عبد الرحمن بن مل ، ويقال : ابن ملي بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة ، ويقال : خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة
الاسم المختصر: أبو عثمان النهدي
اشتهر بـ: أبو عثمان
ترجمة الراوي(12 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
عبد الرحمن بن مل - بفتح الميم ، ويجوز ضمها ، وكسرها ، بعدها لام ثقيلة - بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة ابن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد أبو عثمان النهدي
الجزء 8 · الصفحة 156
6411 - عبد الرحمن بن مل - بفتح الميم ، ويجوز ضمها ، وكسرها ، بعدها لام ثقيلة - بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة ابن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد أبو عثمان النهدي . مشهور بكنيته ، نسبه ابن الكلبي ، وتبعه جماعة ، وسقط من كلام أبي عمر ذكر سعد ، ولا بد منه . ذكر ابن أبي شيبة من طريق عاصم : سئل أبو عثمان ، وأنا أسمع : هل أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم ، أسلمت على عهده ، وأديت إليه ثلاث صدقات ، وغزوت على عهد عمر غزوات . وروى ابن أبي خيثمة ، من طريق حميد ، عن أبي عثمان كنا في الجاهلية إذا تحملنا حملنا حجرا على بعير ، فإذا رأينا أحسن منه ألقيناه ، وأخذنا الآخر ، فإذا سقط عن البعير قلنا : سقط إلهكم ، فالتمسوا غيره . قال ابن المديني : هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر فوافق استخلاف عمر ، فسمع منه ، ونزل الكوفة ، فلما قتل الحسين تحوَّل إلى البصرة . وسمع أبو عثمان من كبار الصحابة ، فروى عن عمر وعلي ، وسعد ، وسعيد ، وطلحة ، وابن مسعود وحذيفة وبلال ، وأبي هريرة وأبي موسى وعائشة وغيرهم . روى عنه قتادة ، وسليمان التيمي ، وثابت ، وعاصم الأحول ، وعوف ، وخالد الحذاء ، وأيوب ، وحميد ، وآخرون . قال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : حجَّ أبو عثمان ستين حجة وعمرة ، وكان يقول : أتت علي مائة وثلاثون سنة . قال عمرو بن علي : مات سنة خمس وتسعين ، وقال ابن معين : سنة مائة ، وقال خليفة : بعد سنة مائة .
تهذيب الكمال▼
عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة ، ويقال : خزيمة ، بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ، أبو عثمان النهدي الكوفي ، سكن البصرة
الجزء 17 · الصفحة 424
3968 - ع : عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة ، ويقال : خزيمة ، بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ، أبو عثمان النهدي الكوفي ، سكن البصرة . أدرك الجاهلية وأسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ، ولم يلقه . روى عن : أبي بن كعب (م د ق) ، وأسامة بن زيد (ع) ، وأنس بن جندل ، وبلال بن رباح (د) ، وجابر بن عبد الله ، وجندب بن كعب الأزدي ، وحذيفة بن اليمان ، وحنظلة الكاتب (م ت ق) ، وزهير بن عمرو الهلالي (م س) ، وزياد بن أبي سفيان ، وزيد بن أرقم (م ت) ، وسعد بن أبي وقاص (خ م د ق) ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل (م ت) ، وسلمان الفارسي (ع) ، وطلحة بن عبيد الله (خ م ) ، وعامر بن مالك (س) ، وعبد الله بن عامر (ق) ، وعبد الله بن عباس (م) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (خ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن مسعود (ع) ، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق (خ م د) ، وعلي بن أبي طالب (عس) ، وعمر بن الخطاب (خ م د س ق) ، وعمرو بن العاص (خ م ت س) ، وعمران بن حصين ، وقبيصة بن مخارق (م س) ، ومجاشع بن مسعود (خ م) ، وأخيه مجالد بن مسعود (خ م) ، ومطرف بن عوف ، وأبي برزة الأسلمي (م) ، وأبي بكرة الثقفي (م د ق) ، وأبي ذرالغفاري (ت س ق) ، وأبي سعيد الخدري (م) ، وأبي موسى الأشعري (ع) ، وأبي هريرة (ع) ، وعائشة (ق) ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : أيوب السختياني (خ م ت) ، وثابت البناني (م د س) ، وجعفر بن ميمون الأنماطي (م د ت ق) ، والحجاج بن أبي زينب الواسطي (د س ق) ، وحميد الطويل ، وحنان الأسدي (مد ت) ، وخالد الحذاء (خ م ت س) ، وداود بن أبي هند (م س) ، وسعيد الجريري (م د ت ق) ، وسليمان التيمي (ع) ، والضحاك بن يسار ، وأبو السليل ضريب بن نقير ، وأبو تميمة طريف بن مجالد الهجيمي (خ ت س) ، وعاصم الأحول (ع) ، وعباس الجريري (خ م ت س ق) ، وأبو نعامة عبد ربه السعدي (م قد ت س) ، وأبو طالوت عبد السلام بن شداد ، وعبد الكريم بن رشيد البصري ، وعثمان بن غياث (خ م س) ، وعطاء بن عجلان ، وعلي بن زيد بن جدعان (د ق) ، وعمارة بن أبي حفصة ، وعمران بن حدير ، وعوف الأعرابي (خ) ، وعون بن أبي شداد (ق) ، وفائد أبو العوام الجزار (د ق) ، وقتادة (خ م) ، وموسى أبو العلاء القيني البصري ، وميمون الكردي (عس) ، والنزال بن عمار (د) ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ، وأبو التياح يزيد بن حميد (خ د س) ، وأبو حبيب يزيد بن أبي صالح المروزي ، وأبو شمر الضبعي (م س) . قال أبو الحسن ابن البراء ، عن علي ابن المديني : كان جاهليا ثقة ، لقي عمر وابن مسعود ، وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو الحسن ابن البراء : ونسخت من كتاب علي ابن المديني ولم أسمعه منه : أبو عثمان النهدي واسمه عبد الرحمن بن مل ، ويقال : مُل ، وأصله كوفي ، وصار إلى البصرة بعد ، وهو من العرب ، وقد أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر ، ووافق استخلاف عمر ، وسمع من عمر ، ولم يسمع من أبي ذر . وقال الحسن بن قتيبة ، عن الضحاك بن يسار : سمعت أبا عثمان النهدي ، يقول : كنت ابن سبع عشرة سنة أرعى إبل أهلي فكان يمر بنا المار جائي من تهامة ، فنقول : ما هذا الصابئ الذي خرج فيكم ؟ فيقول : خرج والله رجل يدعو إلى الله وحده قد أفسد ذات بينهم . وقال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : كان أبو عثمان النهدي من قضاعة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، وكان من ساكني الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة ، وقال : لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحج سنين ما بين حجة وعمرة ، وقال : أتت علي ثلاثون ومائة سنة ، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي فإني أجده كما هو . وقال معتمر بن سليمان ، عن أبيه : إني لأحسبن أبا عثمان كان لا يصيب ذنبا كان ليله قائما ونهاره صائما ، وإن كان ليصلي حتى يغشى عليه . وقال سعيد بن عامر ، عن معتمر بن سليمان : كان أبو عثمان النهدي يصلي فربما صلى حتى يغشى عليه ، وكان له يتامى يحضرون طعامه ، فوقع الطاعون فماتوا ، فكان يقول : مات أصحابي . وقال يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، عن عبد السلام بن عجلان : كان أبو عثمان النهدي إذا حدث ، قال : ارجعوا مغفورا لكم ، فلو حلفت لبررت أنه مغفور لكم . وقال ثابت البناني ، عن أبي عثمان النهدي : إني لأعلم حين يذكرني الله ، فنقول له : من أين تعلم ذلك ؟ قال : يقول الله عزوجل : ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) فإذا ذكرت الله ذكرني ، قال : وكنا إذا دعونا الله ، قال : والله لقد استجاب الله لنا ثم يقول : ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) . وقال معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كنت أبتدئ أبا عثمان بالحديث فيحدثني به . وقال حفص بن غياث ، عن عاصم الأحول : قلت لابي عثمان : إنك تحدثنا بالحديث فربما حدثتناه كذلك ، وربما نقصت ، قال : عليك بالسماع الأول . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أبو عثمان النهدي ثقة ، كان عريف قومه ، سئل أبو زرعة عن أبي عثمان النهدي ، فقال : بصري ثقة . وقال النسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة . قال عمرو بن علي ، وغير واحد : مات سنة خمس وتسعين ، وهو ابن ثلاثين ومائة سنة . وقال يحيى ين معين ، وغير واحد : مات سنة مائة . وقال خليفة بن خياط : مات بعد سنة مائة . ويقال : بعد سنة خمس وتسعين . وقال الحافظ أبو نعيم : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، حج قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية حجتين ، توفي سنة إحدى وثمانين بالبصرة وهو ابن أربعين ومائة سنة ، سلم صدقته إلى سعاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين وهو مسلم ثم قدم المدينة في أيام عمر بن الخطاب ، وكان كثير العبادة ، حسن القراءة ، لزم سلمان الفارسي فصحبه اثنتي عشرة سنة . وقال هشيم : بلغني أن أبا عثمان توفي وهو ابن أربعين ومائة سنة . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد ، أبو عثمان النهدي
الجزء 2 · الصفحة 555
ع - عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد ، أبو عثمان النهدي . سكن الكوفة ، ثم البصرة . أدرك الجاهلية ، وأسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وصدق إليه ، ولم يلقه . روى عن : عمر ، وعلي ، وسعد ، وسعيد ، وطلحة ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وأبي ذر ، وأبي بن كعب ، وأسامة بن زيد ، وبلال ، وحنظلة الكاتب ، وزهير بن عمرو ، وزيد بن أرقم ، وعمرو بن العاص ، وأبي بكرة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وابن عمرو بن العاص ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، وأبي برزة الأسلمي ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وأبي موسى الأشعري ، وعائشة ، وأم سلمة ، وغيرهم . وعنه : ثابت البناني ، وقتادة ، وعاصم الأحول ، وسليمان التيمي ، وأبو التياح ، وعوف الأعرابي ، وخالد الحذاء ، وأيوب السختياني ، وحميد الطويل ، وأبو تميمة الهجيمي ، وعباس الجريري ، وأبو نعامة عبد ربه السعدي ، وعثمان بن غياث ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وجماعة . قال ابن المديني : هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر . ووافق استخلاف عمر فسمع منه ، ولم يسمع من أبي ذر . وقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : كان أبو عثمان من قضاعة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره . وسكن الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة . وحج سنين ما بين حجة وعمرة ، وكان يقول : أتت علي مائة وثلاثون سنة ، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي . وقال معتمر بن سليمان التيمي ، عن أبيه : إني لأحسب أن أبا عثمان كان لا يصيب ذنبا ، كان ليله قائما ونهاره صائما . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كان ثقة ، وكان عريف قومه . وقال أبو زرعة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . قال عمرو بن علي ، وغيره : مات سنة خمس وتسعين ، وهو ابن ثلاثين ومائة . وقال ابن معين ، وغيره : مات سنة (100) . وقال خليفة : مات بعد سنة مائة ، ويقال : بعد سنة (95) . وقال هشيم : بلغني أن أبا عثمان توفي وهو ابن أربعين ومائة سنة . قلت : حكي في ميم مل الحركات الثلاث ، وهو معدود فيمن عاش في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام أكثر من ذلك . وقال ابن سعد : كان ثقة وتوفي أول قدوم الحجاج العراق . وكذا أرخه القراب ، وزاد سنة (75) . قال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة (100) . وقال الآجري ، عن أبي داود : أكبر تابعي أهل الكوفة أبو عثمان .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد الرحمن بن مل ، أبو عثمان النهدي
الجزء 3 · الصفحة 285
3322 - عبد الرحمن بن مل ، أبو عثمان النهدي ، زكى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . سمع عمر وأبيا . وعنه : أيوب والحذاء . قال سليمان التيمي : إني لأحسبه كان لا يصيب ذنبا ، ليله قائم ونهاره صائم ، إن كان ليصلي حتى يغشى عليه ، مات سنة مائة أو بعدها بيسير . ع
تقريب التهذيب▼
عبد الرحمن بن ملّ ، بلام ثقيلة والميم مثلثة ، أبو عثمان النهدي ، بفتح النون وسكون الهاء ، مشهور بكنيته ، مخضرم ، من كبار الثانية
الجزء 1 · الصفحة 601
4043 - [ ع ] عبد الرحمن بن ملّ ، بلام ثقيلة والميم مثلثة ، أبو عثمان النهدي ، بفتح النون وسكون الهاء ، مشهور بكنيته ، مخضرم ، من كبار الثانية ، ثقة ثبت عابد ، مات سنة خمس وتسعين وقيل : بعدها ، وعاش مائة وثلاثين سنة وقيل : أكثر .
إكمال تهذيب الكمال▼
عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن حذيمة ، ويقال خزيمة ، بن كعب بن رفاعة بن نهد بن زيد ، أبو عثمان النهدي . كذا ألفيته مجودا بخط المهندس وقراءته ، وهو غير جيد . وصوابه : حزيمة بحاء مهملة مفتوحة بعدها زاي مكسورة ، كذا ضبطه ابن ماكولا وغيره ، على أن نهدا لم يكن في ولده من اسمه رفاعة وإنما رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد . وقد ذكره أبو عمر ابن عبد البر على الصواب ، فقال : حزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد ، شهد فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند واليرموك وأذربيجان ومهران ورستم ، ويقال إنه عاش في الجاهلية أزيد من ستين سنة ، وفي الإسلام مثل ذلك ، وهو ابن مل ، ويقال : ابن ملي
الجزء 8 · الصفحة 232
3252 - ( ع ) عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن حذيمة ، ويقال خزيمة ، بن كعب بن رفاعة بن نهد بن زيد ، أبو عثمان النهدي . كذا ألفيته مجودا بخط المهندس وقراءته ، وهو غير جيد . وصوابه : حزيمة بحاء مهملة مفتوحة بعدها زاي مكسورة ، كذا ضبطه ابن ماكولا وغيره ، على أن نهدا لم يكن في ولده من اسمه رفاعة وإنما رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد . وقد ذكره أبو عمر ابن عبد البر على الصواب ، فقال : حزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد ، شهد فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند واليرموك وأذربيجان ومهران ورستم ، ويقال إنه عاش في الجاهلية أزيد من ستين سنة ، وفي الإسلام مثل ذلك ، وهو ابن مل ، ويقال : ابن ملي . وقال أبو نعيم الحافظ : توفي سنة مائة . وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى من البصريين " ، فقال : ثنا أبو نعيم ثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال : رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا يجيء فيأخذ من أصحاب الكمأة وتوفي في أول ولاية الحجاج العراق بالبصرة ، وكان ثقة . وفي [ق4/ب] قول المزي عن خليفة : توفي بعد سنة خمس وتسعين ، نظر ؛ لأن الذي هو ثابت في كتاب " الطبقات " لخليفة من نسخة كتبت عن أبي عمران - عنه أنقل ، وذكره في الطبقة الثانية من البصريين : مات بعد سنة مائة ويقال : خمس وتسعين . وذكره مسلم في " الطبقة الأولى " . ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، قال : مات سنة مائة . وفي كتاب ابن زبر : توفي سنة خمس وتسعين وهو ابن اثنتين وثلاثين ومائة سنة . وذكر ابن مسكويه في " كتاب تجارب الأمم " : كان أبو عثمان النهدي في عصابة من أصحاب المختار تنادي يا لثأرات الحسين ، وتسمي المختار أمين آل محمد ، واستخلفه المختار بالسنخة على الثقل والضعفاء يوم خروج المختار . وفي " كتاب البغوي " : عن عاصم الأحول قال : بلغني أن أبا عثمان كان يصلي فيما بين المغرب والعشاء مائة ركعة . وفي " تاريخ القراب " : توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وتسعين . وفي " الطبقات " للهيثم : توفي أول ما قدم الحجاج - يعني على العراق ، وعاب على الفلاس قوله : توفي سنة خمس وتسعين . وقال : كذا قال ، و غيره يقول : توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وسبعين . وقال الآجري عن أبي داود : أكبر تابعي الكوفة أبو عثمان . وقال ابن عياش : كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين ، فذكرهم ، فيهم أبو عثمان . وفي تاريخ المنتجيلي : توفي أول ولاية الحجاج العراق .
الثقات▼
وهو عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن أبي عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك
الجزء 5 · الصفحة 75
عبد الرحمن بن مل ، أبو عثمان النهدي ، من قضاعة ، أدرك الجاهلية ، يروي عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عنه الناس ، وهو عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن أبي عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك ، مات سنة خمس وتسعين وهو ابن ثلاثين ومائة سنة ، أسلم على عهد عمر وأدى إليه الصدقات . وغزا في عهد عمر القادسية ، وجلولاء ، وتستر ، ونهاوند ، وأذربيجان . وقد قيل : مات أبو عثمان النهدي سنة مائة ، وكان مقيما بالكوفة ، فلما قتل الحسين بن علي انتقل منها إلى البصرة ، وقال : لا أسكن بلد قتل فيها ابن بنت النبي صلى الله عليه وسلم . وكان أبو عثمان يقول : بلغت ثلاثين ومائة سنة ، كل شيء مني عرفت فيه النقص ، إلا أملي ؛ فإني أراه كما هو .
تاريخ الإسلام▼
أبو عثمان النهدي البصري ، عبد الرحمن بن مل
الجزء 2 · الصفحة 1206
274- ع : أبو عثمان النهدي البصري ، عبد الرحمن بن مل . أدرك الجاهلية ، وسمع من عمر ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وبلال ، وسلمان ، وعلي ، وأبي موسى ، وسعيد بن زيد ، وابن عباس ، وطائفة . روى عنه قتادة ، وأيوب ، وعاصم الأحول ، وحميد الطويل ، وداود بن أبي هند ، وخالد الحذاء ، وسليمان التيمي ، وعمران بن حدير . وشهد اليرموك ، وحج في الجاهلية مرتين ، ثم أسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأدى الصدقة إلى عماله ، وصحب سلمان الفارسي ثنتي عشرة سنة ، وكان كبير الشأن ، صواما قواما ، قانتا لله ، حنيفا . ورد أنه كان يصلي حتى يغشى عليه ، وكان ثقة إماما ثبتا ، هاجر إلى المدينة في أول خلافة عمر . روى حميد الطويل عنه أنه قال : بلغت مائة وثلاثين سنة . وروى عنه عاصم ، قال : رأيت يغوث صنما من رصاص يحمل على جملٍ أجرد فإذا بلغ واديا برك فيه ، وقالوا : قد رضي لكم ربكم هذا الوادي . وقال عبد الرحيم بن سليمان ، عن عاصم الأحول ، قال : سئل أبو عثمان وأنا أسمع : هل أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال : نعم أسلمت على عهده وأديت إليه ثلاث صدقاتٍ ولم ألقه ، وغزوت اليرموك والقادسية وجلولاء ونهاوند وتستر وأذربيجان ورستم . وروي أنه سكن الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة ، وحج ستين حجة ما بين حجة وعمرة . وقال علي بن زيد عنه : أتيت عمر بالبشارة يوم نهاوند . وقال معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، قال : كان أبو عثمان يصلي حتى يغشى عليه . وقال معاذ بن معاذ : كانوا يرون أن عبادة سليمان التيمي أخذها من أبي عثمان . وقال سليمان التيمي : إني لأحسب أن أبا عثمان كان لا يصيب ذنبا ، كان ليله قائما ونهاره صائما . وقال أبو حاتم الرازي : كان عريف قومه وكان ثقة . وقال الفلاس : توفي سنة خمسٍ وتسعين . وقال المدائني ، وجماعة : توفي سنة مائة .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي
الجزء 1 · الصفحة 307
603 - ع : عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي : أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ولم يره ، فحديثه عنه مرسل ، وكذلك عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه . قلت : وروى عن أبي ذر روايته عنه عند الترمذي والنسائي وابن ماجه . وقال علي ابن المديني : لم يسمع منه ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي
الجزء 5 · الصفحة 283
1350 - عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي ، أدرك الجاهلية . روى عن عمر بن الخطاب ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن مسعود ، وحذيفة بن اليمان . روى عنه أيوب السختياني ، وسليمان التيمي ، وداود بن أبي هند . سمعت أبي يقول ذلك . (593 ك) نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد البراء قال : قال علي ابن المديني : أبو عثمان النهدي ثقة ، كان جاهليا ، لقي أبا بكر ، [ وعمر ] ، وسعدا ، وابن مسعود ، وأسامة بن زيد ، وروى عن علي ، وأبي بن كعب ، وأبي برزة ، وأبي موسى [ الأشعري ] . نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن أبي عثمان النهدي ، فقال : بصري ثقة . نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : [ كان ] أبو عثمان النهدي ثقة ، وكان عريف قومه .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ( ع ) الْإِمَامُ ، الْحُجَّةُ ، شَيْخُ الْوَقْتِ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلَّ - وَقِيلَ : ابْنُ مَلِيٍّ - ابْنِ عَمْرِو بْنِ عَدِيٍّ الْبَصْرِيُّ . مُخَضْرَمٌ مُعَمِّرٌ
الجزء 4 · الصفحة 175
67 - أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ( ع ) الْإِمَامُ ، الْحُجَّةُ ، شَيْخُ الْوَقْتِ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلَّ - وَقِيلَ : ابْنُ مَلِيٍّ - ابْنِ عَمْرِو بْنِ عَدِيٍّ الْبَصْرِيُّ . مُخَضْرَمٌ مُعَمِّرٌ ، أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَالْإِسْلَامَ . وَغَزَا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ وَبَعْدَهَا غَزَوَاتٍ . وَحَدَّثَ عَنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَبِلَالٍ ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ قَتَادَةُ ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَأَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ جُدْعَانَ ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ ، وَخَلْقٌ . وَشَهِدَ وَقْعَةَ الْيَرْمُوكِ ، وَثَّقَهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَجَمَاعَةٌ . وَقِيلَ : أَصْلُهُ كُوفِيٌّ ، وَتَحَوَّلَ إِلَى الْبَصْرَةِ ، وَكَانَتْ هِجْرَتُهُ مِنْ أَرْضِ قَوْمِهِ وَقْتَ اسْتِخْلَافِ عُمَرَ ، وَكَانَ مِنْ سَادَةِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ . رَوَى حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْهُ قَالَ : بَلَغْتُ مِائَةً وَثَلَاثِينَ سَنَةً . قُلْتُ : فَعَلَى هَذَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَمِنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ، نَعَمْ ، وَمِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَائِشَةَ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو نَصْرٍ الْكَلَابَاذِيُّ : أَسْلَمَ أَبُو عُثْمَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَرَهُ ; لَكِنَّهُ أَدَّى إِلَى عُمَّالِهِ الزَّكَاةَ . قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ ، سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ يَقُولُ : كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ نَعْبُدُ حَجَرًا ، فَسَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي : يَا أَهْلَ الرِّحَالِ ، إِنَّ رَبَّكُمْ قَدْ هَلَكَ ، فَالْتَمِسُوا رَبًّا . فَخَرَجْنَا عَلَى كُلِّ صَعْبٍ وَذَلُولٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي : إِنَّا قَدْ وَجَدْنَا رَبَّكُمْ أَوْ شِبْهَهُ ، فَجِئْنَا فَإِذَا حَجَرٌ فَنَحَرْنَا عَلَيْهِ الْجُزُرَ . وَرَوَى عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ : رَأَيْتُ يَغُوثَ صَنَمًا مِنْ رَصَاصٍ يُحْمَلُ عَلَى جَمَلٍ أَجْرَدَ ، فَإِذَا بَلَغَ وَادِيًا ، بَرَكَ فِيهِ ، وَقَالُوا : قَدْ رَضِيَ لَكُمْ رَبُّكُمْ هَذَا الْوَادِي . أَبُو قُتَيْبَةَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَبِيبٍ الْمَرْوَزِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ يَقُولُ : حَجَجْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ حَجَّتَيْنِ . عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ قَالَ : سُئِلَ أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ وَأَنَا أَسْمَعُ : هَلْ أَدْرَكْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ ثَلَاثَ صَدَقَاتٍ وَلَمْ أَلْقَهُ ، وَغَزَوْتُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ ، وَشَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ ، وَالْقَادِسِيَّةَ ، وجَلُولَاءَ ، وَتُسْتَرَ ، وَنَهَاوَنْدَ ، وَأَذْرَبِيجَانَ ، وَمِهْرَانَ ، وَرُسْتُمَ . عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ : عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كَانَ أَبُو عُثْمَانَ مِنْ قُضَاعَةَ ، وَسَكَنَ الْكُوفَةَ ، فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ ، تَحَوَّلَ إِلَى الْبَصْرَةِ وَقَالَ : لَا أَسْكُنُ بَلَدًا قُتِلَ فِيهِ ابْنُ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : وَحَجَّ سِتِّينَ مَرَّةً ، مَا بَيْنَ حِجَّةٍ وَعُمْرَةٍ ، وَقَالَ : أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ وَمَا شَيْءٌ إِلَّا وَقَدْ أَنْكَرْتُهُ ، خَلَا أَمَلِي; فَإِنَّهُ كَمَا هُوَ . زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ : عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : صَحِبْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً . حَمَّادٌ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ عُمَرَ رضي الله عنه بِالْبِشَارَةِ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ . مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ يُصَلِّي حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ . وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ : كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ عِبَادَةَ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، مِنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ أَخَذَهَا . أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : إِنِّي لَأَحْسَبُ أَنَّ أَبَا عُثْمَانَ كَانَ لَا يُصِيبُ دُنْيَا ، كَانَ لَيْلَهُ قَائِمًا ، وَنَهَارَهُ صَائِمًا ، وَإِنْ كَانَ لَيُصَلِّيَ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ . عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ كَانَ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعَشَاءِ مِائَةَ رَكْعَةٍ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ كَانَ ثِقَةً ، وَكَانَ عَرِيفَ قَوْمِهِ . أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا أَبُو طَالُوتَ عَبْدُ السَّلَامِ ، رَأَيْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ شُرْطِيًّا . قَالَ الْمَدَائِنِيُّ وَخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ وَابْنُ مَعِينٍ : مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ وَشَذَّ أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ فَقَالَ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ . وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ . يَقَعُ حَدِيثُهُ عَالِيًا فِي جُزْءِ الْأَنْصَارِيِّ ، وَفِي الْغَيْلَانِيَّاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَقِيهِ وَجَمَاعَةٌ إِذْنًا قَالُوا : أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ غَيْلَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ : خَرَجَ فِتْيَةٌ يَتَحَدَّثُونَ ، فَإِذَا هُمْ بِإِبِلٍ مُعَطَّلَةٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : كَأَنَّ أَرْبَابَ هَذِهِ لَيْسُوا مَعَهَا ، فَأَجَابَهُ بِعِيرٌ مِنْهَا فَقَالَ : إِنَّ أَرْبَابَهَا حُشِرُوا ضُحًى . وَبِهِ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَقَفْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَكْثَرُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ .
تاريخ بغداد▼
عبد الرحمن بن مل ، أبو عثمان النهدي وهو عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة ، قيل : جذيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سُود بن أسلم بن عمرو بن إلحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير
الجزء 11 · الصفحة 459
5302 - عبد الرحمن بن مل ، أبو عثمان النهدي وهو عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة ، قيل : جذيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سُود بن أسلم بن عمرو بن إلحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير . أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنه لم يلقه ، ولقي عدة من الصحابة ، ونزل الكوفة وصار إلى البصرة بعد . حَدَّثَ عنه أيوب السختياني وقتادة وسليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، وخالد الحذاء ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ، وأبو السليل ضريب ابن نقير ، وأبو نعامة السعدي ، وغيرهم . وورد المدائن غازيا بلاد فارس . وروي عنه أنه ورد بغداد في صحبة جرير بن عبد الله ، كما أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، قال : حدثني إسحاق بن منصور الأسدي ، قال : حدثنا عمار بن سيف ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان ، قال : كنا مع جرير في موضع يقال له : التلول ، فقال لي : أين دجلة ؟ قلت : هذه ، قال : فأين الدجيل ؟ قال : قلت : هذا ، قال : فأين قطربل ؟ قال : قلت : هذه ، قال : فأين الصراة ؟ قلت : هذه . قال : النجاء النجاء ، فارتحل بنا ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تبنى مدينة بين دجلة والدجيل ، وقطربل والصراة ، يجتمع فيها ، أراه قال : كل جبار عنيد تجبى إليها خزائن الأرض ، يعملون فيها بأعمال ، فإذا عملوا ذلك خسف بهم ، فلهي أسرع ذهابا في الأرض من المرود الحديد يضرب في أرض رخوة . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سمعت أبا داود يقول : أكبر تابعي الكوفة ، أبو عثمان النهدي . أخبرنا ابنا بشران علي وعبد الملك قالا : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا ابن البراء ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : أبو عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل ، وكان ثقة ، وقد سمع عمر ، وغيره ، وروى عن ابن عباس ، وقد قالوا : مل ، وأصله كوفي صار إلى البصرة ، وقد أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر ، ووافق استخلاف عمر وسمع من عمر ، وروى عن علي بن أبي طالب ، وابن مسعود ، وسعد ، وأبي بن كعب ، وسعيد بن زيد ، وأسامة ، وأبي بكرة ، وعمرو بن العاص ، وعبد الله بن عمر ، وأبي هريرة ، وسلمان ، وغيرهم . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا ثابت بن يزيد ، قال : حدثنا عاصم الأحول قال : سألت أبا عثمان هل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لا ، قلت : رأيت أبا بكر ؟ قال : لا ، ولكني اتبعت عمر حين قام ، وقد صدقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : أخبرنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن عاصم الأحول ، قال : سأل صبيح أبا عثمان النهدي ، وأنا أسمع قال : فقال له : هل أدركت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فقال له : نعم ، أسلمت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأديت إليه ثلاث صدقات ، ولم ألقه ، وغزوت على عهد عمر بن الخطاب غزوات ، شهدت القادسية ، وجلولاء ، وتستر ، ونهاوند ، واليرموك ، وأذربيجان ، ومهران ، ورستم ، وكنا نأكل السمن ونترك الودك ، فسألته عن الطروف ، فقال : لم نكن نسأل عنها ، يعني طعام المشركين . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا عمرو بن علي ، قال : حدثني أبو قتيبة ، قال : حدثنا أبو حبيب المريدي ، واسمه يزيد بن أبي صالح ، قال : سمعت أبا عثمان النهدي يقول : حججت في الجاهلية حجتين . أخبرنا عبد العزيز بن علي الوراق ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا الحجاج بن أبي زينب ، قال : سمعت أبا عثمان النهدي يقول : كنا في الجاهلية نعبد حجرا ، فسمعنا مناديا ينادي : يا أهل الرحال إن ربكم قد هلك فالتمسوا ربا ، قال : فخرجنا على كل صعب وذلول ، فبينا نحن كذلك نطلب إذا نحن بمناد ينادي : قد وجدنا ربكم أو شبهه ، قال : فجئنا فإذا حجر فنحرنا عليه الجزر . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال : أبو عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل رجل من أهل الكوفة ، انتقل إلى البصرة ثقة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا الحجاج ، قال : حدثنا حماد ، عن حميد ، عن أبي عثمان ، قال : أتت علي نحو من ثلاثين ومِائَة سنة ، وما شيء مني إلا قد أنكرته ، إلا أملي فإني أجده كما هو . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، قال : حدثنا جنيد بن حكيم ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد ، قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا حماد ، عن حميد ، عن أبي عثمان ، قال : أتت علي ثلاثون ومِائَة سنة . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : بشر بن موسى ، قال : حدثنا عمرو بن علي قال : ومات أبو عثمان النهدي سنة خمس وتسعين ، وهو ابن ثلاثين ومِائَة سنة ، واسمه عبد الرحمن بن مل وكان قد أدرك الجاهلية . أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : عمر أبو عثمان ، مات بعد سنة مائة ، ويقال : بعد سنة خمس وتسعين ، وهو ابن ثلاثين ومِائَة . أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري ، قال : أخبرنا أحمد بن عبيد ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين هو الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن أبي خيثمة ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مات أبو عثمان النهدي سنة مائة . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال : ومات أبو عثمان النهدي سنة مائة .
علل الإسناد
الإرسال
الإدراك
إثبات سماع الراوي
المفاضلة بين الرواة في راو
جرح وتعديل(20 عالم)
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كان ثقة ، وكان عريف قومه
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : [ كان ] أبو عثمان النهدي ثقة ، وكان عريف قومه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أبو عثمان النهدي ثقة ، كان عريف قومه ، سئل أبو زرعة عن أبي عثمان النهدي ، فقال : بصري ثقة
أدرك الجاهلية . روى عن عمر بن الخطاب ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن مسعود ، وحذيفة بن اليمان . روى عنه أيوب السختياني ، وسليمان التيمي ، وداود بن أبي هند . سمعت أبي يقول ذلك . (593 ك)
وقال الآجري ، عن أبي داود : أكبر تابعي أهل الكوفة أبو عثمان
وقال الآجري عن أبي داود : أكبر تابعي الكوفة أبو عثمان .
وقال أبو زرعة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أبو عثمان النهدي ثقة ، كان عريف قومه ، سئل أبو زرعة عن أبي عثمان النهدي ، فقال : بصري ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن أبي عثمان النهدي ، فقال : بصري ثقة
أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ولم يره ، فحديثه عنه مرسل ، وكذلك عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
قلت : وروى عن أبي ذر روايته عنه عند الترمذي والنسائي وابن ماجه
ذكر ابن أبي شيبة من طريق عاصم : سئل أبو عثمان ، وأنا أسمع : هل أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم ، أسلمت على عهده ، وأديت إليه ثلاث صدقات ، وغزوت على عهد عمر غزوات
وكان أبو عثمان يقول : بلغت ثلاثين ومائة سنة ، كل شيء مني عرفت فيه النقص ، إلا أملي ؛ فإني أراه كما هو
وقال حفص بن غياث ، عن عاصم الأحول : قلت لابي عثمان : إنك تحدثنا بالحديث فربما حدثتناه كذلك ، وربما نقصت ، قال : عليك بالسماع الأول .
وقال الحافظ أبو نعيم : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، حج قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية حجتين ، توفي سنة إحدى وثمانين بالبصرة وهو ابن أربعين ومائة سنة ، سلم صدقته إلى سعاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين وهو مسلم ثم قدم المدينة في أيام عمر بن الخطاب ، وكان كثير العبادة ، حسن القراءة ، لزم سلمان الفارسي فصحبه اثنتي عشرة سنة
وقال ابن عياش : كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين ، فذكرهم ، فيهم أبو عثمان . وفي تاريخ المنتجيلي : توفي أول ولاية الحجاج العراق .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، قال : مات سنة مائة .
قال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة (100)
أدرك الجاهلية ، يروي عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
أدرك الجاهلية ، وأسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وصدق إليه ، ولم يلقه .
ثقة ثبت عابد
وقال النسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة
وقال أبو زرعة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة
زكى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
أدرك الجاهلية وأسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ، ولم يلقه
وقال أبو زرعة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة
وقال النسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة
قال سليمان التيمي : إني لأحسبه كان لا يصيب ذنبا ، ليله قائم ونهاره صائم ، إن كان ليصلي حتى يغشى عليه
وقال معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كنت أبتدئ أبا عثمان بالحديث فيحدثني به
وقال معتمر بن سليمان التيمي ، عن أبيه : إني لأحسب أن أبا عثمان كان لا يصيب ذنبا ، كان ليله قائما ونهاره صائما
وفي " كتاب البغوي " : عن عاصم الأحول قال : بلغني أن أبا عثمان كان يصلي فيما بين المغرب والعشاء مائة ركعة
وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى من البصريين " ، فقال : ثنا أبو نعيم ثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال : رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا يجيء فيأخذ من أصحاب الكمأة وتوفي في أول ولاية الحجاج العراق بالبصرة ، وكان ثقة
وقال ابن عياش : كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين ، فذكرهم ، فيهم أبو عثمان . وفي تاريخ المنتجيلي : توفي أول ولاية الحجاج العراق .
قال ابن المديني : هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر . ووافق استخلاف عمر فسمع منه ، ولم يسمع من أبي ذر . وقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال ابن المديني : هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر فوافق استخلاف عمر ، فسمع منه ، ونزل الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة
قال أبو الحسن ابن البراء ، عن علي ابن المديني : كان جاهليا ثقة ، لقي عمر وابن مسعود ، وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد البراء قال : قال علي ابن المديني : أبو عثمان النهدي ثقة ، كان جاهليا ، لقي أبا بكر ، [ وعمر ] ، وسعدا ، وابن مسعود ، وأسامة بن زيد ، وروى عن علي ، وأبي بن كعب ، وأبي برزة ، وأبي موسى [ الأشعري ]
وقال علي ابن المديني : لم يسمع منه ، انتهى
قال أبو الحسن ابن البراء : ونسخت من كتاب علي ابن المديني ولم أسمعه منه : أبو عثمان النهدي واسمه عبد الرحمن بن مل ، ويقال : مل ، وأصله كوفي ، وصار إلى البصرة بعد ، وهو من العرب ، وقد أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر ، ووافق استخلاف عمر ، وسمع من عمر ، ولم يسمع من أبي ذر .
وقال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : كان أبو عثمان من قضاعة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره . وسكن الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة . وحج سنين ما بين حجة وعمرة ، وكان يقول : أتت علي مائة وثلاثون سنة ، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي
قال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : حج أبو عثمان ستين حجة وعمرة ، وكان يقول : أتت علي مائة وثلاثون سنة
وقال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : كان أبو عثمان النهدي من قضاعة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، وكان من ساكني الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة ، وقال : لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحج سنين ما بين حجة وعمرة ، وقال : أتت علي ثلاثون ومائة سنة ، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي فإني أجده كما هو
وقال ابن سعد : كان ثقة
وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى من البصريين " ، فقال : ثنا أبو نعيم ثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال : رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا يجيء فيأخذ من أصحاب الكمأة وتوفي في أول ولاية الحجاج العراق بالبصرة ، وكان ثقة
يروي في(32 كتاب)
- الأحاديث المختارة(١٦)
- السنن الكبرى(٤٨)
- الشمائل المحمدية(١)
- المراسيل لأبي داود(١)
- المستدرك على الصحيحين(٢٨)
- المطالب العالية(١٩)
- المعجم الأوسط(٢٨)
- المعجم الصغير(١١)
- المعجم الكبير(٨٧)
- المنتقى(٣)
- جامع الترمذي(٢٠)
- سنن أبي داود(١٩)
- سنن ابن ماجه(٢١)
- سنن البيهقي الكبرى(٨٣)
- سنن الدارقطني(٧)
- سنن النسائي(١٢)
- سنن سعيد بن منصور(٥)
- شرح مشكل الآثار(١٨)
- شرح معاني الآثار(١٨)
- صحيح ابن حبان(٣٧)
- صحيح ابن خزيمة(١١)
- صحيح البخاري(٦٠)
- صحيح مسلم(٦٠)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢٩)
- مسند أحمد(١٠٧)
- مسند البزار(٧٢)
- مسند الحميدي(٢)
- مسند الدارمي(٩)
- مسند الطيالسي(١٢)
- مسند عبد بن حميد(٧)
- مصنف ابن أبي شيبة(١٤١)
- مصنف عبد الرزاق(٤٣)
روى عن(53)
- صسلمان١٥٨ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١٣٦ رواية
- صأسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل١٢٠ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١٠٣ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله٨٤ رواية
- صعبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر٨٢ رواية
- صسعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٤٥ رواية
- صنفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة : عبد العزى ، ويقال: ابن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قسي , وقيل : اسمه مسروح ، وقيل: نفيع بن مسروح٣٠ رواية
- صأبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلة ، وهو اسم أمه ، ويقال لبني عمرو هذا بنو حديلة وهو ابن مالك بن النجار ، واسمه تيم اللات ، ويقال : تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر٢٦ رواية
- صعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق : عبد الله ابن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، ويقال كان اسمه في الجاهلية : عبد الكعبة ، ويقال: عبد العزى ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن٢٤ رواية
- صمجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عابد بن ربيعة بن يربوع بن سماك ، وقيل : سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٢٠ رواية
- صبلال بن رباح١٨ رواية
- عامر بن مالك١٦ رواية
- صعمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب١٦ رواية
- صنضلة بن عبيد بن عابد ، ويقال : نضلة بن عمرو ، ويقال: نضلة بن عبد الله ، ويقال: عبد الله بن نضلة بن الحارث بن حبان بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم ، ويقال غير ذلك١٣ رواية
- صزهير بن عمرو١٢ رواية
- صقبيصة بن المخارق بن عبد الله بن شداد بن معاوية بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة١٢ رواية
- صأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن١٠ رواية
- صزيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج١٠ رواية
- صسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر١٠ رواية
- صسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل١٠ رواية
- صحنظلة بن الربيع بن صيفي بن رباح بن الحارث بن معاوية بن مجاشع ، ويقال : مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم.٩ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٩ رواية
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٨ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق٧ رواية
- عبد الله بن عامر ، يحتمل أن يكون : ابن عامر بن ربيعة٦ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٦ رواية
- صخالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان بن صفي ، وقيل : صيفي ، ابن العيلة بن عبد الله بن غيلان : وقيل : عيلان بن أسلم بن حزار بن كاهل بن عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، و يقال : خالد بن عرفطة بن أبرة بن سنان.٥ رواية
- صمجالد بن مسعود٥ رواية
- صأحد الصحابة٤ رواية
- صحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٤ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق٤ رواية
- جندب الخير , يقال : ابن كعب بن عبد الله بن حر بن عامر بن مالك بن عامر بن دهمان بن ثعلبة بن ظبيان بن غامد : عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأسود ، ويقال : ابن زهير ، ويقال : ابن عبد الله بن ضبة٣ رواية
- صعتبة بن فرقد بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم٣ رواية
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار٢ رواية
- جبير بن نفير بن مالك بن عامر٢ رواية
- رجل٢ رواية
- سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن، ويقال: ابن ثعلبة بن وائل بن معن بن مالك بن أعصر وهو منبه ابن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٢ رواية
- صصدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو٢ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب٢ رواية
- مطرف بن عبد الله بن الشخير٢ رواية
- صأبو مالك : قيل : الحارث بن الحارث ، وقيل : عبيد ، وقيل : عبيد الله ، وقيل : عمرو ، وقيل كعب بن عاصم ، وقيل : كعب بن كعب ، وقيل : عامر بن الحارث بن هانئ بن كلثوم١ رواية
- صأم عفيف١ رواية
- امرأة١ رواية
- سحيم١ رواية
- صبيح١ رواية
- صصهيب بن سنان بن خالد بن عمرو ، وقال ابن سعد : صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط١ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- صعقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج١ رواية
- كعب بن ماتع١ رواية
- صمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة١ رواية
- صمعبد بن مسعود١ رواية
- ورجلين١ رواية
روى عنه(56)
- سليمان بن طرخان٣٧٤ رواية
- عاصم بن سليمان٢٨٥ رواية
- خالد بن مهران٥٠ رواية
- سعيد بن إياس٤٠ رواية
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة٤٠ رواية
- ثابت بن أسلم٢٨ رواية
- جعفر بن ميمون٢٤ رواية
- داود بن أبي هند : دينار بن عذافر ، ويقال: طهمان٢٢ رواية
- عباس بن فروخ٢٠ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل١٩ رواية
- عثمان بن غياث١٦ رواية
- حجاج بن أبي زينب١٣ رواية
- عبد ربه ، وقيل : عمرو١٣ رواية
- أيوب بن أبي تميمة : كيسان١١ رواية
- ميمون١١ رواية
- عوف بن أبي جميلة : بندويه , ويقال : رزينة , ويقال : اسم أبيه أبي جميلة رزينة , واسم أمه بندويه١٠ رواية
- يزيد بن حميد٨ رواية
- طريف بن مجالد٧ رواية
- أبو شمر٦ رواية
- العوام بن حمزة٤ رواية
- حنان٤ رواية
- عبد السلام بن عجلان ، ويقال : ابن غالب٤ رواية
- علي بن الحكم٤ رواية
- فائد بن كيسان٤ رواية
- النزال بن عمار٣ رواية
- زياد بن أبي زياد٣ رواية
- شراحيل بن آدة ، قال محمد بن سعد : شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة ، ويقال : شراحيل بن كليب بن آدة ، ويقال : شراحيل بن شراحيل ، ويقال : شرحبيل بن شرحبيل ، والأول أشهر٣ رواية
- عون بن أبي شداد٣ رواية
- إسماعيل بن عمران٢ رواية
- الصلت بن دينار٢ رواية
- العوام بن مراجم٢ رواية
- أبو شرقي١ رواية
- إبراهيم بن العلاء١ رواية
- الجعد بن دينار ، ويقال : ابن عثمان١ رواية
- الفضل بن عيسى بن أبان١ رواية
- القاسم بن كثير١ رواية
- المثنى بن سعد ، ويقال : ابن سعيد١ رواية
- المغيرة بن قيس١ رواية
- برد بن سنان١ رواية
- جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفى١ رواية
- حبيب بن الشهيد١ رواية
- حميد بن أبي حميد : تير ، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد.١ رواية
- ربيعة بن يزيد١ رواية
- رجل١ رواية
- صبيح بن عبد الله , وقيل : ابن القاسم١ رواية
- ضريب بن نقير ، ويقال : ابن نفير ، ويقال : ابن نفيل بن سمير١ رواية
- عبد الكريم بن رشيد ، ويقال : ابن راشد١ رواية
- عبد الكريم بن مالك١ رواية
- عصمة١ رواية
- علي بن يزيد بن أبي هلال١ رواية
- عمران بن حدير١ رواية
- عمن١ رواية
- معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد بن سعد بن فهر١ رواية
- معلى بن زياد١ رواية
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد١ رواية
- يونس بن عبيد بن دينار١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أبو عثمان النهدي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى5 مشترك
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح4 مشترك
- رفيع بن مهران4 مشترك
- سعيد بن فيروز ، ابن أبي عمران4 مشترك
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي4 مشترك
- عبد الرحمن بن سابط ، ويقال : عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط ، ويقال : عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب بن حذافة بن جمح4 مشترك
