حبيب بن أبي حبيب : إبراهيم , ويقال : مرزوق ، ويقال : رزيق
الاسم المختصر: حبيب بن أبي حبيب الحنفي
ترجمة الراوي(6 مصدر)
تهذيب الكمال▼
حبيب بن أبي حبيب ، واسمه إبراهيم ويقال : رزيق ، ويقال : مرزوق الحنفي أبو محمد المصري ، كاتب مالك بن أنس
الجزء 5 · الصفحة 366
1082 - ق : حبيب بن أبي حبيب ، واسمه إبراهيم ويقال : رزيق ، ويقال : مرزوق الحنفي أبو محمد المصري ، كاتب مالك بن أنس . روى عن : إبراهيم بن الحصين الأشهلي ، وأبي الغصن ثابت بن قيس المدني ، وجعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر الجعفري ، والزبير بن سعيد الهاشمي ، وشبل بن عباد المكي ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ( ق ) ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن صدقة الفدكي ، ومحمد بن عبد الله بن مسلم ، ابن أخي الزهري ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، وهشام بن سعد . روى عنه : إبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وأحمد بن الأزهر النيسابوري ، وأحمد بن سعد بن الحكم بن أبي مريم المصري ، وأحمد بن الفضل بن عبيد الله العسقلاني ، وأبو هارون إسماعيل بن محمد بن يوسف الجبريني ، وحام بن نوح البلخي ، والربيع بن سليمان الجيزي ، وزاهر بن خلف صاحب العربية ، وسعيد بن أسد بن موسى ، وعبد الله بن محمد بن عمرو الغزي ، وعبد الله بن الوليد بن هشام الحراني ، وعبيد الله بن محمد بن سليمان بن إبراهيم بن موسى الأزدي المصري ، المعروف بابن أبي المدور ، والفضل بن يعقوب الرخامي ( ق ) ، ومالك بن عبد الله بن سيف التجيبي المصري ، ومحمد بن رزق الله الكلوذاني ، وأبو شريح محمد بن زكريا الحوتكي ، ومحمد بن مسعود ابن العجمي ، ومحمد بن يوسف بن أبي معمر ، والمقدام بن داود الرعيني ، وهمام بن داود المصري . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، سمعت أبي وذكر حبيبا الذي كان يقرأ على مالك بن أنس فقال : ليس بثقة قدم علينا رجل أحسبه قال من خراسان كتب عن حبيب كتابا ، عن ابن أخي ابن شهاب ، عن عمه ، عن سالم ، والقاسم فإذا هي أحاديث ابن لهيعة ، عن خالد بن أبي عمران ، عن القاسم ، وسالم قال أبي : أحالها على ابن أخي ابن شهاب ، قال أبي : حبيب كان يحيل الحديث ، ويكذب ، ولم يكن أبي يوثقه ولا يرضاه ، وأثنى عليه شرا وسوءا . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين ، كان حبيب بمصر ، كان يقرأ على مالك بن أنس ، وكان يخطرف بالناس يصفح ورقتين ثلاثة ، قال يحيى : سألوني عنه بمصر فقلت : ليس بشيء قال يحيى : وكان بن بكير قد سمع من مالك بعرض حبيب ، وهو شر العرض . وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال يحيى بن معين أو أبي : أشر السماع من مالك عرض حبيب كان يقرأ على مالك ، وإذا انتهى إلى آخر القراءة صفح أوراقا وكتب بلغ وعامة سماع المصريين عرض حبيب ! وقال أبو داود كان من أكذب الناس . وقال أبو حاتم الرازي : متروك الحديث روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة . وقال النسائي ، وأبو الفتح الأزدي : متروك الحديث . وقال أبو حاتم بن حبان : كان يدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم ، ويقرأ بعض الجزء ، ويترك البعض ، ويقول : قد قرأت الكل . وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه كلها موضوعة عن مالك ، وغيره وذكر له عدة أحاديث ، ثم قال : وهذه الأحاديث مع غيرها مما روى حبيب ، عن هشام بن سعد كلها موضوعة ، وعامة حديث حبيب موضوع المتن مقلوب الإسناد ، ولا يحتشم حبيب في وضع الحديث على الثقات ، وأمره بين في الكذب ، وإنما ذكرت طرفا منه ليستدل به على ما سواه . روى له ابن ماجه حديثا واحدا عن عبد الله بن عامر الأسلمي ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع العربان .
