إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان بن نوح

له رواية

الاسم المختصر: الأمير الماضي إسماعيل بن أحمد

الكنيةأبو إبراهيم
اللقبالْأَمِيرِ الْمَاضِي
تاريخ الوفاة295 هـ
بلد الوفاةِبُخَارَى
بلد الإقامةخراسان ، بُخَارَى ، َسَمَرْقَنْدَ
علاقات الراويوالد : أَحْمَدُ
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 5 (100%)
أشكال الاسم
إسماعيل بن أحمد بن أسد والي خراسان

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان بن نوح ، أمير خراسان أبو إبراهيم ، وابن أميرها

الجزء 6 · الصفحة 918

125 - إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان بن نوح ، أمير خراسان أبو إبراهيم ، وابن أميرها . كان عالمًا فاضلًا عادلًا حسن السيرة في الرعية ، مكرمًا للعلماء ، مشهورًا بالشجاعة والإقدام ، ميمون النقيبة ، جرت له واقعة غريبة ، فقال الحاكم : سمعت ابن قانع ببغداد يقول : سمعت عيسى بن محمد الطهماني يقول : سمعت الأمير إسماعيل بن أحمد يقول : جاءنا أبونا بمؤدب يعلمنا الرفض ، فنمت ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعه أبو بكر ، وعمر ، فقال : لم تسب صاحبي ؟ فوقفت ، فقال لي بيده هكذا ، ونفضها في وجهي ، فانتبهت فزعًا أرتعد من الحمى ، فمكثت على الفراش سبعة أشهر ، وسقط شعري ، فدخل أخي فقال : أيش قصتك ؟ فحدثته . فقال : اعتذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فاعتذرت وتبت . فما مر لي إلا جمعة حتى نبت شعري . وقال أحمد بن سعيد بن مسعود المروزي : لو لم يكن لآل سامان إلا ما فتحوا من بلاد الكفر لكفى ؛ فإنهم فتحوا مسيرة شهر ، ولم يفتح بنو العباس منذ ولوا مقدار شبر . قال الحافظ أبو عبد الله الحاكم : ويقال له الأمير الماضي أبو إبراهيم . سمع من الفقيه محمد بن نصر المروزي عامة تصانيفه . وسمع من أبيه أحمد بن أسد ، ومن محمد بن الفضل . أخذ عنه إمام الأئمة ابن خزيمة ، وغيره . وكانت مدة سلطنته سبع سنين ، وقد ظفر بعمرو بن الليث الصفار ، وأسره وبعث به إلى المعتضد ، كما سقنا في أخبار عمرو ، فعظم عند المعتضد ، وكتب له بعهده على إقليم المشرق . وكذلك استعمله المكتفي ، وكان يعتمد عليه ويركن إليه لما يرى من كفاءته ويقول : لن يخلف الدهر مثلهم أبدًا هيهات هيهات شأنهم عجب توفي في بخارى في صفر سنة خمسٍ وتسعين ، وولي بعده ابنه أحمد . قال الحاكم : سمعت الأمير إبراهيم بن أحمد يقول : كان جدي كثير السماع أصوله كلها عندي . وقال أبو عبد الله البوسنجي : سمعت أبا إبراهيم الأمير يقول : كنت أتناول أبا بكر وعمر ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : ما لك ولأصحابي ؟ قال : فمرضت سنة ، ثم تبت من ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

صَاحِبُ خُرَاسَانَ الْأَمِيرُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْمَلِكِ أَحْمَدَ بْنِ أَسَدِ بْنِ سَامَانَ بْنِ نُوحٍ كَانَ مَلِكًا فَاضِلًا ، عَالِمًا ، فَارِسًا ، شُجَاعًا ، مَيْمُونَ النَّقِيبَةِ ، مُعَظِّمًا لِلْعُلَمَاءِ ، يُلَقَّبُ بِالْأَمِيرِ الْمَاضِي

الجزء 14 · الصفحة 154

90 - صَاحِبُ خُرَاسَانَ الْأَمِيرُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْمَلِكِ أَحْمَدَ بْنِ أَسَدِ بْنِ سَامَانَ بْنِ نُوحٍ كَانَ مَلِكًا فَاضِلًا ، عَالِمًا ، فَارِسًا ، شُجَاعًا ، مَيْمُونَ النَّقِيبَةِ ، مُعَظِّمًا لِلْعُلَمَاءِ ، يُلَقَّبُ بِالْأَمِيرِ الْمَاضِي . سَمِعَ مِنْ : أَبِيهِ ، وَمِنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيِّ عَامَّةَ تَصَانِيفِهِ . أَخَذَ عَنْهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَغَيْرُهُ . قَالَ ابْنُ قَانِعٍ : سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ مُحَمَّدٍ الطَّهْمَانِيَّ : سَمِعْتُ الْأَمِيرَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ : جَاءَنَا أَبُونَا بِمُؤَدِّبٍ ، فَعَلَّمَنَا الرَّفْضَ فَنِمْتُ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ، فَقَالَ لِي : لِمَ تَسُبُّ صَاحِبَيَّ ؟ . فَوَقَفْتُ ، فَقَالَ لِي بِيَدِهِ ، فَنَفَضَهَا فِي وَجْهِي ، فَانْتَبَهْتُ فَزِعًا أَرْتَعِدُ مِنَ الْحُمَّى ، فَكُنْتُ عَلَى الْفِرَاشِ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ ، وَسَقَطَ شَعْرِي ، فَدَخَلَ أَخِي ، فَقَالَ : أَيْشِ قِصَّتُكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : اعْتَذِرْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَاعْتَذَرْتُ وَتُبْتُ ، فَمَا مَرَّ لِي إِلَّا جُمْعَةٌ حَتَّى نَبَتَ شَعْرِي . قُلْتُ : كَانَ هُوَ وَآبَاؤُهُ مُلُوكَ بُخَارَى وَسَمَرْقَنْدَ ، وَلَهُ غَزَوَاتٌ فِي التُّرْكِ ، وَهُوَ الَّذِي ظَفِرَ بِعَمْرِو بْنِ اللَّيْثِ وَأَسَرَهُ ، فَجَاءَهُ مِنَ الْمُعْتَضِدِ التَّقْلِيدُ بِوِلَايَةِ خُرَاسَانَ وَمَا يَلِيهَا ، وَكَانَ سَلْطَنَتُهُ مُدَّةَ سَبْعِ سِنِينَ . تُوُفِّيَ بِبُخَارَى فِي صَفَرَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ فَتَمَلَّكَ بَعْدَهُ ابْنُهُ أَحْمَدُ . وَمَاتَ ابْنُهُ السُّلْطَانُ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِ مِائَةٍ ، قَتَلَهُ مَمَالِيكُهُ ثُمَّ مَلَّكُوا وَلَدَهُ نَصْرًا فَدَامَ ثَلَاثِينَ عَامًا ، فَأَحْسَنَ السِّيرَةَ ، وَعَظُمَتْ هَيْبَتُهُ .

عالم فاضل

وقال أبو عبد الله البوسنجي : سمعت أبا إبراهيم الأمير يقول : كنت أتناول أبا بكر وعمر ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : ما لك ولأصحابي ؟ قال : فمرضت سنة ، ثم تبت من ذلك

وقال أحمد بن سعيد بن مسعود المروزي : لو لم يكن لآل سامان إلا ما فتحوا من بلاد الكفر لكفى ؛ فإنهم فتحوا مسيرة شهر ، ولم يفتح بنو العباس منذ ولوا مقدار شبر

كان ملكا فاضلا ، عالما ، فارسا ، شجاعا ، ميمون النقيبة ، معظما للعلماء

عالم فاضل

كان عالما فاضلا عادلا حسن السيرة في الرعية ، مكرما للعلماء ، مشهورا بالشجاعة والإقدام ، ميمون النقيبة

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث