عبد الملك بن أبي كريمة

له رواية

الاسم المختصر: عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري

الكنيةأبو يزيد
النسبالأنصاري مولاهم ، المغربي
تاريخ الوفاة204هـ ، وذكر أبو جعفر أحمد بن أبي خالد المقرئ في كتابه « التعريف بصحيح البخاري » أنه توفي 210هـ وقيل 190هـ
بلد الرحلةقدم مصر
رحل في طلب الحديثقال مغلطاي : وفي " تاريخ ابن يونس " - في غير نسخة جيدة إحداهما أصل سماعنا : قدم مصر سنة 200هـ وفي كتاب المزي عنه 180هـ فينظر
علاقات الراويالأنصاري مولاهم ، مولى لإسماعيل بن عبيد الله تاجر الله من أسفل
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرصدوق صالح
عدد الأحاديث٧
عدد الأسانيد١٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (8%)سباعي (67%)8 رواة (8%)10 رواة (8%)11 رواة (8%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (25%)رابع الإسناد (75%)
أشكال الاسم
أبو يزيد عبد الملك بن أبي كريمة المقرئعبد الملك بن أبي كريمةعبد الملك بن أبي كريمة المعافري

ترجمة الراوي(7 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري مولاهم أبو يزيد المغربي

الجزء 18 · الصفحة 395

3552 - د : عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري مولاهم أبو يزيد المغربي . روى عن : خالد بن حميد المهري ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ، وعبيد ( د ) ، ويقال : عتبة بن ثمامة المرادي ، وعمرو بن لبيد ، ومالك بن أنس ، وأبي حاجب . روى عنه : أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ( د ) ، وأبو زيد شجيرة بن عيسى المعافري التونسي قاضي تونس ، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، وعلي بن يزيد بن بهرام الكوفي . قال أبو الطاهر بن السرح : كان من خيار المسلمين . وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر سنة ثمانين ومائة ، وتوفي سنة أربع ومائتين . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وغير واحد قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري قال : حدثنا أبي قال : حدثنا أبو يزيد عبد الملك بن أبي كريمة المغربي قال : حدثني عتبة بن ثمامة المرادي قال : قدم علينا مصر عبد الله بن الحارث بن جزء فسمعته يحدث في مسجد مصر ، وسئل عن : ما مست النار ، فقال : لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار رجل ، فمر بلال فنادى بالصلاة ، فخرجنا فمررنا برجل ، وبرمته على النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أطابت برمتك ؟ " نعم بأبي ، وأمي ، فتناول منها بضعة فلم يزل يعالجها حتى أحرم بالصلاة ، وأنا أنظر إليه . رواه عن أبي الطاهر بن السرح فوافقناه فيه بعلو ، وعنده " عبيد بن ثمامة " ، والصحيح عتبة كما في روايتنا هذه ، والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري ، مولاهم ، أبو زيد المغربي

الجزء 2 · الصفحة 623

د - عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري ، مولاهم ، أبو زيد المغربي . روى عن : مالك ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وخالد بن حميد المهري ، وعمرو بن لبيد ، وأبي حاجب ، وعبيد ، ويقال : عتبة بن ثمامة . وعنه : أبو زيد شجرة بن عيسى المعافري قاضي تونس ، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، وعلي بن يزيد بن بهرام ، وأبو الطاهر بن السرح ، وقال : كان من خيار المسلمين . وقال ابن يونس : قدم مصر سنة (170) ، وتوفي سنة أربع ومائتين . روى له أبو داود حديثا واحدا في : ترك الوضوء مما مست النار . قلت : وقال أبو العرب في « طبقات علماء القيروان » : كان ثقة خيارا . يقال : إنه كان مستجابا . وقال سحنون : كان ورعا ، صاحب أحاديث . وذكر أبو جعفر أحمد بن أبي خالد المقرئ في كتابه « التعريف بصحيح البخاري » أنه توفي سنة عشر ومائتين . قال : وكان ثقة ، يقال : إنه مستجاب الدعوة . وكذا أرخ وفاته أبو العرب ، والله أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الملك بن أبي كريمة المغربي

الجزء 3 · الصفحة 327

3474 - عبد الملك بن أبي كريمة المغربي ، عن ابن أنعم ومالك . وعنه : شجرة قاضي تونس ، وأبو طاهر بن السرح ، مات 204 . د

