أبو العرب
وذكره العقيلي ، وأبو العرب ، وأبو بشر الدولابي ، وابن السكن في جملة الضعفاء .
وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »
وذكره الدولابي وأبو العرب والبلخي ويعقوب بن سفيان وابن شيبة في « جملة الضعفاء »
ولهذا إن أبا العرب القيرواني لما ذكره في جملة الضعفاء قال : إنما ضعف من أجل حفظه فقط
ونقل الساجي عن ابن معين تضعيفه ، وكذا ذكره أبو العرب الصقلي في الضعفاء . وقال صاحب الميزان : ضعفه الساجي بلا مستند كذا قال ، وأي مستند أقوى من ابن معين
وقال أبو موسى : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وضعفه أيضا العجلي ، والساجي ، وأبو داود ، والعقيلي ، وأبو العرب ، والدارقطني ، وغيرهم
وضعفه أيضا أبو حاتم ، والعقيلي ، وأبو العرب ، ومحمد بن أحمد المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وابن الجارود ، وابن عبد البر ، وابن حزم ، والخطيب
وذكره أبو العرب حافظ المغرب في " جملة الضعفاء " ، وكذلك ابن الجارود ، ويعقوب في باب " من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونه
وضعفه أيضا الساجي وأبو العرب
وذكره العقيلي، والبرقي في « جملة الضعفاء » . ولما ذكره أبو العرب فيهم قال: لما ولي المهدي الخلافة وقدم البصرة سأل عن خير أهلها، فقيل: المري قال أبو العرب : وإنما ضعفوه لقلة ضبطه
ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ، قال: قال عبد الرحمن النسائي : متروك، وفي موضع آخر: ضعيف فلسطيني .
وذكره أبو العرب القيرواني والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في " جملة الضعفاء " زاد أبو حفص : وقال أبو نعيم – يعني ابن دكين -: كان ضعيفا ثم أعاد ذكره في كتاب " الثقات " وقال : قال أحمد بن صالح : ثقة ما علمت منه إلا خيرا ما رأيت أحدا يتكلم فيه .
والعقيلي ، وأبو العرب ، والساجي في «جملة الضعفاء» ، زاد الساجي : ضعيف
ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : قال لي مالك بن عيسى : كاتب مالك ضعيف جدا
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : هو ضعيف جدا .
وقال أبو العرب في " الطبقات " : أرسله عمر بن عبد العزيز إلى أهل أفريقية ليفقههم
وقال أبو العرب التميمي : في حديثه لين كثير .
وقال أبو العرب في « طبقات علماء القيروان » : كان ثقة خيارا . يقال : إنه كان مستجابا
ولما ذكره أبو العرب في « الضعفاء » قال : كان يتحامل على علي تحاملا شديدا ، وقال : لا أحب عليا وليس بكثير الحديث ، وروي عن النبي - عليه السلام - أنه قال لعلي : « لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق » ، فمن لم يحب الصحابة فغير ثقة ولا كرامة .
قال أبو العرب إنما قيل فيه : لا بأس به في الحديث ، وذلك أنه كان من أهل الفقه . وقد قال الليث بن سعد : حدثني عبيد الله بن أبي جعفر ويزيد بن أبي حبيب ، وكانا ثقتي البلد – يعني مصر - .
وفي كتاب أبي العرب عنه : ليس به بأس
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية فيما علمت .
وقال أبو الحسن العجلي الكوفي : ليس بالقوي وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء » .
ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال: قال النسائي : ليس بثقة
والساجي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء ، وقال : قال محمد بن عبد الرحيم التبان : ليس بثقة
وقال أبو العرب في " الضعفاء " : قال ابن عبد الرحيم البناني : ليس بثقة
ونقله أبو العرب وقال بعده : من سب الصحابة فليس بثقة ولا مأمون
ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال: قال النسائي : ليس بشيء
ذكره أبو العرب في " جملة الضعفاء " وقال : قال النسائي : ليس بقوي .
وذكره أبو العرب الفيرواني في جملة الضعفاء ، وذكر أن النسائي قال ليس به بأس
ذكره أبو العرب في الضعفاء ، ونقل عن أبي الطاهر المديني أنه قال : كوفي ليس يساوي شيئا
وقال أبو العرب في طبقات القيروان : كان مفسرا وكان له قدر ، وله مصنفات كثيرة في فنون العلوم ، وكان من الحفاظ ، ومن خيار خلق الله .
ووثقه أبو العرب الصقلي في " طبقات أهل القيروان "
ووثقه أيضا أبو العرب التميمي ، وابن حزم .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم والغساني وأبو العرب وغيرهم .
وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .
وقال أبو العرب : يروي عن كثير من الضعفاء والمجهولين
وقال أبو العرب القيرواني : كان ابن أنعم من أجلة التابعين ، عدلا في قضائه ، صلبا ، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد سمعت الثوري يقول : جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لم أسمع أحدا من أهل العلم يرفعها : حديث : أمهات الأولاد ، وحديث : إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته ، وحديث : لا خير فيمن لم يكن عالما أو متعلما ، وحديث : اغد عالما أو متعلما ، وحديث : العلم ثلاثة ، وحديث : من أذن فهو يقيم . قال أبو العرب : فلهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه .
وقال المؤرخ أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم الحافظ بالقيروان : سألت مالك بن عيسى القفصي الحافظ : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ قال : أما في الشيوخ فأحمد بن عبد الله العجلي
وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء » .