طلق بن حبيب
الاسم المختصر: طلق بن حبيب العنزي
ترجمة الراوي(11 مصدر)
تهذيب الكمال▼
طلق بن حبيب العنزي - بالعين والنون - البصري
الجزء 13 · الصفحة 451
من اسمه طلق وطليق 2988 - بخ م 4 : طلق بن حبيب العنزي - بالعين والنون - البصري . روى عن : الأحنف بن قيس (م د) ، وأنس بن مالك (س) ، وبشير بن كعب العدوي (قد) ، وجابر بن عبد الله (بخ) ، وجندب بن عبد الله البجلي ، وأبيه حبيب العنزي (سي) ، وحيدة ، رجل له صحبة ، وسعيد بن المسيب (مد) ، وعبد الله بن الزبير (م 4) ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص (سي) ، وقزعة بن يحيى ، ووهب بن منبه ، وهو من أقرانه ، وأبي طليق ، وله صحبة ، ورجل من أهل الشام (سي) . روى عنه : أيوب السختياني ، وبكر بن عبد الله المزني ، وجعفر بن إياس (س) ، وحبيب بن حسان ، وحميد الطويل (ق) ، وسعد بن إبراهيم ، وسعيد بن المهلب (بخ) ، وسليمان بن طرخان التيمي (س) ، وسليمان بن عتيق (م د) ، وسليمان الأعمش (مد) ، وطاووس ، وهو من أقرانه ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وعبد الله بن فيروز الداناج ، وعبيد الله العيزار المازني ، وعمرو بن دينار (قد) ، وعمرو بن مرة ، وعوف الأعرابي ، والمختار بن فلفل ، ومصعب بن شيبة (م 4) ، ومنصور بن المعتمر (س) ، وموسى بن أبي الفرات الليثي المكي ، ويعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، ويعلى بن مسلم المكي ، ويونس بن خباب (سي) ، وأبو سعد البقال ، وأبو العالية البراء ، وهو من أقرانه . قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء . وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب ، فقال : ألم أرك جلست إلى طلق بن حبيب ، لا تجالسه ، قال حماد : وكان يرى الإرجاء . وقال أسد بن موسى ، عن سفيان ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن طاووس : أحسن الناس قراءة ، الذي إذا سمعته يقرأ حسبت أنه يخشى الله ، وكان طلق كذلك . وقال خالد بن نزار ، عن سفيان ، عن عبد الكريم ، عن طاووس ، قال : كنت أطوف معه ، فذكر وحلف ، ما رأيت أحدا من الناس ، أحسن صوتا بالقرآن من طلق بن حبيب ، وكان ممن يخشى الله . وقال عاصم الأحول ، عن بكر بن عبد الله المزني : لما كانت فتنة ابن الأشعث ، قال طلق بن حبيب : اتقوها بالتقوى ، فقيل له : صف لنا التقوى ، فقال : التقوى ، العمل بطاعة الله ، على نور من الله ، رجاء رحمة الله ، والتقوى ، ترك معاصي الله ، على نور من الله ، مخافة عذاب الله . وقال جعفر بن سليمان ، عن عوف الأعرابي : سمعت طلق بن حبيب ، يقول : في موعظته : يا ابن آدم ، إن الدنيا ليست لك بدار ، إلا عن قليل ، فإنك لا تلوذ فيها بحريم ، فلا تستبق من نفسك باقيا ، الله الله في السر المفضى بخ إليه . وقال مسعر ، عن سعد بن إبراهيم ، عن طلق بن حبيب : إن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد ، وإن نعمه أكبر من أن تحصى ، ولكن أصبحوا تائبين وأمسوا تائبين . وقال ابن وهب ، عن مالك : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وكان برا بأمه ، وأنه دخل عليها يوما ، فإذا هي تبكي من امرأته ، فقال لها : ما يبكيك ؟ قالت له : يا بني أنا أظلم منها ، وأنا بدأتها وظلمتها ، فقال لها : صدقت ، ولكن لا تطيب نفسي أن أحتبس امرأة بكيت منها . قال مالك : وإنه وسعيد بن جبير ، وقراء كانوا معهم ، طلبهم الحجاج ، فدخلوا الكعبة ، فأخذوا فيها ، فقتلهم الحجاج . روى له البخاري في " الأدب " ، والباقون .
تهذيب التهذيب▼
وحيدة
الجزء 2 · الصفحة 245
من اسمه طلق بخ م 4 - طلق بن حبيب العنزي البصري . روى عن : عبد الله بن عباس ، وابن الزبير ، وابن عمرو بن العاص ، وجابر ، وجندب ، وحيدة رجل له صحبة ، وأبي طليق رجل له صحبة ، وأنس بن مالك ، والأحنف بن قيس ، وسعيد بن المسيب ، ووالده حبيب ، وغيرهم . وعنه : طاوس وهو من أقرانه ، وسعيد بن المهلب ، والأعمش ، ومنصور ، ومصعب بن شيبة ، وسليمان التيمي ، ويونس بن خباب ، وسعد بن إبراهيم ، والمختار بن فلفل ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء . وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال لي سعيد بن جبير : لا تجالسه . قال حماد : وكان يرى الإرجاء . وقال طاوس : كان طلق ممن يخشى الله تعالى . وقال مالك بن أنس : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وأنه هو وسعيد بن جبير وقراء كانوا معهم طلبهم الحجاج وقتلهم . قلت : وقال أبو زرعة : كوفي سمع ابن عباس ، وهو ثقة ، لكن كان يرى الإرجاء . وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان مرجئا عابدا . وقال العجلي : مكي ، تابعي ، ثقة ، كان من أعبد أهل زمانه . وقال أبو بكر البزار في « مسنده » : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا . وقال أبو الفتح الأزدي : كان داعية إلى مذهبه ، تركوه . وذكره البخاري في « الأوسط » فيمن مات بين التسعين إلى المائة . وقال البخاري : حدثنا علي ، حدثنا محمد بن بكر ، حدثنا أبو معدان قال : سمعت حبيب بن أبي ثابت قال : كنت مع طلق بن حبيب ، وهو مكبل بالحديد حين جيء به إلى الحجاج مع سعيد بن جبير ، ويقال : إنه أخرج من سجن الحجاج بعد موته ، وتوفي بعد ذلك بواسط . وقال أبو جعفر الطبري في « تاريخه » كتب الحجاج إلى الوليد أن أهل الشقاق لجؤوا إلى مكة ، فكتب الوليد إلى القسري فأخذ عطاء ، وسعيد بن جبير ، ومجاهدا ، وطلق بن حبيب ، وعمرو بن دينار ؛ فأما عمرو ، وعطاء ، ومجاهد فأرسلوا لأنهم كانوا من أهل مكة ، وأما الآخران فبعث بهما إلى الحجاج ، فمات طلق في الطريق .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
طلق بن حبيب العنزي الزاهد البصري
الجزء 3 · الصفحة 47
2486 - طلق بن حبيب العنزي الزاهد البصري ، عن : ابن عباس وجندب . وعنه : أيوب وسليمان التميمي وعدة ، قال أبو حاتم : صدوق يرى الإرجاء . م 4
تقريب التهذيب▼
طلق ( بسكون اللام ) ابن حبيب العنزي ، بفتح المهملة والنون ، بصري
الجزء 1 · الصفحة 465
3057 - [ بخ م 4 ] طلق ( بسكون اللام ) ابن حبيب العنزي ، بفتح المهملة والنون ، بصري . صدوق عابد . رمي بالإرجاء . من الثالثة . مات ( دون المائة ) بعد التسعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
طلق بن حبيب العنزي البصري
الجزء 7 · الصفحة 91
من اسمه طلق وطليق وطيسلة 2609 - ( بخ م 4 ) طلق بن حبيب العنزي البصري . قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال : كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء . وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى . ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : [ ق214 ب ] كان مرجئا وكان عابدا . وقال أبو الحسن الكوفي : مكي تابعي ثقة كان من أعبد أهل زمانه . ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية فيما علمت . وفي كتاب المنتجيلي : هو مكي وقال : كنت أشد الناس تكذيبا بالشفاعة حتى لقيت جابر بن عبد الله فقرأت عليه كل آية يذكر فيها خلود النار ، فقال جابر يا طلق أتراك أعلم بكتاب الله تعالى وأعلم بسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مني ؟ قال : قلت لا وخضعت له ، فقال : الذي قرأت هم أهلها هم المشركون ولكن هؤلاء قوم أصابوا ذنوبا فهم يعذبون فيها ثم أخرجوا . وقال البزار في مسنده : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي . وقال الساجي : صدوق كان يرى الإرجاء . وفي تاريخ البخاري عن أيوب : ما رأيت أحدا أعبد من طلق . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : قال أبو الفتح الأزدي كان داعية إلى مذهبه تركوه . قال محمد : كان طلق عابدا زاهدا منقطعا إلا أنه كان يرى الإرجاء فيما ذكروا . وقال البخاري : ثنا علي ثنا محمد بن بكر أبو معدان قال : سمعت حبيب بن أبي ثابت قال : كنت مع طلق بن حبيب وهو مكبل بالحديد حتى جيء به للحجاج مع سعيد بن جبير ويقال إنه أخرج من سجن الحجاج بعد موته وتوفي بعد ذلك بواسط ولا عقب له . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير عن أيوب : كانت المرجئة نتنحله . وذكره البخاري في الأوسط فيمن توفي ما بين التسعين إلى المائة . وفي تاريخ الطبري في أحداث سنة أربع وتسعين : كتب الحجاج إلى أهل الشفاء قد تجرأ إلى مكة فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي فيهم فكتب الوليد إلى القرى فأخذ عطاء وابن جبير ومجاهد وطلق بن حبيب وعمرو بن دينار فأما عمرو وعطاء فأرسلا لأنهما مكيان ، وأما الآخرون فبعث بهم إلى الحجاج فمات طلق في الطريق - الحديث .
لسان الميزان▼
طلق بن حبيب العابد
الجزء 9 · الصفحة 330
من اسمه : طلق وطليق وطود . 1244 – بخ م 4 ، طلق بن حبيب العابد (2 : 345 / 4024) .
الثقات▼
طلق بن حبيب العنزي
الجزء 4 · الصفحة 396
طلق بن حبيب العنزي ، يروي عن : جابر وابن الزبير وأنس وكان عابدا مرجيا ، روى عنه : أيوب وعمرو بن دينار .
تاريخ الإسلام▼
طلق بن حبيب العنزي البصريّ
الجزء 3 · الصفحة 68
104 - م 4 : طلق بن حبيب العنزي البصريّ . عن : ابن عبّاس ، وجابر بن عبد الله ، وأنس ، وابن الزّبير ، والأحنف بن قيس . وعنه : منصور ، والأعمش ، وسليمان التّيمي ، وعوف الأعرابيّ ، ومصعب بن شيبة ، وجماعة . وكان صالحاً عابداً شديد البرّ بأمه ، طيّب الصّوت بالقرآن ، فعن طاوس قال : ما رأيت أحداً أحسن صوتاً منه ، وكان ممّن يخشى الله . وروى عاصم الأحول ، عن بكر المزني قال : لما كانت فتنة ابن الأشعث ، قال طلق بن حبيب : اتّقوها بالتّقوى ، فقيل له : صف لنا التّقوى ، قال : العمل بطاعة الله ، على نور من الله ، رجاء ثواب الله ، وترك معاصي الله ، على نورٍ من الله ، مخافة عذاب الله . وروى سعد بن إبراهيم الزّهري ، عن طلق ، قال : إنّ حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد ، وإنّ نعم الله أكثر من أن تحصى ، ولكن أصبحوا تائبين وأمسوا تائبين . وقال ابن الأعرابي : كان يقال : فقه الحسن ، وورع ابن سيرين ، وحلم مسلم بن يسار ، وعبادة طلق ، وكان طلق يتكلّم على النّاس ويعظ . قال حمّاد بن زيد ، عن أيّوب ، قال : ما رأيت أحداً أعبد من طلق بن حبيب . قيل : إنّ الحجّاج قتل طلق بن حبيب مع سعيد بن جبير ، وهذا لم يصحّ . قال أبو حاتم الرازي : طلق صدوق ، كان يرى الإرجاء . وقال ابن عيينة : سمعت عبد الكريم يقول : كان طلق لا يركع إذا افتتح البقرة ، حتى يبلغ العنكبوت ، وكان يقول : أشتهي أن أقوم حتى يشتكي صلبي . قال غندر : حدثنا عوف ، عن طلق بن حبيب أنّه كان يقول في دعائه : اللّهمّ إنّي أسألك علم الخائفين لك ، وخوف العالمين بك ، ويقين المتوكّلين عليك ، وتوكّل الموقنين بك ، وإنابة المخبتين إليك ، وإخبات المنيبين إليك ، وشكر الصّابرين لك ، وصبر الشّاكرين لك ، ولحاقاً بالأحياء المرزوقين عندك .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
طلق بن حبيب
الجزء 1 · الصفحة 213
415 - طلق بن حبيب : عن عمر ، قال أبو زرعة : مرسل .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
طلق بن حبيب العنزي
الجزء 4 · الصفحة 490
2157 - طلق بن حبيب العنزي . روى عن : جابر بن عبد الله ، [ وجندب بن سفيان ] ، وابن الزبير ، وأبي طليق . روى عنه : عمرو بن دينار ، وعبد الله الداناج ، ومصعب بن شيبة ، والمختار بن فلفل ، وعمرو بن مرة ، وسعد بن إبراهيم ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب ، [ فقال : كوفي ، سمع من ابن عباس ، وهو ثقة ، ولكن كان يرى رأي الإرجاء ، سألت أبي عن طلق بن حبيب ] فقال : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء .
سير أعلام النبلاء▼
طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَنَزِيُّ ( م 4 ) بَصْرِيٌّ زَاهِدٌ كَبِيرٌ
الجزء 4 · الصفحة 601
239 - طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَنَزِيُّ ( م 4 ) بَصْرِيٌّ زَاهِدٌ كَبِيرٌ ، مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ . حَدَّثَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَجُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَالْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَعِدَّةٍ . رَوَى عَنْهُ مَنْصُورٌ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَعَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ ، وَمُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ ، وَجَمَاعَةٌ . وَكَانَ طَيِّبَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ ، بَرًّا بِوَالِدَيْهِ . رُوِيَ عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا مِنْهُ . وَكَانَ مِمَّنْ يَخْشَى اللَّهَ تَعَالَى . عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، عَنْ بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : لَمَّا كَانَتْ فِتْنَةُ ابْنِ الْأَشْعَثِ قَالَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ : اتَّقُوهَا بِالتَّقْوَى . فَقِيلَ لَهُ : صِفْ لَنَا التَّقْوَى . فَقَالَ : الْعَمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ ، عَلَى نُورٍ مِنَ اللَّهِ ، رَجَاءَ ثَوَابِ اللَّهِ ، وَتَرْكُ مَعَاصِي اللَّهِ ، عَلَى نُورٍ مِنَ اللَّهِ ، مَخَافَةَ عَذَابِ اللَّهِ . قُلْتُ : أَبْدَعَ وَأَوْجَزَ ، فَلَا تَقْوَى إِلَّا بِعَمَلٍ ، وَلَا عَمَلَ إِلَّا بِتَرَوٍّ مِنَ الْعِلْمِ وَالِاتِّبَاعِ . وَلَا يَنْفَعُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْإِخْلَاصِ لِلَّهِ ، لَا لِيُقَالَ : فُلَانٌ تَارِكٌ لِلْمَعَاصِي بِنُورِ الْفِقْهِ ، إِذِ الْمَعَاصِي يَفْتَقِرُ اجْتِنَابُهَا إِلَى مَعْرِفَتِهَا ، وَيَكُونُ التَّرْكُ خَوْفًا مِنَ اللَّهِ ، لَا لِيُمْدَحَ بِتَرْكِهَا ، فَمَنْ دَاوَمَ عَلَى هَذِهِ الْوَصِيَّةِ فَقَدْ فَازَ . وَرَوَى سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، قَالَ : إِنَّ حُقُوقَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَقُومَ بِهَا الْعِبَادُ ، وَإِنَّ نِعَمَ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى ، وَلَكِنْ أَصْبِحُوا تَائِبِينَ ، وَأَمْسُوا تَائِبِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَانَ يُقَالُ : فَقْهُ الْحَسَنِ ، وَوَرَعُ ابْنِ سِيرِينَ ، وَحِلْمُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، وَعِبَادَةُ طَلْقٍ ، وَكَانَ طَلْقٌ يَتَكَلَّمُ عَلَى النَّاسِ وَيَعِظُ . قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْبَدَ مِنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ . وَقِيلَ : إِنَّ الْحَجَّاجَ - قَاتَلَهُ اللَّهُ - قَتَلَ طَلْقًا مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . وَلَمْ يَصِحَّ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : طَلْقٌ صَدُوقٌ ، يَرَى الْإِرْجَاءَ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْكَرِيمِ يَقُولُ : كَانَ طَلْقٌ لَا يَرْكَعُ إِذَا افْتَتَحَ سُورَةَ " الْبَقَرَة " ، حَتَّى يَبْلُغَ " الْعَنْكَبُوتَ " ، وَكَانَ يَقُولُ : أَشْتَهِي أَنْ أَقُومَ حَتَّى يَشْتَكِيَ صُلْبِي . غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمَ الْخَائِفِينَ مِنْكَ ، وَخَوْفَ الْعَالِمَيْنِ بِكَ ، وَيَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ ، وَتَوَكُّلَ الْمُوقِنِينَ بِكَ ، وَإِنَابَةَ الْمُخْبِتَيْنِ إِلَيْكَ ، وَإِخْبَاتَ الْمُنِيبِينَ إِلَيْكَ ، وَشُكْرَ الصَّابِرِينَ لَكَ ، وَصَبْرَ الشَّاكِرِينَ لَكَ ، وَلِحَاقًا بِالْأَحْيَاءِ الْمَرْزُوقِينَ عِنْدَكَ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : طَلْقٌ سَمِعَ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَهُوَ ثِقَةٌ مُرْجِئٌ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، قَالَ : لَمْ يَكُنْ بِبَلَدِنَا أَحَدٌ أَحْسَنَ مُدَارَاةً لِصَلَاتِهِ مِنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ . وَعَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ ، قَالَ : كَانَ الْمُتَمَنِّي بِالْبَصْرَةِ يَقُولُ : عِبَادَةُ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، وَحِلْمُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ . مَاتَ طَلْقٌ قَبْلَ الْمِائَةِ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(20 عالم)
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية فيما علمت .
سألت أبي عن طلق بن حبيب ] فقال : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء
قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء
قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء
قال أبو حاتم : صدوق يرى الإرجاء
قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال : كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء .
عن عمر ، قال أبو زرعة : مرسل
قلت : وقال أبو زرعة : كوفي سمع ابن عباس ، وهو ثقة ، لكن كان يرى الإرجاء
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب ، [ فقال : كوفي ، سمع من ابن عباس ، وهو ثقة ، ولكن كان يرى رأي الإرجاء
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي .
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير عن أيوب : كانت المرجئة نتنحله .
وفي تاريخ البخاري عن أيوب : ما رأيت أحدا أعبد من طلق .
قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال : كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان مرجئا عابدا
ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : [ ق214 ب ] كان مرجئا وكان عابدا .
وكان عابدا مرجيا
صدوق عابد
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : قال أبو الفتح الأزدي كان داعية إلى مذهبه تركوه
وقال أبو الفتح الأزدي : كان داعية إلى مذهبه ، تركوه
وقال البزار في مسنده : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا .
وقال أبو بكر البزار في « مسنده » : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي .
وقال الساجي : صدوق كان يرى الإرجاء .
وقال أبو الحسن الكوفي : مكي تابعي ثقة كان من أعبد أهل زمانه .
وقال العجلي : مكي ، تابعي ، ثقة ، كان من أعبد أهل زمانه
وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال لي سعيد بن جبير : لا تجالسه . قال حماد : وكان يرى الإرجاء .
وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال لي سعيد بن جبير : لا تجالسه . قال حماد : وكان يرى الإرجاء .
وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب ، فقال : ألم أرك جلست إلى طلق بن حبيب ، لا تجالسه ، قال حماد : وكان يرى الإرجاء
وقال خالد بن نزار ، عن سفيان ، عن عبد الكريم ، عن طاووس ، قال : كنت أطوف معه ، فذكر وحلف ، ما رأيت أحدا من الناس ، أحسن صوتا بالقرآن من طلق بن حبيب ، وكان ممن يخشى الله
وقال أسد بن موسى ، عن سفيان ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن طاووس : أحسن الناس قراءة ، الذي إذا سمعته يقرأ حسبت أنه يخشى الله ، وكان طلق كذلك
وقال طاوس : كان طلق ممن يخشى الله تعالى .
وقال ابن وهب ، عن مالك : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وكان برا بأمه ، وأنه دخل عليها يوما ، فإذا هي تبكي من امرأته ، فقال لها : ما يبكيك ؟ قالت له : يا بني أنا أظلم منها ، وأنا بدأتها وظلمتها ، فقال لها : صدقت ، ولكن لا تطيب نفسي أن أحتبس امرأة بكيت منها . قال مالك : وإنه وسعيد بن جبير ، وقراء كانوا معهم ، طلبهم الحجاج ، فدخلوا الكعبة ، فأخذوا فيها ، فقتلهم الحجاج
وقال مالك بن أنس : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وأنه هو وسعيد بن جبير وقراء كانوا معهم طلبهم الحجاج وقتلهم
وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .
وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .
قال محمد : كان طلق عابدا زاهدا منقطعا إلا أنه كان يرى الإرجاء فيما ذكروا
يروي في(23 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٢)
- السنن الكبرى(٦)
- المراسيل لأبي داود(١)
- المستدرك على الصحيحين(٢)
- المطالب العالية(٣)
- المعجم الأوسط(٢)
- المعجم الكبير(٤)
- جامع الترمذي(١)
- سنن أبي داود(٤)
- سنن ابن ماجه(١)
- سنن البيهقي الكبرى(٩)
- سنن الدارقطني(٣)
- سنن النسائي(٤)
- شرح مشكل الآثار(٢)
- شرح معاني الآثار(٣)
- صحيح ابن خزيمة(٢)
- صحيح مسلم(٣)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٥)
- مسند أحمد(١٠)
- مسند البزار(٣)
- مسند الدارمي(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٣٠)
- مصنف عبد الرزاق(٨)
روى عن(19)
- صعبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد٣٠ رواية
- الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين ، وهو : مقاعس بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار ، واسمه : الضحاك ، وقيل : صخر ، وقيل : الحارث ، وقيل : حصن٨ رواية
- صجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج٧ رواية
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار٦ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٥ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٤ رواية
- صأبو طليق ، وقيل : طلق٣ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم٣ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب٣ رواية
- قزعة بن يحيى , ويقال : ابن الأسود٣ رواية
- أبو عقرب٢ رواية
- بشير بن كعب بن أبي٢ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب٢ رواية
- صأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن١ رواية
- حبيب١ رواية
- رجل من أهل الشام١ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله١ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي١ رواية
روى عنه(29)
- مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار٣١ رواية
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد١٢ رواية
- سليمان بن عتيق ، ويقال عتيك وهو وهم٨ رواية
- عمرو بن دينار٧ رواية
- جعفر بن إياس , وهو : ابن أبي وحشية٥ رواية
- سليمان بن طرخان٥ رواية
- حميد بن أبي حميد : تير ، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد.٤ رواية
- عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارق٤ رواية
- سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف٣ رواية
- مختار بن فلفل٣ رواية
- أبو خالد ، يقال : يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة : عاصم ، ويقال : هند ، ويقال : واسط ، ويقال : سابط٢ رواية
- أيوب بن أبي تميمة : كيسان٢ رواية
- سعيد بن المهلب بن أبي صفرة٢ رواية
- سليمان بن مهران٢ رواية
- عاصم بن سليمان٢ رواية
- عبيد الله بن العيزار٢ رواية
- عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد٢ رواية
- يعلى بن مسلم بن هرمز٢ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند١ رواية
- رجل١ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون١ رواية
- عبد العزيز بن المختار١ رواية
- عبد الله بن عثمان بن خثيم١ رواية
- عبد الله بن فيروز١ رواية
- عبد الملك بن أبي سليمان : ميسرة١ رواية
- عتبة بن قيس١ رواية
- عمر بن سعيد بن مسروق١ رواية
- يوسف بن ماهك بن بهزاد ، وقيل : إنه يوسف بن مهران ، والصحيح أنه غيره١ رواية
- يونس بن خباب١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ طلق بن حبيب العنزي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح3 مشترك
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي3 مشترك
- رفيع بن مهران3 مشترك
- الحسن بن أبي الحسن : يسار2 مشترك
- أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله , قيل : اسمه هرم ، وقيل : عمرو ، وقيل : عبد الله ، وقيل : عبد الرحمن ، وقيل : جرير2 مشترك
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع2 مشترك
