تسلسل الأحكام العلمية على عاصم بن بهدلة
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق له أوهام
وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول : ما رأيت أقرأ من عاصم
ثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة رجل صالح خير ثقة والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث ، قال : وسألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس به بأس ، قال عبد الله بن أحمد : وسألت أبي عن حماد بن أبي سليمان وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان رجلا صالحا قارئا للقرآن ، وأهل الكوفة يختارون قراءته ، وأنا أختارها ، وكان خيرا ثقة ، والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث . وقال أيضا : عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه ، وعاصم أحب إلينا
وذكر العقيلي عن شعبة أنه قال : ثنا عاصم ، وفي النفس ما فيها .
وقال ابن قانع : قال حماد بن سلمة : خلط عاصم في آخر عمره
وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أفصح منه ، والصحيح أن بهدلة اسم أبيه .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر وأحب إلي منه ، وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، وليس محله أن يقال : هو ثقة ، ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ
ثنا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا أن يقال هو ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كأن كل من كان اسمه عاصما سيئ الحفظ
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر منه ، وأحب إلي منه . قال : وسئل عن عاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من كان اسمه عاصم ، سيء الحفظ . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ
والذي في كتاب المزي : قال ابن سعد : كان ثقة إلى آخره فينظر لأن كلام ابن سعد في الطبقات قاله تقليدا ، والذي نقله المزي عنه اجتهادا وبينهما فرقان والله المستعان .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، قال : وهو مولى لبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن أسد ، وكان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه
وقال ابن سعد : أنبا عفان ، ثنا حماد ، ثنا عاصم قال : ما قدمت على أبي وائل من سفر قط إلا قبل يدي . قالوا : وكان عاصم ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه .
قال ابن سعد : كان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه
وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال ابن معين : ثقة لا بأس به ، من نظراء الأعمش
وقال ابن معين : لا بأس به
وقال عبد الله أيضا ، عن يحيى بن معين : لا بأس به
ثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة رجل صالح خير ثقة والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث ، قال : وسألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس به بأس ، قال عبد الله بن أحمد : وسألت أبي عن حماد بن أبي سليمان وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه
ولما ذكره ابن شاهين قال : قال يحيى بن معين : ثقة لا بأس به من نظراء الأعمش .
وقال أبو حامد مستملي أحمد بن حنبل : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لولا الخلاف بين أصحاب عاصم ما وسع الناس الصلاة إلا بقراءته .
ثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة رجل صالح خير ثقة والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث ، قال : وسألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس به بأس ، قال عبد الله بن أحمد : وسألت أبي عن حماد بن أبي سليمان وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : كان رجلا صالحا قارئا للقرآن ، وأهل الكوفة يختارون قراءته وأنا أختار قراءته ، وكان خيرا ثقة ، والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه ، في تثبيت الحديث
وقال عبد الله أيضا : سألت أبي عن حماد بن أبي سليمان ، وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان رجلا صالحا قارئا للقرآن ، وأهل الكوفة يختارون قراءته ، وأنا أختارها ، وكان خيرا ثقة ، والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث . وقال أيضا : عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه ، وعاصم أحب إلينا
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .
حجة في القراءة ، وحديثه في الصحيحين مقرون
وقال العجلي : كان عثمانيا
وقال العجلي : كان صاحب سنة وقراءة ، وكان ثقة ، رأسا في القراءة ، ويقال : إن الأعمش قرأ عليه وهو حدث ، وكان يختلف عليه في زر ، وأبي وائل
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : عاصم صاحب سنة ، وقراءة للقرآن ، وكان ثقة ، رأسا في القراءة ، ويقال : إن الأعمش قرأ عليه وهو حدث ، وكان يختلف عليه في زر ، وأبي وائل
حجة في القراءة ، وحديثه في الصحيحين مقرون
وقال العجلي : كان عثمانيا .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر منه ، وأحب إلي منه . قال : وسئل عن عاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من كان اسمه عاصم ، سيء الحفظ . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر وأحب إلي منه ، وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، وليس محله أن يقال : هو ثقة ، ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة
وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مرة ، فقال : عمرو فوقه
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر وأحب إلي منه ، وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، وليس محله أن يقال : هو ثقة ، ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ
نا عبد الرحمن قال : وذكر أبي عاصم بن أبي النجود ، فقال : محله عندي محل الصدق صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عاصم بن أبي النجود وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصما على عبد الملك عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عاصم بن ابهدلة ، فقال : هو صالح هو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي وأشهر منه وأحب إلي من أبي قيس
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر منه ، وأحب إلي منه . قال : وسئل عن عاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من كان اسمه عاصم ، سيء الحفظ . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ
وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم ، وعمرو بن مرة ؟ فقال : عمرو فوقه .
ثنا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا أن يقال هو ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كأن كل من كان اسمه عاصما سيئ الحفظ
وقال يعقوب بن سفيان : في حديثه اضطراب ، وهو ثقة
وقال ابن خراش : في حديثه نكرة
وقال أحمد بن عمرو البزار : لم يكن بالحافظ ولا نعلم أن أحدا ترك حديثه على ذلك وهو مشهور .
وقال أبو بكر البزار : لم يكن بالحافظ ، ولا نعلم أحدا ترك حديثه على ذلك ، وهو مشهور
وقال النسائي : ليس به بأس
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .
وقال العقيلي : لم يكن فيه إلا سوء الحفظ
وقال أبو جعفر العقيلي : لم يكن فيه إلا سوء الحفظ
وفي كتاب المنتجيلي : أهل البصرة يقولون هو ابن بهدلة وكان صاحب سنة ثقة في الحديث
وقال ابن قانع : كان حماد بن سلمة خلط في آخر عمره .
ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : توفي سنة ثمان وعشرين [ ق 216 أ ] وكان من القراء .
وكان من القراء
وذكره ابن حبان في « الثقات »
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .
وقال الدارقطني : في حفظه شيء .
وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال ابن معين : ثقة لا بأس به ، من نظراء الأعمش
وقال الدارقطني : في حفظه شيء
قال الدارقطني : لم يسمع من أنس شيئا
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : عاصم الأحول عداده في البصريين وابن أبي النجود في الكوفيين والأحول أثبت .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .
وفي التهذيب أنه روى عن شهر بن حوشب والحارث بن حسان البكري قال : والصحيح أن بينهما أبا وائل .
الأسود بن هلال (س ) ، وقيل : بينهما رجل (س)
والحارث بن حسان البكري (ق) ، والصحيح : أن بينهما أبا وائل (ت س)
وثق
صح
قلت : إنما ذكر في التهذيب ذلك في الحارث بن حسان ، وأما شهر بن حوشب فإنه ذكر روايته عنه ساكتا عليها ولم يذكر أن بينهما أحدا ورقم عليها علامة النسائي في اليوم والليلة وابن ماجه وذكر في التهذيب أيضا أنه روى عن الأسود بن هلال ، وقيل : بينهما رجل وكلاهما عند النسائي ، انتهى
صدوق له أوهام