طلق بن حبيب

له رواية

الاسم المختصر: طلق بن حبيب العنزي

النسبالعنزي ، البصري ، الزاهد ، المكي ، الكوفي ، العابد
تاريخ الوفاة91 هـ : 100
بلد الوفاةواسط
المذهبمرجئ
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرصدوق عابد
الرتبة عند الذهبيقال أبو حاتم : صدوق يرى الإرجاء
عدد الأحاديث١٠٩
عدد الأسانيد١٠٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (6%)خماسي (18%)سداسي (11%)سباعي (19%)8 رواة (30%)9 رواة (6%)10 رواة (3%)11 رواة (4%)12 رواة (3%)
موضعه في السند
أول الإسناد (20%)ثاني الإسناد (34%)ثالث الإسناد (44%)رابع الإسناد (2%)
أشكال الاسم
طلقطلقاطلق بن حبيبطلق بن حبيب العنزيطلق يعني ابن حبيبلطلق بن حبيبوطلق بن حبيب

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

طلق بن حبيب العنزي - بالعين والنون - البصري

الجزء 13 · الصفحة 451

من اسمه طلق وطليق 2988 - بخ م 4 : طلق بن حبيب العنزي - بالعين والنون - البصري . روى عن : الأحنف بن قيس (م د) ، وأنس بن مالك (س) ، وبشير بن كعب العدوي (قد) ، وجابر بن عبد الله (بخ) ، وجندب بن عبد الله البجلي ، وأبيه حبيب العنزي (سي) ، وحيدة ، رجل له صحبة ، وسعيد بن المسيب (مد) ، وعبد الله بن الزبير (م 4) ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص (سي) ، وقزعة بن يحيى ، ووهب بن منبه ، وهو من أقرانه ، وأبي طليق ، وله صحبة ، ورجل من أهل الشام (سي) . روى عنه : أيوب السختياني ، وبكر بن عبد الله المزني ، وجعفر بن إياس (س) ، وحبيب بن حسان ، وحميد الطويل (ق) ، وسعد بن إبراهيم ، وسعيد بن المهلب (بخ) ، وسليمان بن طرخان التيمي (س) ، وسليمان بن عتيق (م د) ، وسليمان الأعمش (مد) ، وطاووس ، وهو من أقرانه ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وعبد الله بن فيروز الداناج ، وعبيد الله العيزار المازني ، وعمرو بن دينار (قد) ، وعمرو بن مرة ، وعوف الأعرابي ، والمختار بن فلفل ، ومصعب بن شيبة (م 4) ، ومنصور بن المعتمر (س) ، وموسى بن أبي الفرات الليثي المكي ، ويعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، ويعلى بن مسلم المكي ، ويونس بن خباب (سي) ، وأبو سعد البقال ، وأبو العالية البراء ، وهو من أقرانه . قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء . وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب ، فقال : ألم أرك جلست إلى طلق بن حبيب ، لا تجالسه ، قال حماد : وكان يرى الإرجاء . وقال أسد بن موسى ، عن سفيان ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن طاووس : أحسن الناس قراءة ، الذي إذا سمعته يقرأ حسبت أنه يخشى الله ، وكان طلق كذلك . وقال خالد بن نزار ، عن سفيان ، عن عبد الكريم ، عن طاووس ، قال : كنت أطوف معه ، فذكر وحلف ، ما رأيت أحدا من الناس ، أحسن صوتا بالقرآن من طلق بن حبيب ، وكان ممن يخشى الله . وقال عاصم الأحول ، عن بكر بن عبد الله المزني : لما كانت فتنة ابن الأشعث ، قال طلق بن حبيب : اتقوها بالتقوى ، فقيل له : صف لنا التقوى ، فقال : التقوى ، العمل بطاعة الله ، على نور من الله ، رجاء رحمة الله ، والتقوى ، ترك معاصي الله ، على نور من الله ، مخافة عذاب الله . وقال جعفر بن سليمان ، عن عوف الأعرابي : سمعت طلق بن حبيب ، يقول : في موعظته : يا ابن آدم ، إن الدنيا ليست لك بدار ، إلا عن قليل ، فإنك لا تلوذ فيها بحريم ، فلا تستبق من نفسك باقيا ، الله الله في السر المفضى بخ إليه . وقال مسعر ، عن سعد بن إبراهيم ، عن طلق بن حبيب : إن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد ، وإن نعمه أكبر من أن تحصى ، ولكن أصبحوا تائبين وأمسوا تائبين . وقال ابن وهب ، عن مالك : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وكان برا بأمه ، وأنه دخل عليها يوما ، فإذا هي تبكي من امرأته ، فقال لها : ما يبكيك ؟ قالت له : يا بني أنا أظلم منها ، وأنا بدأتها وظلمتها ، فقال لها : صدقت ، ولكن لا تطيب نفسي أن أحتبس امرأة بكيت منها . قال مالك : وإنه وسعيد بن جبير ، وقراء كانوا معهم ، طلبهم الحجاج ، فدخلوا الكعبة ، فأخذوا فيها ، فقتلهم الحجاج . روى له البخاري في " الأدب " ، والباقون .

تهذيب التهذيب▼

وحيدة

الجزء 2 · الصفحة 245

من اسمه طلق بخ م 4 - طلق بن حبيب العنزي البصري . روى عن : عبد الله بن عباس ، وابن الزبير ، وابن عمرو بن العاص ، وجابر ، وجندب ، وحيدة رجل له صحبة ، وأبي طليق رجل له صحبة ، وأنس بن مالك ، والأحنف بن قيس ، وسعيد بن المسيب ، ووالده حبيب ، وغيرهم . وعنه : طاوس وهو من أقرانه ، وسعيد بن المهلب ، والأعمش ، ومنصور ، ومصعب بن شيبة ، وسليمان التيمي ، ويونس بن خباب ، وسعد بن إبراهيم ، والمختار بن فلفل ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء . وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال لي سعيد بن جبير : لا تجالسه . قال حماد : وكان يرى الإرجاء . وقال طاوس : كان طلق ممن يخشى الله تعالى . وقال مالك بن أنس : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وأنه هو وسعيد بن جبير وقراء كانوا معهم طلبهم الحجاج وقتلهم . قلت : وقال أبو زرعة : كوفي سمع ابن عباس ، وهو ثقة ، لكن كان يرى الإرجاء . وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان مرجئا عابدا . وقال العجلي : مكي ، تابعي ، ثقة ، كان من أعبد أهل زمانه . وقال أبو بكر البزار في « مسنده » : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا . وقال أبو الفتح الأزدي : كان داعية إلى مذهبه ، تركوه . وذكره البخاري في « الأوسط » فيمن مات بين التسعين إلى المائة . وقال البخاري : حدثنا علي ، حدثنا محمد بن بكر ، حدثنا أبو معدان قال : سمعت حبيب بن أبي ثابت قال : كنت مع طلق بن حبيب ، وهو مكبل بالحديد حين جيء به إلى الحجاج مع سعيد بن جبير ، ويقال : إنه أخرج من سجن الحجاج بعد موته ، وتوفي بعد ذلك بواسط . وقال أبو جعفر الطبري في « تاريخه » كتب الحجاج إلى الوليد أن أهل الشقاق لجؤوا إلى مكة ، فكتب الوليد إلى القسري فأخذ عطاء ، وسعيد بن جبير ، ومجاهدا ، وطلق بن حبيب ، وعمرو بن دينار ؛ فأما عمرو ، وعطاء ، ومجاهد فأرسلوا لأنهم كانوا من أهل مكة ، وأما الآخران فبعث بهما إلى الحجاج ، فمات طلق في الطريق .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

طلق بن حبيب العنزي الزاهد البصري

الجزء 3 · الصفحة 47

2486 - طلق بن حبيب العنزي الزاهد البصري ، عن : ابن عباس وجندب . وعنه : أيوب وسليمان التميمي وعدة ، قال أبو حاتم : صدوق يرى الإرجاء . م 4

