صحابي

عبد الرحمن بن مل ، ويقال : ابن ملي بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة ، ويقال : خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو عثمان النهدي

اشتهر بـ: أبو عثمان

الكنيةأبو عثمان
النسبالنهدي , الكوفي ، القضاعي
تاريخ الوفاة75هـ ، أو 81هـ ، أو 95هـ ، أو 100هـ ، أو بعدها بيسير ، ويقال : بعد سنة 95هـ
بلد الوفاةالبصرة
بلد الإقامةالكوفة ، البصرة ، المدينة
بلد الرحلةالقادسية ، جلولاء ، تستر ، نهاوند ، اليرموك ، أذربيجان
الطبقةمخضرم ، من كبار الثانية (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت عابد
الرتبة عند الذهبيزكى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
عدد الأحاديث١٬٠٣٩
عدد الأسانيد١٬١٩٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (14%)سداسي (37%)سباعي (24%)8 رواة (9%)9 رواة (11%)10 رواة (1%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (4%)ثاني الإسناد (92%)ثالث الإسناد (4%)
أشكال الاسم
أبا عثمانأبا عثمان النهديأبو عثمانأبو عثمان النهديأبو عثمان يعني النهديأبي عثمانأبي عثمان النهديأبي عثمان النهدي واسمه عبد الرحمنأبي عثمان يعني النهديابن أبي عثمانعثمانعثمان النهديلأبي عثمان

ترجمة الراوي(12 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الرحمن بن مل - بفتح الميم ، ويجوز ضمها ، وكسرها ، بعدها لام ثقيلة - بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة ابن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد أبو عثمان النهدي

الجزء 8 · الصفحة 156

6411 - عبد الرحمن بن مل - بفتح الميم ، ويجوز ضمها ، وكسرها ، بعدها لام ثقيلة - بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة ابن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد أبو عثمان النهدي . مشهور بكنيته ، نسبه ابن الكلبي ، وتبعه جماعة ، وسقط من كلام أبي عمر ذكر سعد ، ولا بد منه . ذكر ابن أبي شيبة من طريق عاصم : سئل أبو عثمان ، وأنا أسمع : هل أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم ، أسلمت على عهده ، وأديت إليه ثلاث صدقات ، وغزوت على عهد عمر غزوات . وروى ابن أبي خيثمة ، من طريق حميد ، عن أبي عثمان كنا في الجاهلية إذا تحملنا حملنا حجرا على بعير ، فإذا رأينا أحسن منه ألقيناه ، وأخذنا الآخر ، فإذا سقط عن البعير قلنا : سقط إلهكم ، فالتمسوا غيره . قال ابن المديني : هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر فوافق استخلاف عمر ، فسمع منه ، ونزل الكوفة ، فلما قتل الحسين تحوَّل إلى البصرة . وسمع أبو عثمان من كبار الصحابة ، فروى عن عمر وعلي ، وسعد ، وسعيد ، وطلحة ، وابن مسعود وحذيفة وبلال ، وأبي هريرة وأبي موسى وعائشة وغيرهم . روى عنه قتادة ، وسليمان التيمي ، وثابت ، وعاصم الأحول ، وعوف ، وخالد الحذاء ، وأيوب ، وحميد ، وآخرون . قال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : حجَّ أبو عثمان ستين حجة وعمرة ، وكان يقول : أتت علي مائة وثلاثون سنة . قال عمرو بن علي : مات سنة خمس وتسعين ، وقال ابن معين : سنة مائة ، وقال خليفة : بعد سنة مائة .

تهذيب الكمال▼

عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة ، ويقال : خزيمة ، بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ، أبو عثمان النهدي الكوفي ، سكن البصرة

الجزء 17 · الصفحة 424

3968 - ع : عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة ، ويقال : خزيمة ، بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ، أبو عثمان النهدي الكوفي ، سكن البصرة . أدرك الجاهلية وأسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ، ولم يلقه . روى عن : أبي بن كعب (م د ق) ، وأسامة بن زيد (ع) ، وأنس بن جندل ، وبلال بن رباح (د) ، وجابر بن عبد الله ، وجندب بن كعب الأزدي ، وحذيفة بن اليمان ، وحنظلة الكاتب (م ت ق) ، وزهير بن عمرو الهلالي (م س) ، وزياد بن أبي سفيان ، وزيد بن أرقم (م ت) ، وسعد بن أبي وقاص (خ م د ق) ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل (م ت) ، وسلمان الفارسي (ع) ، وطلحة بن عبيد الله (خ م ) ، وعامر بن مالك (س) ، وعبد الله بن عامر (ق) ، وعبد الله بن عباس (م) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (خ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن مسعود (ع) ، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق (خ م د) ، وعلي بن أبي طالب (عس) ، وعمر بن الخطاب (خ م د س ق) ، وعمرو بن العاص (خ م ت س) ، وعمران بن حصين ، وقبيصة بن مخارق (م س) ، ومجاشع بن مسعود (خ م) ، وأخيه مجالد بن مسعود (خ م) ، ومطرف بن عوف ، وأبي برزة الأسلمي (م) ، وأبي بكرة الثقفي (م د ق) ، وأبي ذرالغفاري (ت س ق) ، وأبي سعيد الخدري (م) ، وأبي موسى الأشعري (ع) ، وأبي هريرة (ع) ، وعائشة (ق) ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : أيوب السختياني (خ م ت) ، وثابت البناني (م د س) ، وجعفر بن ميمون الأنماطي (م د ت ق) ، والحجاج بن أبي زينب الواسطي (د س ق) ، وحميد الطويل ، وحنان الأسدي (مد ت) ، وخالد الحذاء (خ م ت س) ، وداود بن أبي هند (م س) ، وسعيد الجريري (م د ت ق) ، وسليمان التيمي (ع) ، والضحاك بن يسار ، وأبو السليل ضريب بن نقير ، وأبو تميمة طريف بن مجالد الهجيمي (خ ت س) ، وعاصم الأحول (ع) ، وعباس الجريري (خ م ت س ق) ، وأبو نعامة عبد ربه السعدي (م قد ت س) ، وأبو طالوت عبد السلام بن شداد ، وعبد الكريم بن رشيد البصري ، وعثمان بن غياث (خ م س) ، وعطاء بن عجلان ، وعلي بن زيد بن جدعان (د ق) ، وعمارة بن أبي حفصة ، وعمران بن حدير ، وعوف الأعرابي (خ) ، وعون بن أبي شداد (ق) ، وفائد أبو العوام الجزار (د ق) ، وقتادة (خ م) ، وموسى أبو العلاء القيني البصري ، وميمون الكردي (عس) ، والنزال بن عمار (د) ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ، وأبو التياح يزيد بن حميد (خ د س) ، وأبو حبيب يزيد بن أبي صالح المروزي ، وأبو شمر الضبعي (م س) . قال أبو الحسن ابن البراء ، عن علي ابن المديني : كان جاهليا ثقة ، لقي عمر وابن مسعود ، وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو الحسن ابن البراء : ونسخت من كتاب علي ابن المديني ولم أسمعه منه : أبو عثمان النهدي واسمه عبد الرحمن بن مل ، ويقال : مُل ، وأصله كوفي ، وصار إلى البصرة بعد ، وهو من العرب ، وقد أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر ، ووافق استخلاف عمر ، وسمع من عمر ، ولم يسمع من أبي ذر . وقال الحسن بن قتيبة ، عن الضحاك بن يسار : سمعت أبا عثمان النهدي ، يقول : كنت ابن سبع عشرة سنة أرعى إبل أهلي فكان يمر بنا المار جائي من تهامة ، فنقول : ما هذا الصابئ الذي خرج فيكم ؟ فيقول : خرج والله رجل يدعو إلى الله وحده قد أفسد ذات بينهم . وقال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : كان أبو عثمان النهدي من قضاعة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، وكان من ساكني الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة ، وقال : لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحج سنين ما بين حجة وعمرة ، وقال : أتت علي ثلاثون ومائة سنة ، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي فإني أجده كما هو . وقال معتمر بن سليمان ، عن أبيه : إني لأحسبن أبا عثمان كان لا يصيب ذنبا كان ليله قائما ونهاره صائما ، وإن كان ليصلي حتى يغشى عليه . وقال سعيد بن عامر ، عن معتمر بن سليمان : كان أبو عثمان النهدي يصلي فربما صلى حتى يغشى عليه ، وكان له يتامى يحضرون طعامه ، فوقع الطاعون فماتوا ، فكان يقول : مات أصحابي . وقال يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، عن عبد السلام بن عجلان : كان أبو عثمان النهدي إذا حدث ، قال : ارجعوا مغفورا لكم ، فلو حلفت لبررت أنه مغفور لكم . وقال ثابت البناني ، عن أبي عثمان النهدي : إني لأعلم حين يذكرني الله ، فنقول له : من أين تعلم ذلك ؟ قال : يقول الله عزوجل : ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) فإذا ذكرت الله ذكرني ، قال : وكنا إذا دعونا الله ، قال : والله لقد استجاب الله لنا ثم يقول : ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) . وقال معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كنت أبتدئ أبا عثمان بالحديث فيحدثني به . وقال حفص بن غياث ، عن عاصم الأحول : قلت لابي عثمان : إنك تحدثنا بالحديث فربما حدثتناه كذلك ، وربما نقصت ، قال : عليك بالسماع الأول . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أبو عثمان النهدي ثقة ، كان عريف قومه ، سئل أبو زرعة عن أبي عثمان النهدي ، فقال : بصري ثقة . وقال النسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة . قال عمرو بن علي ، وغير واحد : مات سنة خمس وتسعين ، وهو ابن ثلاثين ومائة سنة . وقال يحيى ين معين ، وغير واحد : مات سنة مائة . وقال خليفة بن خياط : مات بعد سنة مائة . ويقال : بعد سنة خمس وتسعين . وقال الحافظ أبو نعيم : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، حج قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية حجتين ، توفي سنة إحدى وثمانين بالبصرة وهو ابن أربعين ومائة سنة ، سلم صدقته إلى سعاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين وهو مسلم ثم قدم المدينة في أيام عمر بن الخطاب ، وكان كثير العبادة ، حسن القراءة ، لزم سلمان الفارسي فصحبه اثنتي عشرة سنة . وقال هشيم : بلغني أن أبا عثمان توفي وهو ابن أربعين ومائة سنة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد ، أبو عثمان النهدي

الجزء 2 · الصفحة 555

ع - عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد ، أبو عثمان النهدي . سكن الكوفة ، ثم البصرة . أدرك الجاهلية ، وأسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وصدق إليه ، ولم يلقه . روى عن : عمر ، وعلي ، وسعد ، وسعيد ، وطلحة ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وأبي ذر ، وأبي بن كعب ، وأسامة بن زيد ، وبلال ، وحنظلة الكاتب ، وزهير بن عمرو ، وزيد بن أرقم ، وعمرو بن العاص ، وأبي بكرة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وابن عمرو بن العاص ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، وأبي برزة الأسلمي ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وأبي موسى الأشعري ، وعائشة ، وأم سلمة ، وغيرهم . وعنه : ثابت البناني ، وقتادة ، وعاصم الأحول ، وسليمان التيمي ، وأبو التياح ، وعوف الأعرابي ، وخالد الحذاء ، وأيوب السختياني ، وحميد الطويل ، وأبو تميمة الهجيمي ، وعباس الجريري ، وأبو نعامة عبد ربه السعدي ، وعثمان بن غياث ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وجماعة . قال ابن المديني : هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر . ووافق استخلاف عمر فسمع منه ، ولم يسمع من أبي ذر . وقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : كان أبو عثمان من قضاعة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره . وسكن الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة . وحج سنين ما بين حجة وعمرة ، وكان يقول : أتت علي مائة وثلاثون سنة ، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي . وقال معتمر بن سليمان التيمي ، عن أبيه : إني لأحسب أن أبا عثمان كان لا يصيب ذنبا ، كان ليله قائما ونهاره صائما . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كان ثقة ، وكان عريف قومه . وقال أبو زرعة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . قال عمرو بن علي ، وغيره : مات سنة خمس وتسعين ، وهو ابن ثلاثين ومائة . وقال ابن معين ، وغيره : مات سنة (100) . وقال خليفة : مات بعد سنة مائة ، ويقال : بعد سنة (95) . وقال هشيم : بلغني أن أبا عثمان توفي وهو ابن أربعين ومائة سنة . قلت : حكي في ميم مل الحركات الثلاث ، وهو معدود فيمن عاش في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام أكثر من ذلك . وقال ابن سعد : كان ثقة وتوفي أول قدوم الحجاج العراق . وكذا أرخه القراب ، وزاد سنة (75) . قال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة (100) . وقال الآجري ، عن أبي داود : أكبر تابعي أهل الكوفة أبو عثمان .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الرحمن بن مل ، أبو عثمان النهدي

الجزء 3 · الصفحة 285

3322 - عبد الرحمن بن مل ، أبو عثمان النهدي ، زكى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . سمع عمر وأبيا . وعنه : أيوب والحذاء . قال سليمان التيمي : إني لأحسبه كان لا يصيب ذنبا ، ليله قائم ونهاره صائم ، إن كان ليصلي حتى يغشى عليه ، مات سنة مائة أو بعدها بيسير . ع

تقريب التهذيب▼

عبد الرحمن بن ملّ ، بلام ثقيلة والميم مثلثة ، أبو عثمان النهدي ، بفتح النون وسكون الهاء ، مشهور بكنيته ، مخضرم ، من كبار الثانية

الجزء 1 · الصفحة 601

4043 - [ ع ] عبد الرحمن بن ملّ ، بلام ثقيلة والميم مثلثة ، أبو عثمان النهدي ، بفتح النون وسكون الهاء ، مشهور بكنيته ، مخضرم ، من كبار الثانية ، ثقة ثبت عابد ، مات سنة خمس وتسعين وقيل : بعدها ، وعاش مائة وثلاثين سنة وقيل : أكثر .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن حذيمة ، ويقال خزيمة ، بن كعب بن رفاعة بن نهد بن زيد ، أبو عثمان النهدي . كذا ألفيته مجودا بخط المهندس وقراءته ، وهو غير جيد . وصوابه : حزيمة بحاء مهملة مفتوحة بعدها زاي مكسورة ، كذا ضبطه ابن ماكولا وغيره ، على أن نهدا لم يكن في ولده من اسمه رفاعة وإنما رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد . وقد ذكره أبو عمر ابن عبد البر على الصواب ، فقال : حزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد ، شهد فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند واليرموك وأذربيجان ومهران ورستم ، ويقال إنه عاش في الجاهلية أزيد من ستين سنة ، وفي الإسلام مثل ذلك ، وهو ابن مل ، ويقال : ابن ملي

الجزء 8 · الصفحة 232

3252 - ( ع ) عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن حذيمة ، ويقال خزيمة ، بن كعب بن رفاعة بن نهد بن زيد ، أبو عثمان النهدي . كذا ألفيته مجودا بخط المهندس وقراءته ، وهو غير جيد . وصوابه : حزيمة بحاء مهملة مفتوحة بعدها زاي مكسورة ، كذا ضبطه ابن ماكولا وغيره ، على أن نهدا لم يكن في ولده من اسمه رفاعة وإنما رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد . وقد ذكره أبو عمر ابن عبد البر على الصواب ، فقال : حزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد ، شهد فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند واليرموك وأذربيجان ومهران ورستم ، ويقال إنه عاش في الجاهلية أزيد من ستين سنة ، وفي الإسلام مثل ذلك ، وهو ابن مل ، ويقال : ابن ملي . وقال أبو نعيم الحافظ : توفي سنة مائة . وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى من البصريين " ، فقال : ثنا أبو نعيم ثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال : رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا يجيء فيأخذ من أصحاب الكمأة وتوفي في أول ولاية الحجاج العراق بالبصرة ، وكان ثقة . وفي [ق4/ب] قول المزي عن خليفة : توفي بعد سنة خمس وتسعين ، نظر ؛ لأن الذي هو ثابت في كتاب " الطبقات " لخليفة من نسخة كتبت عن أبي عمران - عنه أنقل ، وذكره في الطبقة الثانية من البصريين : مات بعد سنة مائة ويقال : خمس وتسعين . وذكره مسلم في " الطبقة الأولى " . ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، قال : مات سنة مائة . وفي كتاب ابن زبر : توفي سنة خمس وتسعين وهو ابن اثنتين وثلاثين ومائة سنة . وذكر ابن مسكويه في " كتاب تجارب الأمم " : كان أبو عثمان النهدي في عصابة من أصحاب المختار تنادي يا لثأرات الحسين ، وتسمي المختار أمين آل محمد ، واستخلفه المختار بالسنخة على الثقل والضعفاء يوم خروج المختار . وفي " كتاب البغوي " : عن عاصم الأحول قال : بلغني أن أبا عثمان كان يصلي فيما بين المغرب والعشاء مائة ركعة . وفي " تاريخ القراب " : توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وتسعين . وفي " الطبقات " للهيثم : توفي أول ما قدم الحجاج - يعني على العراق ، وعاب على الفلاس قوله : توفي سنة خمس وتسعين . وقال : كذا قال ، و غيره يقول : توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وسبعين . وقال الآجري عن أبي داود : أكبر تابعي الكوفة أبو عثمان . وقال ابن عياش : كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين ، فذكرهم ، فيهم أبو عثمان . وفي تاريخ المنتجيلي : توفي أول ولاية الحجاج العراق .

الثقات▼

وهو عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن أبي عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك

الجزء 5 · الصفحة 75

عبد الرحمن بن مل ، أبو عثمان النهدي ، من قضاعة ، أدرك الجاهلية ، يروي عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عنه الناس ، وهو عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن أبي عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك ، مات سنة خمس وتسعين وهو ابن ثلاثين ومائة سنة ، أسلم على عهد عمر وأدى إليه الصدقات . وغزا في عهد عمر القادسية ، وجلولاء ، وتستر ، ونهاوند ، وأذربيجان . وقد قيل : مات أبو عثمان النهدي سنة مائة ، وكان مقيما بالكوفة ، فلما قتل الحسين بن علي انتقل منها إلى البصرة ، وقال : لا أسكن بلد قتل فيها ابن بنت النبي صلى الله عليه وسلم . وكان أبو عثمان يقول : بلغت ثلاثين ومائة سنة ، كل شيء مني عرفت فيه النقص ، إلا أملي ؛ فإني أراه كما هو .

تاريخ الإسلام▼

أبو عثمان النهدي البصري ، عبد الرحمن بن مل

الجزء 2 · الصفحة 1206

274- ع : أبو عثمان النهدي البصري ، عبد الرحمن بن مل . أدرك الجاهلية ، وسمع من عمر ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وبلال ، وسلمان ، وعلي ، وأبي موسى ، وسعيد بن زيد ، وابن عباس ، وطائفة . روى عنه قتادة ، وأيوب ، وعاصم الأحول ، وحميد الطويل ، وداود بن أبي هند ، وخالد الحذاء ، وسليمان التيمي ، وعمران بن حدير . وشهد اليرموك ، وحج في الجاهلية مرتين ، ثم أسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأدى الصدقة إلى عماله ، وصحب سلمان الفارسي ثنتي عشرة سنة ، وكان كبير الشأن ، صواما قواما ، قانتا لله ، حنيفا . ورد أنه كان يصلي حتى يغشى عليه ، وكان ثقة إماما ثبتا ، هاجر إلى المدينة في أول خلافة عمر . روى حميد الطويل عنه أنه قال : بلغت مائة وثلاثين سنة . وروى عنه عاصم ، قال : رأيت يغوث صنما من رصاص يحمل على جملٍ أجرد فإذا بلغ واديا برك فيه ، وقالوا : قد رضي لكم ربكم هذا الوادي . وقال عبد الرحيم بن سليمان ، عن عاصم الأحول ، قال : سئل أبو عثمان وأنا أسمع : هل أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال : نعم أسلمت على عهده وأديت إليه ثلاث صدقاتٍ ولم ألقه ، وغزوت اليرموك والقادسية وجلولاء ونهاوند وتستر وأذربيجان ورستم . وروي أنه سكن الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة ، وحج ستين حجة ما بين حجة وعمرة . وقال علي بن زيد عنه : أتيت عمر بالبشارة يوم نهاوند . وقال معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، قال : كان أبو عثمان يصلي حتى يغشى عليه . وقال معاذ بن معاذ : كانوا يرون أن عبادة سليمان التيمي أخذها من أبي عثمان . وقال سليمان التيمي : إني لأحسب أن أبا عثمان كان لا يصيب ذنبا ، كان ليله قائما ونهاره صائما . وقال أبو حاتم الرازي : كان عريف قومه وكان ثقة . وقال الفلاس : توفي سنة خمسٍ وتسعين . وقال المدائني ، وجماعة : توفي سنة مائة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي

الجزء 1 · الصفحة 307

603 - ع : عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي : أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ولم يره ، فحديثه عنه مرسل ، وكذلك عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه . قلت : وروى عن أبي ذر روايته عنه عند الترمذي والنسائي وابن ماجه . وقال علي ابن المديني : لم يسمع منه ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي

الجزء 5 · الصفحة 283

1350 - عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي ، أدرك الجاهلية . روى عن عمر بن الخطاب ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن مسعود ، وحذيفة بن اليمان . روى عنه أيوب السختياني ، وسليمان التيمي ، وداود بن أبي هند . سمعت أبي يقول ذلك . (593 ك) نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد البراء قال : قال علي ابن المديني : أبو عثمان النهدي ثقة ، كان جاهليا ، لقي أبا بكر ، [ وعمر ] ، وسعدا ، وابن مسعود ، وأسامة بن زيد ، وروى عن علي ، وأبي بن كعب ، وأبي برزة ، وأبي موسى [ الأشعري ] . نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن أبي عثمان النهدي ، فقال : بصري ثقة . نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : [ كان ] أبو عثمان النهدي ثقة ، وكان عريف قومه .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ( ع ) الْإِمَامُ ، الْحُجَّةُ ، شَيْخُ الْوَقْتِ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلَّ - وَقِيلَ : ابْنُ مَلِيٍّ - ابْنِ عَمْرِو بْنِ عَدِيٍّ الْبَصْرِيُّ . مُخَضْرَمٌ مُعَمِّرٌ

الجزء 4 · الصفحة 175

67 - أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ( ع ) الْإِمَامُ ، الْحُجَّةُ ، شَيْخُ الْوَقْتِ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلَّ - وَقِيلَ : ابْنُ مَلِيٍّ - ابْنِ عَمْرِو بْنِ عَدِيٍّ الْبَصْرِيُّ . مُخَضْرَمٌ مُعَمِّرٌ ، أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَالْإِسْلَامَ . وَغَزَا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ وَبَعْدَهَا غَزَوَاتٍ . وَحَدَّثَ عَنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَبِلَالٍ ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ قَتَادَةُ ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَأَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ جُدْعَانَ ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ ، وَخَلْقٌ . وَشَهِدَ وَقْعَةَ الْيَرْمُوكِ ، وَثَّقَهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَجَمَاعَةٌ . وَقِيلَ : أَصْلُهُ كُوفِيٌّ ، وَتَحَوَّلَ إِلَى الْبَصْرَةِ ، وَكَانَتْ هِجْرَتُهُ مِنْ أَرْضِ قَوْمِهِ وَقْتَ اسْتِخْلَافِ عُمَرَ ، وَكَانَ مِنْ سَادَةِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ . رَوَى حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْهُ قَالَ : بَلَغْتُ مِائَةً وَثَلَاثِينَ سَنَةً . قُلْتُ : فَعَلَى هَذَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَمِنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ، نَعَمْ ، وَمِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَائِشَةَ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو نَصْرٍ الْكَلَابَاذِيُّ : أَسْلَمَ أَبُو عُثْمَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَرَهُ ; لَكِنَّهُ أَدَّى إِلَى عُمَّالِهِ الزَّكَاةَ . قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ ، سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ يَقُولُ : كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ نَعْبُدُ حَجَرًا ، فَسَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي : يَا أَهْلَ الرِّحَالِ ، إِنَّ رَبَّكُمْ قَدْ هَلَكَ ، فَالْتَمِسُوا رَبًّا . فَخَرَجْنَا عَلَى كُلِّ صَعْبٍ وَذَلُولٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي : إِنَّا قَدْ وَجَدْنَا رَبَّكُمْ أَوْ شِبْهَهُ ، فَجِئْنَا فَإِذَا حَجَرٌ فَنَحَرْنَا عَلَيْهِ الْجُزُرَ . وَرَوَى عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ : رَأَيْتُ يَغُوثَ صَنَمًا مِنْ رَصَاصٍ يُحْمَلُ عَلَى جَمَلٍ أَجْرَدَ ، فَإِذَا بَلَغَ وَادِيًا ، بَرَكَ فِيهِ ، وَقَالُوا : قَدْ رَضِيَ لَكُمْ رَبُّكُمْ هَذَا الْوَادِي . أَبُو قُتَيْبَةَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَبِيبٍ الْمَرْوَزِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ يَقُولُ : حَجَجْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ حَجَّتَيْنِ . عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ قَالَ : سُئِلَ أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ وَأَنَا أَسْمَعُ : هَلْ أَدْرَكْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ ثَلَاثَ صَدَقَاتٍ وَلَمْ أَلْقَهُ ، وَغَزَوْتُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ ، وَشَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ ، وَالْقَادِسِيَّةَ ، وجَلُولَاءَ ، وَتُسْتَرَ ، وَنَهَاوَنْدَ ، وَأَذْرَبِيجَانَ ، وَمِهْرَانَ ، وَرُسْتُمَ . عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ : عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كَانَ أَبُو عُثْمَانَ مِنْ قُضَاعَةَ ، وَسَكَنَ الْكُوفَةَ ، فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ ، تَحَوَّلَ إِلَى الْبَصْرَةِ وَقَالَ : لَا أَسْكُنُ بَلَدًا قُتِلَ فِيهِ ابْنُ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : وَحَجَّ سِتِّينَ مَرَّةً ، مَا بَيْنَ حِجَّةٍ وَعُمْرَةٍ ، وَقَالَ : أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ وَمَا شَيْءٌ إِلَّا وَقَدْ أَنْكَرْتُهُ ، خَلَا أَمَلِي; فَإِنَّهُ كَمَا هُوَ . زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ : عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : صَحِبْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً . حَمَّادٌ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ عُمَرَ رضي الله عنه بِالْبِشَارَةِ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ . مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ يُصَلِّي حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ . وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ : كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ عِبَادَةَ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، مِنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ أَخَذَهَا . أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : إِنِّي لَأَحْسَبُ أَنَّ أَبَا عُثْمَانَ كَانَ لَا يُصِيبُ دُنْيَا ، كَانَ لَيْلَهُ قَائِمًا ، وَنَهَارَهُ صَائِمًا ، وَإِنْ كَانَ لَيُصَلِّيَ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ . عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ كَانَ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعَشَاءِ مِائَةَ رَكْعَةٍ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ كَانَ ثِقَةً ، وَكَانَ عَرِيفَ قَوْمِهِ . أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا أَبُو طَالُوتَ عَبْدُ السَّلَامِ ، رَأَيْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ شُرْطِيًّا . قَالَ الْمَدَائِنِيُّ وَخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ وَابْنُ مَعِينٍ : مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ وَشَذَّ أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ فَقَالَ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ . وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ . يَقَعُ حَدِيثُهُ عَالِيًا فِي جُزْءِ الْأَنْصَارِيِّ ، وَفِي الْغَيْلَانِيَّاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَقِيهِ وَجَمَاعَةٌ إِذْنًا قَالُوا : أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ غَيْلَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ : خَرَجَ فِتْيَةٌ يَتَحَدَّثُونَ ، فَإِذَا هُمْ بِإِبِلٍ مُعَطَّلَةٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : كَأَنَّ أَرْبَابَ هَذِهِ لَيْسُوا مَعَهَا ، فَأَجَابَهُ بِعِيرٌ مِنْهَا فَقَالَ : إِنَّ أَرْبَابَهَا حُشِرُوا ضُحًى . وَبِهِ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَقَفْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَكْثَرُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ .

تاريخ بغداد▼

عبد الرحمن بن مل ، أبو عثمان النهدي وهو عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة ، قيل : جذيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سُود بن أسلم بن عمرو بن إلحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير

الجزء 11 · الصفحة 459

5302 - عبد الرحمن بن مل ، أبو عثمان النهدي وهو عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة ، قيل : جذيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سُود بن أسلم بن عمرو بن إلحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير . أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنه لم يلقه ، ولقي عدة من الصحابة ، ونزل الكوفة وصار إلى البصرة بعد . حَدَّثَ عنه أيوب السختياني وقتادة وسليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، وخالد الحذاء ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ، وأبو السليل ضريب ابن نقير ، وأبو نعامة السعدي ، وغيرهم . وورد المدائن غازيا بلاد فارس . وروي عنه أنه ورد بغداد في صحبة جرير بن عبد الله ، كما أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، قال : حدثني إسحاق بن منصور الأسدي ، قال : حدثنا عمار بن سيف ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان ، قال : كنا مع جرير في موضع يقال له : التلول ، فقال لي : أين دجلة ؟ قلت : هذه ، قال : فأين الدجيل ؟ قال : قلت : هذا ، قال : فأين قطربل ؟ قال : قلت : هذه ، قال : فأين الصراة ؟ قلت : هذه . قال : النجاء النجاء ، فارتحل بنا ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تبنى مدينة بين دجلة والدجيل ، وقطربل والصراة ، يجتمع فيها ، أراه قال : كل جبار عنيد تجبى إليها خزائن الأرض ، يعملون فيها بأعمال ، فإذا عملوا ذلك خسف بهم ، فلهي أسرع ذهابا في الأرض من المرود الحديد يضرب في أرض رخوة . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سمعت أبا داود يقول : أكبر تابعي الكوفة ، أبو عثمان النهدي . أخبرنا ابنا بشران علي وعبد الملك قالا : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا ابن البراء ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : أبو عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل ، وكان ثقة ، وقد سمع عمر ، وغيره ، وروى عن ابن عباس ، وقد قالوا : مل ، وأصله كوفي صار إلى البصرة ، وقد أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر ، ووافق استخلاف عمر وسمع من عمر ، وروى عن علي بن أبي طالب ، وابن مسعود ، وسعد ، وأبي بن كعب ، وسعيد بن زيد ، وأسامة ، وأبي بكرة ، وعمرو بن العاص ، وعبد الله بن عمر ، وأبي هريرة ، وسلمان ، وغيرهم . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا ثابت بن يزيد ، قال : حدثنا عاصم الأحول قال : سألت أبا عثمان هل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لا ، قلت : رأيت أبا بكر ؟ قال : لا ، ولكني اتبعت عمر حين قام ، وقد صدقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : أخبرنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن عاصم الأحول ، قال : سأل صبيح أبا عثمان النهدي ، وأنا أسمع قال : فقال له : هل أدركت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فقال له : نعم ، أسلمت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأديت إليه ثلاث صدقات ، ولم ألقه ، وغزوت على عهد عمر بن الخطاب غزوات ، شهدت القادسية ، وجلولاء ، وتستر ، ونهاوند ، واليرموك ، وأذربيجان ، ومهران ، ورستم ، وكنا نأكل السمن ونترك الودك ، فسألته عن الطروف ، فقال : لم نكن نسأل عنها ، يعني طعام المشركين . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا عمرو بن علي ، قال : حدثني أبو قتيبة ، قال : حدثنا أبو حبيب المريدي ، واسمه يزيد بن أبي صالح ، قال : سمعت أبا عثمان النهدي يقول : حججت في الجاهلية حجتين . أخبرنا عبد العزيز بن علي الوراق ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا الحجاج بن أبي زينب ، قال : سمعت أبا عثمان النهدي يقول : كنا في الجاهلية نعبد حجرا ، فسمعنا مناديا ينادي : يا أهل الرحال إن ربكم قد هلك فالتمسوا ربا ، قال : فخرجنا على كل صعب وذلول ، فبينا نحن كذلك نطلب إذا نحن بمناد ينادي : قد وجدنا ربكم أو شبهه ، قال : فجئنا فإذا حجر فنحرنا عليه الجزر . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال : أبو عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل رجل من أهل الكوفة ، انتقل إلى البصرة ثقة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا الحجاج ، قال : حدثنا حماد ، عن حميد ، عن أبي عثمان ، قال : أتت علي نحو من ثلاثين ومِائَة سنة ، وما شيء مني إلا قد أنكرته ، إلا أملي فإني أجده كما هو . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، قال : حدثنا جنيد بن حكيم ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد ، قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا حماد ، عن حميد ، عن أبي عثمان ، قال : أتت علي ثلاثون ومِائَة سنة . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : بشر بن موسى ، قال : حدثنا عمرو بن علي قال : ومات أبو عثمان النهدي سنة خمس وتسعين ، وهو ابن ثلاثين ومِائَة سنة ، واسمه عبد الرحمن بن مل وكان قد أدرك الجاهلية . أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : عمر أبو عثمان ، مات بعد سنة مائة ، ويقال : بعد سنة خمس وتسعين ، وهو ابن ثلاثين ومِائَة . أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري ، قال : أخبرنا أحمد بن عبيد ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين هو الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن أبي خيثمة ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مات أبو عثمان النهدي سنة مائة . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال : ومات أبو عثمان النهدي سنة مائة .

ثقة(7)ثقة ثبت عابدذكره ابن حبان في الثقات
ثقة

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كان ثقة ، وكان عريف قومه

ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : [ كان ] أبو عثمان النهدي ثقة ، وكان عريف قومه

ثقة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أبو عثمان النهدي ثقة ، كان عريف قومه ، سئل أبو زرعة عن أبي عثمان النهدي ، فقال : بصري ثقة

أدرك الجاهلية . روى عن عمر بن الخطاب ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن مسعود ، وحذيفة بن اليمان . روى عنه أيوب السختياني ، وسليمان التيمي ، وداود بن أبي هند . سمعت أبي يقول ذلك . (593 ك)

وقال الآجري ، عن أبي داود : أكبر تابعي أهل الكوفة أبو عثمان

وقال الآجري عن أبي داود : أكبر تابعي الكوفة أبو عثمان .

ثقة

وقال أبو زرعة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

ثقة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أبو عثمان النهدي ثقة ، كان عريف قومه ، سئل أبو زرعة عن أبي عثمان النهدي ، فقال : بصري ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن أبي عثمان النهدي ، فقال : بصري ثقة

أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ولم يره ، فحديثه عنه مرسل ، وكذلك عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه

قلت : وروى عن أبي ذر روايته عنه عند الترمذي والنسائي وابن ماجه

ذكر ابن أبي شيبة من طريق عاصم : سئل أبو عثمان ، وأنا أسمع : هل أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم ، أسلمت على عهده ، وأديت إليه ثلاث صدقات ، وغزوت على عهد عمر غزوات

وكان أبو عثمان يقول : بلغت ثلاثين ومائة سنة ، كل شيء مني عرفت فيه النقص ، إلا أملي ؛ فإني أراه كما هو

وقال حفص بن غياث ، عن عاصم الأحول : قلت لابي عثمان : إنك تحدثنا بالحديث فربما حدثتناه كذلك ، وربما نقصت ، قال : عليك بالسماع الأول .

وقال الحافظ أبو نعيم : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، حج قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية حجتين ، توفي سنة إحدى وثمانين بالبصرة وهو ابن أربعين ومائة سنة ، سلم صدقته إلى سعاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين وهو مسلم ثم قدم المدينة في أيام عمر بن الخطاب ، وكان كثير العبادة ، حسن القراءة ، لزم سلمان الفارسي فصحبه اثنتي عشرة سنة

وقال ابن عياش : كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين ، فذكرهم ، فيهم أبو عثمان . وفي تاريخ المنتجيلي : توفي أول ولاية الحجاج العراق .

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، قال : مات سنة مائة .

ذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة (100)

أدرك الجاهلية ، يروي عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

أدرك الجاهلية ، وأسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وصدق إليه ، ولم يلقه .

ثقة ثبت عابد

ثقة ثبت عابد

ثقة

وقال النسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة

ثقة

وقال أبو زرعة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

زكى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

أدرك الجاهلية وأسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ، ولم يلقه

ثقة

وقال أبو زرعة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

ثقة

وقال النسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة

قال سليمان التيمي : إني لأحسبه كان لا يصيب ذنبا ، ليله قائم ونهاره صائم ، إن كان ليصلي حتى يغشى عليه

وقال معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كنت أبتدئ أبا عثمان بالحديث فيحدثني به

وقال معتمر بن سليمان التيمي ، عن أبيه : إني لأحسب أن أبا عثمان كان لا يصيب ذنبا ، كان ليله قائما ونهاره صائما

وفي " كتاب البغوي " : عن عاصم الأحول قال : بلغني أن أبا عثمان كان يصلي فيما بين المغرب والعشاء مائة ركعة

ثقة

وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى من البصريين " ، فقال : ثنا أبو نعيم ثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال : رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا يجيء فيأخذ من أصحاب الكمأة وتوفي في أول ولاية الحجاج العراق بالبصرة ، وكان ثقة

وقال ابن عياش : كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين ، فذكرهم ، فيهم أبو عثمان . وفي تاريخ المنتجيلي : توفي أول ولاية الحجاج العراق .

قال ابن المديني : هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر . ووافق استخلاف عمر فسمع منه ، ولم يسمع من أبي ذر . وقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم

قال ابن المديني : هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر فوافق استخلاف عمر ، فسمع منه ، ونزل الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة

ثقة

قال أبو الحسن ابن البراء ، عن علي ابن المديني : كان جاهليا ثقة ، لقي عمر وابن مسعود ، وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد البراء قال : قال علي ابن المديني : أبو عثمان النهدي ثقة ، كان جاهليا ، لقي أبا بكر ، [ وعمر ] ، وسعدا ، وابن مسعود ، وأسامة بن زيد ، وروى عن علي ، وأبي بن كعب ، وأبي برزة ، وأبي موسى [ الأشعري ]

وقال علي ابن المديني : لم يسمع منه ، انتهى

قال أبو الحسن ابن البراء : ونسخت من كتاب علي ابن المديني ولم أسمعه منه : أبو عثمان النهدي واسمه عبد الرحمن بن مل ، ويقال : مل ، وأصله كوفي ، وصار إلى البصرة بعد ، وهو من العرب ، وقد أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر ، ووافق استخلاف عمر ، وسمع من عمر ، ولم يسمع من أبي ذر .

وقال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : كان أبو عثمان من قضاعة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره . وسكن الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة . وحج سنين ما بين حجة وعمرة ، وكان يقول : أتت علي مائة وثلاثون سنة ، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي

قال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : حج أبو عثمان ستين حجة وعمرة ، وكان يقول : أتت علي مائة وثلاثون سنة

وقال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : كان أبو عثمان النهدي من قضاعة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، وكان من ساكني الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة ، وقال : لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحج سنين ما بين حجة وعمرة ، وقال : أتت علي ثلاثون ومائة سنة ، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي فإني أجده كما هو

ثقة

وقال ابن سعد : كان ثقة

ثقة

وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى من البصريين " ، فقال : ثنا أبو نعيم ثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال : رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا يجيء فيأخذ من أصحاب الكمأة وتوفي في أول ولاية الحجاج العراق بالبصرة ، وكان ثقة

روى عن(53)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(56)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث