أحمد بن بشير

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أحمد بن بشير المخزومى

الكنيةأبو بكر , يقال : أبو إسماعيل
النسبالقرشي ، المخزومى ، ويقال : الهمداني الكوفى , ويقال :الشيباني
تاريخ الوفاة197 هـ
بلد الإقامةبغداد
بلد الرحلةبغداد
علاقات الراويمولى عمرو بن حريث , مولى امرأة عمرو بن حريث
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق له أوهام
الرتبة عند الذهبيقال ابن معين : ليس بحديثه بأس
عدد الأحاديث٢٩
عدد الأسانيد٣٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (6%)خماسي (13%)سداسي (31%)سباعي (25%)8 رواة (19%)10 رواة (3%)11 رواة (3%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (3%)ثالث الإسناد (22%)رابع الإسناد (66%)موضع 5 (9%)
أشكال الاسم
أحمد بن بشرأحمد بن بشيرأحمد بن بشير أبو بكرأحمد بن بشير الهمدانيوأحمد بن بشير

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أحمد بن بشير القرشي المخزومي أبو بكر الكوفي ، مولى عمرو بن حريث ، ويقال : الهمداني . قدم بغداد

الجزء 1 · الصفحة 273

14 - خ ت ق : أحمد بن بشير القرشي المخزومي أبو بكر الكوفي ، مولى عمرو بن حريث ، ويقال : الهمداني . قدم بغداد . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وأبي الخطاب حفص بن أبي منصور الكوفي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وشبيب بن بشر ( ت ) ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن شبرمة ، وعبيد الله بن عمر ( ق ) ، وعليل البجلي ، وعمر بن حمزة العمري ( ت ) ، وعوانة بن الحكم الكلبي ، وعيسى بن ميمون المدني ( ت ) ، ومجالد بن سعيد ( ت ) ، ومحمد بن أبي إسماعيل ، ومسعر بن كدام ( ت ) ، وهارون بن عنترة ، وهاشم بن هاشم الزهري ( خ ) ، وهشام بن حسان ، وهشام بن عروة ، وأبي البلاد يحيى بن سليمان الكوفي . روى عنه : إبراهيم بن عبد الله بن عبس التنوخي الكوفي ، وإبراهيم بن موسى الفراء الرازي ، وأحمد بن طارق الوابشي ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ، والحسن بن عرفة بن يزيد العبدي ، والحسين بن عبد الأول النخعي الكوفي ، وسعيد بن يعقوب الطالقاني ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ( ت ) ، وأبو السائب سلم بن جنادة السوائي ( ت ) ، وسليمان بن منصور الخزاعي المعروف بابن أبي شيخ ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الكندي الأشج ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي ، والعلاء بن عمرو الحنفي ، ومحمد بن سلام البيكندي ( خ ) ، ومحمد بن طريف البجلي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ( ق ) ، ومحمد بن الفرج البغدادي العابد مولى بني هاشم ، وأبو موسى محمد بن المثنى الزمن ، ومحمد بن مهران الرازي الجمال ، ونصر بن عبد الرحمن الكوفي الوشاء ( ت ) ، ويحيى بن سليمان الجعفي ، ويوسف بن موسى الرازي القطان . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : كان يقين ، وليس بحديثه بأس . وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده سألته ، يعني : يحيى بن معين ، عن أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث ، فقال : قد رأيته ، وكتبت عنه لم يكن به بأس ، إلا أنه كان يقين . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيي بن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : هذا ؟ ! كأنه تعجب من ذكري أحمد بن بشير ، فقال : لا أعرفه . قال عثمان : أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ، ثم قدم بغداد وهو متروك . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : ليس أحمد بن بشير الذي روى عن عطاء بن المبارك مولى عمرو بن حريث الكوفي ؛ ذاك بغدادي ، وأما أحمد بن بشير الكوفي فليست حاله الترك ، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها وقد كان موصوفا بالصدق . وقال أبو العباس بن عقدة عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة : سمعت ابن نمير - وسئل عن أحمد بن بشير - فقال : كان صدوقا ، حسن المعرفة بأيام الناس ، حسن الفهم ، وكان رأسا في الشعوبية ، أستاذا يخاصم فيها ، فوضعه ذاك عند الناس . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال النسائي : ليس بذاك القوي . وقال أبو بكر بن أبي داود : كان ثقة ، كثير الحديث ، ذهب حديثه ، فكان لا يحدث . وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر بحديثه . وقال أبو أحمد بن عدي في حديثه عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم : " تعبد رجل في صومعة فمطرت السماء ، فأعشبت الأرض ، فرأى حمارا له يرعى ، فقال : يا رب لو كان لك حمار رعيته مع حماري ... الحديث " . وفي حديثه عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لو وزن دموع آدم بجميع دموع ولده ، لرجح دموعه على جميع دموع ولده " . وهذان الحديثان أنكر ما روي لأحمد بن بشير ، وله أحاديث أخر قريبة من هذين . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : أخبرت أنه مات في سنة سبع وتسعين ومائة . وقال أبو بشر هارون بن حاتم التميمي : مات في المحرم سنة سبع وتسعين ومائة . روى له : البخاري ، والترمذي ، وابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

أحمد بن بشير القرشي المخزومي مولى عمرو بن حريث . ويقال : الهمداني أبو بكر الكوفي ، قدم بغداد

الجزء 1 · الصفحة 17

خ ت ق - أحمد بن بشير القرشي المخزومي مولى عمرو بن حريث . ويقال : الهمداني أبو بكر الكوفي ، قدم بغداد . روى عن هشام بن عروة ، وهاشم بن هاشم الزهري ، وابن شبرمة ، وعبد الله بن عمر ، وإسماعيل بن خالد ، وغيرهم . روى عنه الحسن بن عرفة ، وأبو موسى ، ومحمد بن سلام ، وأبو سعيد الأشج ، ويوسف بن موسى ، وغيرهم . قال ابن معين : لم يكن به بأس ، وكان يقين . وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، فتعجب وقال لا أعرفه . قال عثمان : أحمد كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد ، وهو متروك . قال الخطيب : ليس أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث هو الذي روى عن عطاء بن المبارك ذاك بغدادي ، وأما مولى عمرو بن حريث فليست حاله الترك ، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها ، وقد كان موصوفا بالصدق . وقال ابن نمير : كان صدوقا حسن المعرفة بأيام الناس حسن الفهم ، إنما وضعه عند الناس الشعوبية . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال النسائي : ليس بذاك القوي . وقال أبو بكر بن أبي داود : كان ثقة كثير الحديث ذهب حديثه فكان لا يحدث . وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر بحديثه ، وأورد له ابن عدي حديثين منكرين قال : وله أحاديث أخر قريبة من هذين . قال مطين : أخبرت أنه مات سنة (197) زاد غيره في المحرم . قلت : الشعوبية هم الذين يفضلون العجم على العرب ، وقوله يقين أي يبيع القينات . وقال ابن الجارود : تغير ، وليس حديثه بشيء . وقال العقيلي : ضعيف ، ونقل أبو العرب عن النسائي أنه قال : ليس به بأس .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أحمد بن بشير الكوفي

الجزء 2 · الصفحة 10

11 - أحمد بن بشير الكوفي عن الأعمش وهشام بن عروة ، وعدة . وعنه : ابن عرفة ، وأبو سعيد الأشج وطائفة قال ابن معين : ليس بحديثه بأس ، توفي : 197 خ ت ق .

تقريب التهذيب▼

أحمد بن بشير المخزومي ، مولى عمرو بن حريث [ 5043 ] ، أبو بكر الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 86

13 - [ خ ت ق ] أحمد بن بشير المخزومي ، مولى عمرو بن حريث [ 5043 ] ، أبو بكر الكوفي ، صدوق له أوهام ، من التاسعة ، مات سنة سبع وتسعين ومائة .

إكمال تهذيب الكمال▼

أحمد بن بشير أبو بكر المخزومي مولى عمرو بن حريث

الجزء 1 · الصفحة 25

15 - ( خ ت ق ) أحمد بن بشير أبو بكر المخزومي مولى عمرو بن حريث . وقال ابن طاهر المقدسي ، والكلاباذي : مولى آل عمرو . زاد الكلاباذي ، وأبو الوليد الباجي في كتابه " التعديل والتجريح " : ويقال : هو الشيباني مولى امرأة عمرو بن حريث الشيباني . قال أبو الوليد : والصواب ما قال فيه أبو زرعة ، أنه صدوق ، إلا أنه ليس بالحافظ فإذا خالف الحفاظ كان حديثهم أولى . وكناه ابن عدي : أبا سمل ، قال : وأبو بكر أصح . وفي كتاب التعديل والتجريح للعقيلي : ضعيف متروك ، وفي كتاب ابن الجارود : تغير وليس حديثه بشيء . وقال أبو أحمد ابن عدي : وله أحاديث صالحة ، وهو في القوم الذين يكتب حديثهم . وذكره أبو العرب الفيرواني في جملة الضعفاء ، وذكر أن النسائي قال ليس به بأس . وفي كتاب التعديل والتجريح عن الدارقطني : لا بأس به . وزعم أبو الفرج بن الجوزي في كتاب " الضعفاء والمتروكين " أن يحيى بن معين قال فيه : متروك . وهو غير صواب ، بينا ذلك في كتابنا المسمي " بالاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء " .

لسان الميزان▼

أحمد بن بشير الكوفي

الجزء 9 · الصفحة 252

73 - خ ت ق ، ( هـ ) أحمد بن بشير الكوفي ( 1 : 85 308 ) .

الكامل في الضعفاء▼

أحمد بن بشير] مولى عمرو بن حريث كوفي يقال : كنيته أبو إسماعيل ويقال : أبو بكر، وهو أصح

الجزء 1 · الصفحة 267

من ابتداء أساميهم ألف ممن ينسب إلى ضرب من الضعف من اسمه أحمد 1 /1 [أحمد بن بشير] مولى عمرو بن حريث كوفي يقال : كنيته أبو إسماعيل ويقال : أبو بكر، وهو أصح . حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل السكري ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت : ليحيى بن معين : فعطاء بن المبارك تعرفه ؟ ، قال : من يروي عنه ؟ ، قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : - كأنه يتعجب من ذكري أحمد بن بشير – فقال : لا أعرفه . قال : عثمان أحمد بن بشير ، كان من أهل "الكوفة" ، ثم قدم "بغداد" وهو متروك . ذكر أحاديثه المنكرة حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة ، قال : سمعت أحمد بن بشير ، حدثنا الأعمش ، عن سلمة بن كهيل ، عن عطاء ، عن جابر ، ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تعبد رجل في صومعته فمطرت السماء ، فأعشبت الأرض ، فرأى حمارا يرعى ، فقال : يا رب ، لو كان لك حمار أرعيته مع حماري ؟! فبلغ ذلك نبيا من أنبياء بني إسرائيل ، فأراد أن يدعو عليه فأوحى الله إليه : إنما أجازي العباد على قدر عقولهم " . قال : الشيخ : وهذا حديث منكر ، لا يرويه بهذا الإسناد غير أحمد بن بشير وقد روى هذا الحديث الحسين بن عبد الأول الكوفي ، عن أحمد بن بشير . حدثنا أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عثمان المديني بـ "مصر" ، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، قال : حدثنا أحمد بن بشير، حدثنا مسعر ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو وزن دموع آدم بجميع دموع ولده لرجح دموعه على جميع دموع ولده " . قال : الشيخ : وهذا الحديث لم يأت به عن مسعر موصولا غير أحمد بن بشير ، وعن أحمد بن بشير غير يحيى بن سليمان هذا ، فلا أدري الوهم من أحمد أو من يحيى ، وأكثر ظني أنه من أحمد . حدثناه جعفر بن محمد الفريابي ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ح . وحدثنا محمد بن علي الحفار ، حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع قالا : حدثنا أحمد بن بشير . حدثنا مسعر ، حدثني علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة ، ، قال : لو عدل بكاء أهل الأرض ببكاء داود ما عدله ، ولو عدل بكاء داود وبكاء أهل الأرض ببكاء آدم حين أهبط إلى الأرض ما عدله . وقال : ابن أبي شيبة : ببكاء آدم حين أهبط إلى الأرض ما عدله . قال : الشيخ : ولم يذكر فيه بريدة ولا النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه الرواية أصح . قال : الشيخ : وهذان الحديثان أنكر ما روي لأحمد بن بشير ، وله أحاديث أخر قريبة من هذين . حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، حدثنا نصر بن عبد الرحمن الوشاء ، حدثنا أحمد بن بشير ، عن عيسى بن ميمون ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ينبغي لقوم يكون أبو بكر فيهم أن يؤمهم غيره . حدثنا عبد الله بن ميمون بن الأصبغ النصيبي ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا أحمد بن بشير ، عن عمرو بن حريث ، عن عيسى بن ميمون ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر هذا الدعاء : اللهم اجعل أوسع رزقك علي عند كبر سني وانقطاع عمري . قال الشيخ : وهذان الحديثان ، عن عيسى بن ميمون ، عن القاسم يرويهما أحمد بن بشير ، عن عيسى حدثنا علي بن سعيد بن بشير ، حدثنا إبراهيم بن عيسى الكوفي ، حدثنا أحمد بن بشير ، حدثنا شبيب بن بشر ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم بارك لأمتي في غدوها . قال الشيخ : وهذا الحديث لا يعرف إلا من رواية أحمد بن بشير وعنبسة بن عبد الرحمن ، عن شبيب بن بشر حدثنا محمد بن الليث الجوهري ، حدثنا محمد بن طريف الكوفي ، حدثنا أحمد بن بشير ، عن محمد بن أبي إسماعيل ، عن نافع بن جبير ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة . قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا لا يعرف إلا من حديث أحمد بن بشير حدثنا الحسين بن إسماعيل ، حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة ، قال : زعم أحمد بن بشير ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : قلت : يا رسول الله من أسرع الناس هلاكا ، قال : قومك ، قلت : وما بقاء الناس بعدهم ، قال : كبقاء الحمار إذا كسر صلبه . قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا يرويه أحمد بن بشير . قال الشيخ : وأحمد بن بشير له أحاديث صالحة وهذه الأحاديث التي ذكرتها أنكر ما رأيت له وهو في القوم الذين يكتب حديثهم .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن بشير الكوفي ، أبو بكر ، مولى بني مخزوم

الجزء 4 · الصفحة 1063

بسم الله الرحمن الرحيم الوفيات تراجم الأعيان في هذا العشر 1 – خ ت ق : أحمد بن بشير الكوفي ، أبو بكر ، مولى بني مخزوم عن : هاشم بن هاشم الزهري ، والأعمش ، وعبد الله بن شبرمة ، ومجالد ، وغيرهم ، وعنه : محمد بن سلام البيكندي ، وسلم بن جنادة ، والحسن بن عرفة ، وغيرهم . توفي سنة سبع وتسعين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أحمد بن بشير أبو بكر مولى عمرو بن حريث المخزومي

الجزء 2 · الصفحة 42

باب الباء . 14 - أحمد بن بشير أبو بكر مولى عمرو بن حريث المخزومي . روى عن : الأعمش ، وإسماعيل بن أبي خالد ، ومسعر . روى عنه : محمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو سعيد يحيى بن سليمان الجعفي ، وإبراهيم بن موسى ، ومحمد بن مهران ، وعبد الله بن سعيد الكندي [الأشج] ، يعد في الكوفيين . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث ليس بحديثه بأس . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وسألته عنه ، فقال : محله الصدق . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أحمد بن بشير صدوق .

سير أعلام النبلاء▼

أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ ( خ ، ت ) الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ أَبُو بَكْرٍ الْكُوفِيُّ ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ الْمَخْزُومِيِّ ، وَيُقَالُ : مِنْ مَوَالِي هَمْدَانَ

الجزء 9 · الصفحة 241

68 - أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ ( خ ، ت ) الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ أَبُو بَكْرٍ الْكُوفِيُّ ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ الْمَخْزُومِيِّ ، وَيُقَالُ : مِنْ مَوَالِي هَمْدَانَ . حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ : الْأَعْمَشِ ، وَابْنِ أَبِي خَالِدٍ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَمَجَالِدٍ ، وَشَبِيبِ بْنِ بِشْرٍ ، وَهَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ ، وَمِسْعَرٍ ، وَخَلْقٍ . وَعَنْهُ : إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَابْنُ عَرَفَةَ ، وَسَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : كَانَ يُقِيِّنُ وَلَيْسَ بِحَدِيثِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : مَوْصُوفٌ بِالصِّدْقِ . وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ : كَانَ صَدُوقًا حَسَنَ الْمَعْرِفَةِ بِأَيَّامِ النَّاسِ ، حَسَنَ الْفَهْمِ ، رَأْسًا فِي الشُّعُوبِيَّةِ يُخَاصِمُ فِيهَا فَاتَّضَعَ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَحَلُّهُ الصِّدْقُ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ . وَلَيَّنَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ : ثِقَةٌ مُكْثِرٌ . قَالَ هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ : تُوُفِّيَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ . .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن بشير أبو بكر الكوفي مولى عمرو بن حريث المخزومي

الجزء 5 · الصفحة 76

حرف الباء 1922 - أحمد بن بشير أبو بكر الكوفي مولى عمرو بن حريث المخزومي . سمع هشام بن عروة ، وسليمان الأعمش ، وهارون بن عنترة ، وعبد الله بن شبرمة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، ومسعر بن كدام . روى عنه محمد بن عبد الله بن نمير ، ويحيى بن سليمان الجعفي ، ومحمد بن الفرج العابد ، وأبو سعيد الأشج ، وسلم بن جنادة ، والحسن بن عرفة ، قدم أحمد بن بشير بغداد ، وحدث بها . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني ، قال : سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : وأخبرنا أبو سعد الماليني قراءة ، واللفظ له ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل السكري ، قال : حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : هذا ؟ كأنه تعجب من ذكري أحمد بن بشير ، فقال : لا أعرفه ، قال عثمان : أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد ، وهو متروك . قلت : ليس أحمد بن بشير الذي روى عن عطاء بن المبارك مولى عمرو بن حريث الكوفي ، ذاك بغدادي سنذكره بعد إن شاء الله ، وأما أحمد بن بشير الكوفي ، فليست حاله الترك ، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها ، وقد كان موصوفا بالصدق . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي ، قال : وجدت في كتاب جدي بخط يده ، وأخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل ، قال : حدثنا سلم بن جنادة ، قال : سمعت أحمد بن بشير ، قال : حدثنا الأعمش ، عن سلمة بن كهيل ، عن عطاء ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعبد رجل في صومعة ، فمطرت السماء ، فأعشبت الأرض ، فرأى حمارا له يرعى ، فقال : يا رب لو كان لك حمار رعيته مع حماري ، فبلغ ذلك نبيا من أنبياء بني إسرائيل ، فأراد أن يدعو عليه ، فأوحى الله إليه : إنما أجازي العباد على قدر عقولهم . قال ابن عدي : وهذا حديث منكر ، لا يرويه بهذا الإسناد غير أحمد بن بشير ، وقد روى هذا الحديث الحسين بن عبد الأول ، عن أحمد بن بشير . أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأصبهاني ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد الرقي ، وأخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : أخبرنا أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عثمان المديني بمصر ، قالا : حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، قال : حدثنا أحمد بن بشير ، قال : حدثنا مسعر ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو وزن دموع آدم بجميع دموع ولده لرجح دموعه على جميع دموع ولده . واللفظ للماليني . قال ابن عدي : وهذا الحديث لم يأت به عن مسعر موصولا غير أحمد بن بشير ، وعن أحمد بن بشير غير يحيى بن سليمان ، فلا أدري الوهم من أحمد أو من يحيى ؟ وأكثر ظني أنه من أحمد ، حدثناه جعفر بن محمد الفريابي ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . وحدثنا محمد بن علي الحفار ، قال : حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع قالا : حدثنا أحمد بن بشير ، قال : حدثنا مسعر ، قال : حدثني علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة ، قال : لو عدل بكاء أهل الأرض ببكاء داود ما عدله ، ولو عدل بكاء داود ، وبكاء أهل الأرض ببكاء آدم حين أهبط إلى الأرض ما عدله . قال ابن عدي : وهذان الحديثان أنكر ما روي لأحمد بن بشير ، وله أحاديث أخر قريبة من هذين . أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا محمد بن حميد المخرمي ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن حبان ، قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده : سألته - يعني يحيى بن معين - عن أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث ، فقال : قد رأيته ، وكتبت عنه ، لم يكن به بأس إلا أنه كان يقين . أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، أخبرنا ابن مرابا ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أحمد بن بشير هو مولى عمرو بن حريث ، وكان يقين ، وليس بحديثه بأس . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن أبي العباس بن سعيد ، قال : حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، قال : سمعت ابن نمير ، وسئل عن أحمد بن بشير ، فقال : كان صدوقا حسن المعرفة بأيام الناس حسن الفهم ، وكان رأسا في الشعوبية أستاذا يخاصم فيها ، فوضعه ذاك عند الناس . قرأت في كتاب أبي الحسن الدارقطني بخطه ، وحدثنيه أحمد بن محمد العتيقي عنه ، قال : أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث كوفي ضعيف يعتبر بحديثه . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : وفي سنة سبع وتسعين ومائة أخبرت أنه مات أحمد بن بشير . أخبرنا أبو الفرج الطناجيري ، قال : أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، قال : قال أبو بشر هارون بن حاتم التميمي : ومات أحمد بن بشير في المحرم سنة سبع وتسعين ومائة .

علل الإسناد

ليس به بأس(2)متروك(2)صدوق(2)لا بأس به(2)ضعيف متروكضعيف يعتبر بحديثهكان يذكر بالصدقلا أعرفهلم يكن به بأسله أحاديث صالحة وهو في القوم الذين يكتب حديثهمليس بحديثه بأسليس بذاك القويمحله الصدقتغير ، وليس حديثه بشيءهـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)ثقة كثير الحديثصدوق له أوهامضعيف
ليس به بأس

وذكره أبو العرب الفيرواني في جملة الضعفاء ، وذكر أن النسائي قال ليس به بأس

ثقة كثير الحديث

وقال أبو بكر بن أبي داود : كان ثقة ، كثير الحديث ، ذهب حديثه ، فكان لا يحدث

ثقة كثير الحديث

وقال أبو بكر بن أبي داود : كان ثقة كثير الحديث ذهب حديثه فكان لا يحدث

محله الصدق

وقال أبو حاتم : محله الصدق

محله الصدق

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وسألته عنه ، فقال : محله الصدق

محله الصدق

وقال أبو حاتم : محله الصدق

صدوق

وقال أبو زرعة : صدوق

صدوق

قال أبو الوليد : والصواب ما قال فيه أبو زرعة ، أنه صدوق ، إلا أنه ليس بالحافظ فإذا خالف الحفاظ كان حديثهم أولى

صدوق

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أحمد بن بشير صدوق

صدوق

وقال أبو زرعة : صدوق

تغير ، وليس حديثه بشيء

وقال ابن الجارود : تغير ، وليس حديثه بشيء

تغير ، وليس حديثه بشيء

وفي كتاب ابن الجارود : تغير وليس حديثه بشيء .

صدوق له أوهام

صدوق له أوهام

هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

له أحاديث صالحة وهو في القوم الذين يكتب حديثهم

وقال أبو أحمد ابن عدي : وله أحاديث صالحة ، وهو في القوم الذين يكتب حديثهم

وقال أبو أحمد بن عدي في حديثه عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم : " تعبد رجل في صومعة فمطرت السماء ، فأعشبت الأرض ، فرأى حمارا له يرعى ، فقال : يا رب لو كان لك حمار رعيته مع حماري ... الحديث " . وفي حديثه عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لو وزن دموع آدم بجميع دموع ولده ، لرجح دموعه على جميع دموع ولده " . وهذان الحديثان أنكر ما روي لأحمد بن بشير ، وله أحاديث أخر قريبة من هذين

قال : الشيخ : وهذان الحديثان أنكر ما روي لأحمد بن بشير ، وله أحاديث أخر قريبة من هذين

قال : الشيخ : ولم يذكر فيه بريدة ولا النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه الرواية أصح

قال الشيخ : وأحمد بن بشير له أحاديث صالحة وهذه الأحاديث التي ذكرتها أنكر ما رأيت له وهو في القوم الذين يكتب حديثهم .

قال الحافظ أبو بكر الخطيب : ليس أحمد بن بشير الذي روى عن عطاء بن المبارك مولى عمرو بن حريث الكوفي ؛ ذاك بغدادي ، وأما أحمد بن بشير الكوفي فليست حاله الترك ، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها وقد كان موصوفا بالصدق

كان يذكر بالصدق

قال الخطيب : ليس أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث هو الذي روى عن عطاء بن المبارك ذاك بغدادي ، وأما مولى عمرو بن حريث فليست حاله الترك ، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها ، وقد كان موصوفا بالصدق

ضعيف يعتبر بحديثه

وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر بحديثه

ضعيف يعتبر بحديثه

وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر بحديثه ، وأورد له ابن عدي حديثين منكرين قال : وله أحاديث أخر قريبة من هذين

لا بأس به

وفي كتاب التعديل والتجريح عن الدارقطني : لا بأس به

ضعيف

وقال العقيلي : ضعيف

ضعيف متروك

وفي كتاب التعديل والتجريح للعقيلي : ضعيف متروك

ليس بذاك القوي

وقال النسائي : ليس بذاك القوي

ليس به بأس

وذكره أبو العرب الفيرواني في جملة الضعفاء ، وذكر أن النسائي قال ليس به بأس

لا بأس به

ونقل أبو العرب عن النسائي أنه قال : ليس به بأس

ليس بذاك القوي

وقال النسائي : ليس بذاك القوي

متروك

قال : عثمان أحمد بن بشير ، كان من أهل "الكوفة" ، ثم قدم "بغداد" وهو متروك .

متروك

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيي بن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : هذا ؟ ! كأنه تعجب من ذكري أحمد بن بشير ، فقال : لا أعرفه . قال عثمان : أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ، ثم قدم بغداد وهو متروك .

متروك

قال عثمان : أحمد كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد ، وهو متروك

صدوق

وقال ابن نمير : كان صدوقا حسن المعرفة بأيام الناس حسن الفهم ، إنما وضعه عند الناس الشعوبية

وقال أبو العباس بن عقدة عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة : سمعت ابن نمير - وسئل عن أحمد بن بشير - فقال : كان صدوقا ، حسن المعرفة بأيام الناس ، حسن الفهم ، وكان رأسا في الشعوبية ، أستاذا يخاصم فيها ، فوضعه ذاك عند الناس

لم يكن به بأس

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده سألته ، يعني : يحيى بن معين ، عن أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث ، فقال : قد رأيته ، وكتبت عنه لم يكن به بأس ، إلا أنه كان يقين .

ليس بحديثه بأس

قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : كان يقين ، وليس بحديثه بأس

متروك

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيي بن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : هذا ؟ ! كأنه تعجب من ذكري أحمد بن بشير ، فقال : لا أعرفه . قال عثمان : أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ، ثم قدم بغداد وهو متروك .

لا أعرفه

قال ابن معين : لم يكن به بأس ، وكان يقين . وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، فتعجب وقال لا أعرفه

ليس بحديثه بأس

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث ليس بحديثه بأس

متروك

وزعم أبو الفرج بن الجوزي في كتاب " الضعفاء والمتروكين " أن يحيى بن معين قال فيه : متروك . وهو غير صواب ، بينا ذلك في كتابنا المسمي " بالاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء

ليس بحديثه بأس

قال ابن معين : ليس بحديثه بأس

لا أعرفه

حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل السكري ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت : ليحيى بن معين : فعطاء بن المبارك تعرفه ؟ ، قال : من يروي عنه ؟ ، قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : - كأنه يتعجب من ذكري أحمد بن بشير – فقال : لا أعرفه .

روى عن(13)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث