المحدثون›أحمد بن سعيد النيسابوري

أحمد بن سعيد

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء

هشام بن سعد المخزوميذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي ، وأبو العرب ، وابن الجارود ، والمنتجالي ، وابن السكن ، والفسوي ، وأبو بشر الدولابي ، والبلخي في جملة الضعفاء .

يحيى بن المتوكل الحذاءذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، وأبو جعفر العقيلي ، وابن الجارود ، ويعقوب بن شيببة ، والمنتجالي ، والبلخي ، وأبو محمد بن الجارود ، وأبو العرب في جملة الضعفاء

يحيى بن سلمة بن كهيلذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي ، وأبو العرب ، والبلخي ، والمنتجالي ، وابن شاهين في جملة الضعفاء .

إسماعيل بن عياش الأحولذكره المنتجيلي في الضعفاء

وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »

ثور بن يزيد الكلاعيذكره المنتجيلي في الضعفاء

والمنتجالي في "جملة الضعفاء"

قال المنتجالي : وكان رجلا صالحا ، لا يرى إلا في بيته أو المسجد ، ولا يحمل أحدا حاجته حتى مات رحمه الله تعالى

قال أحمد بن سعيد بن معدان : شيخ صالح ، روى الفضائل والمناكير

وفي كتاب المنتجيلي : طلحة بن خراش القناد صالح يروي عن جابر

وقال المنتجالي : كان فقيها

وقال المنتجيلي : كان فقيه أهل المدينة وكان صاحب كتاب وحساب

وكذا صرح المنتجيلي بصحبته

ولما ذكره المنتجيلي في " تاريخه " وثقه .

وفي « تاريخ أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي » توهينه ؛ فإنه كان صحفيا لا يدري ما الحديث . قلت : هذا القول أعدل ما قيل فيه ، فلعله كان يحدث من كتب غيره فيغلط

معمر بن المثنى البصرييرى رأي الخوارج

وفي « تاريخ المنتجالي » : كان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ، ويخطى إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وألف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج ، وتوفي سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين وقد قارب المائة . زاد المنتجالي ، قال : رفعت إلى جعفر بن يحيى أمثالا في رقاع ، قيل له : كم كانت ؟ قال : أربعة عشر ألف مثل من أمثال العرب ، وكان يرمى بالقدر .

المسور بن مخرمةيشرب المسكر

وفي « تاريخ المنتجالي » : كان يعدل بالصحابة وليس منهم ، وكان قال : إن يزيد بن معاوية يشرب الخمر ، فبلغه ذلك ، فكتب يزيد إلى أمير المدينة ، فجلده الحد ، فقال المسور : أيشربها صرما يفض ختامها أبو خالد ويجلد الحد مسور

في " تاريخ بغداد " : قال الدارمي : كتب إلي أبو عبد الله أحمد بن حنبل : لأبي جعفر أكرمه الله من أحمد بن حنبل

وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول : ما رأيت أسود الرأس أحفظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أعلم بفقهه ، ومعانيه من أبي عبد الله أحمد بن حنبل .

وبه : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت أبا العباس السياري يقول : سمعت أبا العباس بن سعيد - قال الحافظ أبو بكر : وليس بابن عقدة هذا شيخ مروزي - قال : لم يصبر في المحنة إلا أربعة كلهم من أهل مرو : أحمد بن حنبل أبو عبد الله ، وأحمد بن نصر بن مالك الخزاعي ، ومحمد بن نوح بن ميمون المضروب ، ونعيم بن حماد ، وقد مات في السجن مقيدا ، فأما أحمد بن نصر فضربت عنقه

وفي « كتاب المنتجالي » : الخليص ، قال : وهو تابعي من خيار التابعين وعبادهم

وقال أحمد بن سعيد الرباطي : لو كان الثوري ، وابن عيينة ، والحمادان في الحياة لاحتاجوا إليه

وبه : أخبرنا ابن يعقوب ، قال : أخبرنا ابن نعيم ، قال : سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد السلام بن بشار الوراق يقول : سمعت محمد بن داود الضبي يقول : سمعت محمد بن أسلم الطوسي يقول حين مات إسحاق الحنظلي : ما أعلم أحدا كان أخشى لله من إسحاق ، يقول الله تعالى : إنما يخشى الله من عباده العلماء وكان أعلم الناس ، ولو كان سفيان الثوري في الحياة ، لاحتاج إلى إسحاق . قال محمد بن عبد السلام : فأخبرت بذلك أحمد بن سعيد الرباطي ، فقال : والله لو كان الثوري ، وابن عيينة والحمادان في الحياة لاحتاجوا إلى إسحاق في أشياء كثيرة .

وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق الموطأ من حفظه ، فما أسقط حرفا فيما أعلم .

وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق بن الفرات الموطأ بمصر من حفظه ، فما أسقط حرفا فيما أعلم

وقال أبو عمر الكندي في « تاريخه » : ثنا عبد الوهاب ، حدثني ابن أبي روح ، حدثني أحمد بن سعيد الهمداني ، قال : قرأ علينا إسحاق بن الفرات موطأ مالك بمصر من حفظه فما أسقط حرفا فيما أعلم ، قال أبو عمر : وحدثني ابن قديد عن يحيى بن عثمان ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : قال لي الشافعي : أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء ، وقلت : إنه يتميز وهو عالم باختلاف من مضى .

وقال أحمد بن سعيد بن مسعود المروزي : لو لم يكن لآل سامان إلا ما فتحوا من بلاد الكفر لكفى ؛ فإنهم فتحوا مسيرة شهر ، ولم يفتح بنو العباس منذ ولوا مقدار شبر

وقال أحمد بن سعيد الدارمي : لا يعرف لابن علية غلط إلا في حديث جابر في المدبر ؛ جعل اسم الغلام اسم المولى ، واسم المولى اسم الغلام

وفي « كتاب المنتجالي » عنه : ثلاثة أحاديث لا يرويها غيره : ما كانوا يسألون عن الإسناد حتى كانت الفتنة ، وأعد المواعد حتى متى انتظره والذي به لمم إذا أفاق يتوضأ .

وقال أحمد بن سعيد الدارمي ، سمعت النضر بن شميل يقول في كتاب " الحيل " كذا وكذا مسألة كفر

وقال المنتجالي : كان مكيا صالحا يقوم الليل كله

وفي « كتاب المنتجيلي » : كان يتثبت ومعه ديك في بيته، وكان يقول: لوددت أني في حير من حديد، ومعي فيه ما يصلحني، لا أكلم الناس، ولا يكلمونني .

واختلفوا في سماعه من جده، فجزم أنه سمع منه ابن المديني، والبخاري، والدارقطني، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وقال أحمد بن حنبل : أراه سمع منه، وجزم بأنه لم يسمع منه : ابن معين، وقال: إنه وجد كتاب عبد الله بن عمرو فحدث منه،

وفي كتاب المنتجيلي : طلحة بن خراش عن جابر مناكير

وقال ابن عياش : كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين ، فذكرهم ، فيهم أبو عثمان . وفي تاريخ المنتجيلي : توفي أول ولاية الحجاج العراق .

وفي " تاريخ المنتجيلي " : جاء رجل إلى ابن مهدي ، فقال : يا أبا سعيد يعظ الرجل من هو أعلم منه ؟ قال : نعم . قال : فأحسن صلاتك . قال : وكان يسيء الصلاة .

وقال المنتجيلي : كان عبد الله عاقلا حكيما

قاله قبله يحيى بن معين فيما حكاه المنتجيلي قال : ولما تعبد قال له أبوه : يا عبد الله العلم أفضل من العمل ، وكان عبد الله يقول : إنك تلقى الرجلين أحدهما أكثر صوما وصلاة من الآخر ، وهو أكرمهما على الله تعالى ، قيل : كيف ؟ قال : يكون ذاك أورعهما عن المحارم

وقال أحمد بن سعيد الصدفي : كان يطعن عليه أنه يستجيز الأخذ بالمناولة بغير مقابلة . ويقال : إن ابن أبي مريم دخل عليه ، فوجد عنده كتب أسد وهي كثيرة قال : فقلت له : متى سمعتها ؟ قال : قد أجازها لي صاحبها . قال : فجئت أسدا ، فسألته ، فقال : أنا لا أرى القراءة ، فكيف أجيز ؟ إنما أخذ مني كتبي ليكتبها . قال أحمد بن خالد : إقرار أسد له بذلك ، هي الإجازة بعينها ، كذا قال .

وقال أحمد بن سعيد الرباطي : قال علي ابن المديني ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيري

قال الصدفي : وكان أهل مصر لا يعدلون به أحدا

أحمد بن سعيد