تسلسل الأحكام العلمية على خصيف الجزري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق سيئ الحفظ ، خلط بآخره ، ورمي بالإرجاء
وقال ابن أبي نجيح : كان امرأ صالحا من صالحي الناس فيما نعلم
وقال جرير : كان خصيف متمكنا في الإرجاء يتكلم فيه
كتب إلي ابن أيوب ، أخبرنا ابن حميد ، أنا جرير قال : كان خصيف الجزري يتكلم في الإرجاء
وقال جرير : كان خصيف متمكنا في الإرجاء ، يتكلم فيه
ثنا أبو عروبة ، ثنا أحمد بن بكار وسليمان بن عمر بن خالد ، قالا : ثنا عتاب بن بشير عن خصيف ، قال : كنت مع مجاهد ، فرأيت أنس بن مالك ، فأردت أن آتيه فصدني مجاهد ، فقال لا تذهب إليه ، فإنه يرخص في الطلاء . قال : فلم ألقه ولم آته . قال عتاب : فقلت لخصيف : ما أحوجك إلى أن تضرب كما يضرب الصبي بالدرة ، تدع أنس بن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقيم على كلام مجاهد ؟!
قلت : قال ابن المديني : كان يحيى بن سعيد يضعفه .
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي ، سمعت يحيى يقول : كنا نجتنب خصيفا
قال علي : كان يحيى ضعفه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنا تلك الأيام نجتنب حديث خصيف ، وما كتبت عن خصيف بالكوفة شيئا إنما كتبت عنه ، عن خصيف بأخرة . وكان يحيى يضعف خصيفا
وقال يحيى بن سعيد : كنا تلك الأيام نجتنب حديث خصيف ، وما كتبت عن سفيان عن خصيف بالكوفة شيئا ، إنما كتبت عنه بأخرة
وقال علي بن المديني : كان يحيى بن سعيد يضعفه
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما كتبت عن سفيان عن خصيف بالكوفة شيئا ، إنما كتبت عنه ، عن خصيف بآخرة ، كان يحيى يضعف خصيفا
ثنا أبو عروبة ، حدثني أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي وأبو فروة الرهاوي قالا : ثنا عثمان بن عبد الرحمن قال : رأيت على خصيف ثيابا سوداء ، قلت : أي شيء من ثيابه ؟ قال : كلها ، زاد أبو فروة : وكان على بيت المال
قال محمد بن سعد : كان ثقة ، مات سنة سبع وثلاثين ومائة . وكذلك قال البخاري ، وغير واحد في تاريخ وفاته .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، مات سنة (137) . وكذا قال البخاري
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : خصيف صالح
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح
ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : قلت ليحيى بن معين : فعبد الكريم أحب إليك أو خصيف ؟ قال : عبد الكريم أحب إلي ، وخصيف ليس به بأس
وقال أبو داود ، عن يحيى بن معين : وأبو زرعة ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة
وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال مرة : ثقة .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
وقال ابن معين : إنا كنا نتجنب حديثه
وقال أبو طالب : سئل أبو عبد الله عن عتاب بن بشير ، فقال : أرجو أن لا يكون به بأس ، روى أحاديث بأخرة منكرة ، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف ، وعبد الكريم أحمد منه عند أصحاب الحديث وأثبت ، وسالم أقوى منه
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، قال : سئل أحمد بن حنبل عن عتاب بن بشير قال : أرجو ألا يكون به بأس ، روى بآخره أحاديث منكرة ، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف ، قيل له : فكيف حديث خصيف ؟ قال : عند أصحاب الحديث عبد الكريم أحمد منه عندهم ، وهو أثبت من خصيف في الحديث ، وسالم الأفطس أقوى في الحديث من خصيف ، وعبد الكريم صاحب سنة وليس هو فوق سالم ، قال : خصيف أضعفهم وشيخ ابن عيينة يضعفه
قال أبو طالب ، عن أحمد : ضعيف الحديث .
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله عن أبيه قال : خصيف ليس هو بقوي في الحديث
وعن أحمد : خصيف وسالم وعلي بن بذيمة من أهل حران أربعتهم ، وإن كنا نحب خصيفا ، فإن سالما أثبت حديثا وكان سالم يقول بالإرجاء . وفي رواية أبي طالب عنه : عبد الكريم أحمد عندهم ، وهو أثبت في الحديث من خصيف ، وخصيف أضعفهم . وفي رواية حنبل : ليس بحجة ، ولا بقوي في الحديث
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، قال : وقال مرة : ليس بذاك ، قال : وقال أبي : خصيف شديد الاضطراب في المسند
صدوق سيئ الحفظ ، ضعفه أحمد
وقال حنبل عنه : ليس بحجة ولا قوي في الحديث
قال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ليس بحجة ولا قوي في الحديث
وقال أبو طالب : سئل أحمد عن عتاب بن بشير فقال : أرجو أن لا يكون به بأس ، روى أحاديث بأخرة منكرة وما أرى إلا أنها من قبل خصيف
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل : خصيف الجزري ضعيف الحديث
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث
وقال الآجري عن أبي دواد : قال أحمد : مضطرب الحديث .
وقال الآجري ، عن أبي داود ، قال أحمد : مضطرب الحديث
ثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، عن أحمد بن حنبل قال : عبد الكريم الجزري وخصيف وسالم الأفطس وعلي بن بذيمة من أهل حران أربعتهم قال : وإن كنا نحب خصيفا فإن سالما أثبت حديثا ، وكان سالم يقول بالإرجاء
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث . قال : وقال مرة : ليس بذاك . قال أبي : خصيف شديد الاضطراب في المسند
وقال ابن عمار : ما علمت أحدا تركه
وقال أبو داود ، عن يحيى بن معين : وأبو زرعة ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة
وقال أبو داود ، عن يحيى بن معين : وأبو زرعة ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن خصيف بن عبد الرحمن فقال : ثقة
وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ، وذكره البرقي في «طبقة المنسوبين إلى الضعف»
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : خصيف صالح يخلط - وتكلم في سوء حفظه
وقال أبو حاتم : صالح يخلط ، وتكلم في سوء حفظه
وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به
وقال ابن خراش : لا بأس به
وقال النسائي فيما قرأت بخطه : عتاب ليس بالقوي ، ولا خصيف . وقال في موضع آخر : صالح
وقال النسائي : عتاب ليس بالقوي ولا خصيف . وقال مرة : صالح
وقال الساجي : صدوق
وقال الساجي : صدوق .
وقال ابن خزيمة : لا يحتج بحديثه
وقال أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة : لا يحتج بحديثه
وقال العقيلي : كان مرجئا
وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ، وذكره البرقي في «طبقة المنسوبين إلى الضعف»
وقال ابن حبان : تركه جماعة من أئمتنا ، واحتج به جماعة آخرون ، وكان شيخا صالحا فقيها عابدا إلا أنه كان يخطئ كثيرا فيما يروي وينفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه ، وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف في روايته قبول ما وافق الثقات في الروايات ، وترك ما لم يتابع عليه ، وإن كان له مدخل في الثقات وهو ممن استخير الله فيه
وقال ابن حبان : تركه جماعة من أئمتنا ، واحتج به آخرون ، وكان شيخا صالحا فقيها عابدا ، إلا أنه كان يخطئ كثيرا فيما يروي ، ويتفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه ، وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف فيه قبول ما وافق الثقات في الروايات ، وترك ما لم يتابع عليه وهو ممن أستخير الله تعالى فيه . وقد حدث عبد العزيز عنه عن أنس بحديث منكر ، ولا يعرف له سماع من أنس
وقال أبو أحمد بن عدي : ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة ، وسمعنا من أبي عروبة جمعه لخصيف جزء ، وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه وبرواياته إلا أن يروي عنه عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي يكنى أبا الأصبغ ، فإن رواياته عنه بواطيل ، والبلاء من عبد العزيز ، لا من خصيف . ويروي عنه نسخة عن أنس بن مالك ، وعن جماعة من التابعين ، وقد ذكرت عن خصيف أنه ترك أنس بن مالك فلم يسمع منه ، ولزم مجاهدا
، ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة ، وسمعنا من أبي عروبة جمعه لخصيف الجزري جزءا ، وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه وبرواياته إلا أن يروي عنه عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي ، يكنى أبا الأصبغ ، فإن رواياته عنه بواطيل ، والبلاء من عبد العزيز لا من خصيف ، ويروي عنه نسخة عن أنس بن مالك وعن جماعة من التابعين ، وقد ذكرت عن خصيف أنه ترك أنس بن مالك فلم يسمع منه ولزم مجاهدا
وقال ابن عدي : ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة ، وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه ورواياته ، إلا أن يروي عنه عبد العزيز بن عبد الرحمن ، فإن رواياته عنه بواطيل ، والبلاء من عبد العزيز لا من خصيف
وقال الأزدي : ليس بذاك .
وقال أبو الفتح الأزدي : ليس بذاك
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
وقال الدارقطني : يعتبر به ، يهم .
وذكره ابن شاهين والحاكم في «الثقات» ، وخرج حديثه في « المستدرك»
وذكره ابن شاهين والحاكم في «الثقات» ، وخرج حديثه في « المستدرك»
وقال البرقاني : يعتبر به يهم
وذكره أبو نعيم الحافظ في الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام
خصيف الجزري غير قوي . وقد رواه الواقدي بإسناد له ، عن ابن عباس إلا أنه لا تنفع متابعة الواقدي ، والأحاديث التي وردت في ذلك عن ابن عمر وغيره أسانيدها قوية ثابتة ، والله أعلم .
وقال البيهقي : غير محتج به
وقال أبو الحسن ابن القطان : سيء الحفظ في الجملة
وقال ابن القطان : ضعيف ، وكان يخلط في محفوظه ، وهو سيء الحفظ
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال : أرجو أن يكون من أهل «الطبقة الثالثة» من المحدثين