المحدثون›أبو العرب

أبو العرب

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكره العقيلي ، وأبو العرب ، وأبو بشر الدولابي ، وابن السكن في جملة الضعفاء .

إسماعيل بن عياش الأحولذكره المنتجيلي في الضعفاء

وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء »

معمر بن محمد بن عبيد الله الهاشميذكره يعقوب بن شيبة في الضعفاء

وذكره الدولابي وأبو العرب والبلخي ويعقوب بن سفيان وابن شيبة في « جملة الضعفاء »

يحيى بن أيوب الغافقيضعف من أجل حفظه فقط

ولهذا إن أبا العرب القيرواني لما ذكره في جملة الضعفاء قال : إنما ضعف من أجل حفظه فقط

ونقل الساجي عن ابن معين تضعيفه ، وكذا ذكره أبو العرب الصقلي في الضعفاء . وقال صاحب الميزان : ضعفه الساجي بلا مستند كذا قال ، وأي مستند أقوى من ابن معين

وقال أبو موسى : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وضعفه أيضا العجلي ، والساجي ، وأبو داود ، والعقيلي ، وأبو العرب ، والدارقطني ، وغيرهم

وضعفه أيضا أبو حاتم ، والعقيلي ، وأبو العرب ، ومحمد بن أحمد المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وابن الجارود ، وابن عبد البر ، وابن حزم ، والخطيب

وذكره أبو العرب حافظ المغرب في " جملة الضعفاء " ، وكذلك ابن الجارود ، ويعقوب في باب " من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونه

وضعفه أيضا الساجي وأبو العرب

وذكره العقيلي، والبرقي في « جملة الضعفاء » . ولما ذكره أبو العرب فيهم قال: لما ولي المهدي الخلافة وقدم البصرة سأل عن خير أهلها، فقيل: المري قال أبو العرب : وإنما ضعفوه لقلة ضبطه

ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ، قال: قال عبد الرحمن النسائي : متروك، وفي موضع آخر: ضعيف فلسطيني .

وذكره أبو العرب القيرواني والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في " جملة الضعفاء " زاد أبو حفص : وقال أبو نعيم – يعني ابن دكين -: كان ضعيفا ثم أعاد ذكره في كتاب " الثقات " وقال : قال أحمد بن صالح : ثقة ما علمت منه إلا خيرا ما رأيت أحدا يتكلم فيه .

والعقيلي ، وأبو العرب ، والساجي في «جملة الضعفاء» ، زاد الساجي : ضعيف

ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : قال لي مالك بن عيسى : كاتب مالك ضعيف جدا

ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : هو ضعيف جدا .

وقال أبو العرب في " الطبقات " : أرسله عمر بن عبد العزيز إلى أهل أفريقية ليفقههم

زكريا بن يحيى المصريفي حديثه لين كثير

وقال أبو العرب التميمي : في حديثه لين كثير .

وقال أبو العرب في « طبقات علماء القيروان » : كان ثقة خيارا . يقال : إنه كان مستجابا

إسحاق بن سويد بن هبيرة العدويكان يتحامل على علي تحاملا شديدا ليس بكثير الحديث

ولما ذكره أبو العرب في « الضعفاء » قال : كان يتحامل على علي تحاملا شديدا ، وقال : لا أحب عليا وليس بكثير الحديث ، وروي عن النبي - عليه السلام - أنه قال لعلي : « لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق » ، فمن لم يحب الصحابة فغير ثقة ولا كرامة .

قال أبو العرب إنما قيل فيه : لا بأس به في الحديث ، وذلك أنه كان من أهل الفقه . وقد قال الليث بن سعد : حدثني عبيد الله بن أبي جعفر ويزيد بن أبي حبيب ، وكانا ثقتي البلد – يعني مصر - .

وفي كتاب أبي العرب عنه : ليس به بأس

طلق بن حبيب العنزيلم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية

ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية فيما علمت .

وقال أبو الحسن العجلي الكوفي : ليس بالقوي وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء » .

ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال: قال النسائي : ليس بثقة

والساجي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء ، وقال : قال محمد بن عبد الرحيم التبان : ليس بثقة

وقال أبو العرب في " الضعفاء " : قال ابن عبد الرحيم البناني : ليس بثقة

أسد بن وداعة الشاميليس بثقة ولا مأمون

ونقله أبو العرب وقال بعده : من سب الصحابة فليس بثقة ولا مأمون

ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال: قال النسائي : ليس بشيء

ذكره أبو العرب في " جملة الضعفاء " وقال : قال النسائي : ليس بقوي .

وذكره أبو العرب الفيرواني في جملة الضعفاء ، وذكر أن النسائي قال ليس به بأس

أحمد بن صبيح الأسديليس يساوي شيئا

ذكره أبو العرب في الضعفاء ، ونقل عن أبي الطاهر المديني أنه قال : كوفي ليس يساوي شيئا

وقال أبو العرب في طبقات القيروان : كان مفسرا وكان له قدر ، وله مصنفات كثيرة في فنون العلوم ، وكان من الحفاظ ، ومن خيار خلق الله .

ووثقه أبو العرب الصقلي في " طبقات أهل القيروان "

ووثقه أيضا أبو العرب التميمي ، وابن حزم .

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم والغساني وأبو العرب وغيرهم .

وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .

بقية بن الوليديروي عن كثير من الضعفاء والمجهولين

وقال أبو العرب : يروي عن كثير من الضعفاء والمجهولين

وقال أبو العرب القيرواني : كان ابن أنعم من أجلة التابعين ، عدلا في قضائه ، صلبا ، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد سمعت الثوري يقول : جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لم أسمع أحدا من أهل العلم يرفعها : حديث : أمهات الأولاد ، وحديث : إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته ، وحديث : لا خير فيمن لم يكن عالما أو متعلما ، وحديث : اغد عالما أو متعلما ، وحديث : العلم ثلاثة ، وحديث : من أذن فهو يقيم . قال أبو العرب : فلهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه .

وقال المؤرخ أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم الحافظ بالقيروان : سألت مالك بن عيسى القفصي الحافظ : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ قال : أما في الشيوخ فأحمد بن عبد الله العجلي

وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء » .

أبو العرب