تهذيب التهذيب▼
حبيب بن أبي حبيب إبراهيم ، ويقال : مرزوق ، ويقال : رزيق الحنفي ، أبو محمد المصري ، كاتب مالك
الجزء 1 · الصفحة 349
ق - حبيب بن أبي حبيب إبراهيم ، ويقال : مرزوق ، ويقال : رزيق الحنفي ، أبو محمد المصري ، كاتب مالك . روى : عنه ، وعن أبي الغصن ثابت بن قيس ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، وابن أخي الزهري ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ، وجماعة . وعنه : الفضل بن يعقوب الرخامي ، وأحمد بن الأزهر ، والربيع الجيزي ، والمقدام بن داود الرعيني ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي ، وذكر حبيبا الذي كان يقرأ على مالك فقال : ليس بثقة ، قدم علينا رجل - أحسبه قال : من خراسان - كتب عنه كتابا عن ابن أخي ابن شهاب ، عن عمه ، عن سالم والقاسم فإذا هي أحاديث ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن القاسم وسالم . قال أبي : أحالهما على ابن أخي ابن شهاب قال أبي : كان يكذب ، ولم يكن أبي يوثقه ولا يرضاه ، وأثنى عليه شرا وسوءا . وقال ابن معين : كان حبيب يقرأ على مالك ، وكان يخطرف بالناس ، يصفح ورقتين ثلاثا . قال يحيى : وكان يحيى بن بكير [ قد ] سمع من مالك بعرض حبيب وهو شر العرض . وقال أيضا : كان إذا انتهى إلى آخر القراءة صفح أوراقا وكتب " بلغ " ، وعامة سماع المصريين عرض حبيب . وقال أبو داود : وكان من أكذب الناس . قال أبو حاتم : متروك الحديث ، روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة . وقال النسائي والأزدي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان يدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم . وقال [ ابن عدي ] : أحاديثه كلها موضوعة ، وذكر له عدة أحاديث عن هشام بن سعد وغيره ، وقال : كلها موضوعة ، وعامة حديثه موضوع المتن مقلوب الإسناد ، ولا يحتشم حبيب في وضع الحديث على الثقات ، وأمره بين في الكذب . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في البيوع . قلت : وقال أبو داود : سمعت ابن البرقي يقول : فذكر نحو ما تقدم عن أحمد بن حنبل . قال أبو داود : وكان حبيب يضع الحديث . وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث . وقال محمد بن سهل بن عسكر : كتبنا عنه عشرين حديثا ، وعرضناها على ابن المديني فقال : هذا كله كذب . وقال النسائي : متروك أحاديثه ، كلها موضوعة عن مالك وغيره . وقال عوام بن إسماعيل : كان مصحفا جاء إلى ابن عيينة فقال له : حدثكم المسعودي عن جواب التيمي ، فرده عليه خواب ، وقرأ : حدثكم أيوب عن ابن سيرين قالها بالمعجمة . قرأت بخط الذهبي : مات سنة ( 218 ) .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
حبيب بن أبي حبيب المصري كاتب مالك ، عنه
الجزء 2 · الصفحة 235
905 - حبيب بن أبي حبيب المصري كاتب مالك ، عنه ، وعن أبي الغصن ثابت ، وشبل بن عباد . وعنه : أحمد بن الأزهر ، ومقدام بن داود ، كذبه أبو داود ، مات 218 ق .
تقريب التهذيب▼
حبيب بن أبي حبيب المصري كاتب مالك [ 6465 ] ، يكنى أبا محمد ، واسم أبيه إبراهيم ، وقيل : مرزوق
الجزء 1 · الصفحة 218
1095 -[ ق ] حبيب بن أبي حبيب المصري كاتب مالك [ 6465 ] ، يكنى أبا محمد ، واسم أبيه إبراهيم ، وقيل : مرزوق ، متروك ، كذبه أبو داود وجماعة ، مات سنة ثماني عشرة ومائتين ، من التاسعة .
إكمال تهذيب الكمال▼
حبيب بن أبي حبيب إبراهيم ، وقيل : رزيق ، وقيل : مرزوق الحنفي أبو محمد المصري ، كاتب مالك بن أنس
الجزء 3 · الصفحة 363
1152 - ( ق ) حبيب بن أبي حبيب إبراهيم ، وقيل : رزيق ، وقيل : مرزوق الحنفي أبو محمد المصري ، كاتب مالك بن أنس . قال إبراهيم بن الجنيد : سمعت ابن معين يقول : كاتب مالك كذاب خبيث ، رجل سوء ، يخرطف ويضع الأحاديث ، يقرأ على مالك فيخرطف الأحاديث العشر ورقات وأكثر وأقل . وفي "تاريخ نيسابور" : ذهب حديث حبيب في الذاهبين . وقال أبو داود : أخذ أحاديث خالد بن أبي عمران حديث ابن لهيعة أقلبها على ابن أخي الزهري عن سالم والقاسم . قال أبو داود : وسمعت ابن البرقي يقول : كان حبيب يضع الأحاديث . ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : قال لي مالك بن عيسى : كاتب مالك ضعيف جدا . وقال الساجي : كذاب يضع الحديث ، كان إذا قرأ على مالك للغرباء صفح ورقتين وأقل وأكثر ، لا يقرأ على مالك يغالطه ، فيترك بعض حديثه فيحمل ذلك عنه . وفي كتاب "الضعفاء" لأبي محمد بن الجارود : ليس بشيء . وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث . وقال محمد بن سهل : كتبنا عنه عشرين حديثا ، وعرضناها على علي بن المديني فقال : هذا كله كذب . وقال أبو عبد الرحمن النسائي : متروك ، أحاديثه كلها موضوعة عن مالك وغيره . وقال عوام بن إسماعيل : كان مصحفا . وفي "كتاب" الصريفني : مات سنة ثماني عشرة ومائتين . ولهم شيخ آخر يقال له :
لسان الميزان▼
حبيب بن أبي حبيب ، كاتب مالك
الجزء 9 · الصفحة 278
430 - ق ، حبيب بن أبي حبيب ، كاتب مالك (1 : 452 / 1694).
جرح وتعديل(19 عالم)
وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث
وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث
ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : قال لي مالك بن عيسى : كاتب مالك ضعيف جدا
قال أبو حاتم : متروك الحديث ، روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة
وقال أبو حاتم الرازي : متروك الحديث روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة
وقال أبو داود كان من أكذب الناس
وقال أبو داود : وكان من أكذب الناس
كذبه أبو داود وجماعة
كذبه أبو داود
قال أبو داود : وكان حبيب يضع الحديث
وقال أبو داود : أخذ أحاديث خالد بن أبي عمران حديث ابن لهيعة أقلبها على ابن أخي الزهري عن سالم والقاسم
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، سمعت أبي وذكر حبيبا الذي كان يقرأ على مالك بن أنس فقال : ليس بثقة قدم علينا رجل أحسبه قال من خراسان كتب عن حبيب كتابا ، عن ابن أخي ابن شهاب ، عن عمه ، عن سالم ، والقاسم فإذا هي أحاديث ابن لهيعة ، عن خالد بن أبي عمران ، عن القاسم ، وسالم قال أبي : أحالها على ابن أخي ابن شهاب ، قال أبي : حبيب كان يحيل الحديث ، ويكذب ، ولم يكن أبي يوثقه ولا يرضاه ، وأثنى عليه شرا وسوءا
قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي ، وذكر حبيبا الذي كان يقرأ على مالك فقال : ليس بثقة ، قدم علينا رجل - أحسبه قال : من خراسان - كتب عنه كتابا عن ابن أخي ابن شهاب ، عن عمه ، عن سالم والقاسم فإذا هي أحاديث ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن القاسم وسالم . قال أبي : أحالهما على ابن أخي ابن شهاب قال أبي : كان يكذب ، ولم يكن أبي يوثقه ولا يرضاه ، وأثنى عليه شرا وسوءا
قال أبو داود : وسمعت ابن البرقي يقول : كان حبيب يضع الأحاديث
وفي كتاب "الضعفاء" لأبي محمد بن الجارود : ليس بشيء
وقال أبو حاتم بن حبان : كان يدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم ، ويقرأ بعض الجزء ، ويترك البعض ، ويقول : قد قرأت الكل
وقال ابن حبان : كان يدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم
متروك
وقال [ ابن عدي ] : أحاديثه كلها موضوعة ، وذكر له عدة أحاديث عن هشام بن سعد وغيره ، وقال : كلها موضوعة ، وعامة حديثه موضوع المتن مقلوب الإسناد ، ولا يحتشم حبيب في وضع الحديث على الثقات ، وأمره بين في الكذب
وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه كلها موضوعة عن مالك ، وغيره وذكر له عدة أحاديث ، ثم قال : وهذه الأحاديث مع غيرها مما روى حبيب ، عن هشام بن سعد كلها موضوعة ، وعامة حديث حبيب موضوع المتن مقلوب الإسناد ، ولا يحتشم حبيب في وضع الحديث على الثقات ، وأمره بين في الكذب ، وإنما ذكرت طرفا منه ليستدل به على ما سواه
وقال النسائي والأزدي : متروك الحديث
وقال النسائي ، وأبو الفتح الأزدي : متروك الحديث
وفي "تاريخ نيسابور" : ذهب حديث حبيب في الذاهبين
وقال الساجي : كذاب يضع الحديث ، كان إذا قرأ على مالك للغرباء صفح ورقتين وأقل وأكثر ، لا يقرأ على مالك يغالطه ، فيترك بعض حديثه فيحمل ذلك عنه
وقال النسائي والأزدي : متروك الحديث
وقال النسائي : متروك أحاديثه ، كلها موضوعة عن مالك وغيره
وقال النسائي ، وأبو الفتح الأزدي : متروك الحديث
وقال أبو عبد الرحمن النسائي : متروك ، أحاديثه كلها موضوعة عن مالك
وقال محمد بن سهل : كتبنا عنه عشرين حديثا ، وعرضناها على علي بن المديني فقال : هذا كله كذب
وقال عوام بن إسماعيل : كان مصحفا جاء إلى ابن عيينة فقال له : حدثكم المسعودي عن جواب التيمي ، فرده عليه خواب ، وقرأ : حدثكم أيوب عن ابن سيرين قالها بالمعجمة
وقال عوام بن إسماعيل : كان مصحفا
ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : قال لي مالك بن عيسى : كاتب مالك ضعيف جدا
وقال محمد بن سهل بن عسكر : كتبنا عنه عشرين حديثا ، وعرضناها على ابن المديني فقال : هذا كله كذب
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين ، كان حبيب بمصر ، كان يقرأ على مالك بن أنس ، وكان يخطرف بالناس يصفح ورقتين ثلاثة ، قال يحيى : سألوني عنه بمصر فقلت : ليس بشيء قال يحيى : وكان بن بكير قد سمع من مالك بعرض حبيب ، وهو شر العرض
وقال ابن معين : كان حبيب يقرأ على مالك ، وكان يخطرف بالناس ، يصفح ورقتين ثلاثا
قال يحيى : وكان يحيى بن بكير [ قد ] سمع من مالك بعرض حبيب وهو شر العرض . وقال أيضا : كان إذا انتهى إلى آخر القراءة صفح أوراقا وكتب " بلغ " ، وعامة سماع المصريين عرض حبيب
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال يحيى بن معين أو أبي : أشر السماع من مالك عرض حبيب كان يقرأ على مالك ، وإذا انتهى إلى آخر القراءة صفح أوراقا وكتب بلغ وعامة سماع المصريين عرض حبيب
قال إبراهيم بن الجنيد : سمعت ابن معين يقول : كاتب مالك كذاب خبيث ، رجل سوء ، يخرطف ويضع الأحاديث ، يقرأ على مالك فيخرطف الأحاديث العشر ورقات وأكثر وأقل
