إسحاق بن الفرات بن الجعد بن سليم

له رواية

الاسم المختصر: إسحاق بن الفرات التجيبي

الكنيةأبو نعيم
النسبالتجيبي مولاهم , الكندي , المصري ، القاضي
تاريخ الميلاد135 هـ
تاريخ الوفاة204 هـ
بلد الوفاةمصر
بلد الإقامةمصر
علاقات الراويمولى معاوية بن خديج ، من جلة أصحاب مالك
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق فقيه
الرتبة عند الذهبيثقة يغرب
عدد الأحاديث١٣
عدد الأسانيد١٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (13%)8 رواة (27%)9 رواة (27%)10 رواة (13%)11 رواة (20%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (33%)موضع 5 (33%)موضع 6 (13%)موضع 7 (20%)
أشكال الاسم
إسحاق بن الفرات

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

إسحاق بن الفرات بن الجعد بن سليم التجيبي الكندي ، أبو نعيم المصري ، مولى معاوية بن حديج ، ولي قضاء مصر . خليفة لمحمد بن مسروق الكندي

الجزء 2 · الصفحة 466

376 - س : إسحاق بن الفرات بن الجعد بن سليم التجيبي الكندي ، أبو نعيم المصري ، مولى معاوية بن حديج ، ولي قضاء مصر . خليفة لمحمد بن مسروق الكندي . روى عن : أبي الهيثم خالد بن عبد الرحمن العبدي ، وعبد الله بن لهيعة ، وعثمان بن الحكم الجذامي ، والليث بن سعد ، ومالك بن أنس ، ومعاذ بن محمد الأنصاري ، والمفضل بن فضالة ، ويحيى بن أيوب المصري . روى عنه : أحمد بن سعيد الهمداني المصري ، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، وأحمد بن يحيى بن الوزير ، وبحر بن نصر بن سابق الخولاني ، وسعيد بن ميسرة بن جنادة الغساني ، وسفيان بن محمد المصيصي ، وعيسى بن أحمد العسقلاني ، والفضل بن غانم القاضي ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ( س ) ، ومحمد بن مسروق الكندي ، ووفاء بن سهيل التجيبي . قال أبو عوانة الإسفراييني : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بمشهور . وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : كان من أكابر أصحاب مالك ، وكان لقي أبا يوسف ، وأخذ عنه ، وكان يتخير في الأحكام ، وولي القضاء ، وكان موفقا شديدا . وقال بحر بن نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة ، توفي بمصر ليلة الجمعة لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة أربع ومائتين . وقال ابن الوزير : سمعت إسحاق بن الفرات يقول : ولد سنة خمس وثلاثين ومائة . روى له النسائي .

تهذيب التهذيب▼

إسحاق بن الفرات بن الجعد بن سليم التجيبي الكندي ، أبو نعيم المصري مولى معاوية بن خديج

الجزء 1 · الصفحة 126

س - إسحاق بن الفرات بن الجعد بن سليم التجيبي الكندي ، أبو نعيم المصري مولى معاوية بن خديج ، ولي قضاء مصر . وروى عن مالك ، والليث ، وابن لهيعة ، ويحيى بن أيوب ، والمفضل بن فضالة ، ومعاذ بن محمد الأنصاري ، وغيرهم . وعنه أبو طاهر بن السرح ، وبحر بن نصر الخولاني ، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وغيرهم . قال أبو عوانة الإسفراييني : ثقة . وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : كان من أكابر أصحاب مالك ، ولقي أبا يوسف ، وأخذ عنه ، وكان يتخير في الأحكام . قال : وسمعته يقول : ولدت سنة ( 135 ) . وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة . توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) . قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أغرب . وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق بن الفرات الموطأ بمصر من حفظه ، فما أسقط حرفا فيما أعلم . وقال ابن قديد : حدثني ابن عبد الحكم قال : قال لي الشافعي : أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء ، وقلت : إنه يتخير ، وهو عالم باختلاف من مضى . وقال عبد الحق في الأحكام عقب حديث إسحاق هذا عن الليث عن نافع عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد اليمين على صاحب الحق ، إسحاق ضعيف . وقال السليماني : إسحاق بن الفرات منكر الحديث .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

إسحاق بن الفرات التجيبي قاضي مصر

الجزء 2 · الصفحة 101

315 - إسحاق بن الفرات التجيبي قاضي مصر عن مالك ، والليث . وعنه : ابن عبد الحكم وبحر بن نصر ، وعدة . ثقة يغرب ، توفي 204 س .

تقريب التهذيب▼

إسحاق بن الفرات بن الجعد التُّجِيبي ، أبو نعيم المصري

الجزء 1 · الصفحة 131

381 - [ س ] إسحاق بن الفرات بن الجعد التُّجِيبي ، أبو نعيم المصري ، صدوق فقيه ، من التاسعة ، مات سنة أربع ومائتين .

إكمال تهذيب الكمال▼

إسحاق بن الفرات المصري

الجزء 2 · الصفحة 107

415 - إسحاق بن الفرات المصري . قال الكندي : كان فقيها ، قال الشافعي : ما رأيت بمصر أعلم باختلاف [ 95 أ ] الناس منه ، وأشرت على بعض الولاة أن يوليه القضاء ، وقلت : إنه للخير ، وهو عالم باختلاف من مضى . وقال إبراهيم بن علية : ما رأيت بمصر أحداً يحسن العلم ، إلا ابن الفرات . وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق الموطأ من حفظه ، فما أسقط حرفا فيما أعلم . وقال ابن وزير : كان إسحاق وصيا لهاشم بن خديج ، وتوفي في ذي الحجة سنة أربع ومائتين بعد الشافعي وأشهب . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وخرج هو والحاكم حديثه في « صحيحيهما » . وقال أبو عمر الكندي في « تاريخه » : ثنا عبد الوهاب ، حدثني ابن أبي روح ، حدثني أحمد بن سعيد الهمداني ، قال : قرأ علينا إسحاق بن الفرات موطأ مالك بمصر من حفظه فما أسقط حرفا فيما أعلم ، قال أبو عمر : وحدثني ابن قديد عن يحيى بن عثمان ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : قال لي الشافعي : أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء ، وقلت : إنه يتميز وهو عالم باختلاف من مضى . قال أبو عمر : حدثني أبو سلمة عن زيد بن أبي زيد ، عن ابن وزير عن الشافعي - رضي الله تعالى عنه - قال : ما رأيت بمصر أعلم باختلاف الناس من إسحاق بن الفرات .

لسان الميزان▼

إسحاق بن الفرات التجيبي قاضي مصر

الجزء 9 · الصفحة 257

135 - س ، إسحاق بن الفرات التجيبي قاضي مصر (1 ، 195 / 778).

الثقات▼

إسحاق بن الفرات التجيبي أبو نعيم

الجزء 8 · الصفحة 110

إسحاق بن الفرات التجيبي أبو نعيم ، من أهل مصر ، يروي عن : مالك وبكر بن مضر ، روى عنه : عيسى بن أحمد العسقلاني وأهل مصر ، ربما أغرب حدثني عمرو بن محمد الهمداني ، ثنا محمد بن داود أبي ناجية الإسكندراني ، ثنا إسحاق بن الفرات التجيبي أبو نعيم ، قال : جاء رجل إلى مالك بن أنس يودعه ، فقال له مالك : رزقك رزقا ليس لأحد عليك فيه منه .

تاريخ الإسلام▼

ن : إسحاق بن الفرات المصري الفقيه ، قاضي مصر ، مولى التجيبيين : كنيته أبو نعيم

الجزء 5 · الصفحة 29

25 - ن : إسحاق بن الفرات المصري الفقيه ، قاضي مصر ، مولى التجيبيين : كنيته أبو نعيم . كان من جلة أصحاب مالك . حدث عن مالك ، ويحيى بن أيوب ، والليث ، وحميد بن هانئ وهو أكبر شيخ له . ذكره ابن يونس هنا ، وفي ترجمة حميد . ولكن قال ابن وزير : سمعت ابن الفرات يقول : ولدت سنة خمس وثلاثين ومائة . قلت : وذكر ابن يونس وفاة حميد بن هانئ سنة اثنتين وأربعين ومائة ، ويبعد أن يكون ابن الفرات سمع وله سبع سنين . وعنه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وأبو الطاهر ابن السرح ، وبحر بن نصر ، وأحمد ابن أخي ابن وهب ، وجماعة . وروي عن الشافعي ، قال : ما رأيت بمصر أحدا أعلم باختلاف العلماء من إسحاق بن الفرات . وقال ابن يونس : توفي سنة أربع ومائتين في ثاني ذي الحجة ، وله سبعون سنة . وقال بحر بن نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه . وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق بن الفرات " موطأ مالك " من حفظه فما أسقط حرفا فيما أعلم . وقال إسحاق : مولدي سنة خمس وثلاثين ومائة . وهو إسحاق بن الفرات بن الجعد بن سليم مولى معاوية بن حديج . ولي قضاء مصر نيابة عن محمد بن مسروق . سئل أبو حاتم عنه فقال : شيخ ليس بمشهور ، يعني : ليس بمشهور بالحديث .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

إسحاق بن الفرات قاضي مصر

الجزء 2 · الصفحة 231

باب الفاء . 810 - إسحاق بن الفرات قاضي مصر . روى عن : يحيى بن أيوب ، وابن لهيعة ، ومعاذ بن محمد الأنصاري . روى عنه : محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وبحر بن نصر ، وعيسى بن أحمد العسقلاني [البلخي] ، سألت أبي عنه ، فقال : شيخ ليس بمشهور .

سير أعلام النبلاء▼

إِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ ( س ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، فَقِيهُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ ، وَقَاضِيهَا ، أَبُو نُعَيْمٍ التُّجِيبِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْمِصْرِيُّ ، تِلْمِيذُ مَالِكٍ الْإِمَامِ

الجزء 9 · الصفحة 503

191 - إِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ ( س ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، فَقِيهُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ ، وَقَاضِيهَا ، أَبُو نُعَيْمٍ التُّجِيبِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْمِصْرِيُّ ، تِلْمِيذُ مَالِكٍ الْإِمَامِ ، لَيْسَ هُوَ بِدُونِ ابْنِ الْقَاسِمِ . حَدَّثَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هَانِئٍ ، وَهُوَ أَقْدَمُ شَيْخٍ لَهُ ، وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، وَاللَّيْثِ ، وَمَالِكٍ وَطَائِفَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، بَحْشَلٌ ، وَبَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ وَجَمَاعَةٌ . رُوِيَ عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِاخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ مِنْ إِسْحَاقَ بْنِ الْفُرَاتِ . وَقَالَ بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ عُلَيَّةَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ بِبَلَدِكُمْ أَحَدًا يُحْسِنُ الْعِلْمَ إِلَّا إِسْحَاقَ بْنَ الْفُرَاتِ . وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ : مَا رَأَيْتُ فَقِيهًا أَفْضَلَ مِنْهُ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ : قَرَأَ عَلَيْنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ " مُوَطَّأَ " مَالِكٍ مِنْ حِفْظِهِ فَمَا أَسْقَطَ مِنْهُ حَرْفًا فِيمَا أَعْلَمُ . وَعَنْ إِسْحَاقَ قَالَ : مَوْلِدِي سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . قُلْتُ : هُوَ إِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ بْنِ الْجَعْدِ بْنِ سُلَيْمٍ ، مَوْلَى الْأَمِيرِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ وَلِيَ قَضَاءَ مِصْرَ نِيَابَةً عَنِ الْقَاضِي مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ . سُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ عَنْهُ ، فَقَالَ : شَيْخٌ لَيْسَ بِالْمَشْهُورِ . قَالَ ابْنُ الذَّهَبِيِّ : مَا هُوَ بِمَشْهُورٍ بِالْحَدِيثِ ، بَلَى هُوَ مَشْهُورٌ ، بِالْإِمَامَةِ فِي الْفِقْهِ ، عَاشَ سَبْعِينَ سَنَةً . قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ : مَاتَ فِي ثَانِي شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ . قُلْتُ : وَفِيهَا مَاتَ قَبْلَهُ الشَّافِعِيُّ وَأَشْهَبُ بِمِصْرَ ، فَمِثْلَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ إِذَا خَلَتْ مِنْهُمْ مَدِينَةٌ فِي عَامٍ وَاحِدٍ ، فَقَدْ بَانَ عَلَيْهَا النَّقْصُ ، وَمَاتَ حَافِظُ الْبَصْرَةِ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، وَعَالِمُ مَرْوَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَشَيْخُ النَّسَبِ هِشَامُ ابْنُ الْكَلْبِيِّ ، وَمُسْنَدُ الْوَقْتِ أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، وَعِدَّةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ .

ذكره ابن حبان في الثقات(2)ثقة(2)ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أغربشيخ ليس بمشهورصدوق فقيهضعيفمنكر الحديثثقة يغرب

وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة . توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) . قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا

شيخ ليس بمشهور

وقال أبو حاتم : شيخ ليس بمشهور

شيخ ليس بمشهور

سألت أبي عنه ، فقال : شيخ ليس بمشهور

ثقة

قال أبو عوانة الإسفراييني : ثقة

ثقة

قال أبو عوانة الإسفراييني : ثقة

وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق الموطأ من حفظه ، فما أسقط حرفا فيما أعلم .

وقال أبو عمر الكندي في « تاريخه » : ثنا عبد الوهاب ، حدثني ابن أبي روح ، حدثني أحمد بن سعيد الهمداني ، قال : قرأ علينا إسحاق بن الفرات موطأ مالك بمصر من حفظه فما أسقط حرفا فيما أعلم ، قال أبو عمر : وحدثني ابن قديد عن يحيى بن عثمان ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : قال لي الشافعي : أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء ، وقلت : إنه يتميز وهو عالم باختلاف من مضى .

وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق بن الفرات الموطأ بمصر من حفظه ، فما أسقط حرفا فيما أعلم

منكر الحديث

وقال السليماني : إسحاق بن الفرات منكر الحديث

وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : كان من أكابر أصحاب مالك ، وكان لقي أبا يوسف ، وأخذ عنه ، وكان يتخير في الأحكام ، وولي القضاء ، وكان موفقا شديدا

وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : كان من أكابر أصحاب مالك ، ولقي أبا يوسف ، وأخذ عنه ، وكان يتخير في الأحكام . قال : وسمعته يقول : ولدت سنة ( 135 )

وقال بحر بن نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات

وقال إبراهيم بن علية : ما رأيت بمصر أحدا يحسن العلم ، إلا ابن الفرات .

ربما أغرب

ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أغرب

وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أغرب

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وخرج هو والحاكم حديثه في « صحيحيهما » .

صدوق فقيه

صدوق فقيه

وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة . توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) . قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا

وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة . توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) . قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا

وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة ، توفي بمصر ليلة الجمعة لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة أربع ومائتين

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وخرج هو والحاكم حديثه في « صحيحيهما » .

ثقة يغرب

ثقة يغرب

وقال ابن قديد : حدثني ابن عبد الحكم قال : قال لي الشافعي : أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء ، وقلت : إنه يتخير ، وهو عالم باختلاف من مضى

قال أبو عمر : حدثني أبو سلمة عن زيد بن أبي زيد ، عن ابن وزير عن الشافعي - رضي الله تعالى عنه - قال : ما رأيت بمصر أعلم باختلاف الناس من إسحاق بن الفرات .

وقال أبو عمر الكندي في « تاريخه » : ثنا عبد الوهاب ، حدثني ابن أبي روح ، حدثني أحمد بن سعيد الهمداني ، قال : قرأ علينا إسحاق بن الفرات موطأ مالك بمصر من حفظه فما أسقط حرفا فيما أعلم ، قال أبو عمر : وحدثني ابن قديد عن يحيى بن عثمان ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : قال لي الشافعي : أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء ، وقلت : إنه يتميز وهو عالم باختلاف من مضى .

ضعيف

وقال عبد الحق في الأحكام عقب حديث إسحاق هذا عن الليث عن نافع عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد اليمين على صاحب الحق ، إسحاق ضعيف

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما

وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة . توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) . قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا

قال الكندي : كان فقيها ، قال الشافعي : ما رأيت بمصر أعلم باختلاف [ 95 أ ] الناس منه ، وأشرت على بعض الولاة أن يوليه القضاء ، وقلت : إنه للخير ، وهو عالم باختلاف من مضى .

ثقة

وقال مسلمة بن قاسم : ثقة .

التوزيع الموضوعي للأحاديث