تسلسل الأحكام العلمية على زيد بن الحواري العمي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف
وقال أبو حاتم الرازي : كان شعبة لا يحمد حفظه
وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ضعيفا في الحديث
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
ثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، حدثني عبد الله بن شعيب قال : قرأ علي يحيى بن معين : زيد العمي يضعف .
وقال أبو الوليد بن أبي الجارود ، عن يحيى بن معين : زيد العمي ، وأبو المتوكل يكتب حديثهما ، وهما ضعيفان
وقال أبو حاتم ابن حبان : يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصول لها حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها، وكان يحيى يمرض القول فيه، وهو عندي لا يجوز الاحتجاج بخبره ولا أكتبه إلا للاعتبار وهو الذي يروي عن أنس مرفوعا : « من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضين من الشهر كان دواء سنة . وعن أنس مرفوعا أيضا : « من كان منكم يحب أن يستجاب دعوته وتكشف كربته فلييسر على معسر » .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : لا شيء . وقال في موضع آخر : صالح
سمعت أبا يعلى يقول : سئل يحيى بن معين ، [ يعني ] وهو حاضر ، عن زيد العمي ، فقال : ليس بشيء
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صالح . وقال عنه مرة : لا شيء
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : زيد العمي لا شيء
وقال ابن حبان : يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصول لها ، حتى يسبق إلى القلب أنه المعتمد لها ، وكان يحيى يمرض القول فيه ، وهو عندي لا يجوز الاحتجاج بخبره ، ولا أكتبه إلا للاعتبار ، وهو الذي روى عن أنس مرفوعا : " من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضين من الشهر كان دواء للسنة "
وقال أبو الوليد بن أبي الجارود ، عن ابن معين : زيد العمي وأبو المتوكل يكتب حديثهما وهما ضعيفان
وقال ابن المديني : كان ضعيفا عندنا
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : وسألته، يعني علي بن المديني، عنه، فقال: كان ضعيفا عندنا
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صالح ، وهو فوق يزيد الرقاشي وفضل بن عيسى
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قيل لأبي : زيد العمي ؟ قال : صالح ، روى عنه سفيان ، وشعبة ، وهو فوق يزيد الرقاشي ، وفوق فضل بن عيسى
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صالح ، وهو فوق يزيد الرقاشي ، وفضل بن عيسى
وفي «تاريخ هراة» للإمام أبي إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد : أبنا عنه محمد بن المنذر سمعت أبا غانم محمد بن سعيد بن هناد يذكر عن أبيه عن جده أن الثوري قدم هراة وزيد قاض عليها أيام أبي جعفر. وقال في موضع آخر من «التاريخ» : قلت لصالح بن محمد الحافظ : فزيد العمي كان قاضيا على هراة وسمع منه بها الثوري؟ فقال: نعم رأيت صاحبكم شكر عليه عن ابن هناد، عن أبيه، عن جده أن زيدا العمي كان قاضيا على هراة أيام أبي جعفر المنصور . انتهى. وفي هذا رد لقول المزي؛ قضى على هراة أيام قتيبة، وذلك أن قتيبة إنما ولي لبني أمية. وقيل: سنة سبع وتسعين فأي قرب بينه وبين أبي جعفر؟!
وقال الجوزجاني : متماسك
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : متماسك
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : زيد العمي متماسك .