تقريب التهذيب▼

عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري مولاهم ، المغربي

الجزء 1 · الصفحة 626

4234 - [ د ] عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري مولاهم ، المغربي ، صدوق صالح ، من العاشرة ، مات سنة أربع ومائتين ، وقيل : سنة عشر .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري ، مولاهم ، أبو يزيد المغربي

الجزء 8 · الصفحة 339

3362 - ( د ) عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري ، مولاهم ، أبو يزيد المغربي . ذكره أبو العرب القيرواني في " الطبقة الثانية " من علماء القيروان ، فقال : كان ثقة خيارا ، كان يقال : إنه كان مستجابا ، وهو مولى لإسماعيل بن عبيد الله تاجر الله من أسفل ، وكان عبد الملك كثير الرواية عن خالد بن أبي عمران ، وحدثني جبلة الصدفي أنه سمع سحنونا يقول : كان بتونس علي بن زياد وابن أشرس وابن أبي كريمة ، ولم يكن أبو كريمة في ناحيتهما ، إنما كان رجلا ورعا صاحب أحاديث ، قال : وحدثني عبد الرحمن بن يوسف ، قال : حدثني عمك مسلمة بن تميم ، قال : حدثني مشايخ من قرية مموسة أن ابن أبي كريمة كان يأتي راكبا على بغلة له إلى وادي بجرداء ، فإن لم ير أحدا حملها على الماء ، على غير المجاز ، فمشيت به على ماء غريق ، إن رأى الناس خاض بها الماء ، وأخذ على المجاز . وحدثني أبو عياش بن موسى أن ابن أبي كريمة كبر حتى كان يحمل ، وصار لا يدفئه شيء بالليل ، فقيل له لو اشتريت جارية خلاسية أو سمراء تدنو منك وتعانقك لاستدفئت ، فأمر أصحابه فاشتروها له ، فلما باتت عنده نشط إليها الشيوخ فوطئها ، فغارت أم محمد فأمر ببيعها ، فلما بات وجد البرد فأمر بردها . وروى عنه من أهل المغرب البهلول بن راشد ، وسحنون ، وعوف ، وداود بن يحيى ، ولابن أبي كريمة كتاب في " الزهد " فيه رجال ما ينبغي أن يكون سمع منهم مثل : موسى بن عبيدة الربذي ، ويزيد بن أبي حبيب ، ومحمد بن زيد ، وغيرهم . ويقال : إن كتاب " الزهد " إنما رواه كله عن ميسرة بن عبد ربه البصري وغيرهم . وقد سمع ابن أبي كريمة من سفيان بن سعيد الثوري ، وكان ابن أبي كريمة يروي [ق33/ب] حديثا كثيرا ، ومات سنة عشر ومائتين وقد جاوز التسعين . وقرأت في كتاب أن ابن أبي كريمة : توفي سنة تسعين ومائة . وهو عندي تخليط . وذكر أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في كتابه " تاريخ أفريقية " أنه سمع منه خلق من الناس ، وله مناقب جليلة ، وكان يحيي الليل فإذا أسحر نادى بصوت له محزون : إليك قطع العابدون دجى الليل ، يستبقون إلى رحمتك ، وفضل مغفرتك ، فبك إلهي لا بغيرك أسألك أن ترفعني إليك في درجة المقربين ، وتجعلني في زمرة السابقين ، فلا يزال كذلك حتى ينادى بالفجر . وعن عيسى بن مسكين ، قال : خرج ابن أبي كريمة يوما وهو يحمل في محفة وهو كبير قد خرف ، فمر على مجلسه الذي كان يجلس فيه مع أصحابه للعلم ، فوقف عليه وأنشد يقول : لقد ذهب الحماة وأسلموني كفا حزنا لفرقتي الكماة هم كانوا الثقات لكل أمر وهم زين المجالس في الحياة تولوا للقبور وخلفوني فوا حزنا على فقد الحماة وعن أبي زكريا يحيى بن عون قال : سمعت يحيى بن سليمان المقرئ يقول : قلت لابن أبي كريمة : مالي أراك لا تخرج إلى المسجد لصلاة الجماعة وقد عرفت فضلها ؟ فقال : رأيت قلوبا لاهية ، مجالسا ساهية ، وألسنة لاغية ، فخفت عليهم الداهية فانصرفت عنهم في عافية . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : مات سنة عشر ومائتين ، وقد جاوز التسعين ، روى عنه موسى بن معاوية الصمادحي . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " لأبي جعفر أحمد بن أبي خالد المغربي : توفي هذه السنة ، يعني سنة عشر ومائتين ، مات أبو يزيد عبد الملك ابن أبي كريمة التونسي ، وكان ثقة يقال : إنه مستجاب الدعوة . وفي " تاريخ ابن يونس " - في غير نسخة جيدة إحداهما أصل سماعنا : قدم مصر سنة مائتين وفي كتاب المزي عنه ثمانين ومائة فينظر [ق34 / أ] .

تاريخ الإسلام▼

عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري ، مولاهم المغربي أبو

الجزء 5 · الصفحة 116

253 -د : عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري ، مولاهم المغربي أبو يزيد . يروي عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ، وعبيد بن ثمامة المرادي ، ويقال : عتبة بن ثمامة ، ومالك بن أنس ، وخالد بن حميد المهري . وعنه أبو الطاهر أحمد بن السرح : وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، وقاضي تونس أبو زيد شجرة بن عيسى التونسي . قال ابن السرح : كان من خيار المسلمين . وقال ابن يونس : توفي سنة أربع ومائتين . أنبئت عن الصيدلاني أن فاطمة أخبرته ، قالت : أخبرنا ابن ريذة ، قال : أخبرنا الطبراني ، قال : حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عبد الملك بن أبي كريمة المغربي : قال : حدثني عتبة بن ثمامة قال : قدم علينا مصر عبد الله بن الحارث بن جزء ، فسمعته يحدث في مسجد مصر ، وسئل عن ما مست النار . ... الحديث .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الملك بن أبي كريمة أبو يزيد

الجزء 5 · الصفحة 364

1713 - عبد الملك بن أبي كريمة أبو يزيد . روى عن عمرو بن لبيد . روى عنه عبد الرحمن بن زياد الرصاصي .

ثقةثقة من خيار الناسذكره ابن خلفون في الثقاتصاحب حديثصدوق صالحكان ثقة خيارا
كان ثقة خيارا

وقال أبو العرب في « طبقات علماء القيروان » : كان ثقة خيارا . يقال : إنه كان مستجابا

ثقة من خيار الناس

ذكره أبو العرب القيرواني في " الطبقة الثانية " من علماء القيروان ، فقال : كان ثقة خيارا ، كان يقال : إنه كان مستجابا ، وهو مولى لإسماعيل بن عبيد الله تاجر الله من أسفل ، وكان عبد الملك كثير الرواية عن خالد بن أبي عمران ، وحدثني جبلة الصدفي أنه سمع سحنونا يقول : كان بتونس علي بن زياد وابن أشرس وابن أبي كريمة ، ولم يكن أبو كريمة في ناحيتهما ، إنما كان رجلا ورعا صاحب أحاديث ، قال : وحدثني عبد الرحمن بن يوسف ، قال : حدثني عمك مسلمة بن تميم ، قال : حدثني مشايخ من قرية مموسة أن ابن أبي كريمة كان يأتي راكبا على بغلة له إلى وادي بجرداء ، فإن لم ير أحدا حملها على الماء ، على غير المجاز ، فمشيت به على ماء غريق ، إن رأى الناس خاض بها الماء ، وأخذ على المجاز

ثقة

وذكر أبو جعفر أحمد بن أبي خالد المقرئ في كتابه « التعريف بصحيح البخاري » أنه توفي سنة عشر ومائتين . قال : وكان ثقة ، يقال : إنه مستجاب الدعوة

ثقة

وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " لأبي جعفر أحمد بن أبي خالد المغربي : توفي هذه السنة ، يعني سنة عشر ومائتين ، مات أبو يزيد عبد الملك ابن أبي كريمة التونسي ، وكان ثقة يقال : إنه مستجاب الدعوة .

قال أبو الطاهر بن السرح : كان من خيار المسلمين .

وأبو الطاهر بن السرح ، وقال : كان من خيار المسلمين

صدوق صالح

صدوق صالح

ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "

صاحب حديث

وقال سحنون : كان ورعا ، صاحب أحاديث

وذكر أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في كتابه " تاريخ أفريقية " أنه سمع منه خلق من الناس ، وله مناقب جليلة ، وكان يحيي الليل فإذا أسحر نادى بصوت له محزون : إليك قطع العابدون دجى الليل ، يستبقون إلى رحمتك ، وفضل مغفرتك ، فبك إلهي لا بغيرك أسألك أن ترفعني إليك في درجة المقربين ، وتجعلني في زمرة السابقين ، فلا يزال كذلك حتى ينادى بالفجر .

وكان ابن أبي كريمة يروي [ق33\ب] حديثا كثيرا

التوزيع الموضوعي للأحاديث