحش الذي مات على النصرانية

أوثق من

وفي " تاريخ نيسابور " للحاكم : قال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي : حجاج بن محمد نائم أوثق من عبد الرزاق [ق 12\ب] يقظان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

أخرجه أبو داود في سننه ، عن أحمد بن محمد بن شبويه ، ومحمد بن رافع ، عن عبد الرزاق . ورواه الدارقطني في كتابه ، عن أبي بكر بن أبي داود ، عن سلمة بن شبيب ، ومحمد بن مسعود العجمي ، وخشيش بن أصرم ، عن عبد الرزاق . ورواه أبو حاتم ابن حبان في كتابه ، عن أبي يعلى ، عن يحيى . قال أبو حاتم الرازي : اختصر عبد الرزاق هذه الكلمة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم : أنه ضعف ، فقدم أبا بكر فصلى بالناس . وقال : أخطأ عبد الرزاق في اختصاره هذه الكلمة وأدخله في باب " من كان يشير بإصبعه في الصلاة " ، وأوهم أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أشار بيده في التشهد ، وليس كذاك . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قلت لأبي : فإشارة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر كان في الصلاة أو قبل دخول الصلاة ؟ فقال : أما في حديث شعيب عن الزهري لا يدل على شيء من هذا . قلت : فقد روى هذا الحديث غير عبد الرزاق

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال الآجري ، عن أبي داود : الفريابي أحب إلينا منه ، وعبد الرزاق ثقة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

الآجري سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي فقال : الفريابي أحب إلينا منه ، وعبد الرزاق ثقة . وسئل –أيضا - أيما أثبت في معمر هشام بن يوسف أو عبد الرزاق قال : عبد الرزاق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه

وقال أبو حاتم الرازي : هو أحب إلي من أبي سفيان المعمري ومن مطرف بن مازن وعبد الرزاق يكتب حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الرزاق أحب إليك أو أبو سفيان المعمري ؟ فقال : عبد الرزاق أحب إلي قلت : فمطرف بن مازن أحب إليك أو عبد الرزاق ؟ قال : عبد الرزاق أحب إلي ، قلت : فما تقول في عبد الرزاق ؟ قال : يكتب حديثه ولا يحتج به

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو داود : كان عبد الرزاق يعرض بمعاوية ، أخذ التشيع من جعفر

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق عن معمر، وكان عبد الرزاق يضطرب في رواية هذا الحديث، فربما ذكر فيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وربما رواه على الشك فقال: أحسبه عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وربما قال: عن زيد بن أسلم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

رواه الترمذي ، عن يحيى بن موسى ، عن عبد الرزاق ، وقال : لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق ، وكان عبد الرزاق يضطرب في روايته ، فربما ذكر فيه عن عمر ، وربما رواه على الشك ، فقال : أحسبه عن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وربما قال : عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر : عن عمر . ورواه ابن ماجه ، عن الحسين بن مهدي ، عن عبد الرزاق .

عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيت 280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـهـ

وسئل عثمان عن عبد الرزاق وأبي حذيفة ، فقال : عبد الرزاق أحب إلي ، ومن الفريابي أيضا .

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة
ثبت

وقال أبو زرعة الدمشقي : عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه

إسحاق الدبريت 284 هـ أو 285 هـ أو 287 هـهـ

وعن إبراهيم بن عباد : كان يحفظ نحوا من سبعة عشر ألف حديث

إسحاق الدبريت 284 هـ أو 285 هـ أو 287 هـهـ

وقال إبراهيم بن عباد الدبري : كان عبد الرزاق يحفظ نحوا من سبع عشرة ألف حديث .

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
ثقة يتشيع

وقال العجلي : ثقة يتشيع . وكذا قال البزار

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
ثقة مشهور حجة

وقال ابن خلفون في كتاب " الثقات " : تكلم في مذهبه ، ونسب إلى التشيع ، وهو عندنا ثقة مشهور حجة ، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما ، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء ، وذكر أبو عبد الله الذهلي أصحاب معمر من أهل [ق13\ب] صنعاء ، فقال : كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ .

٤
القرن ٤ الهجري
(13 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
فيه نظر

قال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة ، كتب عنه أحاديث مناكير

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة

قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
فيه نظر

قال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخره ، كتبت عنه أحاديث مناكير

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

واحتج به أبو عوانة في صحيحه وغيره ، ومن احتج به لا يبالي بتغيره ؛ لأنه إنما حدث من كتبه ، لا من حفظه

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه ، على تشيع فيه ، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه ، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ إذا حدث من حفظه

كان مولده سنة ست وعشرين ومائة ، ومات بعد أن عمي سنة إحدى عشرة ومائتين ، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر ، وكان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه

ابن عديت 365 هـهـ
أرجو أنه لا بأس به

وقال ابن عدي : له حديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه فلم يروا بحديثه بأسا ، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى الفضائل ما لا يوافقه عليه أحد من الثقات ، وهذا أعظم ما ذموه من حديثه . وأما في باب الصدق ، فإني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت مناكير

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا الحديث منكر ، والبلاء في هذا من الحسن بن عثمان التستري

ابن عديت 365 هـهـ
أرجو أنه لا بأس به

ولعبد الرزاق بن همام أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه ، ولم يروا بحديثه بأسا إلا أنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها أحد من الثقات ، فهذا أعظم ما رموه به من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم مما لم أذكره في كتابي هذا ، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به ، إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير .

ابن عديت 365 هـهـ
أرجو أنه لا بأس به

وقال ابن عدي : ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه إلا أنهم نسبوه إلى التشيع . وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم ، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به

ابن عديت 365 هـهـ

سمعت ابن صاعد يقول : قرأ علينا ابن عسكر كتاب " المناسك " عن عبد الرزاق ، فليس فيه هذا الحديث . فذكره ابن صاعد مرسلا عن إسحاق بن راهويه ، عن عبد الرزاق ، وهذا الحديث يعرف بابن راهويه عن عبد الرزاق . حدثناه الحسين الصوفي ، عن ابن عسكر ، عن عبد الرزاق

ابن عديت 365 هـهـ
أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين ، وأئمتهم ، وكتبوا عنه ، ولم يروا بحديثه بأسا ، إلا إنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليه أحد من الثقات ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم ، وأما في باب الصدق ، فإني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ، ومثالب آخرين مناكير

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ثقة مشهور حجة

وقال ابن خلفون في كتاب " الثقات " : تكلم في مذهبه ، ونسب إلى التشيع ، وهو عندنا ثقة مشهور حجة ، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما ، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء ، وذكر أبو عبد الله الذهلي أصحاب معمر من أهل [ق13\ب] صنعاء ، فقال : كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ .

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

٩
القرن ٩ الهجري
(4 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

هذا الحديث إسناده صحيح ، ولكنه مرسل ، ولم يخرجوه في كتبهم ، بل خرج أبو داود منه في المراسيل المفرد قطعة منه . وقد خالف عبد الرزاق هشام بن يوسف ، فرواه عن معمر موصولا ، قال : عن ابن كعب ، عن أبيه ، ورواه ابن المبارك عن معمر فأرسله .

ابن حجرت 852 هـهـ
الحافظ

الحافظ المشهور، متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس، وقد جاء عن عبد الرزاق التبرؤ من التدليس، قال: قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت: يا رب ما لي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟ فرجعت إلى البيت، فجاؤوني . ويحتمل أن يكون نفى الإكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة حافظ

ثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع

ابن حجرت 852 هـهـ

ومما أنكر

١٠
القرن ١٠ الهجري
(1 رأي)
الحافظ ، أحد الأعلام

الحافظ أحد الأعلام