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : صالح
وقال العجلي : بصري ضعيف الحديث ليس بشيء
وقال أبو زرعة : ليس بقوي واهي الحديث ضعيف
وقال أبو زرعة : ليس بقوي ، واهي الحديث ، ضعيف
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : زيد العمي ليس بقوى . واهي الحديث ، ضعيف
قال أبو حاتم : لم يلق مرة الهمداني
وقال أبو عبيد الآجري : قيل لأبي داود : زيد العمي ؟ قال : حدث عنه شعبة ، وليس بذاك ، ولكن ابنه عبد الرحيم بن زيد لا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن زيد العمي فقال : هو زيد بن مرة : قلت : كيف هو ؟ قال : ما سمعت إلا خيرا
وذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " ، عن أبيه : أن رواية زيد العمي عن أنس مرسلة
وقال أبو حاتم : كان شعبة لا يحمد حفظه
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال الآجري ، عن أبي داود : حدث عنه شعبة وليس بذاك ، ولكن ابنه عبد الرحيم لا يكتب حديثه
قلت : وروايته عن أنس بن مالك عند الترمذي وابن ماجه ، وسكت عليها المزي ، ونقل ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " عن أبيه أنه مرسل ، انتهى
وقال الآجري أيضا : سألت أبا داود عنه فقال : هو زيد بن مرة . قلت : كيف هو؟ قال : ما سمعت إلا خيرا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : زيد العمي ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وكان شعبة لا يحمد حفظه
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة لا بأس به
وقال البزار في كتاب «السنن» : صالح ، روى عنه الناس
وقال أبو بكر البزار : صالح روى عنه الناس
وفي «تاريخ هراة» للإمام أبي إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد : أبنا عنه محمد بن المنذر سمعت أبا غانم محمد بن سعيد بن هناد يذكر عن أبيه عن جده أن الثوري قدم هراة وزيد قاض عليها أيام أبي جعفر. وقال في موضع آخر من «التاريخ» : قلت لصالح بن محمد الحافظ : فزيد العمي كان قاضيا على هراة وسمع منه بها الثوري؟ فقال: نعم رأيت صاحبكم شكر عليه عن ابن هناد، عن أبيه، عن جده أن زيدا العمي كان قاضيا على هراة أيام أبي جعفر المنصور . انتهى. وفي هذا رد لقول المزي؛ قضى على هراة أيام قتيبة، وذلك أن قتيبة إنما ولي لبني أمية. وقيل: سنة سبع وتسعين فأي قرب بينه وبين أبي جعفر؟!
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه ، قال : زيد العمي ضعيف
وقال النسائي : ضعيف
وقال الحسن بن سفيان الفسوي الشيباني في كتاب «الأربعين» له: زيد العمي ثقة
وقال الحسن بن سفيان : ثقة
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «جملة الثقات» . وأبو القاسم البلخي وأبو العرب والعقيلي وأبو علي ابن السكن في «جملة الضعفاء» .
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «جملة الثقات» . وأبو القاسم البلخي وأبو العرب والعقيلي وأبو علي ابن السكن في «جملة الضعفاء» .
روى عن أنس ، مرسل
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «جملة الثقات» . وأبو القاسم البلخي وأبو العرب والعقيلي وأبو علي ابن السكن في «جملة الضعفاء» .
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «جملة الثقات» . وأبو القاسم البلخي وأبو العرب والعقيلي وأبو علي ابن السكن في «جملة الضعفاء» .
وقال ابن حبان : يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصول لها ، حتى يسبق إلى القلب أنه المعتمد لها ، وكان يحيى يمرض القول فيه ، وهو عندي لا يجوز الاحتجاج بخبره ، ولا أكتبه إلا للاعتبار ، وهو الذي روى عن أنس مرفوعا : " من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضين من الشهر كان دواء للسنة "
وقال أبو حاتم ابن حبان : يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصول لها حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها، وكان يحيى يمرض القول فيه، وهو عندي لا يجوز الاحتجاج بخبره ولا أكتبه إلا للاعتبار وهو الذي يروي عن أنس مرفوعا : « من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضين من الشهر كان دواء سنة . وعن أنس مرفوعا أيضا : « من كان منكم يحب أن يستجاب دعوته وتكشف كربته فلييسر على معسر » .
وقال أبو أحمد ابن عدي - الذي أوهم المزي نقل كلامه وكأنه نقل الترجمة بكمالها من كتاب «الكمال» إلا كلام أبي داود فقط - : ولزيد غير ما ذكرت أحاديث كثيرة فبعضها يرويه عنه قوم ضعفاء مثل سلام الطويل ومحمد بن الفضل وابنه عبد الرحيم فيكون البلاء منهم لا منه، وهو في جملة الضعفاء يكتب حديثه على ضعفه .
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه ومن يروي عنهم ضعفاء هم وهو ، على أن شعبة قد روى عنه ، ولعل شعبة لم يرو عن أضعف منه
قال ابن عدي : لعل شعبة لم يرو عن أضعف منه
وقال ابن عدي : وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه ضعيف ، على أن شعبة قد روى عنه ، ولعل شعبة لم يرو عن أضعف منه
ثنا صدقة بن منصور بـ" حران " ، ثنا محمد بن بكار ، ثنا قيس بن الربيع ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أيوب بن موسى ، عن زيد بن الحواري ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يوشك الفالج أن يفشو في الناس حتى يتمنون الطاعون مكانه " . قال ابن عدي : وهذا لا أعلم يرويه غير قيس عن حبيب بن أبي ثابت . ثنا يحيى بن البختري ، ثنا أبو كامل الفضل بن الحسين ، ثنا وكيع بن محرز ، عن زيد العمي ، عن أنس قال : كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في أوله وأوسطه وآخره : " اللهم آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار " . ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا الحكم بن موسى ، ثنا سعيد بن مسلمة ، ثنا الأعمش ، عن زيد العمي ، عن أنس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا وضع أحدكم ثوبه أن يقول : بسم الله " . ثنا محمد بن حمزة بن عمارة الأصبهاني ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، يعني شاذان الفارسي ، ثنا سعد بن الصلت ، ثنا الأعمش ، عن زيد العمي ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نحوه . قال ابن عدي : وهذا الحديث لم يكن يعرف إلا بسعيد بن مسلمة عن الأعمش ، ثم وجدناه من حديث سعد بن الصلت عن الأعمش ، ولا يرويه عن الأعمش غيرهما . ثنا موسى بن عبد الله أبو القاسم المقرئ المخرمي ، ثنا علي بن الجعد ، أخبرني سلام الطويل ، عن زيد العمي ، عن معاوية بن قرة ، عن أنس بن مالك قال : وضأت النبي صلى الله عليه وسلم ، فخلل لحيته ، ثم قال : " بهذا أو هكذا أمرني ربي عز وجل " . قال الشيخ : [ وهذا ] الحديث ليس البلاء فيه من زيد العمي ، البلاء من الراوي عنه ؛ سلام الطويل ، ولعله أضعف منه ومنهما . ثنا القاسم بن الليث الراسغي والحسين بن أبي معشر ، قالا : ثنا المسيب بن واضح ، ثنا أبو إسحاق الفزاري ، [ عن سفيان ] ، عن زيد العمي ، عن معاوية بن قرة ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لكل أمة رهبانية ، ورهبانية أمتي الجهاد في سبيل الله " . ثنا أبو يعلى ، ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء ، وثنا محمد بن علي بن سهل الموصلي ، ثنا الحسن بن عيسى ، قالا : أنا ابن المبارك ، ثنا سفيان ، عن زيد العمي ، عن أبي إياس ، وهو معاوية بن قرة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لكل أمة رهبانية ، ورهبانية أمتي الجهاد في سبيل الله " . قال ابن عدي : وهذا يرويه زيد عن معاوية بن قرة . ثنا ابن سعيد ، ثنا السري بن يحيى والحسين بن الحكم والهيثم بن خالد ، قالوا : ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن زيد العمي ، عن أبي إياس ، عن أنس يرفعه ، وقال السري بن يحيى يرفعه ، قال : " الدعاء لا يرد فيما بين الأذان والإقامة " . ثنا أبو يعلى ، ثنا أبو الربيع الزهراني ، ثنا سلام الطويل ، عن زيد العمي ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " فلق البحر لبني إسرائيل يوم عاشوراء " . قال ابن عدي : ولعل هذا الحديث البلاء فيه من سلام الطويل ، أو منهما جميعا ؛ فإنهما ضعيفان . أنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن محمد البصري ، ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي ، عن أبيه ، عن الحسن ، عن أنس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من مشى في حاجة أخيه المسلم كتب الله له بكل خطوة يخطوها سبعين حسنة ، ومحا عنه سبعين سيئة ، إلى أن يرجع من حين فارقه ، فإن قضيت حاجته على يديه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، وإن هلك فيما بين ذلك دخل الجنة بغير حساب " . قال الشيخ : ولعل البلاء فيه من ابنه عبد الرحيم ؛ فإنه ضعيف مثل أبيه . ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن موسى بن عدي الجرجاني بـ" مكة " ، ثنا أحمد بن سعيد التبعي وهو قاضي " همذان " ، ثنا القاسم بن الحكم [ قالا ] : ثنا سلام ، عن زيد العمي ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يكره للمؤذن أن يكون إماما " . قال ابن عدي : وهذا منكر عن قتادة عن أنس ، ولعل البلاء فيه من سلام ، أو منهما . ثنا أبو خليفة ، ثنا أبو الربيع الزهراني ، ثنا سلام الطويل ، عن زيد العمي ، عن معاوية بن قرة ، عن معقل بن يسار ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر كان [ على ] دواء لداء السنة " . قال الشيخ : وهذا يعرف بسلام عن زيد ، لا أعلم يرويه عن زيد غيره ، فيدل هذا على أن البلاء في هذه الأحاديث التي يرويها سلام عن زيد ، البلاء فيها من سلام ، لا من زيد . وأنا الحسن بن سفيان ، ثنا أبو الربيع الزهراني ، ثنا سلام الطويل ، عن زيد العمي ، عن مرة ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي قال : " من حمل عن أمتي دينا ثم اجتهد في قضائه فمات قبل أن يقضيه ، فهو إلي " . قال ابن عدي : وهذا أيضا يرويه سلام عنه . ثنا محمد بن محمد الباغندي ، حدثني كثير بن عبيد ، ثنا بقية ، عن محمد بن الفضل ، عن زيد العمي ، عن أبي العالية الرياحي ، عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عجلوا بالركعتين بعد المغرب ، فإنهما يرفعان مع المكتوبة " . قال ابن عدي : وهذا البلاء فيه أظنه من محمد بن الفضل بن عطية ، وهو خراساني أضعف من زيد . ثنا حمزة الكاتب ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن الخطاب [ قال ] : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سألت ربي فيما اختلف فيه أصحابي من بعدي ، فأوحى عز وجل [ إلي ] : يا محمد ، إن أصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء ، بعضهم أضوأ من بعض ، فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هدى " . قال الشيخ : وهذا منكر المتن ، يعرف بعبد الرحيم بن زيد عن أبيه . ثنا محمد بن حلبس البخاري ، حدثني نصر بن صالح أبو الليث الهمداني ، ثنا حفص بن داود أبو عمر الربعي [ البخاري ] ، ثنا عيسى الغنجار ، ثنا محمد بن الفضل ، عن زيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الأذنان من الرأس " . قال الشيخ : وهذا أيضا رواه مثل محمد بن الفضل عن زيد ، ومحمد أضعف منه ، كأن البلاء منه . ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا يحيى بن خلف ، ثنا محمد بن مروان ، ثنا عمارة بن أبي حفصة ، عن زيد العمي ، عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يكون في أمتي المهدي ، إن قصر فسبع ، وإلا فثمان ، وإلا فتسع تنعم فيها أمتي نعمة لم ينعموا مثلها قط ، يرسل عليهم السماء مدرارا ، ولا تدخر الأرض منها من النبات والمال كدوس ، يقوم الرجل فيقول : يا مهدي ، أعطني . فيقول : خذ " . قال ابن عدي : وهذا الحديث مداره على زيد العمي ، وبه يعرف . قال ابن عدي : ولزيد العمي غير ما ذكرت أحاديث كثيرة ، فبعضها يرويه عنه قوم ضعفاء ؛ مثل سلام الطويل ومحمد بن الفضل بن عطية وابنه عبد الرحيم وغيرهم ، فيكون البلاء منهم لا منه ، وهو في جملة الضعفاء ، ويكتب حديثه على ضعفه ، وقد حدث عنه شعبة والثوري . ثنا ابن أبي سويد ، حدثنا مسدد ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان الثوري ، عن زيد العمي ، عن أبي الصديق الناجي ، عن ابن عمر قال : رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمهات المؤمنين في الذيل شبرا ، ثم استزدنه فزادهن شبرا ، فكن يرسلن ذراعا . حدثنا ابن ذريح ، ثنا أبو كريب ، ثنا مالك بن إسماعيل ، عن مسعود بن سعد ، عن مطرف ، عن الشعبي ، عن أبي الصديق الناجي ، عن ابن عمر ، عن عمر قال : ذكرن [ نساء ] رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يرسلن من الثياب ، فقال : " شبرا " . قلن : فإن شبرا قليل ، تخرج منه العورة ، قال : " فذراع " . قال : فكانت إحداهن تذرع ذراعا من منطقها . ثنا علي بن عباس المقانعي ، ثنا زكريا بن يحيى بن أبي زائدة ، حدثنا عبد الصمد ، عن شعبة ، عن أبي الحواري ، عن أبي الصديق ، عن أبي سعيد الخدري قال : كنا نبيع أمهات الأولاد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وبإسناد عن أبي سعيد : كنا نتمتع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال الشيخ : وزيد العمي له غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة ما يرويه ومن يروي عنه ضعفاء ، هو وهم ، على أن شعبة قد روى عنه كما ذكرت ، ولعل شعبة لم يرو عن أضعف منه .
وذكره أبو الفتح الأزدي فقال فيه: لين يكتب حديثه وهو متماسك .
وقال الدارقطني : صالح
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «جملة الثقات» . وأبو القاسم البلخي وأبو العرب والعقيلي وأبو علي ابن السكن في «جملة الضعفاء» .
وقال أبو الحسن الدارقطني : صالح .
وقال أبو محمد ابن حزم في «المحلى» : هالك
وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتابه «الاستغناء» : ليس بالقوي عندهم
وقال ابن القطان : هو عندهم ضعيف
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: هو عندي في «الطبقة الرابعة من المحدثين»
ضعيف