المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي
الاسم المختصر: المسور بن مخرمة
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الزهري
الجزء 10 · الصفحة 176
8030 - المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الزهري قال مصعب الزبيري : يكنى أبا عبد الرحمن ، وأمه عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن ممن أسلمت وهاجرت . قال يحيى بن بكير : وكان مولده بعد الهجرة بسنتين ، وقدم المدينة في ذي الحجة بعد الفتح سنة ثمان وهو غلام أيفع ابن ست سنين . قال البغوي : حفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، أخرجه البغوي . وحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في خطبة علي بنت أبي جهل في الصحيحين وغيرهما ، ووقع في بعض طرقه عند مسلم : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا محتلم . وهذا يدل على أنه ولد قبل الهجرة ، ولكنهم أطبقوا على أنه ولد بعدها . وقد تأوَّل بعضهم أن قوله " محتلم " من الحلم بالكسر لا من الحلم بالضم ؛ يريد أنه كان عاقلا ضابطا لما يتحمله . وأخرج البغوي من طريق أم بكر بنت المسور عن أبيها قال : مر بي يهودي والنبي - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ وأنا خلفه ، فرفع ثوبه فإذا خاتم النبوة في ظهره ، فقال لي اليهودي : ارفع رداءه عن ظهره ! فذهبت أفعل فنضح في وجهي كفا من ماء . ومن طريق عثمان بن حكيم عن أبي أمامة بن سهل عن المسور : أقبلت بحجر أحمله ثقيل ، وعلي إزار خفيف ، فانحل ، فلم أستطع أن أضع الحجر حتى بلغت به موضعه ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ارجع إلى ثوبك فخذه ، ولا تمشوا عراة . وروى المسور أيضا عن الخلفاء الأربعة وعمرو بن عوف القرشي والمغيرة وغيرهم ، روى عنه أيضا سعيد بن المسيب وعلي بن الحسين وعوف بن الطفيل وعروة وآخرون . وقال مصعب : كان يلزم عمر بن الخطاب . وقال الزبير : كان من أهل الفضل والدين ، وكان مع خاله عبد الرحمن بن عوف ليالي الشورى وحفظ عنه أشياء ، ثم كان مع ابن الزبير ، فلما كان الحصار الأول أصابه حجر من حجارة المنجنيق فمات . وكذا قال يحيى بن بكير ، وزاد : أصابه وهو يصلي ، فأقام خمسة أيام ، ومات يوم أتى نعي يزيد بن معاوية سنة أربع وستين . وكذا أرخه أبو مسهر ، ونقل الطبري عن ابن معين أنه مات سنة ثلاث وسبعين ، وتعقَّبه بأنه غلط ؛ لأنهم اتفقوا على أنه مات في حصار ابن الزبير ، أصابه حجر من المنجنيق ، والمراد به الحصار الأول من الجيش الذي أرسله يزيد بن معاوية ، وكان ذلك سنة أربع أو خمس وستين . وأما سنة ثلاث وسبعين فكان الحصار من الحجاج ، وفيه قتل ابن الزبير ، ولم يبق المسور إلى هذا الزمان .
تهذيب الكمال▼
المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي أبو عبد الرحمن الزهري ، له ولأبيه صحبة ، وأمه الشفاء بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان سنين
الجزء 27 · الصفحة 581
5967 - ع : المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي أبو عبد الرحمن الزهري ، له ولأبيه صحبة ، وأمه الشفاء بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان سنين . وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وصح سماعه منه ، وروى أيضا عن عبد الله بن عباس ( ع ) ، وخاله عبد الرحمن بن عوف ( بخ ) ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب ( خ م ت س ) ، وعمرو بن عوف ( خ م ت س ق ) حليف بني عامر بن لؤي ، ومحمد بن مسلمة الأنصاري ( م د ق ) ، وأبيه مخرمة بن نوفل ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمغيرة بن شعبة ( م د ق ) ، وأبي بكر الصديق ، وأبي هريرة . روى عنه : أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف ( م د ) ، وجهم بن أبي الجهم الجمحي ، وسعيد بن المسيب ، وسليمان بن يسار ، وعبد الله بن حنين ( خ م كن ) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ( ع ) ، وعبيد الله بن أبي رافع ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وعروة بن الزبير بن العوام ( ع ) ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( خ م د س ق ) ، وعمرو بن دينار ، وعوف بن الطفيل رضيع عائشة ، ومروان بن الحكم ، وهو من أقرانه ، وابنته أم بكر بنت المسور بن مخرمة ( بخ ) . قال الواقدي : مات سنة أربع وستين ، وصلى عليه ابن الزبير بالحجون . وقال عمرو بن علي : أصاب المسور بن مخرمة المنجنيق ، وهو يصلي في الحجر ، فمكث خمسة أيام ثم مات ، ومات في ربيع الآخر سنة أربع وستين ، وهو يومئذ بن ثلاث وستين ، وولد بمكة بعد الهجرة بسنتين ، فقدم به المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان عام الفتح وهو ابن ست سنين ، وكان مروان ولد معه في تلك السنة ، وقيل : إنه قتل مع ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين ، والأول أصح ، والله أعلم . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري ، أبو عبد الرحمن ، أمه الشفاء بنت عوف ، أخت عبد الرحمن بن عوف
الجزء 4 · الصفحة 79
ع - المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري ، أبو عبد الرحمن ، أمه الشفاء بنت عوف ، أخت عبد الرحمن بن عوف . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبيه ، وخاله عبد الرحمن بن عوف ، وأبي بكر ، وعمر بن الخطاب ، وعمرو بن عوف ، وعثمان ، وعلي ، ومعاوية ، والمغيرة ، ومحمد بن مسلمة ، وأبي هريرة ، وابن عباس وجماعة . وعنه : ابنته أم بكر ، ومروان بن الحكم ، وعوف بن الطفيل رضيع عائشة ، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الرحمن بن حنين ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وعلي بن الحسين وعروة بن الزبير ، وعمرو بن دينار وغيرهم . قال عمرو بن علي : ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين ، فقدم به المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان ، ومات سنة أربع وستين ، أصابه المنجنيق وهو يصلي في الحجر ، فمكث خمسة أيام ، وهو ابن ثلاث وستين . وفيها أرخه الواقدي . وقيل : قتل مع ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين ، والأول أصح . قلت : وقال الزبيري : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين . ووقع في " صحيح مسلم " من حديثه في خطبة علي لابنة أبي جهل ، قال المسور : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم يخطب الناس ، فذكر الحديث ، وهو مشكل المأخذ ؛ لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة ، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو من ست سنين أو سبع سنين ، فكيف يسمى محتلما ؟ فيحتمل أنه أراد الاحتلام اللغوي ، وهو العقل ، والله تعالى أعلم . ومن الشذوذ ما حكي في "رجال الموطأ" لابن الحذاء أنه قيل : إن المسور عاش مائة وخمس عشرة سنة ، ولعل قائل ذلك انتقل ذهنه إلى مخرمة والد المسور ، فإن مخرمة قيل : إنه عمر طويلا .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب الزهري
الجزء 4 · الصفحة 287
5449 - المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب الزهري ، صحابي صغير ، وله عن عمر وخاله عبد الرحمن بن عوف ، وعنه : عروة وابن أبي مليكة ، مات 64 ع .
تقريب التهذيب▼
المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري ، أبو عبد الرحمن
الجزء 1 · الصفحة 944
6717 - [ ع ] المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري ، أبو عبد الرحمن ، له ولأبيه صحبة ، مات سنة أربع وستين .
إكمال تهذيب الكمال▼
المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة ، أبو عبد الرحمن الزهري
الجزء 11 · الصفحة 197
4564 - ( ع ) المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة ، أبو عبد الرحمن الزهري . قال ابن سعد : أمه عاتكة بنت عوف بن عبد عوف ، أخت عبد الرحمن ، وكانت من المهاجرات المبايعات ، ومن ولده عبد الرحمن ، وصيفي ، وعبد الله ، وهشام ، ومحمد ، والحصين ، وعمرو ، وحمزة ، وجعفر ، وعوف ، لا بقية لهم ، وقال محمد بن عمر : توفي بمكة يوم جاء نعي يزيد بن معاوية إلى مكة ، لهلال شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ، وهو يومئذ ابن اثنتين وستين سنة . وفي « التاريخ » عنه : يوم الساعدية . انتهى . وهو يدلك أن المزي ما ينقل من أصل ؛ لأنه - أعني ابن سعد - ذكر عن الواقدي : مات سنة أربع وستين ، وصلى عليه ابن الزبير بالحجون ، وفي « صحيح مسلم » : « قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأنا محتلم ، فخطب الناس على هذا المنبر » ، وهو مشكل ؛ لأن الناس ذكروا مولده بعد الهجرة بسنتين إن أراد الاحتلام الشرعي ، وإن أراد اللغوي وهو [ ] فلا إشكال ، وفي كتاب ابن الحذاء : قبض النبي صلى الله عليه وسلم وله ثمان سنين . قال : وكان ابن معين يقول : توفي له أربع وسبعين ، وهو غلط ، وقيل : إنه كان له يوم مات مائة وخمس عشرة سنة . انتهى كلامه وفيه نظر وكأنه . وقال أبو أحمد العسكري : له رؤية ، وأمه عاتكة بنت عوف ، وتوفي وله اثنتان وستون سنة ، وقيل : سبعون سنة . وقال الكلبي : كان من علماء قريش ، ومات يوم جاء نعي يزيد إلى ابن الزبير . وفي « الاستيعاب » : كان فقيها من أهل الفضل والدين ، مات في حصار الحصين لابن نمير بمكة مستهل ربيع الأول لسنة أربع وستين ، وهو معدود في المكيين ، وكان لفضله ودينه وحسن رأيه يغشاه الخوارج وتعظمه وتنتحل رأيه ، وقد برأه الله تعالى منهم . وقال خليفة بن خياط : أمه امرأة من بني زهرة . وقال ابن حبان : قدم به المدينة في النصف من ذي الحجة سنة ثمان عام الفتح ، وقيل : مات سنة اثنتين وسبعين ، وله ثمان وستون سنة وقد قيل أقل من هذا . وفي كتاب ابن عساكر : يكنى أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عثمان ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن إحدى عشرة سنة . وقال الهيثم بن عدي : مات سنة سبعين ، كذا ذكره في « تاريخه الصغير » ، وقال في « الكبير » : سنة أربع وستين ، وفي « الطبقات » ذكره في الطبقة الأولى التي بعد الصحابة ، وقال : قتل مع ابن الزبير . وقال مصعب : أمه عاتكة ، وأمها الشفاء ؛ هاجرتا . وقال الزبير : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين ، وكانت الخوارج تنتحل رأيه ويعظمونه ، [ . . . ] وذكر البلاذري في كتابه « الأنساب » أنه توفي في شهر ربيع الأول ، وكذا ذكره يحيى بن بكير بنحوه ، زاد البلاذري : وكان عالما بأمور قريش ، قال الشاعر : ومسورا وابن عوف مصعبا صرعت هذا الشجاع وهذا الناسك الفهم وقال البرقي والطبري : أمه رملة بنت عوف ، وكان تحته جويرية بنت عبد الرحمن بن عوف ، قال البرقي : ويقال : أم المسور زينب بنت خالد بن عبيد بن سويد بن جابر بن تيم الكنانية ، ويقال : عاتكة بنت عوف بن عبد عوف ، والأولى أشهر ، وعده مسلم في أهل المدينة . وفي « تاريخ المنتجالي » : كان يعدل بالصحابة وليس منهم ، وكان قال : إن يزيد بن معاوية يشرب الخمر ، فبلغه ذلك ، فكتب يزيد إلى أمير المدينة ، فجلده الحد ، فقال المسور : أيشربها صرما يفض ختامها أبو خالد ويجلد الحد مسور وقيل : مات سنة أربع وستين ، وقيل : أربع وسبعين . وفي الكلاباذي عن أبي عيسى الترمذي : مات سنة إحدى وسبعين . وفي كتاب القراب عنه : اثنتين وسبعين ، قال القراب : والأصح أربع وستين . وزعم المزي أن الفلاس قال : مات في ربيع الآخر سنة أربع وستين ، أصابه الحجر وهو يصلي في الحجر ، فمكث خمسة أيام ، والذي في « تاريخه » - ونقله عنه الباجي وغيره أيضا : أصابه المنجنيق وهو يصلي ، فمكث خمسة أيام ، ثم مات في ربيع الأول . وفي « تاريخ القراب » عن أبي حسان الزيادي قال : مات سنة أربع وستين في ربيع الأول ، يكنى أبا عبد الله ، روى عنه فيما ذكره الطبراني محمد بن قيس وقيس بن عبد الملك بن مخرمة . وفي « تاريخ واسط » : والعباس بن عبد الرحمن بن ميناء الواسطي .
الثقات▼
المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب
الجزء 3 · الصفحة 394
المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ابن أخت عبد الرحمن بن عوف ، كنيته أبو عبد الرحمن كان مولده بمكة لسنتين بعد الهجرة ، وقدم به المدينة في النصف من ذي الحجة سنة ثمان عام الفتح ، وهو ابن ست سنين أصابه حجر المنجنيق بمكة وهو يصلي في الحجر فمكث أياما ومات سنة أربع وسبعين ، وقد قيل : سنة اثنتين وسبعين وهو ابن سبعين سنة ، وقد قيل : أقل من هذا ، وكان مع ابن الزبير حيث أصابه حجر المنجنيق بمكة .
تاريخ الإسلام▼
المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن قصي بن كلاب ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عثمان الزهري ، ابن عاتكة أخت عبد الرحمن بن عوف
الجزء 2 · الصفحة 717
102- المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن قصي بن كلاب ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عثمان الزهري ، ابن عاتكة أخت عبد الرحمن بن عوف . له صحبة ورواية ، وروى أيضا عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وخاله . روى عنه علي بن الحسين ، وعروة ، وسليمان بن يسار ، وابن أبي مليكة ، وولداه عبد الرحمن ، وأم بكر ، وعبد الله بن حنين ، وعمرو بن دينار . وقدم بريدا لدمشق من عثمان إلى معاوية أيام حصر عثمان ، ووفد على معاوية في خلافته ، وكان ممن يلزم عمر ويحفظ عنه ، وانحاز إلى مكة كابن الزبير ، وكره إمرة يزيد ، وأصابه حجر منجنيق لما حاصر الحصين بن نمير ابن الزبير . قال الزبير بن بكار : وكانت الخوارج تغشاه وتعظمه وينتحلون رأيه ، حتى قتل تلك الأيام . وقال أبو عامر العقدي : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، عن أم بكر : أن أباها احتكر طعاما ، فرأى سحابا من سحاب الخريف فكرهه ، فلما أصبح جاء إلى السوق فقال : من جاءني وليته ، فبلغ ذلك عمر ، فأتاه بالسوق فقال : أجننت يا مسور ؟ قال : لا والله ، ولكني رأيت سحابا من سحاب الخريف ، فكرهته ، فكرهت أن أربح فيه ، وأردت أن لا أربح فيه ، فقال عمر : جزاك الله خيرا . وقال إسحاق الكوسج : قال ابن معين : مسور بن مخرمة ثقة . إنما كتبت هذا للتعجب ، فإنهم متفقون على صحبة المسور ، وأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال ابن وهب : حدثنا حيوة ، قال : حدثنا عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة : أن المسور أخبره : أنه قدم على معاوية ، فقضى حاجته ، ثم خلا به ، فقال : يا مسور ، ما فعل طعنك على الأئمة ؟ قال : دعنا من هذا ، وأحسن فيما قدمنا له ، قال معاوية : والله لتكلمني بذات نفسك بالذي تعيب علي ، قال : فلم أترك شيئا أعيبه عليه إلا بينته له ، فقال : لا أبرأ من الذنب ، فهل تعد لنا يا مسور مما نلي من الإصلاح في أمر العامة ، فإن الحسنة بعشر أمثالها ، أم تعد الذنوب وتترك الإحسان ؟ قلت : لا والله ما نذكر إلا ما نرى من الذنوب ، فقال : فإنا نعترف لله بكل ذنب أذنبناه ، فهل لك يا مسور ذنوب في خاصتك تخشى أن تهلكك إن لم يغفر الله لك ؟ قال : نعم ، قال : فما يجعلك الله برجاء المغفرة أحق مني ، فوالله ما ألي من الإصلاح أكثر مما تلي ، ولكن والله لا أخير بين أمرين ، بين الله وغيره إلا اخترت الله على ما سواه ، وإني لعلى دين يقبل فيه العمل ، ويجزى فيه بالحسنات ، ويجزى فيه بالذنوب ، إلا أن يعفو الله عنها ، وإني أحتسب كل حسنة عملتها بأضعافها من الأجر ، وألي أمورا عظاما من إقامة الصلاة ، والجهاد ، والحكم بما أنزل الله . قال : فعرفت أنه قد خصمني لما ذكر ذلك . قال عروة : فلم أسمع المسور ذكر معاوية إلا صلى عليه . وعن أم بكر بنت المسور أن المسور كان يصوم الدهر ، وكان إذا قدم مكة طاف لكل يوم غاب عنها سبعا ، وصلى ركعتين . وقال الواقدي : حدثنا عبد الله بن جعفر ، عن عمته أم بكر بنت المسور ، عن أبيها ، أنه وجد يوم القادسية إبريق ذهب عليه الياقوت والزبرجد ، فلم يدر ما هو ، فلقيه فارسي فقال : آخذه بعشرة آلاف ، فعرف أنه شيء ، فبعث به إلى سعد بن أبي وقاص ، فنفله إياه ، وقال : لا تبعه بعشرة آلاف ، فباعه له سعد بمائة ألف ، ودفعها إلى المسور ، ولم يخمسها . وعن عطاء بن يزيد الليثي قال : لحق المسور بابن الزبير بمكة ، فكان ابن الزبير لا يقطع أمرا دونه . قال الواقدي : وحدثني شرحبيل بن أبي عون . عن أبيه قال : لما دنا الحصين بن نمير أخرج المسور سلاحا قد حمله من المدينة ودروعا ، ففرقها في موال له كهول فرس جلد ، فدعاني ، ثم قال لي : يا مولى عبد الرحمن بن مسور ، قلت : لبيك ، قال : اختر درعا ، فاخترت درعا وما يصلحها ، وأنا يومئذ غلام حدث ، فرأيت أولئك الفرس غضبوا وقالوا : تخيره علينا ؟ والله لو جد الجد تركك ، فقال : لتجدن عنده حزما ، فلما كان القتال أحدقوا به ، ثم انكشفوا عنه ، واختلط الناس ، والمسور يضرب بسيفه ، وابن الزبير في الرعيل الأول يرتجز قدما ، ومعه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف يفعلان الأفاعيل ، إلى أن أحدقت جماعة منهم بالمسور ، فقام دونه مواليه ، فذبوا عنه كل الذب ، وجعل يصيح بهم ، فما خلص إليه ، ولقد قتلوا من أهل الشام يومئذ نفرا . قال : وحدثني عبد الله بن جعفر ، عن أم بكر ، وأبي عون قالا : أصاب المسور حجر المنجنيق ، ضرب البيت فانفلق منه فلقة ، فأصابت خد المسور وهو قائم يصلي ، فمرض منها أياما ، ثم مات في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد ، وابن الزبير يومئذ لا يسمى بالخلافة ، بل الأمر شورى . زادت أم بكر : كنت أرى العظام تنزع من صفحته ، وما مكث إلا خمسة أيام ومات . فذكرته لشرحبيل بن أبي عون فقال : حدثني أبي قال : قال لي المسور : هات درعي ، فلبسها ، وأبى أن يلبس المغفر ، قال : وتقبل ثلاثة أحجار ، فيضرب الأول الركن الذي يلي الحجر فخرق الكعبة حتى تغيب ، ثم اتبعه الثاني في موضعه ، ثم الثالث فينا ، وتكسر منه كسرة ، فضربت خد المسور وصدغه الأيسر ، فهشمته هشما ، فغشي عليه ، واحتملته أنا ومولى له ، وجاء الخبر ابن الزبير ، فأقبل يعدو ، فكان فيمن حمله ، وأدركنا مصعب بن عبد الرحمن وعبيد بن عمير ، فمكث يومه لا يتكلم ، فأفاق من الليل ، وعهد ببعض ما يريد ، وجعل عبيد بن عمير يقول : يا أبا عبد الرحمن كيف ترى في قتال هؤلاء ؟ فقال : على ذلك قتلنا ، فكان ابن الزبير لا يفارقه بمرضه حتى مات ، فولي ابن الزبير غسله ، وحمله فيمن حمله إلى الحجون ، وإنا لنطأ به القتلى ونمشي بين أهل الشام ، فصلوا معنا عليه . قلت : لأنهم علموا يومئذ بموت يزيد ، وكلم حصين بن نمير عبد الله بن الزبير في أن يبايعه بالخلافة ، وبطل القتال بينهم . وعن أم بكر قالت : ولد المسور بمكة بعد الهجرة بسنتين ، وبها توفي لهلال ربيع الآخر سنة أربع وستين . وقال الهيثم : توفي سنة سبعين ، وهو غلط منه . وقال المدائني : مات سنة ثلاث وسبعين من حجر المنجنيق ، فوهم أيضا ، اشتبه عليه بالحصار الأخير . وتابعه يحيى بن معين . وعلى القول الأول جماعة منهم : يحيى بن بكير ، وأبو عبيد ، والفلاس ، وغيرهم .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
مسور بن مخرمة القرشي ، وهو ابن مخرمة بن نوفل أبو عبد الرحمن الزهري مكي
الجزء 8 · الصفحة 297
باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى مسور 1366 - مسور بن مخرمة القرشي ، وهو ابن مخرمة بن نوفل أبو عبد الرحمن الزهري مكي له رؤية للنبى صلى الله عليه وسلم كان صغيرا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه عروة بن الزبير ، وسليمان ، وابن أبي مليكة ، وعبيد الله بن أبي رافع ، وعلي بن الحسين ، وابنته أم بكر بنت مسور بن مخرمة . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : مسور بن مخرمة ثقة .
سير أعلام النبلاء▼
الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ( ع ) ابْنُ نَوْفَلِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ ، الْإِمَامُ الْجَلِيلُ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو عُثْمَانَ ، الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ
الجزء 3 · الصفحة 390
60 الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ( ع ) ابْنُ نَوْفَلِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ ، الْإِمَامُ الْجَلِيلُ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو عُثْمَانَ ، الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ . وَأُمُّهُ عَاتِكَةُ أُخْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ زُهْرِيَّةٌ أَيْضًا . لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ . وَعِدَادُهُ فِي صِغَارِ الصَّحَابَةِ كَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ . وَحَدَّثَ أَيْضًا عَنْ ، خَالِهِ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ . حَدَّثَ عَنْهُ : عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، وَعُرْوَةُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَوَلَدَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأُمُّ بَكْرٍ ، وَطَائِفَةٌ . قَدِمَ دِمَشْقَ بَرِيدًا مِنْ عُثْمَانَ يَسْتَصْرِخُ بِمُعَاوِيَةَ . وَكَانَ مِمَّنْ يَلْزَمُ عُمَرَ ، وَيَحْفَظُ عَنْهُ . وَقَدِ انْحَازَ إِلَى مَكَّةَ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَسَخِطَ إِمْرَةَ يَزِيدَ ، وَقَدْ أَصَابَهُ حَجَرُ مَنْجَنِيقٍ فِي الْحِصَارِ . قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ : كَانَتِ الْخَوَارِجُ تَغْشَاهُ ، وَيَنْتَحِلُونَهُ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : مِسْوَرٌ ثِقَةٌ . عَقِيلٌ : عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ الْمِسْوَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : يَا مِسْوَرُ ! مَا فَعَلَ طَعْنُكَ عَلَى الْأَئِمَّةِ ؟ قَالَ : دَعْنَا مِنْ هَذَا ، وَأَحْسِنْ فِيمَا جِئْنَا لَهُ . قَالَ : لِتُكَلِّمَنِي بِذَاتِ نَفْسِكَ بِمَا تَعِيبُ عَلَيَّ ؟ قَالَ : فَلَمْ أَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنْتُهُ ، فَقَالَ : لَا أَبْرَأُ مِنَ الذَّنْبِ . فَهَلْ تَعُدُّ لَنَا مِمَّا نَلِي مِنَ الْإِصْلَاحِ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ ، أَمْ تَعُدُّ الذُّنُوبَ ، وَتَتْرُكُ الْإِحْسَانَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنَّا نَعْتَرِفُ لِلَّهِ بِكُلِّ ذَنْبٍ . فَهَلْ لَكَ ذُنُوبٌ فِي خَاصَّتِكَ تَخْشَاهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَمَا يَجْعَلُكَ اللَّهُ بِرَجَاءِ الْمَغْفِرَةِ أَحَقَّ مِنِّي ، فَوَاللَّهِ مَا أَلِي مِنَ الْإِصْلَاحِ أُكْثِرُ مِمَّا تَلِي ، وَلَا أُخَيَّرُ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ غَيْرِهِ إِلَّا اخْتَرْتُ اللَّهَ عَلَى سِوَاهُ ، وَإِنِّي لَعَلَى دِينٍ يُقْبَلُ فِيهِ الْعَمَلُ ، وَيُجْزَى فِيهِ بِالْحَسَنَاتِ ، قَالَ : فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ خَصَمَنِي ، قَالَ عُرْوَةُ : فَلَمْ أَسْمَعِ الْمِسْوَرَ ذَكَرَ مُعَاوِيَةَ إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ . عَنْ أُمِّ بَكْرٍ ، أَنَّ أَبَاهَا كَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ . وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ ، طَافَ لِكُلِّ يَوْمٍ غَابَ عَنْهَا سَبْعًا ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَمَّتِهِ أُمِّ بَكْرٍ بِنْتِ الْمِسْوَرِ ؛ عَنْ أَبِيهَا ، أَنَّهُ وَجَدَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ إِبْرِيقَ ذَهَبٍ بِالْيَاقُوتِ وَالزَّبَرْجَدِ ، فَنَفَلَهُ سَعْدٌ إِيَّاهُ ، فَبَاعَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ . وَفِي " مُسْنَدِ أَحْمَدَ " ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْهُ ؛ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ ، فَلَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : هَلْ أَنْتَ مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ . وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ أَبَدًا حَتَّى تَبْلُغَ نَفْسِي . إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ ، فَقَالَ : إِنَّ فَاطِمَةَ بِضْعَةٌ مِنِّي وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا . ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مَنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ ، فَأَحْسَنَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَوَعَدَنِي ، فَوَفَّى لِي ، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا ، وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَكِنْ - وَاللَّهِ - لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَابْنَةُ عَدُوِّ اللَّهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا . فَفِيهِ أَنَّ الْمِسْوَرَ كَانَ كَبِيرًا مُحْتَلِمًا إِذْ ذَاكَ . وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لَا يَقْطَعُ أَمْرًا دُونَ الْمِسْوَرَ بِمَكَّةَ . وَعَنْ أَبِي عَوْنٍ ، قَالَ : لَمَّا دَنَا الْحُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ لِحِصَارِ مَكَّةَ ، أَخْرَجَ الْمِسْوَرُ سِلَاحًا قَدْ حَمَلَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ وَدُرُوعًا ، فَفَرَّقَهَا فِي مَوَالٍ لَهُ فُرْسٍ جُلْدٍ ، فَلَمَّا كَانَ الْقِتَالُ ، أَحْدَقُوا بِهِ ، ثُمَّ انْكَشَفُوا عَنْهُ ، وَالْمِسْوَرُ يَضْرِبُ بِسَيْفِهِ ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ فِي الرَّعِيلِ الْأَوَّلِ . وَقَتَلَ مَوَالِي مِسْوَرٍ مِنَ الشَّامِيِّينَ نَفَرًا . وَقِيلَ : أَصَابَهُ حَجَرُ الْمَنْجَنِيقِ فَانْفَلَقَتْ مِنْهُ قِطْعَةٌ أَصَابَتْ خَدَّ الْمِسْوَرِ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَمَرِضَ ، وَمَاتَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي جَاءَ فِيهِ نَعْيُ يَزِيدَ . فَعَنْ أُمِّ بَكْرٍ قَالَتْ : كُنْتُ أَرَى الْعِظَامَ تُنْزَعُ مِنْ خَدِّهِ . بَقِيَ خَمْسَةَ أَيَّامٍ ، وَمَاتَ . وَقِيلَ : أَصَابَهُ الْحَجَرُ ، فَحُمِلَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ ، وَبَقِيَ يَوْمًا لَا يَتَكَلَّمُ ، ثُمَّ أَفَاقَ . وَجَعَلَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقُولُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! كَيْفَ تَرَى فِي قِتَالِ هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَ : عَلَى ذَلِكَ قُتِلْنَا . قَالَ : وَوَلِيَ ابْنُ الزُّبَيْرِ غُسْلَهُ ، وَحَمَلَهُ إِلَى الْحَجُونِ وَإِنَّا لَنَطَأَ بِهِ الْقَتْلَى ، وَنَمْشِيَ بَيْنَ أَهْلِ الشَّامِ ، فَصَلُّوا مَعَنَا عَلَيْهِ . قُلْتُ : كَانُوا قَدْ عَلِمُوا بِمَوْتِ يَزِيدَ ، وَبَايَعُوا ابْنَ الزُّبَيْرِ . وَعَنْ أُمِّ بَكْرٍ ، قَالَتْ : وُلِدَ الْمِسْوَرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِعَامَيْنِ وَبِهَا تُوُفِّيَ لِهِلَالِ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَكَذَا أَرَّخَهُ فِيهَا جَمَاعَةٌ . وَغَلَطَ الْمَدَائِنِيُّ ، فَقَالَ : مَاتَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِنْ حَجَرِ الْمَنْجَنِيقِ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(16 عالم)
قال البغوي : حفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، أخرجه البغوي
له رؤية للنبى صلى الله عليه وسلم كان صغيرا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه عروة بن الزبير ، وسليمان ، وابن أبي مليكة ، وعبيد الله بن أبي رافع ، وعلي بن الحسين ، وابنته أم بكر بنت مسور بن مخرمة . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك .
وفي « تاريخ المنتجالي » : كان يعدل بالصحابة وليس منهم ، وكان قال : إن يزيد بن معاوية يشرب الخمر ، فبلغه ذلك ، فكتب يزيد إلى أمير المدينة ، فجلده الحد ، فقال المسور : أيشربها صرما يفض ختامها أبو خالد ويجلد الحد مسور
وذكر البلاذري في كتابه « الأنساب » أنه توفي في شهر ربيع الأول ، وكذا ذكره يحيى بن بكير بنحوه ، زاد البلاذري : وكان عالما بأمور قريش ، قال الشاعر : ومسورا وابن عوف مصعبا صرعت هذا الشجاع وهذا الناسك الفهم
له ولأبيه صحبة
ووقع في " صحيح مسلم " من حديثه في خطبة علي لابنة أبي جهل ، قال المسور : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم يخطب الناس ، فذكر الحديث ، وهو مشكل المأخذ ؛ لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة ، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو من ست سنين أو سبع سنين ، فكيف يسمى محتلما ؟ فيحتمل أنه أراد الاحتلام اللغوي ، وهو العقل ، والله تعالى أعلم . ومن الشذوذ ما حكي في "رجال الموطأ" لابن الحذاء أنه قيل : إن المسور عاش مائة وخمس عشرة سنة ، ولعل قائل ذلك انتقل ذهنه إلى مخرمة والد المسور ، فإن مخرمة قيل : إنه عمر طويلا
وفي « الاستيعاب » : كان فقيها من أهل الفضل والدين ، مات في حصار الحصين لابن نمير بمكة مستهل ربيع الأول لسنة أربع وستين ، وهو معدود في المكيين ، وكان لفضله ودينه وحسن رأيه يغشاه الخوارج وتعظمه وتنتحل رأيه ، وقد برأه الله تعالى منهم .
وقال أبو أحمد العسكري : له رؤية ، وأمه عاتكة بنت عوف ، وتوفي وله اثنتان وستون سنة ، وقيل : سبعون سنة .
صحابي صغير
وقال الزبير : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين ، وكانت الخوارج تنتحل رأيه ويعظمونه ، [ . . . ]
وقال الزبير : كان من أهل الفضل والدين
وقال عمرو بن علي : أصاب المسور بن مخرمة المنجنيق ، وهو يصلي في الحجر ، فمكث خمسة أيام ثم مات ، ومات في ربيع الآخر سنة أربع وستين ، وهو يومئذ بن ثلاث وستين ، وولد بمكة بعد الهجرة بسنتين ، فقدم به المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان عام الفتح وهو ابن ست سنين ، وكان مروان ولد معه في تلك السنة ، وقيل : إنه قتل مع ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين ، والأول أصح ، والله أعلم
له ولأبيه صحبة
روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وصح سماعه منه
قال الواقدي : مات سنة أربع وستين ، وصلى عليه ابن الزبير بالحجون
وقال الكلبي : كان من علماء قريش ، ومات يوم جاء نعي يزيد إلى ابن الزبير
ووقع في " صحيح مسلم " من حديثه في خطبة علي لابنة أبي جهل ، قال المسور : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم يخطب الناس ، فذكر الحديث ، وهو مشكل المأخذ ؛ لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة ، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو من ست سنين أو سبع سنين ، فكيف يسمى محتلما ؟ فيحتمل أنه أراد الاحتلام اللغوي ، وهو العقل ، والله تعالى أعلم . ومن الشذوذ ما حكي في "رجال الموطأ" لابن الحذاء أنه قيل : إن المسور عاش مائة وخمس عشرة سنة ، ولعل قائل ذلك انتقل ذهنه إلى مخرمة والد المسور ، فإن مخرمة قيل : إنه عمر طويلا
وقال الزبيري : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين
وقال مصعب : كان يلزم عمر بن الخطاب
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : مسور بن مخرمة ثقة
يروي في(28 كتاب)
- الأحاديث المختارة(١)
- السنن الكبرى(٢٤)
- المستدرك على الصحيحين(١٨)
- المطالب العالية(٣)
- المعجم الأوسط(١٣)
- المعجم الصغير(١)
- المعجم الكبير(٥١)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(٤)
- سنن أبي داود(١٢)
- سنن ابن ماجه(٨)
- سنن البيهقي الكبرى(٤٥)
- سنن الدارقطني(٨)
- سنن النسائي(٦)
- شرح مشكل الآثار(٣٤)
- شرح معاني الآثار(٦)
- صحيح ابن حبان(١٠)
- صحيح ابن خزيمة(٣)
- صحيح البخاري(٣٥)
- صحيح مسلم(١٢)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٥)
- مسند أحمد(٣٤)
- مسند البزار(٣)
- مسند الدارمي(٠)
- مسند الطيالسي(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٢٧)
- مصنف عبد الرزاق(١٥)
- موطأ مالك(٢)
روى عن(18)
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٥٤ رواية
- صعمرو بن عوف٢٣ رواية
- صعبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة ، ويقال: عبد عمرو ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن١٧ رواية
- صالمغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود ابن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي : ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار ، ويقال : ثقيف بن إياد بن نزار ، ويقال : من ولد أفصى بن دعمي بن إياد بن نزار ، وقيل غير ذلك٩ رواية
- صمحمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج٩ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٤ رواية
- صأحد الصحابة٣ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق٣ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله٣ رواية
- صمخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب٣ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب٢ رواية
- صأسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل١ رواية
- صسعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- صصهيب بن سنان بن خالد بن عمرو ، وقال ابن سعد : صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط١ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- صعتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي١ رواية
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
- صمعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي١ رواية
روى عنه(42)
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي١٧٤ رواية
- عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة٦١ رواية
- علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب٢٨ رواية
- أم بكر بنت المسور بن مخرمة١٣ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١٣ رواية
- سليمان بن يسار٧ رواية
- عوف بن الحارث بن الطفيل بن سخبرة بن جرثومة٧ رواية
- حميد بن عبد الرحمن بن عوف٦ رواية
- عبيد الله بن أبي رافع : أسلم ، وقيل : إبراهيم ، وقيل : ثابت ، وقيل : هرمز٦ رواية
- عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة٥ رواية
- صأسعد بن سهل بن حنيف٤ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم٤ رواية
- عاصم بن عمر بن الخطاب٤ رواية
- كريب بن أبي مسلم٤ رواية
- محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف٤ رواية
- أبو عون بن أبي حازم٣ رواية
- الحكم بن ميناء٣ رواية
- جهم بن أبي الجهم٣ رواية
- زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف٣ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق٢ رواية
- عبد الواحد بن أبي عون٢ رواية
- عبيد الله بن أبي يزيد٢ رواية
- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود٢ رواية
- عبيد بن عمير بن قتادة بن سعيد بن عامر بن جندع بن ليث٢ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم٢ رواية
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة٢ رواية
- عمرو بن دينار٢ رواية
- قيس بن عبد الملك بن قيس بن مخرمة٢ رواية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف١ رواية
- صالطفيل بن سخبرة ، وهو : الطفيل بن عبد الله بن سخبرة ، ويقال : الطفيل بن الحارث بن سخبرة ، ويقال: الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة١ رواية
- صجابر بن سمرة بن جنادة ، ويقال : ابن عمرو بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة١ رواية
- سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف١ رواية
- سعيد بن عبيد بن السباق١ رواية
- عبد الرحمن بن هرمز١ رواية
- عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارق١ رواية
- عبد الله بن حنين١ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب١ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج١ رواية
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد١ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة١ رواية
- يحيى بن عبد الله بن بكير ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ المسور بن مخرمة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
