يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة
الاسم المختصر: يحيى بن سلام الإفريقي
ترجمة الراوي(7 مصدر)
لسان الميزان▼
يحيى بن سلام البصري
الجزء 8 · الصفحة 447
8467 - ك - يحيى بن سلام البصري : حدث بالمغرب ، عن سعيد بن أبي عروبة ، ومالك وجماعة . ضعفه الدارقطني . وقال ابن عدي : يكتب حديثه مع ضعفه ، روى عنه بحر بن نصر وغيره . ومن أنكر ما له : ما رواه جماعة عن بحر بن نصر : حدثنا يحيى بن سلام ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : " أي الشجرة أبعد من الخاذف ؟ قالوا : فرعها ، قال : فكذلك الصف المقدم هو أحصنها من الشيطان " ، وهذا منكر جدًا . وقال ابن عدي : حدثنا عبد الكريم بن حيان بمصر ، حدثنا الحسين بن الفضل بن أبي حديده الواسطي ، حدثنا يحيى بن سلام ، عن سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من أيام أعظم عند الله من عشر ذي الحجة ، إذا كان عشية عرفة ، نزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا ، وحفت به الملائكة ، فيباهي بهم الملائكة ، ويقول : انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا ضاجين من كل فج عميق ، ولم يروا رحمتي ولا عذابي ، قال : فلم ير يوم أكثر عتيقا من يوم عرفة " . وهذا تفرد به يحيى ، انتهى . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ . وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة في يحيى بن سلام المغربي ؟ فقال : لا بأس به ، ربما وهم . ثم قال أبو زرعة : حدثنا أبو سعيد الجعفي ، حديثا يحيى بن سلام ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة في قوله عز وجل : سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ قال : مصر . قال : وجعل أبو زرعة يستعظم هذا ويستقبحه . قلت له : أي شيء أراد بهذا ؟ قال : هو في تفسير سعيد عن قتادة : مصيرهم . وقال أبو حاتم الرازي : كان شيخا بصريا ، وقع إلى مصر ، وهو صدوق ، وأخرج له الدارقطني حديثا ، عن أبي بكر النيسابوري ، عن بحر بن نصر ، عنه ، وقال : يحيى بن سلام ضعيف ، وقال في العلل : ليس بقوي . وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء : يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة التميمي ، مولى لهم ، يكنى أبا زكريا ، بصري قدم مصر ، وصار إلى إفريقية ، وسكنها وحج منها ، وتوفي بمصر بعد رجوعه من الحج لأربع بقين من صفر سنة مائتين . وقال أبو العرب في طبقات القيروان : كان مفسرا وكان له قدر ، وله مصنفات كثيرة في فنون العلوم ، وكان من الحفاظ ، ومن خيار خلق الله .
الكامل في الضعفاء▼
يحيى بن سلام ، بصري ، كان بإفريقية
الجزء 9 · الصفحة 123
101/2154 - يحيى بن سلام ، بصري ، كان بإفريقية حدثنا ابن صاعد [ قال ] : ثنا بحر بن نصر [ قال ] : ثنا يحيى بن سلام قال : سكن إفريقية . حدثنا جعفر بن أحمد بن الحجاج أبو نزار مؤذن جامع مصر ويحيى بن محمد بن صاعد وغيرهما ، قالوا : حدثنا بحر بن نصر ، حدثنا يحيى بن سلام ، ثنا سعيد , عن قتادة , عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أي الشجرة أبعد من الجازي أو الحازي ؟ " قالوا : فرعها . [ قال ] : " فكذلك الصف المقدم ، وهو أحصنها من الشيطان " . قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد عن سعيد غير يحيى بن سلام . حدثنا جعفر بن الحجاج وجماعة ، قالوا : حدثنا بحر بن نصر قال : ثنا يحيى بن سلام قال : ثنا مالك , عن أبي نعيم وهب بن كيسان [ قال ] : سمعت جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فلم يصل ، إلا وراء الإمام " . قال الشيخ : وهذا الحديث عن مالك بهذا الإسناد يرفعه عن مالك بهذا الإسناد ، لم يرفعه عن مالك غير يحيى بن سلام ، وهذا الحديث في الموطأ من قول جابر موقوف . حدثنا عبد الكريم بن إبراهيم بن حبان بـ" مصر " قال : ثنا الحسن بن الفضل بن أبي جريدة الواسطي ، حدثنا يحيى بن سلام , عن سفيان الثوري , عن أبي الزبير , عن جابر , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من أيام أعظم عند الله من عشية ذي الحجة ، إذا كانت عشية عرفة نزل عز وجل إلى سماء الدنيا وحفت به الملائكة ، فيباهي به ملائكته ، ويقول : انظروا إلى عبادي ، أتوني شعثا غبرا ضاجين ، جاءوا من كل فج عميق ، ولم يروا رحمتي ولا عذابي " . قال : فلم أر يوما أكثر عتيقا من يوم عرفة . قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم رواه عن الثوري بهذا الإسناد غير يحيى بن سلام . حدثنا أحمد بن عاصم البزاز الأقرع بـ" مصر " ، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، ثنا سعيد بن يحيى البصري ، حدثنا يحيى بن سلام , عن عثمان بن مقسم , عن قتادة , عن هشام بن عروة ، عن أبيه , عن عاصم بن عمر , عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أقبل الليل من ها هنا وأدبر النهار من ها هنا ـ يعنى المغرب ـ وغربت الشمس ، فقد أفطر الصائم " . قال الشيخ : وهذا الحديث من رواية قتادة عن هشام بن عروة ، لا أعرفه إلا من هذا الوجه . وليحيى بن سلام غير ما ذكرت من الحديث ، وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي ذكرتها ، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه .
الثقات▼
يحيى بن سلام الإفريقي ، من أهل مصر
الجزء 9 · الصفحة 261
يحيى بن سلام الإفريقي ، من أهل مصر ، يروي عن : مالك بن أنس ، روى عنه : بحر بن نصر وأهل مصر ، ربما أخطأ .
تاريخ الإسلام▼
يحيى بن سلام البصري
الجزء 4 · الصفحة 1250
351 - يحيى بن سلام البصري . عن فطر بن خليفة ، وشعبة ، والمسعودي ، وابن أبي عروبة ، والثوري . وعنه بحر بن نصر ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم . قال أبو حاتم : صدوق . قلت : سيعاد بعد المائتين ، ثم ظفرت بموته في صفر سنة مائتين . نزل إفريقية ونشر بها العلم .
يحيى بن سلام البصري
الجزء 5 · الصفحة 222
412 - يحيى بن سلام البصري . عن فطر بن خليفة ، وشعبة ، والمسعودي ، وابن أبي عروبة ، والثوري ، ومالك . وقال ابن عدي : يكتب حديثه مع ضعفه . وقال أبو عمرو الداني : يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة أبو زكريا البصري . روى الحروف عن أصحاب الحسن وغيره ، وله اختيار في القراءة من طريق الآثار ، سكن إفريقية دهرا ، وسمعوا منه كتابه في " تفسير القرآن " ، وليس لأحد من المتقدمين مثله ، وكتابه " الجامع " . وكان ثقة ثبتا عالما بالكتاب والسنة ، وله معرفة باللغة والعربية . ولد سنة أربع وعشرين ومائة . قال ابن يونس : توفي بمصر بعد رجوعه من الحج في صفر سنة مائتين . قلت : وروى عنه ابنه محمد بن يحيى ، وأحمد بن موسى . وسمع منه عبد الله بن وهب مع تقدمه . وروى أيضا عنه بحر بن نصر الخولاني ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم . قال أبو حاتم : صدوق .
الكواكب النيرات▼
يحيى بن سلام - بالتشديد - المغربي
الجزء 1 · الصفحة 190
(25 ) سعيد بن أبي عروبة - بفتح العين المهملة وتخفيف الراء المضمومة واسم أبي عروبة مهران بكسر الميم وإسكان الهاء - أبو النضرة - معدود في البصريين ، اليشكري ، مولاهم ، أحد الأعلام الثقات . عن الحسن ، وأبي رجاء العطاردي ، وقتادة ، وأيوب السختياني ، وأبي معشر زياد بن كليب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم . وعنه : شعبة ، والقطان ، وغندر ، وإسماعيل بن علية ، وبشر بن المفضل ، وعبد الله بن المبارك ، وغيرهم . احتج به الشيخان ، وأطلق يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي القول بتوثيقه . وعن يحيى : أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي ، وشعبة ، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة بحديث – يعني عن قتادة - فلا تبال أن لا تسمعه من غيره ، وقال أبو عوانة : لم يكن عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه . وقال يحيى بن معين : خلط سعيد بن أبي عروبة بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، سنة اثنتين وأربعين - يعني ومائة - ، ومن سمع منه بعد ذلك فليس بشيء ، ويزيد بن هارون صحيح السماع منه ، سمع منه بواسط ، وهو يريد الكوفة ، وأثبت الناس سماعا منه : عبدة بن سليمان . انتهى . وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى . وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة . انتهى . وقال الأبناسي : ثقة احتج به الشيخان ، لكنه اختلط ، وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين . قال : وقد اختلف في مدة اختلاطه ، فقال بعضهم : اختلط مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة . وكذا قال ابن حبان : وزاد : وبقي خمس سنين في اختلاطه . واعترض على ابن الصلاح في اقتصاره على أن هزيمة إبراهيم سنة اثنتين وأربعين ، مع أن المشهور في التواريخ : أن خروجه وقتله في سنة خمس وأربعين . قتل فيها يوم الاثنين لخمس بقين من ذي القعدة . واحتز رأسه . وممن سمع منه قبل اختلاطه : عبد الله بن المبارك ، ويزيد بن زريع ، قاله ابن حبان . وكذلك شعيب بن إسحاق ، سمع منه أربع قبل أن يختلط بسنة ، وكذلك يزيد بن هارون صحيح السماع منه ، قاله يحيى بن معين ، وكذلك عبدة بن سليمان ، قال ابن معين : إنه أثبت الناس سماعا منه . وقال ابن عدي : أرواهم عنه : عبد الأعلى السامي ، قلت : السامي بالسين المهملة ليس إلا ، ثم شعيب بن إسحاق ، وعبدة بن سليمان ، وعبد الوهاب الخفاف . وأثبتهم فيه : يزيد بن زريع ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان . وقال عبدة بن سليمان عن نفسه : إنه سمع منه في الاختلاط إلا أنه يريد بذلك بيان اختلاطه ، وأنه لم يحدث بما سمع منه في الاختلاط . وممن سمع منه في الاختلاط : أبو نعيم الفضل بن دكين ووكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي . روى له الشيخان من رواية خالد بن الحارث ، وروح بن عبادة ، وعبد الأعلى السامي ، وعبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، ومحمد بن سواء السدوسي ، ومحمد بن أبي عدي ، ويزيد بن زريع ، ويحيى بن سعيد القطان عنه . وروى البخاري فقط من رواية بشر بن المفضل ، وسهل بن يوسف ، وابن المبارك ، وعبد الوارث بن سعيد ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وكهمس بن المنهال عنه . وروى له مسلم فقط من رواية ابن علية ، وأبي أسامة ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وسالم بن نوح ، وأبي خالد الأحمر ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وعبدة بن سليمان ، وعلي بن مسهر ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن بكر البرساني ، وغندر عنه ، وقال ابن مهدي : سمع غندر منه في الاختلاط . وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعدما اختلط حديثين . وقال النسائي : من حدث عن سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه ، لم يسمع من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي الزناد ، ولا من الحكم ، ولا من حماد ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد . وسئل أبو زرعة عن يحيى بن سلام - بالتشديد - المغربي ، فقال : لا بأس به ، وربما وهم ، ثم قال : ثنا أبو سعيد الجعفي ، قال : ثنا يحيى بن سلام ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، في قوله تعالى : سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ قال : مصر ، فاستعظم أبو زرعة ذلك واستقبحه ، فقيل له : فأيش أراد بهذا ؟ قال : هو في تفسير سعيد ، عن قتادة ، مصيرهم . وقال أحمد بن حنبل : لم يكن لسعيد كتاب ، إنما كان يحفظ ذلك كله ، وزعموا أنه قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، لأن أبا معشر كتب إلي أن اكتبه . قال الأبناسي : وأما مدة اختلاطه ، فقيل : خمس سنين ، وقال صاحب " الميزان " : ثلاث عشرة سنة ، وقال في " العبر " : عشر سنين ، مع قوله فيهما أنه توفي سنة ست وخمسين - يعني ومائة - ، وكذا قال الفلاس ، وأبو موسى وغير واحد في وفاته ، وقيل : سنة سبع وخمسين . روى له : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
يحيى بن سلام البصري ، نزل مصر
الجزء 9 · الصفحة 155
642 - يحيى بن سلام البصري ، نزل مصر . روى عن : شعبة ، وسفيان ، والمسعودي ، وفطر ، وأبي الأشهب ، وسعيد بن عبد العزيز ، وابن لهيعة . روى عنه : محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وبحر بن نصر . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان شيخا بصريا ، وقع إلى مصر ، [ وهو ] صدوق .
سير أعلام النبلاء▼
يَحْيَى بْنُ سَلَّامٍ ابْنُ أَبِي ثَعْلَبَةَ ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ أَبُو زَكَرِيَّا الْبَصْرِيُّ ، نَزِيلُ الْمَغْرِبِ بِإِفْرِيقِيَّةَ
الجزء 9 · الصفحة 396
128 - يَحْيَى بْنُ سَلَّامٍ ابْنُ أَبِي ثَعْلَبَةَ ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ أَبُو زَكَرِيَّا الْبَصْرِيُّ ، نَزِيلُ الْمَغْرِبِ بِإِفْرِيقِيَّةَ . حَدَّثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَفِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ ، وَشُعْبَةَ ، وَالْمَسْعُودِيِّ ، وَالثَّوْرِيِّ ، وَمَالِكٍ . وَأَخَذَ الْقِرَاءَاتِ عَنْ أَصْحَابِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، وَجَمَعَ ، وَصَنَّفَ . رَوَى عَنْهُ ابْنُ وَهْبٍ ، وَهُوَ مِنْ طَبَقَتِهِ ، وَوَلَدُهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُوسَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَبَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : يُكْتَبُ حَدِيثُهُ مَعَ ضَعْفِهِ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ : رَوَى الْحُرُوفَ عَنْ أَصْحَابِ الْحَسَنِ وَغَيْرِهِ . وَلَهُ اخْتِيَارٌ فِي الْقِرَاءَةِ مِنْ طَرِيقِ الْآثَارِ ، سَكَنَ إِفْرِيقِيَّةَ دَهْرًا ، وَسَمِعُوا مِنْهُ تَفْسِيرَهُ الَّذِي لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ مِثْلُهُ ، وَكِتَابَهُ الْجَامِعَ ، قَالَ : وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا ، عَالِمًا بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، وَلَهُ مَعْرِفَةٌ بِاللُّغَةِ وَالْعَرَبِيَّةِ ، وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ : مَاتَ بِمِصْرَ بَعْدَ أَنْ حَجَّ فِي صَفَرٍ سَنَةَ مِائَتَيْنِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(7 عالم)
وقال أبو العرب في طبقات القيروان : كان مفسرا وكان له قدر ، وله مصنفات كثيرة في فنون العلوم ، وكان من الحفاظ ، ومن خيار خلق الله .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان شيخا بصريا ، وقع إلى مصر ، [ وهو ] صدوق
وقال أبو حاتم الرازي : كان شيخا بصريا ، وقع إلى مصر ، وهو صدوق
وسئل أبو زرعة عن يحيى بن سلام - بالتشديد - المغربي ، فقال : لا بأس به ، وربما وهم ، ثم قال : ثنا أبو سعيد الجعفي ، قال : ثنا يحيى بن سلام ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، في قوله تعالى : سأريكم دار الفاسقين قال : مصر ، فاستعظم أبو زرعة ذلك واستقبحه ، فقيل له : فأيش أراد بهذا ؟ قال : هو في تفسير سعيد ، عن قتادة ، مصيرهم
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة في يحيى بن سلام المغربي ؟ فقال : لا بأس به ، ربما وهم . ثم قال أبو زرعة : حدثنا أبو سعيد الجعفي ، حديثا يحيى بن سلام ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة في قوله عز وجل : سأريكم دار الفاسقين قال : مصر . قال : وجعل أبو زرعة يستعظم هذا ويستقبحه . قلت له : أي شيء أراد بهذا ؟ قال : هو في تفسير سعيد عن قتادة : مصيرهم .
وذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ .
ربما أخطأ
وقال ابن عدي : يكتب حديثه مع ضعفه ، روى عنه بحر بن نصر وغيره .
وليحيى بن سلام غير ما ذكرت من الحديث ، وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي ذكرتها ، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه
وأخرج له الدارقطني حديثا ، عن أبي بكر النيسابوري ، عن بحر بن نصر ، عنه ، وقال : يحيى بن سلام ضعيف ، وقال في العلل : ليس بقوي .
ضعفه الدارقطني
ومن أنكر ما له : ما رواه جماعة عن بحر بن نصر : حدثنا يحيى بن سلام ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : " أي الشجرة أبعد من الخاذف ؟ قالوا : فرعها ، قال : فكذلك الصف المقدم هو أحصنها من الشيطان " ، وهذا منكر جدا
يروي في(6 كتاب)
روى عن(7)
- شعبة بن الحجاج بن الورد٣ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار٢ رواية
- عثمان بن مقسم٢ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث٢ رواية
- أيوب بن نهيك١ رواية
- فرات بن سلمان١ رواية
- محمد بن أبي حميد : إبراهيم١ رواية
روى عنه(7)
- بحر بن نصر بن سابق٣ رواية
- محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ابن ليث٣ رواية
- محمد بن يحيى بن سلام الإفريقي٢ رواية
- الحسين بن معاوية البزار المصري١ رواية
- الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل١ رواية
- سليمان بن شعيب بن سليمان بن كيسان١ رواية
- محمد بن يحيى بن سلام١ رواية