تقريب التهذيب▼

طلق ( بسكون اللام ) ابن حبيب العنزي ، بفتح المهملة والنون ، بصري

الجزء 1 · الصفحة 465

3057 - [ بخ م 4 ] طلق ( بسكون اللام ) ابن حبيب العنزي ، بفتح المهملة والنون ، بصري . صدوق عابد . رمي بالإرجاء . من الثالثة . مات ( دون المائة ) بعد التسعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

طلق بن حبيب العنزي البصري

الجزء 7 · الصفحة 91

من اسمه طلق وطليق وطيسلة 2609 - ( بخ م 4 ) طلق بن حبيب العنزي البصري . قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال : كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء . وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى . ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : [ ق214 ب ] كان مرجئا وكان عابدا . وقال أبو الحسن الكوفي : مكي تابعي ثقة كان من أعبد أهل زمانه . ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية فيما علمت . وفي كتاب المنتجيلي : هو مكي وقال : كنت أشد الناس تكذيبا بالشفاعة حتى لقيت جابر بن عبد الله فقرأت عليه كل آية يذكر فيها خلود النار ، فقال جابر يا طلق أتراك أعلم بكتاب الله تعالى وأعلم بسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مني ؟ قال : قلت لا وخضعت له ، فقال : الذي قرأت هم أهلها هم المشركون ولكن هؤلاء قوم أصابوا ذنوبا فهم يعذبون فيها ثم أخرجوا . وقال البزار في مسنده : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي . وقال الساجي : صدوق كان يرى الإرجاء . وفي تاريخ البخاري عن أيوب : ما رأيت أحدا أعبد من طلق . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : قال أبو الفتح الأزدي كان داعية إلى مذهبه تركوه . قال محمد : كان طلق عابدا زاهدا منقطعا إلا أنه كان يرى الإرجاء فيما ذكروا . وقال البخاري : ثنا علي ثنا محمد بن بكر أبو معدان قال : سمعت حبيب بن أبي ثابت قال : كنت مع طلق بن حبيب وهو مكبل بالحديد حتى جيء به للحجاج مع سعيد بن جبير ويقال إنه أخرج من سجن الحجاج بعد موته وتوفي بعد ذلك بواسط ولا عقب له . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير عن أيوب : كانت المرجئة نتنحله . وذكره البخاري في الأوسط فيمن توفي ما بين التسعين إلى المائة . وفي تاريخ الطبري في أحداث سنة أربع وتسعين : كتب الحجاج إلى أهل الشفاء قد تجرأ إلى مكة فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي فيهم فكتب الوليد إلى القرى فأخذ عطاء وابن جبير ومجاهد وطلق بن حبيب وعمرو بن دينار فأما عمرو وعطاء فأرسلا لأنهما مكيان ، وأما الآخرون فبعث بهم إلى الحجاج فمات طلق في الطريق - الحديث .

لسان الميزان▼

طلق بن حبيب العابد

الجزء 9 · الصفحة 330

من اسمه : طلق وطليق وطود . 1244 – بخ م 4 ، طلق بن حبيب العابد (2 : 345 / 4024) .

الثقات▼

طلق بن حبيب العنزي

الجزء 4 · الصفحة 396

طلق بن حبيب العنزي ، يروي عن : جابر وابن الزبير وأنس وكان عابدا مرجيا ، روى عنه : أيوب وعمرو بن دينار .

تاريخ الإسلام▼

طلق بن حبيب العنزي البصريّ

الجزء 3 · الصفحة 68

104 - م 4 : طلق بن حبيب العنزي البصريّ . عن : ابن عبّاس ، وجابر بن عبد الله ، وأنس ، وابن الزّبير ، والأحنف بن قيس . وعنه : منصور ، والأعمش ، وسليمان التّيمي ، وعوف الأعرابيّ ، ومصعب بن شيبة ، وجماعة . وكان صالحاً عابداً شديد البرّ بأمه ، طيّب الصّوت بالقرآن ، فعن طاوس قال : ما رأيت أحداً أحسن صوتاً منه ، وكان ممّن يخشى الله . وروى عاصم الأحول ، عن بكر المزني قال : لما كانت فتنة ابن الأشعث ، قال طلق بن حبيب : اتّقوها بالتّقوى ، فقيل له : صف لنا التّقوى ، قال : العمل بطاعة الله ، على نور من الله ، رجاء ثواب الله ، وترك معاصي الله ، على نورٍ من الله ، مخافة عذاب الله . وروى سعد بن إبراهيم الزّهري ، عن طلق ، قال : إنّ حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد ، وإنّ نعم الله أكثر من أن تحصى ، ولكن أصبحوا تائبين وأمسوا تائبين . وقال ابن الأعرابي : كان يقال : فقه الحسن ، وورع ابن سيرين ، وحلم مسلم بن يسار ، وعبادة طلق ، وكان طلق يتكلّم على النّاس ويعظ . قال حمّاد بن زيد ، عن أيّوب ، قال : ما رأيت أحداً أعبد من طلق بن حبيب . قيل : إنّ الحجّاج قتل طلق بن حبيب مع سعيد بن جبير ، وهذا لم يصحّ . قال أبو حاتم الرازي : طلق صدوق ، كان يرى الإرجاء . وقال ابن عيينة : سمعت عبد الكريم يقول : كان طلق لا يركع إذا افتتح البقرة ، حتى يبلغ العنكبوت ، وكان يقول : أشتهي أن أقوم حتى يشتكي صلبي . قال غندر : حدثنا عوف ، عن طلق بن حبيب أنّه كان يقول في دعائه : اللّهمّ إنّي أسألك علم الخائفين لك ، وخوف العالمين بك ، ويقين المتوكّلين عليك ، وتوكّل الموقنين بك ، وإنابة المخبتين إليك ، وإخبات المنيبين إليك ، وشكر الصّابرين لك ، وصبر الشّاكرين لك ، ولحاقاً بالأحياء المرزوقين عندك .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

طلق بن حبيب

الجزء 1 · الصفحة 213

415 - طلق بن حبيب : عن عمر ، قال أبو زرعة : مرسل .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

طلق بن حبيب العنزي

الجزء 4 · الصفحة 490

2157 - طلق بن حبيب العنزي . روى عن : جابر بن عبد الله ، [ وجندب بن سفيان ] ، وابن الزبير ، وأبي طليق . روى عنه : عمرو بن دينار ، وعبد الله الداناج ، ومصعب بن شيبة ، والمختار بن فلفل ، وعمرو بن مرة ، وسعد بن إبراهيم ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب ، [ فقال : كوفي ، سمع من ابن عباس ، وهو ثقة ، ولكن كان يرى رأي الإرجاء ، سألت أبي عن طلق بن حبيب ] فقال : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء .

سير أعلام النبلاء▼

طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَنَزِيُّ ( م 4 ) بَصْرِيٌّ زَاهِدٌ كَبِيرٌ

الجزء 4 · الصفحة 601

239 - طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَنَزِيُّ ( م 4 ) بَصْرِيٌّ زَاهِدٌ كَبِيرٌ ، مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ . حَدَّثَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَجُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَالْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَعِدَّةٍ . رَوَى عَنْهُ مَنْصُورٌ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَعَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ ، وَمُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ ، وَجَمَاعَةٌ . وَكَانَ طَيِّبَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ ، بَرًّا بِوَالِدَيْهِ . رُوِيَ عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا مِنْهُ . وَكَانَ مِمَّنْ يَخْشَى اللَّهَ تَعَالَى . عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، عَنْ بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : لَمَّا كَانَتْ فِتْنَةُ ابْنِ الْأَشْعَثِ قَالَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ : اتَّقُوهَا بِالتَّقْوَى . فَقِيلَ لَهُ : صِفْ لَنَا التَّقْوَى . فَقَالَ : الْعَمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ ، عَلَى نُورٍ مِنَ اللَّهِ ، رَجَاءَ ثَوَابِ اللَّهِ ، وَتَرْكُ مَعَاصِي اللَّهِ ، عَلَى نُورٍ مِنَ اللَّهِ ، مَخَافَةَ عَذَابِ اللَّهِ . قُلْتُ : أَبْدَعَ وَأَوْجَزَ ، فَلَا تَقْوَى إِلَّا بِعَمَلٍ ، وَلَا عَمَلَ إِلَّا بِتَرَوٍّ مِنَ الْعِلْمِ وَالِاتِّبَاعِ . وَلَا يَنْفَعُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْإِخْلَاصِ لِلَّهِ ، لَا لِيُقَالَ : فُلَانٌ تَارِكٌ لِلْمَعَاصِي بِنُورِ الْفِقْهِ ، إِذِ الْمَعَاصِي يَفْتَقِرُ اجْتِنَابُهَا إِلَى مَعْرِفَتِهَا ، وَيَكُونُ التَّرْكُ خَوْفًا مِنَ اللَّهِ ، لَا لِيُمْدَحَ بِتَرْكِهَا ، فَمَنْ دَاوَمَ عَلَى هَذِهِ الْوَصِيَّةِ فَقَدْ فَازَ . وَرَوَى سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، قَالَ : إِنَّ حُقُوقَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَقُومَ بِهَا الْعِبَادُ ، وَإِنَّ نِعَمَ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى ، وَلَكِنْ أَصْبِحُوا تَائِبِينَ ، وَأَمْسُوا تَائِبِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَانَ يُقَالُ : فَقْهُ الْحَسَنِ ، وَوَرَعُ ابْنِ سِيرِينَ ، وَحِلْمُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، وَعِبَادَةُ طَلْقٍ ، وَكَانَ طَلْقٌ يَتَكَلَّمُ عَلَى النَّاسِ وَيَعِظُ . قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْبَدَ مِنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ . وَقِيلَ : إِنَّ الْحَجَّاجَ - قَاتَلَهُ اللَّهُ - قَتَلَ طَلْقًا مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . وَلَمْ يَصِحَّ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : طَلْقٌ صَدُوقٌ ، يَرَى الْإِرْجَاءَ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْكَرِيمِ يَقُولُ : كَانَ طَلْقٌ لَا يَرْكَعُ إِذَا افْتَتَحَ سُورَةَ " الْبَقَرَة " ، حَتَّى يَبْلُغَ " الْعَنْكَبُوتَ " ، وَكَانَ يَقُولُ : أَشْتَهِي أَنْ أَقُومَ حَتَّى يَشْتَكِيَ صُلْبِي . غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمَ الْخَائِفِينَ مِنْكَ ، وَخَوْفَ الْعَالِمَيْنِ بِكَ ، وَيَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ ، وَتَوَكُّلَ الْمُوقِنِينَ بِكَ ، وَإِنَابَةَ الْمُخْبِتَيْنِ إِلَيْكَ ، وَإِخْبَاتَ الْمُنِيبِينَ إِلَيْكَ ، وَشُكْرَ الصَّابِرِينَ لَكَ ، وَصَبْرَ الشَّاكِرِينَ لَكَ ، وَلِحَاقًا بِالْأَحْيَاءِ الْمَرْزُوقِينَ عِنْدَكَ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : طَلْقٌ سَمِعَ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَهُوَ ثِقَةٌ مُرْجِئٌ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، قَالَ : لَمْ يَكُنْ بِبَلَدِنَا أَحَدٌ أَحْسَنَ مُدَارَاةً لِصَلَاتِهِ مِنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ . وَعَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ ، قَالَ : كَانَ الْمُتَمَنِّي بِالْبَصْرَةِ يَقُولُ : عِبَادَةُ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، وَحِلْمُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ . مَاتَ طَلْقٌ قَبْلَ الْمِائَةِ .

خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه(3)كان يرمى بالإرجاء(2)ثقة يرى الإرجاء(2)صدوق يرى الإرجاء(2)ذكره ابن خلفون في الثقاتصدوق عابدلم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الروايةمرجئالعابدمرجئا ثقة إن شاء الله تعالىتركوهثقةثقة مرجئ
لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية

ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية فيما علمت .

صدوق يرى الإرجاء

سألت أبي عن طلق بن حبيب ] فقال : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء

صدوق يرى الإرجاء

قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء

صدوق يرى الإرجاء

قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء

صدوق يرى الإرجاء

قال أبو حاتم : صدوق يرى الإرجاء

ثقة يرى الإرجاء

قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال : كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء .

عن عمر ، قال أبو زرعة : مرسل

ثقة يرى الإرجاء

قلت : وقال أبو زرعة : كوفي سمع ابن عباس ، وهو ثقة ، لكن كان يرى الإرجاء

ثقة يرى الإرجاء

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب ، [ فقال : كوفي ، سمع من ابن عباس ، وهو ثقة ، ولكن كان يرى رأي الإرجاء

خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي .

خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي .

وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير عن أيوب : كانت المرجئة نتنحله .

وفي تاريخ البخاري عن أيوب : ما رأيت أحدا أعبد من طلق .

ثقة يرى الإرجاء

قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال : كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء .

ثقة مرجئ

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان مرجئا عابدا

مرجئ

ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : [ ق214 ب ] كان مرجئا وكان عابدا .

العابد

وكان عابدا مرجيا

صدوق عابد

صدوق عابد

ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : قال أبو الفتح الأزدي كان داعية إلى مذهبه تركوه

تركوه

وقال أبو الفتح الأزدي : كان داعية إلى مذهبه ، تركوه

وقال البزار في مسنده : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا .

وقال أبو بكر البزار في « مسنده » : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا

خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي .

صدوق يرى الإرجاء

وقال الساجي : صدوق كان يرى الإرجاء .

ثقة

وقال أبو الحسن الكوفي : مكي تابعي ثقة كان من أعبد أهل زمانه .

ثقة

وقال العجلي : مكي ، تابعي ، ثقة ، كان من أعبد أهل زمانه

كان يرمى بالإرجاء

وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال لي سعيد بن جبير : لا تجالسه . قال حماد : وكان يرى الإرجاء .

كان يرمى بالإرجاء

وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال لي سعيد بن جبير : لا تجالسه . قال حماد : وكان يرى الإرجاء .

كان يرمى بالإرجاء

وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب ، فقال : ألم أرك جلست إلى طلق بن حبيب ، لا تجالسه ، قال حماد : وكان يرى الإرجاء

وقال خالد بن نزار ، عن سفيان ، عن عبد الكريم ، عن طاووس ، قال : كنت أطوف معه ، فذكر وحلف ، ما رأيت أحدا من الناس ، أحسن صوتا بالقرآن من طلق بن حبيب ، وكان ممن يخشى الله

وقال أسد بن موسى ، عن سفيان ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن طاووس : أحسن الناس قراءة ، الذي إذا سمعته يقرأ حسبت أنه يخشى الله ، وكان طلق كذلك

وقال طاوس : كان طلق ممن يخشى الله تعالى .

وقال ابن وهب ، عن مالك : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وكان برا بأمه ، وأنه دخل عليها يوما ، فإذا هي تبكي من امرأته ، فقال لها : ما يبكيك ؟ قالت له : يا بني أنا أظلم منها ، وأنا بدأتها وظلمتها ، فقال لها : صدقت ، ولكن لا تطيب نفسي أن أحتبس امرأة بكيت منها . قال مالك : وإنه وسعيد بن جبير ، وقراء كانوا معهم ، طلبهم الحجاج ، فدخلوا الكعبة ، فأخذوا فيها ، فقتلهم الحجاج

وقال مالك بن أنس : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وأنه هو وسعيد بن جبير وقراء كانوا معهم طلبهم الحجاج وقتلهم

مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى

وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .

مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى

وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .

قال محمد : كان طلق عابدا زاهدا منقطعا إلا أنه كان يرى الإرجاء فيما ذكروا

روى عن(19)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(29)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث