صالح بن بشير بن وادع بن أبي الأقعس

له رواية

الاسم المختصر: صالح بن بشير المري

اشتهر بـ: المري

الكنيةأبو بشر
النسبالقارئ , القاص , الزاهد , الواعظ ، المري , البصري , الناجي ، الأقعسي
تاريخ الوفاةقال خليفة : 172 هـ , وقال ابن حبان : 176 هـ
بلد الرحلةبغداد
علاقات الراويمن ولد عامر بن حنيفة بن جارية بن مرة بن الحارث من عبد القيس ، وكان مملوكا لامرأة من بني مرة بن الحارث من عبد القيس
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرضعيف
الرتبة عند الذهبيضعفوه ، وقال أبو داود : لا يكتب حديثه
عدد الأحاديث٧٥
عدد الأسانيد٧٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (3%)خماسي (24%)سداسي (33%)سباعي (28%)8 رواة (11%)9 رواة (1%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (53%)رابع الإسناد (43%)موضع 5 (3%)
أشكال الاسم
صالحصالح المريصالح المري وهو صالح بن بشيرصالح الناجيصالح بن بشر المريصالح بن بشير المريصالح هو المريصالح يعني المري

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

صالح بن بشير بن وادع بن أبي بن أبي الأقعس القارئ ، أبو بشر البصري القاص المعروف بالمري ، من الأقاعسة من ولد عامر بن حنيفة بن جارية بن مرة بن الحارث من عبد القيس

الجزء 13 · الصفحة 16

2796 - ت : صالح بن بشير بن وادع بن أبي بن أبي الأقعس القارئ ، أبو بشر البصري القاص المعروف بالمري ، من الأقاعسة من ولد عامر بن حنيفة بن جارية بن مرة بن الحارث من عبد القيس . روى عن : بكر بن عبد الله المزني ، وثابت البناني ، وجعفر بن زيد العبدي ، والحسن البصري ، وسعيد الجريري (ت) ، وسليمان التيمي ، وأبي المنهال سيار بن سلامة ، وعبيد الله بن العيزار ، وعطاء السليمي . وعلي بن زيد بن جدعان ، وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، وقتادة (ت) ، ومحمد بن سيرين ، وميمون بن سياه ، وهشام بن حسان (ت) ، ويزيد الرقاشي ، وأبي عمران الجوني ، وأبي هارون العبدي . روى عنه : إبراهيم بن أعين ، وإبراهيم بن الحجاج السامي ، وإبراهيم بن الحجاج النيلي ، وأحمد بن إسحاق الحضرمي ، وأزهر بن مروان الرقاشي ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، وإسماعيل بن عيسى القناديلي ، وبشر بن الوليد الكندي القاضي ، وخالد بن خداش ، وداود بن المحبر ، وسريج بن النعمان ، وسعيد بن أبي الربيع السمان ، وسعيد بن مهران ، وسيار بن حاتم ، وشجاع بن أبي نصر البلخي ، وشعيب بن محرز ، وصالح بن مالك الخوارزمي ، وطالوت بن عباد الصيرفي ، وعبد الله بن عاصم الحماني ، وعبد الله بن معاوية الجمعي (ت) ، وعبد العزيز بن السري ، وعبد الواحد بن غياث ، وعبيد الله بن محمد العيشي ، وعفان بن مسلم ، وعلي بن حميد السلولي الأهوازي ، وعلي بن أبي طالب واسمه حماد البصري البزاز ، وعلي بن عبد الحميد المعني ، ومحمد بن روين البصري ، ومحمد بن عمرو بن عثمان بن أبي الجعد البصري ، ومحمد بن موسى الشيباني ، ومسلم بن إبراهيم (ت) ، وأبو النضر هاشم بن القاسم (ت) ، والهيثم بن الربيع (ت) ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ويونس بن محمد المؤدب (ت) . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال محمد بن إسحاق الصاغاني ، ويزيد بن الهيثم البادا عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : كان قاصا وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلا . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عن صالح المري ، فضعفه جدا . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : ليس بشيء ، ضعيف ضعيف . وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث يحدث بأحاديث مناكير عن قوم ثقات مثل سليمان التيمي ، وهشام بن حسان ، والحسن والجريري ، وثابت ، وقتادة وكان رجلا صالحا ، وكان يهم في الحديث . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان قاصا واهي الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : يكتب حديث صالح المري ؟ فقال : لا . وقال النسائي : ضعيف الحديث ، له أحاديث مناكير . وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وقال صالح بن محمد البغدادي : كان يقص وليس هو شيئا في الحديث ، يروي أحاديث مناكير عن ثابت البناني ، وعن الجريري ، وعن سليمان التيمي أحاديث لا تعرف . وحكى عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه فيما وجده بخطه أن أم صالح المري كانت امرأة خراسانية اسمها ميمونة ، وكانت أمة لامرأة مرية من بني حنيفة بن جارية بن مرة ، فأعتقت صالحا وأمه ، فهو مولى للمرأة المرية وأبوه عربي حنفي . وقال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي : حدثني أبي عن أبي دهمان وكان عالما بفقهاء البصرة ، قال : كان صالح المري مملوكا لامرأة من بني مرة بن الحارث من عبد القيس وهو صالح بن بشير . وقال أبو أحمد بن عدي : صالح المري من أهل البصرة ، وهو رجل قاص حسن الصوت ، وعامة أحاديثه منكرات ينكرها الأئمة عليه وليس هو بصاحب حديث وإنما أتى من قلة معرفته بالأسانيد والمتون ، وعندي أنه مع هذا لا يتعمد الكذب ، بل يغلط شيئا . وقال ابن حبان : صالح بن بشير المري من أهل البصرة أقدمه المهدي إلى بغداد فسمع منه البغداديون . وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان بن مسلم : كنا نأتي مجلس صالح المري نحضره وهو يقص ، وكان إذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور يفزعك أمره من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى ، وكان شديد الخوف من الله ، كثير البكاء . وقال يعقوب بن سفيان : حدثني بعض الشيوخ عن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : قال سفيان - يعني الثوري - أما لكم مذكر . قال : قلت : بلى لنا قاص . قال : فمر بنا إليه . قال : فذهبت معه ما بين المغرب والعشاء ، فلما انصرف قال : يا عبد الرحمن تقول قاص ؟ ! هذا نذير قوم - يعني صالحا المري - . وقال محمد بن الحسين البرجلاني ، عن أحمد بن إسحاق الحضرمي : سمعت صالحا المري يقول : للبكاء دواع : الفكرة في الذنوب . فإن أجابت على ذلك القلوب وإلا نقلتها إلى الموقف وتلك الشدائد والأهوال ، فإن أجابت على ذلك وإلا فاعرض عليها التقلب بين أطباق النيران . قال : ثم صاح وغشي عليه وتصايح الناس من نواحي المجلس . وقال جعفر بن محمد بن الأزهر ، عن ابن الغلابي : حدثنا شيخ من الكتاب أن صالحا المري لما أرسل إليه المهدي فقدم عليه ، فلما أدخل عليه ودنا بحماره من بساط المهدي أمر ابنيه وهما وليا العهد موسى وهارون ، فقال : قوما فأنزلا عمكما . فلما انتهيا إليه أقبل صالح على نفسه ، فقال : يا صالح لقد خبت وخسرت إن كنت إنما عملت لهذا اليوم . وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب ، قال : قال رجل لحمار بن زيد : تعرف أيوب عن أبي قلابة ، قال : من شهد فاتحة الكتاب حين يستفتح كان كمن شهد فتحا في سبيل الله ، ومن شهدها حين يختم كان كمن شهد الغنائم حين تقسم . قال : فأنكر حماد إنكارا شديدا ثم قال له بعد : من حدثك بهذا قال صالح المري . قال : استغفر الله ما أخلقه أن يكون حقا ، فإن صالحا كأن هذا ونحوه من باله ويعنى بطلب هذا النحو وما أخلقه أن يكون صحيحا . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا ابن الفضل ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، فذكره . قال خليفة بن خياط : مات سنة اثنتين وسبعين ومائة . وقال البخاري : يقال مات سنة ست وسبعين ومائة . روى له الترمذي .

تهذيب التهذيب▼

صالح بن بشير بن وادع بن أبي بن أبي الأقعس ، أبو بشر البصري القاص ، المعروف بالمري

الجزء 2 · الصفحة 189

ت - صالح بن بشير بن وادع بن أبي بن أبي الأقعس ، أبو بشر البصري القاص ، المعروف بالمري . روى عن : الحسن ، وابن سيرين ، وقتادة ، وهشام بن حسان ، وسعيد الجريري ، وأبي عمران الجوني ، وغيرهم . وعنه : سيار بن حاتم ، وأبو إبراهيم الترجماني ، وأبو النضر ، ويونس بن محمد ، والهيثم بن الربيع ، ومسلم بن إبراهيم ، وعفان ، وعبد الواحد بن غياث ، وعبيد الله العيشي ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وطالوت بن عباد ، وغيرهم . قال عباس ، عن ابن معين : ليس به بأس . وقال المفضل الغلابي ، وغيره عن ابن معين : ضعيف . وقال محمد بن إسحاق الصغاني وغيره ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال جعفر الطيالسي ، عن يحيى : كان قاصا ، وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلا . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : ضعفه أبي جدا . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي : ليس بشيء ، ضعيف ضعيف . وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، يحدث بأحاديث مناكير عن قوم ثقات ، وكان رجلا صالحا ، وكان يهم في الحديث . وقال الجوزجاني : كان قاصا واهي الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال الآجري : قلت لأبي داود : يكتب حديثه ؟ فقال : لا . وقال النسائي : ضعيف الحديث ، له أحاديث مناكير . وقال مرة : متروك الحديث . وقال صالح بن محمد : كان يقص وليس هو شيئا في الحديث ، يروي أحاديث مناكير عن ثابت والجريري ، وعن سليمان التيمي أحاديث لا تعرف . وقال ابن عدي : صالح المري من أهل البصرة وهو رجل قاص حسن الصوت ، وعامة أحاديثه منكرات ينكرها الأئمة عليه ، وليس هو بصاحب حديث ، وإنما أتي من قلة معرفته بالأسانيد والمتون ، وعندي أنه مع هذا لا يتعمد الكذب ، بل يغلط شيئا . وقال ابن حبان : أقدمه المهدي بغداد . وقال عفان : كان شديد الخوف من الله ، كثير البكاء . وقال الثوري لما سمع كلامه : هذا نذير قوم . قال خليفة : مات سنة ( 172 ) . وقال البخاري : يقال : مات سنة ست وسبعين ومائة . قلت : قال ابن حبان في " الضعفاء " : صالح بن بشر المري كان من عباد أهل البصرة وقرائهم ، وهو الذي يقال له : صالح بن بشير المري الناجي . وكان من أحزن أهل البصرة صوتا وأرقهم قراءة ، غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ ، وكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن ونحو هؤلاء على التوهم ، فيجعله عن أنس فظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات فاستحق الترك عند الاحتجاج ، كان يحيى بن معين شديد الحمل عليه . مات سنة ( 6 ) ، وقيل : سنة ( 72 ) . وقال أبو إسحاق الحربي : إذا أرسل فبالحري أن يصيب ، وإذا أسند فاحذروه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال عفان : كنا عند ابن علية فذكر المري ، فقال : رجل ليس بثقة ، فقال له آخر : مه ، اغتبت الرجل ، فقال ابن علية : اسكتوا ، فإنما هذا دين . وقال الدارقطني : ضعيف .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

صالح بن بشير أبو بشر المري الواعظ الزاهد

الجزء 3 · الصفحة 5

2326 - صالح بن بشير أبو بشر المري الواعظ الزاهد ، عن الحسن ومحمد . وعنه : يونس المؤدب ، ويحيى بن يحيى ، وخالد بن خداش ، ضعفوه ، وقال أبو داود : لا يكتب حديثه ، توفي 172 . ت

تقريب التهذيب▼

صالح بن بشير بن وادع المري ، بضم الميم وتشديد الراء , أبو بشر البصري , القاص الزاهد

الجزء 1 · الصفحة 443

2861 - [ ت ] صالح بن بشير بن وادع المري ، بضم الميم وتشديد الراء , أبو بشر البصري , القاص الزاهد , ضعيف , من السابعة , مات سنة اثنتين وسبعين ، وقيل : بعدها .

إكمال تهذيب الكمال▼

صالح بن بشير بن وادع بن أبي الأقعس القارئ أبو بشر البصري القاص المعروف بالمري

الجزء 6 · الصفحة 318

2435 - ( ت ) صالح بن بشير بن وادع بن أبي الأقعس القارئ أبو بشر البصري القاص المعروف بالمري . قال ابن حبان : كان صالح من أهل البصرة أقدمه المهدي إلى بغداد فسمع منه البغداديون كذا ذكره المزي ، وهو كلام مهمل لا معنى له فيما المزي بصدده ، وإنما ذكره الخطيب شاهدا لقدوم صالح بغداد على عادة المؤرخين ، فلما رأى المزي ذكر ابن حبان جملة من غير توثيق ولا تجريح ذكره معتقدا في ذلك فائدة له ، وليست فيه فائدة سوى ما ذكرناه عن الخطيب . وأما الفائدة من ذكر ابن حبان له فهو ما نذكره الآن عنه . قال أبو حاتم في كتاب « المجروحين » : مات سنة ست وسبعين ومائة، وقد قيل: سنة اثنتين وسبعين وكان من عباد أهل البصرة وقرائهم ، وهو الذي يقال له: صالح الناجي ، وكان من أحزن أهل البصرة صوتا وأرقهم قراءة ، غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ، وكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن ، وهؤلاء على التوهم فيجعله عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات ، فاستحق الترك عند الاحتجاج وإن كان في الدين مائلا عن طريق ( الاحتجاج ) وكان يحيى بن معين يشدد الحمل عليه انتهى . وقال يعقوب بن سفيان: سمعت سليمان بن حرب قال: قال رجل لحماد بن زيد : تعرف أيوب عن أبي قلابة « من شهد فاتحة الكتاب كان كمن شهد فتحا في سبيل الله » فقال: ومن يشهدها حين يختم كان كمن شهد الغنائم قال: فأنكره حماد إنكارا شديدا ثم قال له بعد: من حدثك هذا؟ فقال: صالح المري، فقال: أستغفر الله تعالى ما أخلقه أن يكون حقا ، فإن صالحا كان هذا ونحوه من باله ، ويعني بطلب هذا النحو ما أخلقه أن يكون صحيحا . وفي رواية عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس به بأس . ولما خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في « مستدركه » قال: هذا حديث مستقيم الإسناد، وصالح أحد زهاد أهل البصرة . وقال الساجي : منكر الحديث لم يكن ليحيى بن معين فيه كبير رأي، ثنا ابن المثنى ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة بحديث عن رجل من قصاص أهل البصرة ممن يختلف إليه من المشهورين من قصاصهم - يعني صالحا - عن ثابت عن أنس فقال: كذب، وحدث همام بحديث عن هذا الرجل عن قتادة فقال: كذب . وذكره العقيلي، والبرقي في « جملة الضعفاء » . ولما ذكره أبو العرب فيهم قال: لما ولي المهدي الخلافة وقدم البصرة سأل عن خير أهلها، فقيل: المري قال أبو العرب : وإنما ضعفوه لقلة ضبطه . وقال أبو إسحاق الحربي في « تاريخه » : إذا أرسل فبالحري أن يصيب وإن أسند فاحذروه . وفي كتاب « الضعفاء » لابن الجارود : ليس فيه كبير رأي . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وذكر عن عفان قال: كنا عند ابن علية فذكر المري فقال رجل: ليس بثقة، فقال له آخر: مه اغتبت الرجل فقال ابن علية: اسكتوا فإنما هذا دين . وفي كتاب « ابن الجوزي » عن البخاري : ذاهب الحديث، قال أبو الفرج كان من أهل الخير لا يتعمد الكذب وإنما يغلط لقلة معرفته بالحديث لغفلته عن الإتقان والحفظ، وقال الدارقطني : ضعيف الحديث صالح زاهد، عن أحمد : هو صاحب قصص ليس بصاحب حديث ولا يعرف الحديث . وذكره ابن شاهين في « الثقات » ثم أعاد ذكره في « الضعفاء » . وقال ابن عدي : يحدث عن هشام بأحاديث بواطيل . وقال ابن الأعرابي : يقال إنه أول من قرأ بالبصرة بالتحريف ويقال: إنه غير واحد ممن سمع قراءته مات . وفي طبقات ابن سعد ذكر للثوري فقال: القصص القصص كأنه كرهه . وذكر ابن الجوزي في « مجالسه الوعظية » : أن إنسانا أجار ببيته فنزل عليه ماء فلم يدر أهو طاهر أم نجس فسأل فقيل: هذه دموع صالح وكان قد بكى حتى أكل البكاء خده وبدت أضراسه .

لسان الميزان▼

صالح بن بشير المري الزاهد (2 : 289 / 3773

الجزء 9 · الصفحة 324

1155 – ت ، صالح بن بشير المري الزاهد (2 : 289 / 3773 ) .

الكامل في الضعفاء▼

صالح بن بشير ، أبو بشر المري بصري

الجزء 5 · الصفحة 92

5/912 - صالح بن بشير ، أبو بشر المري بصري ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين : صالح المري ضعيف أو قال : ليس بشيء . ثنا ابن حماد ، ثنا العباس : رأيت يحيى ليس له في صالح المري كثير رأي . ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : صالح المري ضعيف . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، سألت أحمد بن حنبل عن صالح المري قال : صالح صاحب قصص يقص على الناس ، ليس هو صاحب حديث ولا إسناد ، ولا يعرف الحديث . وقال عمرو بن علي : وصالح المري هو رجل صالح منكر الحديث جدا ، يحدث عن قوم ثقات بأحاديث مناكير . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : صالح بن بشير أبو بشر المري البصري القاص كان قاصا منكر الحديث . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : صالح المري كان قاصا واهي الحديث . وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : صالح المري بصري متروك الحديث . أنا أبو يعلى ، ثنا إبراهيم بن الحجاج ، ثنا صالح المري ، عن ثابت ، وجعفر بن زيد ، ويزيد الرقاشي ، وميمون بن سياه ، عن أنس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من صلى الغداة فهو في ذمة الله ، فإياكم أن يطلبكم الله بشيء من ذمته . أنا أبو يعلى ، ثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي ، ثنا صالح ، عن ثابت ، ويزيد الرقاشي ، وميمون بن سياه ، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أيها الناس إن ربكم حيي كريم يستحي أن يمد أحدكم يديه إليه فيردهما خائبتين . ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا بشر بن الوليد ، أخبرني صالح المري ، عن ثابت البناني ، وجعفر بن زيد ، وميمون بن سياه ، عن أنس قال : ما أعرف منكم اليوم شيئا مما أدركت عليه أصحابي إلا هذه الصلاة ، ولقد ضيعتم فيها ما لا أعرف . ثنا أبو يعلى ، ثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي ، وثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة ، ثنا بشر بن الوليد قالا : ثنا صالح المري ، عن ثابت ، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عمار بيوت الله هم أهل الله . ثناه علي بن سعيد ، ثنا عبد الله بن معاوية ، ثنا صالح عن ثابت وجعفر بن زيد وميمون بن سياه ، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . أنا الحسن بن سفيان ، ثنا سعيد بن أشعث ، ثنا صالح المري ، عن جعفر بن زيد ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله عز وجل يقول : إني لأهم بأهل الأرض عذابا ، فإذا نظرت إلى عمار بيوتي ، وإلى المتحابين في وإلى المستغفرين بالأسحار صرفته عنهم . ثنا عبد الله البغوي ، ثنا بشر بن الوليد ، ثنا صالح المري ، عن جعفر بن زيد ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا أيها الناس ، إن ربكم حيي كريم يستحي أن يمد عبده يديه ، ثم يردهما خائبتين . أنا أبو يعلى ، ثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي ، ثنا صالح المري ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الصدقة وصلة الرحم يزيد الله بهما في العمر ، ويدفع نية السوء ، ويدفع الله بهما المكروه أو المحذور ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي . وبإسناده عن أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يطلع على أهل عرفات يباهي بهم الملائكة . ثنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك ، ثنا عبيد الله بن عائشة ، ثنا صالح المري ، ثنا ثابت ، عن أنس قال : عدنا شابا من الأنصار وعنده أم له عجوز عمياء قال : فما برحنا أن فاظ - يعني مات - ومددنا على وجه الثوب فقلنا لأمه : يا هذه احتسبي مصابك عند الله قالت : أمات ابني ؟ قلنا : نعم ، قالت : اللهم إن كنت تعلم أني هاجرت إليك وإلى نبيك رجاء أن تغنيني عند كل شديدة ، فلا تحمل علي هذه المصيبة اليوم . قال أنس : فوالله ما برحنا حتى كشف الثوب عن وجهه وطعم وطعمنا معه . قال الشيخ : وصالح قد تقبل بهؤلاء الرجال قبالة روي عنهم هذه الأحاديث عن أنس منهم : ثابت البناني ، ويزيد الرقاشي ، وميمون بن سياه ، وجعفر بن زيد ، وهذه الأحاديث التي يرويها عنهم عامتها لا يرويها غيره عنهم . ثنا ابن أبي الدميك ، ومحمد بن يحيى بن الحسين العمي قالا : ثنا ابن عائشة ، وثنا محمود بن عبد البر ، ثنا الترجماني قالا : ثنا صالح المري ، ثنا هشام بن حسان ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، واعلموا أنه لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه . ثنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي ، ثنا عبد الله بن معاوية ، ثنا صالح المري ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتنازع في القدر فغضب وقال : إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر . ثنا عبد الكريم بن عمر الخطابي ، ثنا إسماعيل بن أبي الحارث ، ثنا داود بن المحبر ، ثنا صالح المري ، عن هشام ، عن محمد ، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سره أن يعلم ما له عند الله فلينظر ما لله عنده . قال الشيخ : وصالح أيضا قد يقبل بهشام بن حسان فيحدث عنه بأحاديث بواطيل ، وهذه الأحاديث صالح يرويها عن هشام . ثنا محمود بن عبد البر ، ثنا أبو إبراهيم الترجماني ، ثنا صالح المري ، عن أبي هارون ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن القوم إذا صلوا في جمع ، فإن الله ليعجب منهم . قال الشيخ : وهذا أيضا يرويه صالح ، وقد ذكرته بإسناد آخر . ثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة ، ثنا الترجماني ، ثنا صالح بن بشير المري ، سمعت الحسن يحدث عن أنس بن مالك : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل قال : أربع خصال : واحدة منهن لي ، وواحدة لك ، وواحدة فيما بيني وواحدة فيما بينك وبين عبادي ، فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا ، وأما التي لك فما عملت من شيء جزيتك ، وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء ومني الإجابة ، وأما التي بينك وبين عبادي فارض لهم ما ترضى لنفسك . قال الشيخ : لا أعرف يرويه عن الحسن غير صالح . ثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، حدثني عبد الله بن أيوب المخرمي ، عن داود بن المحبر ، عن صالح المري ، عن أبي عمران الجوني ، عن أنس بن مالك قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتنفس في شرابه ثلاثا ، ويذكر اسم الله في كل مرة . ثنا محمد بن الحسن النحاس ، ثنا عباد بن الوليد ، ثنا علي بن حميد ، ثنا صالح المري ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الندم توبة . قال ابن عدي : وهكذا روي هذا الحديث عن صالح المري ، عن ابن سيرين ، وليس بينهما أحد ، وقد روي عن أبي هلال ، عن محمد بن سيرين ، رواه عن أبي هلال علي بن حميد هذا ، ومورق بن بخيت . ثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة ، وعمران بن موسى قالا : ثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، ثنا صالح ، عن سعيد الجريري ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أحبكم إلى الله أحاسنكم أخلاقا ، الموطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون ، وأبغضهم إلى الله المشاؤون بالنميمة ، المفرقون بين الإخوان ، الملتمسون لأهل البراء العثرات . قال ابن عدي : لا أعلمه رواه عن الجريري غير صالح المري . ثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق السمري ، ثنا بشر بن الوليد ، ثنا صالح المري ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة حيث استشهد فنظر قد مثل به فقال : أما والله لأمثلن بسبعين منهم . فنزلت هذه الآية : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ فصبر النبي صلى الله عليه وسلم وكفر عن يمينه . قال ابن عدي : لا أعلم يرويه عن سليمان غير صالح . ثنا عبد الرحمن بن عبيد الله ابن أخي الإمام ، ثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا داود بن منصور ، ثنا صالح المري ، ثنا عمرو مولى آل الزبير ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه قال : كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال : يطلع عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة ، فإذا سعد . قال ابن عدي : ولصالح غير ما ذكرت ، وهو رجل قاص حسن الصوت من أهل البصرة ، وعامة أحاديثه التي ذكرت والتي لم أذكر منكرات ، ينكرها الأئمة عليه ، وليس هو بصاحب حديث ، وإنما أتي من قلة معرفته بالأسانيد والمتون ، وعندي مع هذا لا يتعمد الكذب ، بل يغلط بينا .

تاريخ الإسلام▼

صالح المري

الجزء 4 · الصفحة 654

136 – ت : صالح المري هو واعظ أهل البصرة ، أبو بشر صالح بن بشير البصري القاص الزاهد الخاشع . روى عن الحسن ، وبكر بن عبد الله ، ومحمد بن سيرين ، وقتادة ، وأبي عمران الجوني ، وثابت ، وعطاء السليمي ، ومالك بن دينار ، وطائفة . وعنه عفان ، ومسلم بن إبراهيم ، وخالد بن خداش ، وإبراهيم بن الحجاج السامي ، وإبراهيم بن الحجاج النيلي ، وعبيد الله بن عائشة ، وطالوت بن عباد ، وآخرون . قال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو داود : لا يكتب حديثه . ولابن معين فيه قولان ؛ فروى محمد بن عثمان عن ابن معين قال : ضعيف . وقال عفان : ذكر عند حماد بن سلمة صالح المري في حديث عن ثابت ، فقال : كذب . قال أبو بشر الدولابي : متروك الحديث . روى عباس عن يحيى أنه ليس له في صالح المري كبير رأي ، قال : ليس به بأس . قلت : روى خمسة عن يحيى تليين صالح المري ، وما في ضعفه نزاع ، إنما الخلاف هل يترك حديثه أو لا ؟ قال ابن عدي : صالح قاص ، حسن الصوت ، وعامة أحاديثه منكرات ينكرها الأئمة عليه ، وليس بصاحب حديث ، وإنما أتي من قلة معرفته بالأسانيد والمتون ، وعندي أنه لا يتعمد الكذب ، بل يغلط شيئا . وقيل : كان صالح مولى لامرأة من بني مرة . قال البرجلاني ، عن أحمد بن إسحاق الحضرمي : سمعت صالحا يقول : للبكاء دواع ؛ الفكرة في الذنوب ، فإن أجابت على ذلك القلوب وإلا نقلتها إلى الموقف وتلك الشدائد والأهوال ، فإن أجابت وإلا فاعرض عليها التقلب بين أطباق النيران . ثم إنه صاح وغشي عليه ، وضج الناس . قال عثمان : كان شديد الخوف لله ، كأنه ثكلى إذا قص . وقال أبو سعيد ابن الأعرابي : كان الغالب عليه كثرة الذكر والقراءة بالتحزين ، يقال : إنه أول من قرأ بالبصرة بالتحزين . وقال : إن غير واحد ممن سمع قراءة صالح مات منها . ويقال : إن سفيان الثوري لما دخل البصرة واختفى عند مرحوم العطار ، فقال له مرحوم : هل لك أن تأتي قاصا عندنا ؟ فأتاه على نكرة على أنه كأحد القصاص ، فلما سمع كلامه وتلاوته وسمعه يقول : حدثني فلان وحدثني فلان ، قال لمرحوم : تقول هذا قاص ! إنما هذا نذير ، وأعجب به . وقال عفان : كنا نحضر مجلس صالح المري ، وكان إذا قص كأنه رجل مذعور يفزعك أمره من حزنه وكثرة بكائه . وقال الأصمعي : شهدت صالحا المري عزى رجلا في ابنه فقال : لئن كانت مصيبتك بابنك لم تحدث لك موعظة في نفسك ، فمصيبتك بابنك جلل في مصيبتك بنفسك ، فإياها فابك . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، عن اللبان إجازة قال : أخبرنا أبو علي قال : أخبرنا أبو نعيم قال : حدثنا محمد بن علي بن حبيش قال : حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور قال : حدثنا أبو إبراهيم الترجماني قال : حدثنا صالح بن بشير أبو بشر المري قال : سمعت الحسن يحدث عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قال : " أربع خصال ، واحدة فيما بيني وبينك ، وواحدة فيما بينك وبين عبادي ، وواحدة لي ، وواحدة لك ؛ فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا ، وأما التي لك فما عملت من خير جزيتك به ، وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة ، وأما التي بينك وبين عبادي ترضى لهم ما ترضى لنفسك " . تفرد به صالح ، وقد روي موقوفا . توفي صالح المري سنة اثنتين وسبعين ومائة ، وقيل : سنة ست ، والأول أصح .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

صالح بن بشير ، ويقال : [ صالح ] بن بشر ، أبو بشر المري القاص [ بصري

الجزء 4 · الصفحة 395

1730 - صالح بن بشير ، ويقال : [ صالح ] بن بشر ، أبو بشر المري القاص [ بصري ] . روى عن : الحسن ، وبكر بن عبد الله المزني ، وثابت البناني . روى عنه : عبد الرحمن بن المبارك ، وخالد بن خداش ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، سمعت أبي يقول ذلك . [ قال أبو محمد : روى عنه أحمد بن إسحاق الحضرمي ، ومسلم بن إبراهيم ، وعبيد الله بن عائشة ، ويروي عن عطاء السليمي المتعبد ] ، نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل عن صالح المري فقال : كان صاحب قصص يقص ، ليس هو صاحب آثار وحديث ، ولا يعرف الحديث . نا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : صالح المري ضعيف الحديث . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : صالح المري منكر الحديث جدا ، يحدث عن قوم ثقات أحاديث مناكير ، وهو رجل صالح . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : صالح بن بشير المري منكر الحديث ، يكتب حديثه ، وكان من المتعبدين ، ولم يكن في الحديث بذاك القوي .

سير أعلام النبلاء▼

صَالِحٌ الْمُرِّيُّ الزَّاهِدُ الْخَاشِعُ ، وَاعِظُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَبُو بِشْرِ بْنُ بَشِيرٍ الْقَاصُّ

الجزء 8 · الصفحة 46

9 - صَالِحٌ الْمُرِّيُّ الزَّاهِدُ الْخَاشِعُ ، وَاعِظُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَبُو بِشْرِ بْنُ بَشِيرٍ الْقَاصُّ . حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ ، وَمُحَمَّدٍ ، وَبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَثَابِتٍ ، وَقَتَادَةَ ، وَأَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، وَعِدَّةٍ . وَعَنْهُ : عَفَّانُ ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشِيُّ ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ ، وَآخَرُونَ . رَوَى عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، عَنْ يَحْيَى : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ : ضَعِيفٌ . وَقَالَ عَفَّانُ : كَانَ شَدِيدَ الْخَوْفِ مِنَ اللَّهِ ، كَأَنَّهُ ثَكْلَى إِذَا قَصَّ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : قَاصٌّ ، حَسَنُ الصَّوْتِ ، عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مُنْكَرَةٌ ، أُتِيَ مِنْ قِلَّةِ مَعْرِفَتِهِ بِالْأَسَانِيدِ ، وَعِنْدِي أَنَّهُ لَا يَتَعَمَّدُ . وَقِيلَ : لَمَّا سَمِعَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ : مَا هَذَا قَاصٌّ ، هَذَا نَذِيرٌ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَانَ الْغَالِبُ عَلَى صَالِحٍ كَثْرَةَ الذِّكْرِ وَالْقِرَاءَةِ بِالتَّحْزِينِ ، وَيُقَالُ : هُوَ أَوَّلُ مَنْ قَرَأَ بِالْبَصْرَةِ بِالتَّحْزِينِ . وَيُقَالُ : مَاتَ جَمَاعَةٌ سَمِعُوا قِرَاءَتَهُ . تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ ، وَيُقَالُ : بَقِيَ إِلَى سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : شَهِدْتُ صَالِحًا الْمُرِّيَّ عَزَّى رَجُلًا ، فَقَالَ : لَئِنْ كَانَتْ مُصِيبَتُكَ بِابْنِكَ لَمْ تُحْدِثْ لَكَ مَوْعِظَةً فِي نَفْسِكَ ، فَهِيَ هَيِّنَةٌ فِي جَنْبِ مُصِيبَتِكَ بِنَفْسِكَ فَإِيَّاهَا فَابْكِ .

