تسلسل الأحكام العلمية على جويبر بن سعيد
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف جدا
وقال عبد الرحمن بن مهدي : قال سفيان بن سعيد : لولا جويبر لمات علم الضحاك بن مزاحم
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن جويبر بن سعيد ، وكان سفيان يحدث عنه . قال عمرو : سمعت يحيى مرة حدث بحديث جويبر قال : حدث جواب التيمي ، فقال له رجل : قل حدثنا ، فقال : اكتب كما أقول لك ، فلم يحدث يحيى وعبد الرحمن عن سفيان عنه شيئا .
قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه
وحدثني عبد الصمد بن محمد ، ثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد ، ثنا محمد بن الهيثم ، ثنا هشام - يعني ابن بهرام - ثنا حماد بن دليل ، قال : سمعت شعبة يقع في جابر وجويبر والحسن بن عمارة
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر ، قال : سفيان عن رجل ، لا يسميه استضعافا له
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عبيدة ومحمد بن سالم وجويبر ، فقال : ما أقرب بعضهم من بعض - يعني : في الضعف - ، وكان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال : سفيان عن رجل لا يسميه استضعافا له
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن عبيدة ، ومحمد بن سالم ، وجويبر ، فقال : ما أقرب بعضهم من بعض - يعني في الضعف- قال : وكان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال : سفيان عن رجل لا يسميه استضعافا له!
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه كان وكيع إذا أتى على حديث سفيان عن جويبر قال : سفيان عن رجل لا يسميه استضعافا له
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن جويبر بن سعيد ، وكان سفيان يحدث عنه . قال عمرو : سمعت يحيى مرة حدث بحديث جويبر قال : حدث جواب التيمي ، فقال له رجل : قل حدثنا ، فقال : اكتب كما أقول لك ، فلم يحدث يحيى وعبد الرحمن عن سفيان عنه شيئا .
وقال البخاري : قال لي علي قال يحيى - يعني ابن سعيد القطان - كنت أعرف جويبرا بحديثين يعني ، ثم أخرج هذه الأحاديث بعد فضعفه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : حدثنا علي ، قال يحيى : كنت أعرف جويبر بحديثين ثم أخرج هذه الأحاديث بعد فضعف ، هو ابن سعيد البلخي
أرنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن جويبر شيئا قط .
أرنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن جويبر شيئا قط .
قال عمرو بن علي : ما كان يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه . وكذا قال أبو موسى
قال عمرو بن علي : ما كان يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه . وكذا قال أبو موسى
قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه
قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه
وفي "كتاب" العقيلي : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي
وفي "كتاب" العقيلي : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي
وقال أبو قدامة السرخسي : قال يحيى القطان : تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث ، ثم ذكر الضحاك ، وجويبرا ، ومحمد بن السائب ، وقال : هؤلاء لا يحمل حديثهم ، ويكتب التفسير عنهم
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن جويبر بن سعيد ، وكان سفيان يحدث عنه . قال عمرو : سمعت يحيى مرة حدث بحديث جويبر قال : حدث جواب التيمي ، فقال له رجل : قل حدثنا ، فقال : اكتب كما أقول لك ، فلم يحدث يحيى وعبد الرحمن عن سفيان عنه شيئا .
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا ابن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : ما سمعت يحيى وعبد الرحمن [يحدثان] عن سفيان عن جويبر بن سعيد
حدثنا عبد الرحمن ، نا ابن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : ما سمعت يحيى وعبد الرحمن [يحدثان] عن سفيان عن جويبر بن سعيد
وقال عباس الدوري ، وأحمد بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين أنه قال : جويبر [ليس بشيء] ، ضعيف ما أقربه من عبيدة الضبي ، ومحمد بن سالم ، وجابر الجعفي
زاد عباس عن يحيى في موضع آخر : ضعيف ما أقربه من عبيدة الضبي ، ومحمد بن سالم ، وجابر الجعفي
ثنا ابن أبي بكر ، وابن حماد قالا : ثنا عباس ، عن يحيى ، قال : جويبر ليس بشيء . وفي موضع آخر جويبر بن سعيد الخراساني قلت ليحيى : أين سمع منه الكوفيون ؟ قال : لعله مر بهم .
وقال الدوري ، وغيره ، عن ابن معين : ليس بشيء . زاد الدوري : ضعيف ، ما أقربه من جابر الجعفي ، وعبيدة الضبي !
ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قلت ليحيى بن معين : فجويبر كيف حديثه ؟ قال : ضعيف
وقال عثمان بن سعيد عن يحيى ضعيف
ثنا عبد الصمد بن محمد الإستراباذي ثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي ، ثنا أبو بكر قال : سمعت يحيى يقول : جويبر لم يكن بالقوي عن الضحاك . قال : فقلت فعن نميرة ؟ قال : ليس هو بقوي في نميره ، هو ضعيف
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : وسألته - يعني أباه - عن جويبر فضعفه جدا ، قال : وسمعت أبي يقول : جويبر أكثر على الضحاك روى عنه أشياء مناكير ، قال : وحدث يزيد بن زريع ، عن جويبر ، عن النزال بن سبرة ، عن علي : لا وصال ، ثم حدث عن الضحاك عن النزال بن سبرة ، ومسروق أراه عن علي وضعفه
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألته - يعني أباه - عن جويبر ، فضعفه جدا . قال : وسمعت أبي يقول : جويبر أكثر على الضحاك ، روى عنه أشياء مناكير
وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : ما كان عن الضحاك فهو على ذاك أيسر ، وما كان بسند عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو منكر
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : جويبر ما كان عن الضحاك فهو على ذاك أيسر ، وما كان يسند عن النبي صلى الله عليه وسلم فهي منكرة
وفي " كتاب" الخلال قال الإمام أحمد : جويبر ما كان عن الضحاك فهو على ذاك أيسر ، وما كان يسند عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو منكر
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عبيدة ومحمد بن سالم وجويبر ، فقال : ما أقرب بعضهم من بعض - يعني : في الضعف - ، وكان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال : سفيان عن رجل لا يسميه استضعافا له
وقال أبو طالب ، عن أحمد : ما كان عن الضحاك فهو أيسر ، وما كان يسند عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو منكر
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : جويبر بن سعيد سمعت من حدثني عن ابن حنبل قال : لا تشتغل بحديثه .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن عبيدة ، ومحمد بن سالم ، وجويبر ، فقال : ما أقرب بعضهم من بعض - يعني في الضعف- قال : وكان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال : سفيان عن رجل لا يسميه استضعافا له!
وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي : حدثني من سمع أحمد بن حنبل قال : جويبر لا يشتغل بحديثه
وذكره أبو القاسم البلخي في "جملة الضعفاء" ، وكذلك أبو العرب وابن شاهين والبرقي
وقال أبو الحسن الكوفي : ضعيف الحديث والناس يكتبون حديثه
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : جويبر بن سعيد كان خراسانيا ليس بالقوي
وقال أحمد بن سيار المروزي : جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ ، وهو صاحب الضحاك ، وله رواية ومعرفة بأيام الناس ، وحاله حسن في التفسير ، وهو لين في الرواية ، روي عنه كبار الناس مثل الثوري وعبد الوارث بن سعيد
وقال أحمد بن سيار المروزي : جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ ، وهو صاحب الضحاك ، وله رواية ومعرفة بأيام الناس ، وحاله حسن في التفسير ، وهو لين في الرواية
وقال الآجري ، عن أبي داود : جويبر على ضعفه
روى له أبو داود في " الناسخ والمنسوخ " على الشك
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : جويبر بن سعيد كان خراسانيا ليس بالقوي
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن جويبر والكلبي ، فقال : جويبر على ضعفه ، والكلبي متهم
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم
وقال النسائي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، والدارقطني : متروك
وقال النسائي ، وعلي بن الجنيد ، والدارقطني : متروك
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد عن حديث معمر ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن النزال ، عن علي : لا رضاع بعد فطام فقال : جويبر لا يشتغل به ، والحديث عن علي غير مرفوع
وقال النسائي : جويبر بن سعيد الخراساني متروك الحديث .
وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة
وقال النسائي ، وعلي بن الجنيد ، والدارقطني : متروك
وقال النسائي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، والدارقطني : متروك
وقال : الساجي : صدوق يحتمل ، ولما ذكره مع عبيدة ومحمد بن سالم قال : ليس هؤلاء بحجة في الفروج والأحكام
وقال أبو محمد بن الجارود : ليس بشيء
وذكره أبو القاسم البلخي في "جملة الضعفاء" ، وكذلك أبو العرب وابن شاهين والبرقي
وحدثني أحمد بن إبراهيم بن جعفر النيسابوري بها وأنا أسمع ، قال : قرئ على أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري وأنا أسمع ، قيل له : كنت تحتج بجويبر صاحب التفسير ؟ فأقر به وقال : نعم
وذكره أبو القاسم البلخي في "جملة الضعفاء" ، وكذلك أبو العرب وابن شاهين والبرقي
وقال ابن حبان : يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة
وقال أبو حاتم بن حبان البستي : يروى عن الضحاك أشياء مقلوبة
قال الشيخ : ولجويبر بن الضحاك التفسير وغيره من المسانيد ، وقد روى عن أبي صالح ، وعن غيره ، وقد روى عنه الثوري وجماعة من الكوفيين . والضعف على حديثه ورواياته بين
وقال ابن عدي : والضعف على حديثه ورواياته بين
وقال أبو أحمد بن عدي : والضعف على حديثه ورواياته بين
وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث
وذكره أبو القاسم البلخي في "جملة الضعفاء" ، وكذلك أبو العرب وابن شاهين والبرقي
وقال النسائي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، والدارقطني : متروك
وقال النسائي ، وعلي بن الجنيد ، والدارقطني : متروك
قال الحاكم : وهو راوية الضحاك
وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري : أنا أبرأ إلى الله من عهدته
وقال الحاكم أبو عبد الله : أنا أبرأ إلى الله من عهدته
قال أبو سعد الإدريسي في "تاريخ سمرقند" : يقال : إنه دخل سمرقند ، يضعف في الحديث والرواية
وقال الجوزقاني : مجروح ، وفي موضع آخر : متروك
وقال أبو الفرج البغدادي في كتاب "الموضوعات" : أجمعوا على تركه ، وقال في موضع آخر : متروك بمرة
عن الضحاك روايته عنه في سنن ابن ماجه وجل روايته عنه ، ومع ذلك قال ابن الجوزي في " التحقيق " : لم يلقه ، مع أن المزي ذكر روايته عنه ، وكذلك روايته عن أنس ساكتا عنه