تسلسل الأحكام العلمية على عاصم بن بهدلة

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه(7)
ثقة(6)
ليس به بأس(3)
صالح الحديث محله الصدق(3)
سيئ الحفظ(3)
صالح(3)
حجة(2)
ثقة لا بأس به(2)
لا بأس به(2)
في حديثه نكرة(1)
في حفظه شيء(1)
لم يكن بالحافظ وهو مشهور(1)
مشهور(1)
أثبت من(1)
وثق(1)
اختلط بآخرة(1)
ثقة صاحب كتاب(1)
ثقة كثير الخطأ(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
رجل صالح(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صدوق له أوهام(1)
في حديثه اضطراب وهو ثقة(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق له أوهام

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(9 رأي)
أبو إسحاق السبيعيت قال ابن عيينة 126 هـ ، وقال يحيى بن سعيد 127 هـ ، وقال أبو نعيم 128 هـ ، وقال عمرو بن علي 129 هـ ، وقال ابن معين 132 هـهـالثالثة

وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول : ما رأيت أقرأ من عاصم

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ليس به بأس

ثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة رجل صالح خير ثقة والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث ، قال : وسألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس به بأس ، قال عبد الله بن أحمد : وسألت أبي عن حماد بن أبي سليمان وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان رجلا صالحا قارئا للقرآن ، وأهل الكوفة يختارون قراءته ، وأنا أختارها ، وكان خيرا ثقة ، والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث . وقال أيضا : عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه ، وعاصم أحب إلينا

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وذكر العقيلي عن شعبة أنه قال : ثنا عاصم ، وفي النفس ما فيها .

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة
اختلط بآخرة

وقال ابن قانع : قال حماد بن سلمة : خلط عاصم في آخر عمره

أبو بكر بن عياشت 192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـهـالسابعة

وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أفصح منه ، والصحيح أن بهدلة اسم أبيه .

إسماعيل ابن عليةت 193 هـ ، أو 194 هـهـالثامنة
صالح

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر وأحب إلي منه ، وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، وليس محله أن يقال : هو ثقة ، ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ

إسماعيل ابن عليةت 193 هـ ، أو 194 هـهـالثامنة
سيئ الحفظ

ثنا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا أن يقال هو ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كأن كل من كان اسمه عاصما سيئ الحفظ

إسماعيل ابن عليةت 193 هـ ، أو 194 هـهـالثامنة
صالح الحديث محله الصدق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر منه ، وأحب إلي منه . قال : وسئل عن عاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من كان اسمه عاصم ، سيء الحفظ . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ

٣
القرن ٣ الهجري
(36 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة

والذي في كتاب المزي : قال ابن سعد : كان ثقة إلى آخره فينظر لأن كلام ابن سعد في الطبقات قاله تقليدا ، والذي نقله المزي عنه اجتهادا وبينهما فرقان والله المستعان .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الخطأ

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، قال : وهو مولى لبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن أسد ، وكان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الخطأ

وقال ابن سعد : أنبا عفان ، ثنا حماد ، ثنا عاصم قال : ما قدمت على أبي وائل من سفر قط إلا قبل يدي . قالوا : وكان عاصم ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الخطأ

قال ابن سعد : كان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة لا بأس به

وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال ابن معين : ثقة لا بأس به ، من نظراء الأعمش

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال ابن معين : لا بأس به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال عبد الله أيضا ، عن يحيى بن معين : لا بأس به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

ثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة رجل صالح خير ثقة والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث ، قال : وسألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس به بأس ، قال عبد الله بن أحمد : وسألت أبي عن حماد بن أبي سليمان وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة لا بأس به

ولما ذكره ابن شاهين قال : قال يحيى بن معين : ثقة لا بأس به من نظراء الأعمش .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو حامد مستملي أحمد بن حنبل : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لولا الخلاف بين أصحاب عاصم ما وسع الناس الصلاة إلا بقراءته .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس به بأس

ثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة رجل صالح خير ثقة والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث ، قال : وسألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس به بأس ، قال عبد الله بن أحمد : وسألت أبي عن حماد بن أبي سليمان وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
رجل صالح

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : كان رجلا صالحا قارئا للقرآن ، وأهل الكوفة يختارون قراءته وأنا أختار قراءته ، وكان خيرا ثقة ، والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه ، في تثبيت الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله أيضا : سألت أبي عن حماد بن أبي سليمان ، وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان رجلا صالحا قارئا للقرآن ، وأهل الكوفة يختارون قراءته ، وأنا أختارها ، وكان خيرا ثقة ، والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث . وقال أيضا : عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه ، وعاصم أحب إلينا

الدارميت 254 هـ ، أو 255 هـ ، وقيل : 250 هـهـالحادية عشرة
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
حجة

حجة في القراءة ، وحديثه في الصحيحين مقرون

العجليت 261 هـهـ

وقال العجلي : كان عثمانيا

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : كان صاحب سنة وقراءة ، وكان ثقة ، رأسا في القراءة ، ويقال : إن الأعمش قرأ عليه وهو حدث ، وكان يختلف عليه في زر ، وأبي وائل

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : عاصم صاحب سنة ، وقراءة للقرآن ، وكان ثقة ، رأسا في القراءة ، ويقال : إن الأعمش قرأ عليه وهو حدث ، وكان يختلف عليه في زر ، وأبي وائل

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
حجة

حجة في القراءة ، وحديثه في الصحيحين مقرون

العجليت 261 هـهـ

وقال العجلي : كان عثمانيا .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صالح الحديث محله الصدق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر منه ، وأحب إلي منه . قال : وسئل عن عاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من كان اسمه عاصم ، سيء الحفظ . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صالح

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر وأحب إلي منه ، وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، وليس محله أن يقال : هو ثقة ، ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مرة ، فقال : عمرو فوقه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صالح

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر وأحب إلي منه ، وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، وليس محله أن يقال : هو ثقة ، ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صالح الحديث محله الصدق

نا عبد الرحمن قال : وذكر أبي عاصم بن أبي النجود ، فقال : محله عندي محل الصدق صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عاصم بن أبي النجود وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصما على عبد الملك عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صالح

ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عاصم بن ابهدلة ، فقال : هو صالح هو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي وأشهر منه وأحب إلي من أبي قيس

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صالح الحديث محله الصدق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر منه ، وأحب إلي منه . قال : وسئل عن عاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من كان اسمه عاصم ، سيء الحفظ . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم ، وعمرو بن مرة ؟ فقال : عمرو فوقه .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
سيئ الحفظ

ثنا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا أن يقال هو ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كأن كل من كان اسمه عاصما سيئ الحفظ

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : في حديثه اضطراب ، وهو ثقة

ابن خراشت 283 هـهـ
في حديثه نكرة

وقال ابن خراش : في حديثه نكرة

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
مشهور

وقال أحمد بن عمرو البزار : لم يكن بالحافظ ولا نعلم أن أحدا ترك حديثه على ذلك وهو مشهور .

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
لم يكن بالحافظ وهو مشهور

وقال أبو بكر البزار : لم يكن بالحافظ ، ولا نعلم أحدا ترك حديثه على ذلك ، وهو مشهور

٤
القرن ٤ الهجري
(18 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

ابن الجارودت 307 هـهـ
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .

أبو علي الطوسي كردوشت 308 هـ ، أو 312 هـهـ
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .

ابن خزيمةت 311 هـهـ
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .

العقيليت 322 هـهـ
سيئ الحفظ

وقال العقيلي : لم يكن فيه إلا سوء الحفظ

العقيليت 322 هـهـ
سيئ الحفظ

وقال أبو جعفر العقيلي : لم يكن فيه إلا سوء الحفظ

ثقة صاحب كتاب

وفي كتاب المنتجيلي : أهل البصرة يقولون هو ابن بهدلة وكان صاحب سنة ثقة في الحديث

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ

وقال ابن قانع : كان حماد بن سلمة خلط في آخر عمره .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : توفي سنة ثمان وعشرين [ ق 216 أ ] وكان من القراء .

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان من القراء

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات »

ابن حبانت 354 هـهـ
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .

الدارقطنيت 385 هـهـ
في حفظه شيء

وقال الدارقطني : في حفظه شيء .

ابن شاهينت 385 هـهـ
ثقة لا بأس به

وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال ابن معين : ثقة لا بأس به ، من نظراء الأعمش

الدارقطنيت 385 هـهـ
في حفظه شيء

وقال الدارقطني : في حفظه شيء

الدارقطنيت 385 هـهـ

قال الدارقطني : لم يسمع من أنس شيئا

الدارقطنيت 385 هـهـ
أثبت من

وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : عاصم الأحول عداده في البصريين وابن أبي النجود في الكوفيين والأحول أثبت .

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .

٨
القرن ٨ الهجري
(5 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وفي التهذيب أنه روى عن شهر بن حوشب والحارث بن حسان البكري قال : والصحيح أن بينهما أبا وائل .

المزيت 742 هــهـ

الأسود بن هلال (س ) ، وقيل : بينهما رجل (س)

المزيت 742 هــهـ

والحارث بن حسان البكري (ق) ، والصحيح : أن بينهما أبا وائل (ت س)

الذهبىت 748 هـهـ
وثق

وثق

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)

قلت : إنما ذكر في التهذيب ذلك في الحارث بن حسان ، وأما شهر بن حوشب فإنه ذكر روايته عنه ساكتا عليها ولم يذكر أن بينهما أحدا ورقم عليها علامة النسائي في اليوم والليلة وابن ماجه وذكر في التهذيب أيضا أنه روى عن الأسود بن هلال ، وقيل : بينهما رجل وكلاهما عند النسائي ، انتهى

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق له أوهام

صدوق له أوهام