تاريخ بغداد▼

صالح بن بشير ، أبو بشر القارئ ، المعروف بالمري ، من أهل البصرة

الجزء 10 · الصفحة 415

4798 - صالح بن بشير ، أبو بشر القارئ ، المعروف بالمري ، من أهل البصرة . حَدَّثَ عَن الحسن ، ومُحَمد بن سيرين ، وبكر بن عبد الله المزني ، وثابت البناني ، وسليمان التيمي ، ويزيد الرقاشي ، وجعفر بن زيد العبدي . رَوَى عنه شجاع بن أبي نصر البلخي ، وسريج بن النعمان الجوهري ، ويونس بن محمد المؤدب ، وعفان بن مسلم ، وأبو إبراهيم الترجماني ، وخالد بن خداش المهلبي ، وبشر بن الوليد الكندي ، وصالح بن مالك الخوارزمي ، وكان عبدا صالحا . وكان المهدي أمير المؤمنين قد بعث إليه فأقدمه عليه بغداد كذلك أخبرني الأزهري عن أبي الحسن الدارقطني ، قال : أخبرنا أبو حاتم محمد بن حبان إجازة ، قال : صالح بن بشير المري من أهل البصرة ، حمله المهدي إلى بغداد ، فسمع منه البغداديون . وأخبرني السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد لله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : حدثنا شيخ من الكتاب أن صالحا المري لما أرسل إليه المهدي فقدم عليه ، فلما أدخل عليه ودنا بحماره من بساط المهدي ، أمر ابنيه وهما وليا العهد موسى وهارون ، فقال : قوما فأنزلا عمكما ، فلما انتهيا إليه ، أقبل صالح على نفسه ، فقال : يا صالح لقد خبت وخسرت ، إن كنت إنما عملت لهذا اليوم . وقال ابن الغلابي : حدثني أبي عن أبي دهمان ، وكان عالما بفقهاء البصرة قال : كان صالح المري مملوكا لامرأة من بني مرة بن الحارث بن عبد القيس ، وهو صالح بن بشير . أخبرني علي بن أيوب ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى ، قال : حدثنا محمد بن أحمد الكاتب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثني أبو همام ، قال : حدثني إبراهيم بن أعين قال : قال صالح المري : دخلت على المهدي هاهنا بالرصافة ، فلما مثلت بين يديه قلت : يا أمير المؤمنين احمل لله ما أكلمك به اليوم ، فإن أولى الناس بالله أحملهم لغلظة النصيحة فيه ، وجدير بمن له قرابة برسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرث أخلاقه ، ويأتم بهديه ، وقد ورثك الله من فهم العلم وإنارة الحجة ميراثا قطع به عذرك ، فمهما ادعيت من حجة أو ركبت من شبهة لم يصح لك بها برهان من الله ، حل بك من سخط الله بقدر ما تجاهلته من العلم ، أو أقدمت عليه من شبهة الباطل ، واعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خصم من خالفه في أمته يبتزها أحكامها ، ومن كان محمد خصمه كان الله خصمه ، فأعد لمخاصمة الله ومخاصمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حججا تضمن لك النجاة أو استسلم للهلكة ، واعلم أن أبطأ الصرعى نهضة صريع هوى يدعيه إلى الله قربة ، وإن أثبت الناس قدما يوم القيامة آخذهم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، فمثلك لا يكابر بتجريد المعصية ، ولكن تمثل له الإساءة إحسانا ، ويشهد له عليها خونة العلماء ، وبهذه الحبالة تصيدت الدنيا نظراءك ، فأحسن الحمل ، فقد أحسنت إليك الأداء ، قال : فبكى المهدي . قال أبو همام : فأخبرني بعض الكتاب أنه رأى هذا الكلام مكتوبا في دواوين المهدي . أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال : وجدت في كتاب لي بخط أبي : صالح المري هو صالح بن بشير بن وادع بن أبي بن أبي الأقعس من الأقاعسة ، من ولد عامر بن حنيفة ، وأعتقت صالحا المري امرأة من بني حنيفة بن جارية بن مرة ، وأم صالح ميمونة امرأة خراسانية ، وإنما صار صالح بن بشير ؛ لأنه كان في كتاب رجل من كندة ، وكانت ميمونة أم صالح أمة للمرأة المرية ، تزوجها بشير بن وادع ، وهو عربي حنفي ، فولدت له صالحا ، فكان مملوكا لهذه المرأة ، فقاتل صالح وهو صبي في الكتاب له ذؤابة ، فجاء أبو الصبي يتفقده ، وقال لصالح : يا عبد الخبيث ومد ذؤابته حتى أدماها ، فدخل وهو يبكي ، فأخبر مولاته ، فقالت : اذهب أنت وأخوك حرين لوجه الله ، فصار ولاؤه للمرأة المرية ، فقدم بشير أبوه ، فاشتد عليه حين صار ابنه مولى المرأة المرية ، وطلب ميمونة ، أراه قال : ليشتريها ، فأبت المرأة ، قال : وقالت : لا يملكها أحد غيري ، فأعتقتها ، فصالح مولى للمرية ، وأبوه بشير عربي . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد ، قال : سمعت خالد بن خداش يقول : ذكر لحماد بن زيد حديث عن صالح المري في فضل القرآن ، فقال : كان صالح صاحب قرآن ، فلعله سمعه ولم أسمعه أنا . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : سمعت سليمان بن حرب قال : قال رجل لحماد بن زيد : تعرف أيوب عن أبي قلابة ، قال : من شهد فاتحة الكتاب حين تستفتح ، كان كمن شهد فتحا في سبيل الله ، ومن شهدها حين تختم كان كمن شهد الغنائم حين تقسم ، قال : فأنكر حماد إنكارا شديدا قال : ثم قال له بعد : من حدثك بهذا ؟ قال : صالح المري ، قال : أستغفر الله ما أخلقه أن يكون حقا ، فإن صالحا كان هذا ونحوه من باله ويُعنى ويطلب هذا النحو ، ما أخلقه أن يكون صحيحا . قال يعقوب : وحدثني بعض الشيوخ عن عبد الرحمن بن مهدي قال : قال سفيان : أما لكم مذكر ؟ قال : قلت : بلى لنا قاص ، قال : فمر بنا إليه ، قال : فذهبت معه ما بين المغرب والعشاء ، فلما انصرف قال : يا عبد الرحمن تقول : قاص ؟ هذا نذير قوم ، يعني صالحا المري . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : حدثنا حاتم بن الليث الجوهري ، قال : حدثنا عفان بن مسلم قال : كنا نأتي مجلس صالح المري نحضره وهو يقص ، وكان إذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور يفزعك أمره ، من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى ، وكان صالح شديد الخوف من الله كثير البكاء . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا ، قال : حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : صالح المري ليس به بأس . روى غيره عن يحيى سوء القول في صالح . قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه : أخبرنا محمد بن العباس الضبي الهروي ، قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه قال : قال صالح بن محمد : صالح المري هو ابن بشير أو بشر ، كان يقص وليس هو في الحديث شيئا ، يروي أحاديث مناكير عن ثابت البناني ، وعن الجريري ، وعن سليمان التيمي أحاديث لا تعرف . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد ، قال : سمعت عفان قال : ذكر عند حماد بن سلمة صالح المري في حديثه عن أيوب فقال : كذب . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل قالا : أخبرنا دعلج ، قال : حدثنا - وفي حديث ابن الفضل : أخبرنا - الأبار ، قال : حدثنا الحسن بن علي قال : سمعت عفان قال : حدثت حماد بن سلمة عن صالح المري بحديث ، فقال : كذب ، وحدثت هماما عن صالح المري بحديث فقال : كذب . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد بن حبش الفراء ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن إبراهيم الترجماني وقلت له : إنه حدثنا عن صالح المري ، فقال : كان صالح المري ضعيفا . دفع إلى ابن رزق أصل كتابه الذي سمعه من مكرم بن أحمد القاضي فنقلت منه . ثم أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا عبيد الله بن عثمان ، قال : أخبرنا مكرم ، قال : حدثني يزيد بن الهيثم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : صالح المري قاص ليس بشيء . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا جعفر بن أبي عثمان قال : قال يحيى بن معين صالح المري : كان قاصا ، وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلا . أخبرني السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي قال : قال أبو زكريا : صالح المري ضعيف . أخبرنا عبيد الله بن عمر ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق قال : قال يحيى بن معين ، وسئل عن صالح المري ، فقال : ليس بشيء . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطار ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : سألت عليا ، وهو ابن المديني ، عن صالح المري ، فقال : ليس بشيء ضعيف ضعيف . أخبرني علي بن محمد المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال : وسألت أبي عن صالح المري ، فضعفه جدا . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي قال : قال أبو حفص عمرو بن علي : وصالح المري ضعيف في الحديث ، يحدث بأحاديث مناكير عن قوم ثقات ، مثل سليمان التيمي ، وهشام بن حسان ، والحسن ، والجريري ، وثابت ، وقتادة ، وكان رجلا صالحا ، وكان يهم في الحديث . حدثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي ، قال : حدثنا القاسم ابن عيسى العصار ، قال : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال : صالح المري كان قاصا واهي الحديث . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : أخبرني محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : صالح بن بشير أو بشر المري البصري القاص منكر الحديث . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : قلت لأبي داود : يكتب حديث صالح المري ؟ فقال : لا . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي ، قال : صالح المري متروك الحديث . أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط قال : وصالح بن بشير المري يكنى أبا بشر مات سنة اثنتين وسبعين ومائة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : صالح بن بشير أبو بشر المري البصري القاص ، يقال : مات سنة ست وسبعين ومائة .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

منكر الحديث(5)ضعيف(4)ضعفوه(3)ذاهب(2)ليس بالقوي(2)لا يكتب حديثه(2)ليس بشيء(2)عامة حديثه مناكيرغير قويقاص ، وكل حديث يحدث به عن ثابت باطلكان يقص وليس هو شيئا في الحديث يروي أحاديث مناكير وأحاديث لا تعرفلا بأس بهلم يكن صاحب حديثليس بثقةليس بشيء ضعيفليس بصاحب حديثمتروكمنكر الحديث ، يكتب حديثهواهي الحديثيحدث بأحاديث بواطيلأحاديثه منكرةيغلط ولا يتعمد الكذبذكره ابن شاهين في الثقاترجل صالحصالح صاحب قصص , ليس صاحب حديث ولا إسناد ولا يعرف الحديثضعفه جداضعيف الحديث صالحضعيف له مناكير
ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وذكر عن عفان قال: كنا عند ابن علية فذكر المري فقال رجل: ليس بثقة، فقال له آخر: مه اغتبت الرجل فقال ابن علية: اسكتوا فإنما هذا دين .

ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم

ضعفوه

وذكره العقيلي، والبرقي في « جملة الضعفاء » . ولما ذكره أبو العرب فيهم قال: لما ولي المهدي الخلافة وقدم البصرة سأل عن خير أهلها، فقيل: المري قال أبو العرب : وإنما ضعفوه لقلة ضبطه

منكر الحديث ، يكتب حديثه

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : صالح بن بشير المري منكر الحديث ، يكتب حديثه ، وكان من المتعبدين ، ولم يكن في الحديث بذاك القوي

لا يكتب حديثه

وقال الآجري : قلت لأبي داود : يكتب حديثه ؟ فقال : لا

لا يكتب حديثه

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : يكتب حديث صالح المري ؟ فقال : لا .

لا يكتب حديثه

ضعفوه ، وقال أبو داود : لا يكتب حديثه

وقال ابن الأعرابي : يقال إنه أول من قرأ بالبصرة بالتحريف ويقال: إنه غير واحد ممن سمع قراءته مات .

صالح صاحب قصص , ليس صاحب حديث ولا إسناد ولا يعرف الحديث

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، سألت أحمد بن حنبل عن صالح المري قال : صالح صاحب قصص يقص على الناس ، ليس هو صاحب حديث ولا إسناد ، ولا يعرف الحديث .

ليس بصاحب حديث

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل عن صالح المري فقال : كان صاحب قصص يقص ، ليس هو صاحب آثار وحديث ، ولا يعرف الحديث

لم يكن صاحب حديث

عن أحمد : هو صاحب قصص ليس بصاحب حديث ولا يعرف الحديث

ضعفوه

وذكره العقيلي، والبرقي في « جملة الضعفاء » . ولما ذكره أبو العرب فيهم قال: لما ولي المهدي الخلافة وقدم البصرة سأل عن خير أهلها، فقيل: المري قال أبو العرب : وإنما ضعفوه لقلة ضبطه

وقال أبو إسحاق الحربي : إذا أرسل فبالحري أن يصيب ، وإذا أسند فاحذروه

وقال أبو إسحاق الحربي في « تاريخه » : إذا أرسل فبالحري أن يصيب وإن أسند فاحذروه .

ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وذكر عن عفان قال: كنا عند ابن علية فذكر المري فقال رجل: ليس بثقة، فقال له آخر: مه اغتبت الرجل فقال ابن علية: اسكتوا فإنما هذا دين .

ذاهب

وفي كتاب « ابن الجوزي » عن البخاري : ذاهب الحديث، قال أبو الفرج كان من أهل الخير لا يتعمد الكذب وإنما يغلط لقلة معرفته بالحديث لغفلته عن الإتقان والحفظ،

قال ابن حبان في " الضعفاء " : صالح بن بشر المري كان من عباد أهل البصرة وقرائهم ، وهو الذي يقال له : صالح بن بشير المري الناجي . وكان من أحزن أهل البصرة صوتا وأرقهم قراءة ، غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ ، وكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن ونحو هؤلاء على التوهم ، فيجعله عن أنس فظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات فاستحق الترك عند الاحتجاج ، كان يحيى بن معين شديد الحمل عليه . مات سنة ( 6 ) ، وقيل : سنة ( 72 )

قال أبو حاتم في كتاب « المجروحين » : مات سنة ست وسبعين ومائة، وقد قيل: سنة اثنتين وسبعين وكان من عباد أهل البصرة وقرائهم ، وهو الذي يقال له: صالح الناجي ، وكان من أحزن أهل البصرة صوتا وأرقهم قراءة ، غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ، وكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن ، وهؤلاء على التوهم فيجعله عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات ، فاستحق الترك عند الاحتجاج وإن كان في الدين مائلا عن طريق ( الاحتجاج ) وكان يحيى بن معين يشدد الحمل عليه انتهى

قال ابن حبان : كان صالح من أهل البصرة أقدمه المهدي إلى بغداد فسمع منه البغداديون

وقال ابن حبان : صالح بن بشير المري من أهل البصرة أقدمه المهدي إلى بغداد فسمع منه البغداديون

ضعيف

ضعيف

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في « الثقات » ثم أعاد ذكره في « الضعفاء » .

قال الشيخ : وصالح أيضا قد يقبل بهشام بن حسان فيحدث عنه بأحاديث بواطيل ، وهذه الأحاديث صالح يرويها عن هشام

قال الشيخ : وصالح قد تقبل بهؤلاء الرجال قبالة روي عنهم هذه الأحاديث عن أنس منهم : ثابت البناني ، ويزيد الرقاشي ، وميمون بن سياه ، وجعفر بن زيد ، وهذه الأحاديث التي يرويها عنهم عامتها لا يرويها غيره عنهم

قال ابن عدي : لا أعلم يرويه عن سليمان غير صالح

يغلط ولا يتعمد الكذب

وقال ابن عدي : صالح المري من أهل البصرة وهو رجل قاص حسن الصوت ، وعامة أحاديثه منكرات ينكرها الأئمة عليه ، وليس هو بصاحب حديث ، وإنما أتي من قلة معرفته بالأسانيد والمتون ، وعندي أنه مع هذا لا يتعمد الكذب ، بل يغلط شيئا

قال ابن عدي : لا أعلمه رواه عن الجريري غير صالح المري

عامة حديثه مناكير

قال ابن عدي : ولصالح غير ما ذكرت ، وهو رجل قاص حسن الصوت من أهل البصرة ، وعامة أحاديثه التي ذكرت والتي لم أذكر منكرات ، ينكرها الأئمة عليه ، وليس هو بصاحب حديث ، وإنما أتي من قلة معرفته بالأسانيد والمتون ، وعندي مع هذا لا يتعمد الكذب ، بل يغلط بينا

أحاديثه منكرة

وقال أبو أحمد بن عدي : صالح المري من أهل البصرة ، وهو رجل قاص حسن الصوت ، وعامة أحاديثه منكرات ينكرها الأئمة عليه وليس هو بصاحب حديث وإنما أتى من قلة معرفته بالأسانيد والمتون ، وعندي أنه مع هذا لا يتعمد الكذب ، بل يغلط شيئا

قال الشيخ : لا أعرف يرويه عن الحسن غير صالح

يحدث بأحاديث بواطيل

وقال ابن عدي : يحدث عن هشام بأحاديث بواطيل .

منكر الحديث

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : صالح بن بشير أبو بشر المري البصري القاص كان قاصا منكر الحديث .

ذاهب

وفي كتاب « ابن الجوزي » عن البخاري : ذاهب الحديث، قال أبو الفرج كان من أهل الخير لا يتعمد الكذب وإنما يغلط لقلة معرفته بالحديث لغفلته عن الإتقان والحفظ،

منكر الحديث

وقال البخاري : منكر الحديث

منكر الحديث

وقال البخاري : منكر الحديث

غير قوي

صالح المري غير قوي

واهي الحديث

وقال الجوزجاني : كان قاصا واهي الحديث

واهي الحديث

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان قاصا واهي الحديث

واهي الحديث

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : صالح المري كان قاصا واهي الحديث

ولما خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في « مستدركه » قال: هذا حديث مستقيم الإسناد، وصالح أحد زهاد أهل البصرة .

ضعيف الحديث صالح

وقال الدارقطني : ضعيف الحديث صالح زاهد،

ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف

لا يكتب حديثه

ضعفوه ، وقال أبو داود : لا يكتب حديثه

منكر الحديث

وقال الساجي : منكر الحديث لم يكن ليحيى بن معين فيه كبير رأي، ثنا ابن المثنى ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة بحديث عن رجل من قصاص أهل البصرة ممن يختلف إليه من المشهورين من قصاصهم - يعني صالحا - عن ثابت عن أنس فقال: كذب، وحدث همام بحديث عن هذا الرجل عن قتادة فقال: كذب .

ضعفوه

وذكره العقيلي، والبرقي في « جملة الضعفاء » . ولما ذكره أبو العرب فيهم قال: لما ولي المهدي الخلافة وقدم البصرة سأل عن خير أهلها، فقيل: المري قال أبو العرب : وإنما ضعفوه لقلة ضبطه

ضعيف

وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث يحدث بأحاديث مناكير عن قوم ثقات مثل سليمان التيمي ، وهشام بن حسان ، والحسن والجريري ، وثابت ، وقتادة وكان رجلا صالحا ، وكان يهم في الحديث

منكر الحديث

وقال عمرو بن علي : وصالح المري هو رجل صالح منكر الحديث جدا ، يحدث عن قوم ثقات بأحاديث مناكير .

ضعيف

وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، يحدث بأحاديث مناكير عن قوم ثقات ، وكان رجلا صالحا ، وكان يهم في الحديث

رجل صالح

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : صالح المري منكر الحديث جدا ، يحدث عن قوم ثقات أحاديث مناكير ، وهو رجل صالح

متروك

وقال مرة : متروك الحديث

متروك

وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : صالح المري بصري متروك الحديث .

ضعيف له مناكير

وقال النسائي : ضعيف الحديث ، له أحاديث مناكير

متروك

وقال النسائي : ضعيف الحديث ، له أحاديث مناكير . وقال في موضع آخر : متروك الحديث

وقال يعقوب بن سفيان: سمعت سليمان بن حرب قال: قال رجل لحماد بن زيد : تعرف أيوب عن أبي قلابة « من شهد فاتحة الكتاب كان كمن شهد فتحا في سبيل الله » فقال: ومن يشهدها حين يختم كان كمن شهد الغنائم قال: فأنكره حماد إنكارا شديدا ثم قال له بعد: من حدثك هذا؟ فقال: صالح المري، فقال: أستغفر الله تعالى ما أخلقه أن يكون حقا ، فإن صالحا كان هذا ونحوه من باله ، ويعني بطلب هذا النحو ما أخلقه أن يكون صحيحا

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب ، قال : قال رجل لحمار بن زيد : تعرف أيوب عن أبي قلابة ، قال : من شهد فاتحة الكتاب حين يستفتح كان كمن شهد فتحا في سبيل الله ، ومن شهدها حين يختم كان كمن شهد الغنائم حين تقسم . قال : فأنكر حماد إنكارا شديدا ثم قال له بعد : من حدثك بهذا قال صالح المري . قال : استغفر الله ما أخلقه أن يكون حقا ، فإن صالحا كأن هذا ونحوه من باله ويعنى بطلب هذا النحو وما أخلقه أن يكون صحيحا

وفي طبقات ابن سعد ذكر للثوري فقال: القصص القصص كأنه كرهه .

وقال يعقوب بن سفيان : حدثني بعض الشيوخ عن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : قال سفيان - يعني الثوري - أما لكم مذكر . قال : قلت : بلى لنا قاص . قال : فمر بنا إليه . قال : فذهبت معه ما بين المغرب والعشاء ، فلما انصرف قال : يا عبد الرحمن تقول قاص ؟ ! هذا نذير قوم - يعني صالحا المري - .

ليس بشيء

وقال صالح بن محمد البغدادي : كان يقص وليس هو شيئا في الحديث ، يروي أحاديث مناكير عن ثابت البناني ، وعن الجريري ، وعن سليمان التيمي أحاديث لا تعرف

كان يقص وليس هو شيئا في الحديث يروي أحاديث مناكير وأحاديث لا تعرف

وقال صالح بن محمد : كان يقص وليس هو شيئا في الحديث ، يروي أحاديث مناكير عن ثابت والجريري ، وعن سليمان التيمي أحاديث لا تعرف

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان بن مسلم : كنا نأتي مجلس صالح المري نحضره وهو يقص ، وكان إذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور يفزعك أمره من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى ، وكان شديد الخوف من الله ، كثير البكاء

ليس بثقة

وقال عفان : كنا عند ابن علية فذكر المري ، فقال : رجل ليس بثقة ، فقال له آخر : مه ، اغتبت الرجل ، فقال ابن علية : اسكتوا ، فإنما هذا دين

ليس بشيء ضعيف

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي : ليس بشيء ، ضعيف ضعيف

ضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : ضعفه أبي جدا

ليس بشيء ضعيف

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : ليس بشيء ، ضعيف ضعيف

ضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عن صالح المري ، فضعفه جدا

وفي كتاب « الضعفاء » لابن الجارود : ليس فيه كبير رأي .

منكر الحديث

وقال الساجي : منكر الحديث لم يكن ليحيى بن معين فيه كبير رأي، ثنا ابن المثنى ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة بحديث عن رجل من قصاص أهل البصرة ممن يختلف إليه من المشهورين من قصاصهم - يعني صالحا - عن ثابت عن أنس فقال: كذب، وحدث همام بحديث عن هذا الرجل عن قتادة فقال: كذب .

منكر الحديث

وقال الساجي : منكر الحديث لم يكن ليحيى بن معين فيه كبير رأي، ثنا ابن المثنى ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة بحديث عن رجل من قصاص أهل البصرة ممن يختلف إليه من المشهورين من قصاصهم - يعني صالحا - عن ثابت عن أنس فقال: كذب، وحدث همام بحديث عن هذا الرجل عن قتادة فقال: كذب .

ضعيف

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى بن معين : ضعيف

لا بأس به

وفي رواية عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس به بأس

لا بأس به

قال عباس ، عن ابن معين : ليس به بأس

قال أبو حاتم في كتاب « المجروحين » : مات سنة ست وسبعين ومائة، وقد قيل: سنة اثنتين وسبعين وكان من عباد أهل البصرة وقرائهم ، وهو الذي يقال له: صالح الناجي ، وكان من أحزن أهل البصرة صوتا وأرقهم قراءة ، غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ، وكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن ، وهؤلاء على التوهم فيجعله عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات ، فاستحق الترك عند الاحتجاج وإن كان في الدين مائلا عن طريق ( الاحتجاج ) وكان يحيى بن معين يشدد الحمل عليه انتهى

ضعيف

نا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : صالح المري ضعيف الحديث

لا بأس به

قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس

ليس بشيء

وقال محمد بن إسحاق الصاغاني ، ويزيد بن الهيثم البادا عن يحيى بن معين : ليس بشيء

ليس بشيء

وقال محمد بن إسحاق الصاغاني ، ويزيد بن الهيثم البادا عن يحيى بن معين : ليس بشيء

قاص ، وكل حديث يحدث به عن ثابت باطل

وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : كان قاصا وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلا

قاص ، وكل حديث يحدث به عن ثابت باطل

وقال جعفر الطيالسي ، عن يحيى : كان قاصا ، وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلا

ليس بشيء

وقال محمد بن إسحاق الصغاني وغيره ، عن ابن معين : ليس بشيء

ضعيف

ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين : صالح المري ضعيف أو قال : ليس بشيء .

ضعيف

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : صالح المري ضعيف .

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس : رأيت يحيى ليس له في صالح المري كثير رأي .

ضعيف

وقال المفضل الغلابي ، وغيره عن ابن معين : ضعيف

ضعيف

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى بن معين : ضعيف

روى عنه(37)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث